صرّح رئيس نيابة محافظة العاصمة بأن النيابة العامة تلقت بلاغًا من إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية بالإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني مفاده ضبط شبكة احتيالية تضم 24 متهمًا من جنسيات آسيوية ضالعين في عمليات احتيالية استولوا من خلالها على تمويلات مالية من إحدى الشركات باستعمال مستندات مزورة قدموها إليها.
وفور تلقي البلاغ باشرت النيابة العامة تحقيقاتها، حيث استجوبت المتهمين وأمرت بحبسهم احتياطيًا على ذمة التحقيقات كما أمرت بضبط وإحضار باقي المتهمين الهاربين، وجارٍ استكمال التحقيقات تمهيدًا لتقديم المتهمين إلى المحاكمة الجنائية.
وأكد رئيس النيابة أن النيابة العامة في إطار اختصاصها الأصيل في مباشرة الدعوى الجنائية تولي أهمية بالغة لحماية القطاع الاقتصادي وتتصدى بكل حزم لأي ممارسات إجرامية تمس سلامة المعاملات المالية أو تستهدف الإضرار بالمنظومة الاقتصادية بالمملكة.
كانت الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني قد تمكنت من كشف وضبط الشبكة، وأوضحت إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية أن المتورطين عمدوا إلى تزوير كشوفات حسابات بنكية وشهادات رواتب وأختام منسوبة إلى جهات عمل مختلفة، وتضمينها بيانات مالية غير صحيحة تُظهر حصولهم على رواتب تفوق رواتبهم الفعلية، بهدف الحصول على موافقات وتمويلات مالية بطرق احتيالية.
وأضافت أنه فور تلقي البلاغ، باشرت الإدارة عمليات البحث والتحري وجمع المعلومات والأدلة، وأسفرت تلك الجهود عن تحديد هوية المتورطين وضبط عدد من الأشخاص داخل المملكة، ثبت تورطهم في المساعدة على تزوير المستندات وتسهيل تقديم طلبات التمويل مقابل مبالغ مالية تلقوها عبر تحويلات بنكية. وأشارت إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأكدت الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني مواصلة جهودها في مكافحة الجرائم الاقتصادية بمختلف أشكالها، وعدم التهاون مع الممارسات الاحتيالية وجرائم التزوير التي من شأنها الإضرار بالقطاعين المالي والائتماني في مملكة البحرين، وذلك في إطار تطبيق القانون وحماية حقوق الأفراد والمؤسسات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك