العدد : ١٧٦٩٤ - الأربعاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩٤ - الأربعاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

الدور الخليجي وحالة اللا حرب واللا سلم في الأزمة الإيرانية

بقلم: د. بدر محمد عادل

الثلاثاء ٠١ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

لم‭ ‬تعد‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬في‭ ‬الأزمة‭ ‬الإيرانية‭ ‬مجرد‭ ‬أطراف‭ ‬تتلقى‭ ‬تداعيات‭ ‬الصراع،‭ ‬بل‭ ‬أصبحت‭ ‬طرفًا‭ ‬رئيسيا‭ ‬في‭ ‬معادلة‭ ‬اللاحرب‭ ‬واللا‭ ‬سلم‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬والشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬فالجغرافيا‭ ‬تجعل‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬الأزمة،‭ ‬والاقتصاد‭ ‬يجعل‭ ‬استقرارها‭ ‬مرتبطًا‭ ‬بأمن‭ ‬الطاقة‭ ‬والملاحة،‭ ‬بينما‭ ‬يفرض‭ ‬أمنها‭ ‬الوطني‭ ‬عليها‭ ‬أن‭ ‬تمتلك‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬الردع‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬سيادتها‭.‬

وقد‭ ‬كشفت‭ ‬تطورات‭ ‬عام‭ ‬2026‭ ‬أن‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬تواجه‭ ‬معادلة‭ ‬شديدة‭ ‬التعقيد،‭ ‬كيف‭ ‬تحافظ‭ ‬على‭ ‬الردع‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬الانزلاق‭ ‬إلى‭ ‬الحرب،‭ ‬وكيف‭ ‬تدفع‭ ‬نحو‭ ‬السلام‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يتحول‭ ‬الانفتاح‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬إلى‭ ‬ضعف‭ ‬أمني؟‭ ‬وهذه‭ ‬هي‭ ‬معادلة‭ ‬السلم‭ ‬واللاسلم‭ ‬التي‭ ‬ستحدد‭ ‬مستقبل‭ ‬الخليج‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬المقبلة،‭ ‬فالخليج‭ ‬العربي‭ ‬ليس‭ ‬ساحة‭ ‬للصراع‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬شريك‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬السلام‭ ‬ومن‭ ‬الخطأ‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬باعتبارها‭ ‬مجرد‭ ‬ساحة‭ ‬محتملة‭ ‬للمواجهة‭ ‬بين‭ ‬إيران‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬أو‭ ‬غيرهما،‭ ‬فدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬تمتلك‭ ‬مصالح‭ ‬مباشرة‭ ‬في‭ ‬منع‭ ‬الحرب،‭ ‬لكنها‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬تمتلك‭ ‬مصلحة‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬منع‭ ‬فرض‭ ‬الأمر‭ ‬الواقع‭ ‬بالقوة‭.‬

وقد‭ ‬اتخذ‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬العربي‭ ‬خلال‭ ‬الأزمة‭ ‬مواقف‭ ‬تؤكد‭ ‬ضرورة‭ ‬حماية‭ ‬أمن‭ ‬الدول‭ ‬وسيادتها،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬أهمية‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬ووقف‭ ‬التصعيد،‭ ‬كما‭ ‬أدانت‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬الهجمات‭ ‬الإيرانية‭ ‬على‭ ‬أراضيها،‭ ‬وأكدت‭ ‬ضرورة‭ ‬وقفها،‭ ‬وهنا‭ ‬تظهر‭ ‬فلسفة‭ ‬خليجية‭ ‬يمكن‭ ‬تلخيصها‭ ‬في‭ ‬ثلاث‭ ‬كلمات،‭ ‬ردع‭ ‬يمنع‭ ‬الحرب،‭ ‬ودبلوماسية‭ ‬تمنع‭ ‬التصعيد،‭ ‬وقانون‭ ‬يحكم‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الدول،‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬مفهوم‭ (‬اللاسلم‭) ‬أخطر‭ ‬من‭ ‬الحرب‭ ‬أحيانًا،‭ ‬والذي‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬تتوقف‭ ‬الحرب‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تنتهي‭ ‬أسبابها،‭ ‬وأن‭ ‬تبقى‭ ‬المنطقة‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬تهديد‭ ‬متبادل،‭ ‬واستنفار‭ ‬عسكري،‭ ‬وضغوط‭ ‬اقتصادية،‭ ‬ومخاوف‭ ‬من‭ ‬عودة‭ ‬القتال،‭ ‬وهذه‭ ‬الحالة‭ ‬تضع‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬أمام‭ ‬استنزاف‭ ‬مستمر،‭ ‬فإغلاق‭ ‬أو‭ ‬اضطراب‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬لا‭ ‬يؤثر‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬ودول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬وحدهما،‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬أثره‭ ‬إلى‭ ‬التجارة‭ ‬العالمية‭ ‬وأسواق‭ ‬الطاقة،‭ ‬ففي‭ ‬11‭ ‬أغسطس‭ ‬2026‭ ‬أعلنت‭ ‬إيران‭ ‬أن‭ ‬المضيق‭ ‬سيظل‭ ‬مغلقا‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬تستجب‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لشروطها،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬المضيق‭ ‬أصبح‭ ‬جزءًا‭ ‬مباشرًا‭ ‬من‭ ‬معادلة‭ ‬الصراع‭ ‬والتفاوض‭.‬

لذلك‭ ‬فإن‭ ‬المصلحة‭ ‬الخليجية‭ ‬الحقيقية‭ ‬ليست‭ ‬في‭ ‬استمرار‭ ‬‮«‬اللاسلم‮»‬،‭ ‬وإنما‭ ‬في‭ ‬تحويل‭ ‬الهدنة‭ ‬المؤقتة‭ ‬إلى‭ ‬سلام‭ ‬مستدام،‭ ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬الدور‭ ‬الذي‭ ‬تلعبه‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬بناء‭ ‬الردع‭ ‬الجماعي‭ ‬فالسلام‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يحميه‭ ‬الردع‭ ‬قد‭ ‬يتحول‭ ‬إلى‭ ‬مجرد‭ ‬هدنة،‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬فإن‭ ‬تعزيز‭ ‬القدرات‭ ‬الدفاعية‭ ‬الخليجية‭ ‬ليس‭ ‬تعارضا‭ ‬مع‭ ‬السلام،‭ ‬بل‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬أحد‭ ‬شروطه،‭ ‬فكلما‭ ‬كانت‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬أراضيها‭ ‬وأجوائها‭ ‬ومياهها‭ ‬الإقليمية‭ ‬ومنشآتها‭ ‬الحيوية،‭ ‬أصبحت‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬التفاوض‭ ‬أكبر،‭ ‬وبالتالي‭ ‬يمكن‭ ‬صياغة‭ ‬المعادلة‭ ‬الخليجية‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬ثلاث‭ ‬معادلات‭ ‬قوة‭ ‬دفاعية‭ ‬قوية‭ ‬وموقف‭ ‬سياسي‭ ‬موحد‭ ‬وقنوات‭ ‬دبلوماسية‭ ‬مفتوحة‭ ‬وتكون‭ ‬النتيجة‭ ‬ردعا‭ ‬مستقرا‭ ‬وسلاما‭ ‬أكثر‭ ‬قابلية‭ ‬للاستمرار‭.‬

‭ ‬لذا‭ ‬فالوحدة‭ ‬الخليجية‭ ‬شرط‭ ‬أساسي‭ ‬للانتقال‭ ‬من‭ ‬اللاسلم‭ ‬إلى‭ ‬السلم‭ ‬باعتبار‭ ‬الأزمة‭ ‬الإيرانية‭ ‬أثبتت‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬كل‭ ‬دولة‭ ‬خليجية‭ ‬أصبح‭ ‬مرتبطًا‭ ‬بأمن‭ ‬الدول‭ ‬الأخرى،‭ ‬فالصاروخ‭ ‬الذي‭ ‬يستهدف‭ ‬دولة‭ ‬خليجية،‭ ‬أو‭ ‬الهجوم‭ ‬على‭ ‬منشأة‭ ‬للطاقة،‭ ‬أو‭ ‬تعطيل‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬هرمز،‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬التعامل‭ ‬معه‭ ‬باعتباره‭ ‬مشكلة‭ ‬منفردة‭ ‬تخص‭ ‬دولة‭ ‬واحدة،‭ ‬ولهذا‭ ‬فإن‭ ‬مفهوم‭ ‬الأمن‭ ‬الخليجي‭ ‬الجماعي‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يتطور‭ ‬من‭ ‬التنسيق‭ ‬السياسي‭ ‬إلى‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة،‭ ‬فوحدة‭ ‬الموقف‭ ‬الخليجي‭ ‬لا‭ ‬تعني‭ ‬إغلاق‭ ‬أبواب‭ ‬الحوار‭ ‬مع‭ ‬إيران؛‭ ‬بل‭ ‬تعني‭ ‬أن‭ ‬الحوار‭ ‬إذا‭ ‬جرى‭ ‬يتم‭ ‬من‭ ‬موقع‭ ‬قوة‭ ‬وتماسك،‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬الردع‭ ‬يمثل‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭ ‬العسكري،‭ ‬فإن‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬تمثل‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭ ‬السياسي،‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬يمكن‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬أن‭ ‬تؤدي‭ ‬دورًا‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬دعم‭ ‬الوساطات‭ ‬الدولية؛‭ ‬إذ‭ ‬يمكنها‭ ‬أن‭ ‬تصبح‭ ‬صاحبة‭ ‬مبادرة‭ ‬مستقلة‭ ‬للحوار‭ ‬الإقليمي،‭ ‬فالموقف‭ ‬الخليجي‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬مبدأ‭ ‬واضح‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬الدولية‭ ‬ليست‭ ‬ورقة‭ ‬للمساومة‭ ‬السياسية،‭ ‬مع‭ ‬تأكيد‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬ضرورة‭ ‬استعادة‭ ‬أمن‭ ‬وحرية‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬المضيق،‭ ‬ورفض‭ ‬الإجراءات‭ ‬التي‭ ‬تعرقل‭ ‬حركة‭ ‬السفن،‭ ‬وبذلك‭ ‬تتحول‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬من‭ ‬متلقية‭ ‬لمخاطر‭ ‬هرمز‭ ‬إلى‭ ‬شريك‭ ‬رئيسي‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬أمنه‭.‬

ولعل‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬التحولات‭ ‬المطلوبة‭ ‬أن‭ ‬تنتقل‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬من‭ ‬موقع‭ ‬رد‭ ‬الفعل‭ ‬إلى‭ ‬موقع‭ ‬المبادرة،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬العلاقات‭ ‬الخليجية‭ ‬ـ‭ ‬الإيرانية‭ ‬ليست‭ ‬محكومة‭ ‬بالصراع‭ ‬فقط،‭ ‬فهناك‭ ‬مصالح‭ ‬اقتصادية‭ ‬وجغرافية‭ ‬وثقافية‭ ‬وأمنية‭ ‬مشتركة،‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬الخليجية‭ ‬قادرة،‭ ‬إذا‭ ‬توحدت،‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬قناة‭ ‬اتصال‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬الملفات‭ ‬التي‭ ‬تمثل‭ ‬مصدر‭ ‬خطر‭ ‬مشترك،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬أمن‭ ‬الخليج،‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬أمن‭ ‬الطاقة‭ ‬وعدم‭ ‬اعتداء‭ ‬الصواريخ‭ ‬والطائرات‭ ‬المسيرة،‭ ‬والجماعات‭ ‬المسلحة‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالصراعات‭ ‬الإقليمية‭ ‬ومنع‭ ‬استهداف‭ ‬المنشآت‭ ‬المدنية‭.‬

‭ ‬وهنا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الخليج‭ ‬جسرا‭ ‬للسلام‭ ‬وليس‭ ‬مجرد‭ ‬خط‭ ‬تماس‭ ‬في‭ ‬الحرب،‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬سلام‭ ‬مستدام‭ ‬إذا‭ ‬شعرت‭ ‬دولة‭ ‬بأنها‭ ‬مطالبة‭ ‬بالتنازل‭ ‬عن‭ ‬أمنها‭ ‬مقابل‭ ‬حصول‭ ‬الطرف‭ ‬الآخر‭ ‬على‭ ‬أمنه،‭ ‬ولهذا‭ ‬فإن‭ ‬المعادلة‭ ‬الأكثر‭ ‬واقعية‭ ‬هي‭ ‬الأمن‭ ‬المتبادل،‭ ‬ولكن‭ ‬الأمن‭ ‬المتبادل‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬قبول‭ ‬التهديدات‭ ‬أو‭ ‬التدخلات‭ ‬أو‭ ‬الاعتداءات،‭ ‬بل‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬الاتفاق‭ ‬على‭ ‬قواعد‭ ‬واضحة‭ ‬تمنع‭ ‬الاعتداء‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬الجوار،‭ ‬أو‭ ‬استخدام‭ ‬الأراضي‭ ‬أو‭ ‬الأجواء‭ ‬في‭ ‬أعمال‭ ‬عدائية،‭ ‬تهديد‭ ‬الملاحة،‭ ‬استهداف‭ ‬المنشآت‭ ‬المدنية،‭ ‬ودعم‭ ‬الأعمال‭ ‬المسلحة‭ ‬التي‭ ‬تهدد‭ ‬أمن‭ ‬الدول‭.‬

‭ ‬وبذلك‭ ‬يتحول‭ ‬الأمن‭ ‬من‭ ‬منافسة‭ ‬صفرية‭ ‬إلى‭ ‬مصلحة‭ ‬مشتركة،‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬المعادلة‭ ‬الأكثر‭ ‬توازناً‭ ‬هي‭ ‬ردع‭ ‬يحمي‭ ‬السلام،‭ ‬ودبلوماسية‭ ‬تمنع‭ ‬الحرب،‭ ‬وقانون‭ ‬دولي‭ ‬يضبط‭ ‬استخدام‭ ‬القوة،‭ ‬ونظام‭ ‬أمني‭ ‬إقليمي‭ ‬يمنع‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬اللاسلم‭.‬

وبناء‭ ‬عليه،‭ ‬فإن‭ ‬الدور‭ ‬الخليجي‭ ‬المستقبلي‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬ينتقل‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬آثار‭ ‬الأزمة‭ ‬الإيرانية‭ ‬إلى‭ ‬المشاركة‭ ‬الفعلية‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬النظام‭ ‬الأمني‭ ‬الجديد‭ ‬للخليج،‭ ‬فإذا‭ ‬نجحت‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬الوحدة‭ ‬والردع‭ ‬والدبلوماسية،‭ ‬فإنها‭ ‬لن‭ ‬تكون‭ ‬مجرد‭ ‬طرف‭ ‬في‭ ‬معادلة‭ ‬السلم‭ ‬واللاسلم،‭ ‬بل‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تصبح‭ ‬القوة‭ ‬الأكثر‭ ‬تأثيرا‭ ‬في‭ ‬نقل‭ ‬المنطقة‭ ‬من‭ ‬منطق‭ ‬الصراع‭ ‬إلى‭ ‬منطق‭ ‬الاستقرار‭ ‬والسلام‭ ‬المستدام‭. ‬

 

{‭ ‬أستاذ‭ ‬القانون‭ ‬العام‭ ‬المشارك‭ ‬رئيس‭ ‬قسم‭ ‬القانون‭ ‬العام‭ ‬بجامعة‭ ‬البحرين

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا