العدد : ١٧٦٤٦ - الخميس ١٦ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٤٦ - الخميس ١٦ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ صفر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

البكالوريا الدولية «IB» في مدارسنا الحكومية.. استعداد مبكر لأمية العصر القادم

بقلم: د. هالة فوزي

الخميس ١٦ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

تدخل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬اليوم‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬التعليم‭ ‬بإدخال‭ ‬برامج‭ ‬البكالوريا‭ ‬الدولية‭ (‬IB‭) ‬إلى‭ ‬المدارس‭ ‬الحكومية‭ ‬لأول‭ ‬مرة،‭ ‬والفرصة‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬تطوير‭ ‬المناهج‭ ‬أو‭ ‬رفع‭ ‬المعايير‭ ‬الأكاديمية‭. ‬إنها‭ ‬فرصة‭ ‬لإعادة‭ ‬تعريف‭ ‬معنى‭ ‬‮«‬المتعلم‭ ‬البحريني‮»‬‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬الحادي‭ ‬والعشرين‭. ‬فالطالب‭ ‬الذي‭ ‬سيدخل‭ ‬مدارس‭ ‬الـIB‭ ‬لن‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬إتقان‭ ‬الإنجليزية‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬إلى‭ ‬استخدامها‭ ‬أداة‭ ‬للتفكير،‭ ‬والبحث،‭ ‬والتواصل‭ ‬مع‭ ‬وكلاء‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬وممارسة‭ ‬الحكم‭ ‬النقدي‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬ينتجونه‭. ‬وهذا‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬رؤية‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬نحو‭ ‬تعليم‭ ‬عالمي‭ ‬يواكب‭ ‬المستقبل‭. ‬ولعل‭ ‬لهذه‭ ‬الرؤية‭ ‬دلالة‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬قيادة‭ ‬وزير‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم،‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬مبارك‭ ‬جمعة،‭ ‬ذي‭ ‬الخلفية‭ ‬الأكاديمية‭ ‬في‭ ‬اللغويات‭ ‬التطبيقية‭ ‬ودراسات‭ ‬اللغة‭ ‬الإنجليزية،‭ ‬بما‭ ‬يجعل‭ ‬اللغة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مادة‭ ‬دراسية؛‭ ‬فهي‭ ‬مفتاح‭ ‬للمعرفة‭ ‬العالمية،‭ ‬وللتعامل‭ ‬الواعي‭ ‬مع‭ ‬تقنيات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬ولتجنب‭ ‬شكل‭ ‬جديد‭ ‬من‭ ‬الأمية‭ ‬قد‭ ‬يواجهه‭ ‬الجيل‭ ‬القادم‭: ‬الأمية‭ ‬الوكيلية‭. ‬إن‭ ‬الاستثمار‭ ‬الحقيقي‭ ‬اليوم‭ ‬ليس‭ ‬في‭ ‬تعليم‭ ‬الإنجليزية‭ ‬وحدها،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬تعليم‭ ‬الطلبة‭ ‬كيف‭ ‬يقودون‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬يقودهم‭ ‬هو‭.‬

تبدأ‭ ‬التجربة‭ ‬بمرحلة‭ ‬تمهيدية‭ (‬pre‭-‬IB‭) ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المدارس‭ ‬الحكومية‭ ‬اعتباراً‭ ‬من‭ ‬سبتمبر‭ ‬المقبل،‭ ‬مع‭ ‬اختيار‭ ‬الطلبة‭ ‬الأكثر‭ ‬استعداداً‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬المتقدمين‭ ‬للالتحاق‭ ‬بها‭. ‬ومن‭ ‬واقع‭ ‬عملي‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬المعلمين‭ ‬وتدريس‭ ‬اللغة‭ ‬الإنجليزية‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬عشرين‭ ‬عاماً،‭ ‬أرى‭ ‬أن‭ ‬السؤال‭ ‬الأهم‭ ‬ليس‭ ‬أي‭ ‬منهج‭ ‬أفضل،‭ ‬بل‭ ‬أي‭ ‬مهارة‭ ‬نُعدّ‭ ‬لها‭ ‬أبناءنا‭. ‬اللغة‭ ‬الإنجليزية،‭ ‬إذن،‭ ‬هي‭ ‬بوابة‭ ‬الدخول‭ ‬إلى‭ ‬مهارات‭ ‬أوسع‭ ‬يحتاج‭ ‬إليها‭ ‬المتعلم‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭.‬

لنتفق‭ ‬أولاً‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تغيّر‭. ‬كانت‭ ‬الأمية‭ ‬في‭ ‬جيل‭ ‬أجدادنا‭ ‬تعني‭ ‬العجز‭ ‬عن‭ ‬القراءة‭ ‬والكتابة‭. ‬ثم‭ ‬اتسع‭ ‬مفهوم‭ ‬محو‭ ‬الأمية‭ ‬مع‭ ‬الثورة‭ ‬الرقمية،‭ ‬فظهرت‭ ‬الأمية‭ ‬الرقمية،‭ ‬وأصبح‭ ‬من‭ ‬لا‭ ‬يجيد‭ ‬استخدام‭ ‬الحاسوب‭ ‬والإنترنت‭ ‬خارج‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬مجالات‭ ‬التعلم‭ ‬والعمل‭. ‬واليوم‭ ‬يقف‭ ‬العالم‭ ‬على‭ ‬أعتاب‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭. ‬فمع‭ ‬ظهور‭ ‬وكلاء‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬المطلوب‭ ‬مجرد‭ ‬استخدام‭ ‬التقنية،‭ ‬بل‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬توجيهها،‭ ‬ومساءلتها،‭ ‬والتحقق‭ ‬من‭ ‬مخرجاتها،‭ ‬واتخاذ‭ ‬القرار‭ ‬النهائي‭ ‬بشأنها‭. ‬هذه‭ ‬هي‭ ‬الكفاية‭ ‬الجديدة‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نسميها‭ ‬‮«‬الثقافة‭ ‬الوكيلية‮»‬‭ (‬Agentic‭ ‬Literacy‭)‬،‭ ‬أما‭ ‬غيابها‭ ‬فهو‭ ‬ما‭ ‬أسميه‭ ‬‮«‬الأمية‭ ‬الوكيلية‮»‬‭. ‬فالذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬أداة‭ ‬نطرح‭ ‬عليها‭ ‬سؤالاً‭ ‬فتجيب،‭ ‬بل‭ ‬أصبح‭ ‬وكيلاً‭ ‬ينفذ‭ ‬مهام‭ ‬كاملة‭: ‬يبحث،‭ ‬ويلخص،‭ ‬ويكتب،‭ ‬ويخطط،‭ ‬وينجز‭. ‬والطالب‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬كيف‭ ‬يحدد‭ ‬لهذا‭ ‬الوكيل‭ ‬مهمته‭ ‬بدقة،‭ ‬ويراجع‭ ‬ما‭ ‬ينتجه،‭ ‬ويكتشف‭ ‬أخطاءه،‭ ‬سيكون‭ ‬معرضاً‭ ‬لشكل‭ ‬جديد‭ ‬من‭ ‬الأمية،‭ ‬مهما‭ ‬حفظ‭ ‬من‭ ‬معلومات‭. ‬ويرتبط‭ ‬بذلك‭ ‬أيضاً‭ ‬ما‭ ‬يُعرف‭ ‬بـLooping‭ ‬Engineering،‭ ‬أي‭ ‬تصميم‭ ‬الحلقات‭ ‬التكرارية‭ ‬التي‭ ‬يعمل‭ ‬خلالها‭ ‬الوكيل‭: ‬ينفذ،‭ ‬ويفحص‭ ‬النتيجة،‭ ‬ويصحح،‭ ‬ثم‭ ‬يعيد‭ ‬المحاولة‭. ‬وفهم‭ ‬هذه‭ ‬العملية‭ ‬مهم‭ ‬للطالب،‭ ‬لأنه‭ ‬يوضح‭ ‬أن‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الوكيل‭ ‬لا‭ ‬ينتهي‭ ‬بكتابة‭ ‬أمر‭ ‬واحد،‭ ‬بل‭ ‬يتطلب‭ ‬متابعة‭ ‬مستمرة‭ ‬وحكماً‭ ‬بشرياً‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرحلة‭. ‬وإذا‭ ‬كانت‭ ‬اليونسكو‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬مفهوم‭ ‬محو‭ ‬الأمية‭ ‬يتطور‭ ‬مع‭ ‬تطور‭ ‬المجتمعات‭ ‬والتقنيات،‭ ‬فإن‭ ‬عصر‭ ‬وكلاء‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬يفرض‭ ‬علينا‭ ‬توسيع‭ ‬هذا‭ ‬المفهوم‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭.‬

هنا‭ ‬يأتي‭ ‬دور‭ ‬اللغة‭ ‬الإنجليزية،‭ ‬وهنا‭ ‬بالضبط‭ ‬يخطئ‭ ‬من‭ ‬يظنها‭ ‬الهدف‭ ‬النهائي‭. ‬أقولها‭ ‬بوضوح‭ ‬من‭ ‬خبرة‭ ‬صفّية‭ ‬طويلة‭: ‬الطالب‭ ‬ضعيف‭ ‬الإنجليزية‭ ‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬أن‭ ‬يحاسب‭ ‬وكيلاً‭ ‬ذكياً‭ ‬يعتمد‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬تفاعلاته‭ ‬على‭ ‬اللغة‭ ‬الإنجليزية‭. ‬لن‭ ‬يميز‭ ‬الإجابة‭ ‬الدقيقة‭ ‬من‭ ‬الإجابة‭ ‬المزخرفة،‭ ‬ولن‭ ‬يلحظ‭ ‬حين‭ ‬يخترع‭ ‬النظام‭ ‬معلومة‭ ‬لا‭ ‬وجود‭ ‬لها،‭ ‬وسيقبل‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يُقدَّم‭ ‬له‭ ‬لأنه‭ ‬ببساطة‭ ‬لا‭ ‬يملك‭ ‬اللغة‭ ‬التي‭ ‬تسمح‭ ‬له‭ ‬بالشك‭. ‬الإنجليزية‭ ‬إذن‭ ‬ليست‭ ‬مادة‭ ‬ننجح‭ ‬فيها‭ ‬ثم‭ ‬نمضي،‭ ‬بل‭ ‬شرط‭ ‬تشغيل‭ ‬لمهارة‭ ‬أكبر‭: ‬مساءلة‭ ‬الآلة‭.‬

وماذا‭ ‬عن‭ ‬البكالوريا‭ ‬الدولية‭ ‬تحديداً؟‭ ‬قيمتها‭ ‬الحقيقية‭ ‬ليست‭ ‬في‭ ‬شهادة‭ ‬معترف‭ ‬بها‭ ‬عالمياً،‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬ذلك،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬طريقة‭ ‬التفكير‭ ‬التي‭ ‬تبنيها‭. ‬فبرامجها‭ ‬تدرّب‭ ‬الطالب‭ ‬على‭ ‬طرح‭ ‬السؤال‭ ‬قبل‭ ‬تلقي‭ ‬الجواب،‭ ‬وعلى‭ ‬التحقق‭ ‬من‭ ‬مصدر‭ ‬المعرفة،‭ ‬وعلى‭ ‬كتابة‭ ‬بحث‭ ‬يُحاسَب‭ ‬فيه‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬ادعاء‭. ‬هذه‭ ‬بالضبط‭ ‬العضلات‭ ‬التي‭ ‬تحتاج‭ ‬إليها‭ ‬مواجهة‭ ‬الأمية‭ ‬الجديدة‭. ‬طالب‭ ‬تعوّد‭ ‬منذ‭ ‬صغره‭ ‬أن‭ ‬يسأل‭ ‬‮«‬كيف‭ ‬نعرف‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬صحيح؟‮»‬‭ ‬لن‭ ‬يأخذ‭ ‬مخرجات‭ ‬الوكيل‭ ‬الذكي‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬حقائق‭ ‬نهائية‭ ‬مهما‭ ‬بدت‭ ‬مقنعة،‭ ‬بل‭ ‬سيراجعها‭ ‬ويوجهها‭ ‬ويصحح‭ ‬ما‭ ‬يلزم‭.‬

المنهج‭ ‬وحده‭ ‬لا‭ ‬يصنع‭ ‬التحول‭. ‬ويأتي‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬امتداداً‭ ‬لجهود‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم،‭ ‬بقيادة‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬مبارك‭ ‬جمعة،‭ ‬في‭ ‬تدريب‭ ‬المعلمين‭ ‬وتأهيلهم،‭ ‬انطلاقاً‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬نجاح‭ ‬أي‭ ‬تطوير‭ ‬تعليمي‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ ‬المعلم‭. ‬المعلم‭ ‬الذي‭ ‬سيقف‭ ‬في‭ ‬صف‭ ‬البكالوريا‭ ‬الدولية‭ ‬يحتاج‭ ‬هو‭ ‬نفسه‭ ‬إلى‭ ‬إتقان‭ ‬قيادة‭ ‬هذه‭ ‬الأدوات‭ ‬ومساءلتها‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يعلّمها‭ ‬لطلبته‭. ‬ونحتاج‭ ‬إلى‭ ‬برامج‭ ‬إعداد‭ ‬وتطوير‭ ‬مهني‭ ‬تتعامل‭ ‬مع‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬كواقع‭ ‬صفّي‭ ‬يومي،‭ ‬لا‭ ‬كموضوع‭ ‬ندوات‭ ‬وورش‭ ‬تنتهي‭ ‬بانتهاء‭ ‬الحضور‭. ‬من‭ ‬موقعي‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬المعلمين‭ ‬أرى‭ ‬حجم‭ ‬المهمة،‭ ‬وأرى‭ ‬أيضاً‭ ‬الاستعداد‭. ‬المعلم‭ ‬البحريني‭ ‬قادر،‭ ‬والاستثمار‭ ‬في‭ ‬تدريبه‭ ‬ومنحه‭ ‬الوقت‭ ‬الكافي‭ ‬هو‭ ‬أضمن‭ ‬طريق‭ ‬لنجاح‭ ‬التجربة‭.‬

التحديات‭ ‬أمام‭ ‬تجربة‭ ‬بهذا‭ ‬الحجم‭ ‬حقيقية‭: ‬إعداد‭ ‬المعلمين،‭ ‬وتهيئة‭ ‬البيئة‭ ‬المدرسية،‭ ‬وضبط‭ ‬معايير‭ ‬الاختيار‭ ‬ثم‭ ‬التوسع‭. ‬ونجاح‭ ‬المبادرة‭ ‬سيعتمد‭ ‬على‭ ‬استمرارية‭ ‬الدعم‭ ‬المؤسسي،‭ ‬وجودة‭ ‬التنفيذ،‭ ‬ومتابعة‭ ‬الأثر‭ ‬التعليمي‭ ‬داخل‭ ‬الصفوف‭.‬

الفرصة‭ ‬أمام‭ ‬البحرين‭ ‬الآن‭ ‬مزدوجة‭. ‬إدخال‭ ‬برامج‭ ‬البكالوريا‭ ‬الدولية‭ ‬خطوة‭ ‬تستحق‭ ‬الإشادة،‭ ‬لكنها‭ ‬ستؤتي‭ ‬ثمارها‭ ‬كاملة‭ ‬إذا‭ ‬قرأناها‭ ‬في‭ ‬سياقها‭ ‬الأوسع‭: ‬إعداد‭ ‬جيل‭ ‬لا‭ ‬يكتفي‭ ‬باستهلاك‭ ‬التقنية‭ ‬بل‭ ‬يقودها،‭ ‬بلغة‭ ‬يتقنها‭ ‬وعقل‭ ‬يسائل‭. ‬عندها‭ ‬لن‭ ‬نكون‭ ‬قد‭ ‬أضفنا‭ ‬منهجاً‭ ‬جديداً‭ ‬إلى‭ ‬مدارسنا‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬أغلقنا‭ ‬باب‭ ‬أمية‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتفشى‭.‬

ربما‭ ‬لن‭ ‬يُسأل‭ ‬خريج‭ ‬المستقبل‭: ‬هل‭ ‬تتحدث‭ ‬الإنجليزية؟‭ ‬بل‭ ‬سيُسأل‭: ‬هل‭ ‬تستطيع‭ ‬قيادة‭ ‬وكيل‭ ‬ذكي،‭ ‬والتحقق‭ ‬من‭ ‬قراراته،‭ ‬واتخاذ‭ ‬القرار‭ ‬النهائي‭ ‬بنفسك؟‭ ‬من‭ ‬هنا‭ ‬تبدأ‭ ‬الأمية‭ ‬الجديدة،‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬أيضاً‭ ‬تبدأ‭ ‬مسؤولية‭ ‬المدرسة‭.‬

{ كلية‭ ‬محمد‭ ‬جابر‭ ‬الأنصاري‭ ‬للمعلمين‭ - ‬جامعة‭ ‬البحرين‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا