أكد تقرير اللجنة الطبية أن المتهم بواقعة تسببه بعاهة مستديمة بنسبة 7% لعاملة منزله، بعد أن أصاب أذنها اليسرى بقطع إثر خلاف على مكان وجود هاتف المتهم، أنه لديه تاريخ من تعاطي المؤثرات العقلية، إلا أنه لا يعاني من أي أمراض نفسية أو عقلية تجعله غير مسؤول عن تصرفاته، أي أنه مسؤول عن تصرفاته، في الوقت الذي حددت محكمة الاستئناف العليا الجنائية الأولى 4 أكتوبر للمرافعة.
وتعود تفاصيل الواقعة، كما سردتها عاملة المنزل، إلى أنها في أثناء قيامها بتنظيف الصالة، حضر المتهم وسألها عن هاتفه النقال، فأخبرته أنه يحمله في يده، فنظر إليها وهو في حالة غضب شديد، وكأنه سيقوم بالتهجم عليها، فشعرت بالخوف، وأضافت أنها توجهت إلى المطبخ لأخذ هاتفها النقال للتواصل مع أفراد المنزل، وحينها قام المتهم باللحاق بها وسحب هاتفها النقال من يدها، فطلبت منه إرجاعه، إلا أنه رفض، فقامت بسحب هاتفه النقال من يده وطلبت إرجاع هاتفها، إلا أنه رفض، وقام بدفعها وإسقاطها على الأرض، وضربها في أماكن متفرقة من جسمها، ثم داس بقدمه على ظهرها وجرحها في أذنها، ولا تعلم ما الأداة المستخدمة في ذلك. وذكرت المجني عليها أنه في تلك الأثناء حضرت الشاهدة الثانية، شقيقة المتهم، وقامت بإبعاده عنها، وحينها شاهدت جزءًا من شعرها في فم المتهم، وقامت شقيقته بأخذها إلى المطبخ الخارجي، وتولت تنظيف جرح أذنها، ثم توجهتا إلى داخل المنزل، وعند مرورها بالقرب من المطبخ، شاهدت على الأرض بالقرب من موقع الحادث سكينًا، وبالقرب منه جزءًا من أذنها، فعلمت أن المتهم قام بقطع أذنها، وأنها تعتقد أنه قام بقطعها بسكين، أو بعضّ أذنها.
كما شهدت شقيقة المتهم بأنها استيقظت من النوم على صوت صراخ عاملة المنزل، فتوجهت برفقة شقيقتها إلى مصدر الصوت في الأسفل، وشاهدت المجني عليها على الأرض، والمتهم ممسكًا برقبتها ويطلب منها إرجاع هاتفه، الذي كانت تحمله بيدها، كما شاهدت شعرًا في فم شقيقها، وتم إبعادهما عن بعضهما بعضًا، وأخذت عاملة المنزل إلى المطبخ الخارجي للتحدث معها، وحينها كانت العاملة تضع يدها على أذنها وتخبرها بأن المتهم قام بعضّها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك