العدد : ١٧٦٩٤ - الأربعاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩٤ - الأربعاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

الانتخابات الإسرائيلية والعدوان على الضفة الغربية

بقلم: د. رمزي عودة

الأربعاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

في‭ ‬السابع‭ ‬والعشرين‭ ‬من‭ ‬أكتوبر‭ ‬2026،‭ ‬لن‭ ‬يتوجه‭ ‬الإسرائيليون‭ ‬إلى‭ ‬صناديق‭ ‬الاقتراع‭ ‬لاختيار‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬سيصوتون‭ ‬أيضًا،‭ ‬بوعي‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬دونه،‭ ‬على‭ ‬مصير‭ ‬مخططات‭ ‬اليمين‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة‭. ‬فخلال‭ ‬الأشهر‭ ‬الثلاثة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬الأمور‭ ‬مقتصرة‭ ‬على‭ ‬الاستيطان‭ ‬التقليدي،‭ ‬بل‭ ‬تحولت‭ ‬إلى‭ ‬سباق‭ ‬محموم‭ ‬للجرافات،‭ ‬وتوسع‭ ‬في‭ ‬البؤر‭ ‬العشوائية،‭ ‬وتصاعد‭ ‬في‭ ‬اعتداءات‭ ‬المستوطنين،‭ ‬وإعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬للصلاحيات‭ ‬الإدارية‭ ‬والقانونية‭ ‬على‭ ‬الأرض‭. ‬معركتان‭ ‬تتقاطعان‭ ‬في‭ ‬نقطة‭ ‬واحدة‭: ‬الأولى‭ ‬سياسية‭ ‬تتعلق‭ ‬بالمقاعد‭ ‬في‭ ‬الكنيست،‭ ‬والثانية‭ ‬ميدانية‭ ‬تعيد‭ ‬رسم‭ ‬الخرائط‭ ‬بقوة‭ ‬السلاح‭ ‬والقوانين‭.‬

في‭ ‬يونيو‭ ‬الماضي،‭ ‬أظهر‭ ‬استطلاع‭ ‬نشرته‭ ‬‮«‬تايمز‭ ‬أوف‭ ‬إسرائيل‮»‬‭ ‬حصول‭ ‬‮«‬الليكود‮»‬‭ ‬على‭ ‬22‭ ‬مقعدًا،‭ ‬مقابل‭ ‬21‭ ‬مقعدًا‭ ‬لحزب‭ ‬‮«‬يشار‮»‬‭ ‬بقيادة‭ ‬غادي‭ ‬آيزنكوت،‭ ‬بينما‭ ‬حل‭ ‬حزب‭ ‬نفتالي‭ ‬بينيت‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬الثالثة‭ ‬بـ19‭ ‬مقعدًا،‭ ‬وحصل‭ ‬‮«‬عوتسما‭ ‬يهوديت‮»‬‭ (‬القوة‭ ‬اليهودية‭)‬،‭ ‬بزعامة‭ ‬إيتمار‭ ‬بن‭ ‬غفير،‭ ‬على‭ ‬9‭ ‬مقاعد،‭ ‬بينما‭ ‬نال‭ ‬‮«‬الحزب‭ ‬الصهيوني‭ ‬الديني‮»‬،‭ ‬بزعامة‭ ‬بتسلئيل‭ ‬سموتريتش،‭ ‬4‭ ‬مقاعد‭. ‬لكن‭ ‬مع‭ ‬دخول‭ ‬يوليو‭ ‬وأغسطس،‭ ‬بدأت‭ ‬الخريطة‭ ‬تنقلب‭ ‬جذريًا؛‭ ‬إذ‭ ‬ارتفع‭ ‬‮«‬يشار‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬نحو‭ ‬26‭ ‬مقعدًا‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الاستطلاعات،‭ ‬بينما‭ ‬تجمد‭ ‬‮«‬الليكود‮»‬‭ ‬عند‭ ‬حاجز‭ ‬21‭-‬22‭ ‬مقعدًا‭. ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه،‭ ‬حافظ‭ ‬بن‭ ‬غفير‭ ‬على‭ ‬كتلته‭ ‬التي‭ ‬تتراوح‭ ‬بين‭ ‬8‭ ‬و10‭ ‬مقاعد،‭ ‬فيما‭ ‬برز‭ ‬حزب‭ ‬يميني‭ ‬قومي‭ ‬جديد‭ ‬بقيادة‭ ‬الجنرال‭ ‬المتقاعد‭ ‬أوفير‭ ‬وينتر،‭ ‬نال‭ ‬6‭ ‬مقاعد‭ ‬في‭ ‬استطلاع‭ ‬واحد،‭ ‬بينما‭ ‬أصبح‭ ‬حزب‭ ‬سموتريتش‭ ‬مهددًا‭ ‬بعدم‭ ‬تجاوز‭ ‬عتبة‭ ‬الاقتراع‭ (‬نسبة‭ ‬الحسم‭).‬

هذه‭ ‬الأرقام‭ ‬لا‭ ‬تعكس‭ ‬منافسة‭ ‬تقليدية‭ ‬بين‭ ‬اليمين‭ ‬والمعارضة‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬تكشف‭ ‬عن‭ ‬أزمة‭ ‬احتكار‭ ‬يعيشها‭ ‬‮«‬الليكود‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬يخسر‭ ‬أمام‭ ‬خصومه‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬اليمين‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬بدأ‭ ‬يفقد‭ ‬هيمنته‭ ‬على‭ ‬الناخب‭ ‬اليميني‭ ‬من‭ ‬الداخل‭. ‬فبن‭ ‬غفير‭ ‬يقتطع‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬التيار‭ ‬الأكثر‭ ‬تشددًا،‭ ‬ووينتر‭ ‬ينافس‭ ‬بقوة،‭ ‬بينما‭ ‬يحتفظ‭ ‬بينيت‭ ‬بقاعدة‭ ‬وسطية‭-‬يمينية،‭ ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬يستطيع‭ ‬آيزنكوت‭ ‬استقطاب‭ ‬ناخبين‭ ‬يبحثون‭ ‬عن‭ ‬قيادة‭ ‬أمنية‭ ‬قوية،‭ ‬لكنهم‭ ‬يريدون‭ ‬تغيير‭ ‬وجه‭ ‬الحكومة‭ ‬أيضًا‭. ‬وهذا‭ ‬يفسر‭ ‬مساعي‭ ‬نتنياهو‭ ‬الحثيثة‭ ‬إلى‭ ‬الدفع‭ ‬باتجاه‭ ‬توحيد‭ ‬بن‭ ‬غفير‭ ‬وسموتريتش،‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬لرفع‭ ‬عدد‭ ‬المقاعد،‭ ‬بل‭ ‬لتجنب‭ ‬ضياع‭ ‬أصوات‭ ‬الأحزاب‭ ‬الصغيرة‭ ‬تحت‭ ‬العتبة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يحرم‭ ‬معسكر‭ ‬اليمين‭ ‬من‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬أغلبية‭ ‬61‭ ‬مقعدًا‭ ‬اللازمة‭ ‬لتشكيل‭ ‬الائتلاف‭.‬

وإذا‭ ‬كان‭ ‬التصعيد‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة‭ ‬يوفر‭ ‬بيئة‭ ‬سياسية‭ ‬ملائمة‭ ‬لأطراف‭ ‬اليمين،‭ ‬فإن‭ ‬بن‭ ‬غفير‭ ‬يبدو‭ ‬المستفيد‭ ‬الأكبر‭ ‬بلا‭ ‬منازع‭. ‬فالحفاظ‭ ‬على‭ ‬قوة‭ ‬انتخابية‭ ‬تتراوح‭ ‬بين‭ ‬8‭ ‬و10‭ ‬مقاعد‭ ‬يمنح‭ ‬حزب‭ ‬‮«‬عوتسما‭ ‬يهوديت‮»‬‭ ‬موقعًا‭ ‬مستقلًا،‭ ‬ويجعل‭ ‬من‭ ‬بن‭ ‬غفير‭ ‬لاعبًا‭ ‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬نتنياهو‭ ‬تجاهله‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬معادلة‭ ‬ائتلافية‭ ‬مستقبلية‭.‬

ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬العلاقة‭ ‬السياسية‭ ‬واضحة؛‭ ‬فكلما‭ ‬تصاعدت‭ ‬المخاوف‭ ‬الأمنية‭ ‬والقومية،‭ ‬ازدادت‭ ‬قدرة‭ ‬بن‭ ‬غفير‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬نفسه‭ ‬باعتباره‭ ‬الصوت‭ ‬الأكثر‭ ‬تشددًا‭ ‬تجاه‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬والداعم‭ ‬الأكبر‭ ‬للاستيطان‭ ‬والأمن‭ ‬الصارم‭. ‬ومن‭ ‬ثم،‭ ‬يمكن‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬التصعيد‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬المحتلة‭ ‬يعزز‭ ‬البيئة‭ ‬الانتخابية‭ ‬لبن‭ ‬غفير،‭ ‬لكنه‭ ‬لا‭ ‬يضمن‭ ‬بالضرورة‭ ‬تعزيز‭ ‬شعبية‭ ‬نتنياهو‭ ‬أو‭ ‬سموتريتش‭.‬

بالمقابل،‭ ‬وإذا‭ ‬كان‭ ‬بن‭ ‬غفير‭ ‬أو‭ ‬وينتر‭ ‬يجذبان‭ ‬الأصوات‭ ‬من‭ ‬يمين‭ ‬‮«‬الليكود‮»‬،‭ ‬فإن‭ ‬آيزنكوت‭ ‬يمثل‭ ‬تحديًا‭ ‬مختلفًا‭ ‬وأكثر‭ ‬حساسية‭. ‬فهو‭ ‬لا‭ ‬يقدم‭ ‬نفسه‭ ‬كمرشح‭ ‬يساري‭ ‬معارض،‭ ‬بل‭ ‬كشخصية‭ ‬أمنية‭ ‬ذات‭ ‬خلفية‭ ‬عسكرية‭ ‬رفيعة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يسمح‭ ‬له‭ ‬باستقطاب‭ ‬ناخبين‭ ‬لا‭ ‬يختلفون‭ ‬جذريًا‭ ‬مع‭ ‬نتنياهو‭ ‬في‭ ‬قضايا‭ ‬الأمن‭ ‬والردع،‭ ‬لكنهم‭ ‬يرون‭ ‬في‭ ‬تغيير‭ ‬القيادة‭ ‬ضرورة‭ ‬ملحة‭ ‬لإنهاء‭ ‬الجمود‭ ‬السياسي‭.‬

وتزداد‭ ‬أهمية‭ ‬هذا‭ ‬السيناريو‭ ‬مع‭ ‬ارتفاع‭ ‬‮«‬يشار‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬نحو‭ ‬24‭-‬26‭ ‬مقعدًا،‭ ‬وهو‭ ‬رقم‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬آيزنكوت‭ ‬مرشحًا‭ ‬رئيسيًا‭ ‬لرئاسة‭ ‬الحكومة‭ ‬المقبلة‭.‬‭ ‬واللافت‭ ‬أن‭ ‬آيزنكوت‭ ‬اتخذ‭ ‬موقفًا‭ ‬معارضًا‭ ‬لمشروع‭ ‬‮«‬E1‮»‬‭ ‬الاستيطاني‭ ‬ولممارسات‭ ‬عنف‭ ‬المستوطنين،‭ ‬لكنه‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬لم‭ ‬يتبنَّ‭ ‬خطاب‭ ‬اليسار‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬التقليدي؛‭ ‬إذ‭ ‬اعتبر‭ ‬أن‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‭ ‬قد‭ ‬أصبح‭ ‬غير‭ ‬واقعي‭ ‬في‭ ‬الظروف‭ ‬التي‭ ‬أعقبت‭ ‬هجوم‭ ‬السابع‭ ‬من‭ ‬أكتوبر‭. ‬وهذا‭ ‬المزيج‭ ‬تحديدًا‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬تقدمه‭ ‬أكثر‭ ‬إزعاجًا‭ ‬لنتنياهو؛‭ ‬لأنه‭ ‬ينافسه‭ ‬على‭ ‬صورة‭ ‬‮«‬القائد‭ ‬الأمني‮»‬،‭ ‬وليس‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬المواقف‭ ‬السياسية‭ ‬الظاهرية‭.‬

في‭ ‬هذه‭ ‬البيئة‭ ‬المتشنجة،‭ ‬يصبح‭ ‬التصعيد‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬المحتلة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬سياسة‭ ‬حكومية؛‭ ‬إنه‭ ‬أداة‭ ‬سياسية‭ ‬انتخابية‭ ‬بامتياز‭. ‬نتنياهو‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬ترتيب‭ ‬أولويات‭ ‬الساحة‭ ‬عبر‭ ‬إعادة‭ ‬الانتخابات‭ ‬إلى‭ ‬مربع‭ ‬السيادة‭ ‬والأمن،‭ ‬وهما‭ ‬القضيتان‭ ‬اللتان‭ ‬يمتلك‭ ‬فيهما‭ ‬اليمين‭ ‬أفضلية‭ ‬واضحة‭.‬

ولكن،‭ ‬في‭ ‬تقديري،‭ ‬فإن‭ ‬الاحتمال‭ ‬الأكثر‭ ‬واقعية‭ ‬ليس‭ ‬إعلان‭ ‬ضم‭ ‬شامل‭ ‬للضفة‭ ‬كاملة،‭ ‬بل‭ ‬تسريع‭ ‬وتيرة‭ ‬‮«‬الضم‭ ‬الفعلي‮»‬‭ ‬عبر‭ ‬خطوات‭ ‬تدريجية،‭ ‬كتطبيق‭ ‬القانون‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬على‭ ‬الكتل‭ ‬الاستيطانية‭ ‬الكبرى،‭ ‬أو‭ ‬غور‭ ‬الأردن،‭ ‬أو‭ ‬توسيع‭ ‬الصلاحيات‭ ‬المدنية‭ ‬في‭ ‬المستوطنات،‭ ‬وشرعنة‭ ‬البؤر‭ ‬الاستيطانية،‭ ‬وتسريع‭ ‬مشاريع‭ ‬الطرق‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية‭ ‬التي‭ ‬تدمج‭ ‬المستوطنات‭ ‬بالداخل‭ ‬الإسرائيلي‭.‬

فمثل‭ ‬هذه‭ ‬الخطوات‭ ‬تحقق‭ ‬أثرًا‭ ‬سياسيًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تحمل‭ ‬التكلفة‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬الكاملة‭ ‬لإعلان‭ ‬الضم‭ ‬الصريح،‭ ‬الذي‭ ‬قد‭ ‬يفتح‭ ‬أزمة‭ ‬مع‭ ‬واشنطن‭ ‬والعواصم‭ ‬الأوروبية،‭ ‬ويمنح‭ ‬خصوم‭ ‬نتنياهو‭ ‬ورقة‭ ‬قوية‭ ‬ضده‭. ‬وهنا‭ ‬تكمن‭ ‬المفارقة‭ ‬الأكثر‭ ‬خطورة؛‭ ‬فقد‭ ‬ينقذ‭ ‬الضم‭ ‬مشروع‭ ‬اليمين‭ ‬الاستيطاني،‭ ‬لكنه‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬ينقذ‭ ‬نتنياهو‭ ‬شخصيًا‭. ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬هذه‭ ‬الإرهاصات،‭ ‬يمكن‭ ‬تصور‭ ‬حدوث‭ ‬سيناريو‭ ‬دخول‭ ‬وينتر‭ ‬على‭ ‬خط‭ ‬التنافس‭ ‬بـ6‭ ‬مقاعد،‭ ‬ما‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬ازدحام‭ ‬الساحة‭ ‬اليمينية‭ ‬ويعقد‭ ‬المشهد‭ ‬السياسي‭ ‬في‭ ‬إسرائيل،‭ ‬بالشكل‭ ‬الذي‭ ‬يعطل‭ ‬وصول‭ ‬أغلبية‭ ‬واضحة‭ ‬في‭ ‬الكنيست،‭ ‬ولا‭ ‬يسمح‭ ‬باختيار‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬جديد،‭ ‬مما‭ ‬قد‭ ‬يؤدي،‭ ‬إن‭ ‬حدث‭ ‬ذلك،‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬الانتخابات‭ ‬مرة‭ ‬أخرى،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬سيعطي‭ ‬نتنياهو‭ ‬فرصة‭ ‬أكبر‭ ‬للمناورة‭ ‬السياسية‭ ‬وتثبيت‭ ‬موقعه‭.‬

وبالنتيجة،‭ ‬فإن‭ ‬المعطيات‭ ‬المتاحة‭ ‬حتى‭ ‬نهاية‭ ‬أغسطس‭ ‬ترسم‭ ‬صورة‭ ‬واضحة‭: ‬اليمين‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬يتجه‭ ‬نحو‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬التشدد‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬المحتلة،‭ ‬لكنه‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬يصبح‭ ‬أكثر‭ ‬انقسامًا‭ ‬انتخابيًّا‭. ‬

 

{ كاتب‭ ‬من‭ ‬فلسطين

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا