العدد : ١٧٦٤٥ - الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠١ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٤٥ - الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠١ صفر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

حرب «الخطوط الحمراء» بين أمريكا وإيران!

بقلم: عبدالله السناوي

الثلاثاء ١٤ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

العودة‭ ‬إلى‭ ‬الحرب‭ ‬المفتوحة‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬غير‭ ‬متصورة‭ ‬بأي‭ ‬مدى‭ ‬منظور،‭ ‬والبقاء‭ ‬في‭ ‬المربع‭ ‬الحالي‭ ‬بين‭ ‬الهجمات‭ ‬المتقطعة‭ ‬والعودة‭ ‬الهشة‭ ‬إلى‭ ‬التفاوض‭ ‬لهو‭ ‬أمر‭ ‬شبه‭ ‬مستحيل‭.‬

كانت‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم،‭ ‬بنصوصها‭ ‬وسياقها،‭ ‬اضطرارية‭ ‬تمامًا،‭ ‬تقبلها‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬‮«‬دونالد‭ ‬ترامب‮»‬‭ ‬تحت‭ ‬ضغط‭ ‬المعارضة‭ ‬الداخلية،‭ ‬خشية‭ ‬خسارة‭ ‬الجمهوريين‭ ‬الانتخابات‭ ‬النصفية‭ ‬الوشيكة‭ ‬لمجلسي‭ ‬الكونجرس،‭ ‬متصورًا‭ ‬أنه‭ ‬يمكن‭ ‬تسويقها‭ ‬كإنجاز‭ ‬كبير‭ ‬فشل‭ ‬أن‭ ‬يحقق‭ ‬مثله‭ ‬الرئيس‭ ‬الأسبق‭ ‬‮«‬باراك‭ ‬أوباما‮»‬‭!‬

كان‭ ‬ذلك‭ ‬خداعًا‭ ‬للنفس‭ ‬قبل‭ ‬الآخرين،‭ ‬والحقائق‭ ‬داهمته‭ ‬بقسوتها‭.‬

رهاناته‭ ‬أخفقت‭ ‬في‭ ‬زحزحة‭ ‬الخطوط‭ ‬الحمراء‭ ‬الإيرانية،‭ ‬بالتوصل‭ ‬إلى‭ ‬صفقة‭ ‬تتيح‭ ‬له‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬وإنهاء‭ ‬المشروع‭ ‬النووي‭ ‬مقابل‭ ‬فك‭ ‬الحصار‭ ‬البحري‭ ‬عن‭ ‬موانئها،‭ ‬وإيقاف‭ ‬الحروب‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬الجبهات،‭ ‬وخاصة‭ ‬اللبنانية،‭ ‬والإفراج‭ ‬عن‭ ‬الأموال‭ ‬المجمدة،‭ ‬التي‭ ‬تحتاج‭ ‬إليها‭ ‬طهران‭ ‬لتخفيف‭ ‬حدة‭ ‬الأزمة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الخانقة‭.‬

كانت‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬اختبارًا‭ ‬أول،‭ ‬والمشروع‭ ‬النووي‭ ‬اختبارًا‭ ‬مؤجلًا‭ ‬للتفاوض‭ ‬عليه‭ ‬خلال‭ ‬ستين‭ ‬يومًا،‭ ‬والحرب‭ ‬على‭ ‬لبنان‭ ‬عقدة‭ ‬الموقف‭ ‬كله‭.‬

في‭ ‬اللحظة‭ ‬الحالية‭ ‬ينتظر‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬‮«‬بنيامين‭ ‬نتنياهو‮»‬‭ ‬ضوءًا‭ ‬أخضر‭ ‬أمريكيًا‭ ‬لدخول‭ ‬حرب‭ ‬جديدة‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬لكن‭ ‬تعقيدات‭ ‬الحسابات‭ ‬الأمريكية‭ ‬تمنع‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬السيناريو،‭ ‬الذي‭ ‬يتوقع‭ ‬أن‭ ‬يطرحه‭ ‬عند‭ ‬لقائهما‭ ‬قريبًا‭ ‬بالبيت‭ ‬الأبيض‭.‬

كان‭ ‬التورط‭ ‬في‭ ‬الحرب،‭ ‬بتحريض‭ ‬إسرائيلي،‭ ‬كارثيًا‭ ‬على‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬صورتها‭ ‬ومصالحها،‭ ‬وعلى‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬شخصيًا،‭ ‬وزنه‭ ‬واعتباره‭.‬

بدوره‭ ‬سوف‭ ‬يحاول‭ ‬إقناع‭ ‬حليفه‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬أن‭ ‬عقد‭ ‬اتفاق‭ ‬سلام‭ ‬مع‭ ‬لبنان‭ ‬خيار‭ ‬أفضل‭ ‬وأكثر‭ ‬جدوى‭ ‬للأمن‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬من‭ ‬حرب‭ ‬مفتوحة‭ ‬لا‭ ‬أمل‭ ‬في‭ ‬كسبها‭.‬

‮«‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬انتهت‮»‬‭.. ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬تصريحًا‭ ‬ترامبيًا‭ ‬مثيرًا‭ ‬بنصه‭ ‬وتوقيته‭ ‬وموقعه،‭ ‬أطلقه‭ ‬من‭ ‬العاصمة‭ ‬التركية‭ ‬أنقرة،‭ ‬التي‭ ‬استضافت‭ ‬قمة‭ ‬جديدة‭ ‬لحلف‭ ‬‮«‬الناتو‮»‬،‭ ‬كأنها‭ ‬دعوة‭ ‬للحلفاء‭ ‬الغربيين‭ ‬المفترضين‭ ‬حتى‭ ‬يشاركوا‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬عمل‭ ‬عسكري‭ ‬يقدم‭ ‬عليه،‭ ‬بذريعة‭ ‬حماية‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬هرمز‭.‬

وقد‭ ‬وصلت‭ ‬حملة‭ ‬التصعيد‭ ‬إلى‭ ‬مستويات‭ ‬خطرة‭ ‬ومنذرة‭: ‬‮«‬الإيرانيون‭ ‬أوغاد‭ ‬وحثالة‭ ‬وعنيفون‮»‬‭. ‬ومرة‭ ‬بعد‭ ‬أخرى‭ ‬توعد‭ ‬بضربات‭ ‬ساحقة‭ ‬تقوض‭ ‬سيطرتهم‭ ‬على‭ ‬هرمز،‭ ‬أو‭ ‬أي‭ ‬قدرة‭ ‬عسكرية‭ ‬لديهم‭ ‬تسمح‭ ‬بتعطيل‭ ‬الملاحة،‭ ‬أو‭ ‬فرض‭ ‬سيطرتهم‭ ‬على‭ ‬المضيق‭.‬

على‭ ‬مدى‭ ‬يومين‭ ‬متتاليين‭ ‬ضُربت‭ ‬مواقع‭ ‬إيرانية‭ ‬استراتيجية‭ ‬وعسكرية،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يعود‭ ‬ليفتح‭ ‬نافذة‭ ‬على‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬التفاوض‭. ‬وكعادته‭ ‬أوحى‭ ‬بأن‭ ‬الإيرانيين‭ ‬هم‭ ‬من‭ ‬طلبوا‭ ‬التفاوض‭ ‬مجددًا،‭ ‬مبدين‭ ‬استعدادًا‭ ‬لعقد‭ ‬صفقة‭ ‬معه‭ ‬وفق‭ ‬شروطه‭.‬

‭ ‬وقال‭ ‬ترامب‭: ‬‮«‬إن‭ ‬الأمر‭ ‬لا‭ ‬يتعلق‭ ‬بتغيير‭ ‬النظام،‭ ‬لكننا‭ ‬لا‭ ‬نريد‭ ‬أن‭ ‬يحصلوا‭ ‬على‭ ‬سلاح‭ ‬نووي‮»‬،‭ ‬بالمقابل‭ ‬رد‭ ‬الإيرانيون‭ ‬بعبارات‭ ‬متحدية‭: ‬‮«‬إنه‭ ‬لا‭ ‬يفهم‭ ‬غير‭ ‬لغة‭ ‬القوة‮»‬،‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬يراهن‭ ‬على‭ ‬استسلامنا،‭ ‬فلن‭ ‬نفعل‭ ‬ذلك‭ ‬أبدًا‮»‬،‭ ‬بتعبير‭ ‬رئيس‭ ‬البرلمان‭ ‬‮«‬محمد‭ ‬باقر‭ ‬قاليباف‮»‬‭.‬

حملت‭ ‬مشاهد‭ ‬تشييع‭ ‬جثمان‭ ‬المرشد‭ ‬الأعلى‭ ‬‮«‬على‭ ‬خامنئي‮»‬‭ ‬تحديًا‭ ‬ومباشرًا‭ ‬لـ«ترامب‮»‬،‭ ‬يؤكد‭ ‬قوة‭ ‬النظام‭ ‬وتجذره‭ ‬وتماسك‭ ‬جبهته‭ ‬الداخلية‭.‬

وأثناء‭ ‬حضوره‭ ‬قمة‭ ‬‮«‬الناتو‮»‬‭ ‬بدا‭ ‬مثيرًا‭ ‬أن‭ ‬يقول‭ ‬ترامب‭: ‬‮«‬سوف‭ ‬أسأل‭ ‬ستيف‭ ‬ويتكوف‭ ‬وجاريد‭ ‬كوشنر‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬كانا‭ ‬يريدان‭ ‬مواصلة‭ ‬التفاوض؟‭!‬‮»‬،‭ ‬كأنها‭ ‬مسألة‭ ‬شخصية‭ ‬تتعلق‭ ‬بإرادة‭ ‬من‭ ‬يريد،‭ ‬أو‭ ‬لا‭ ‬يريد،‭ ‬من‭ ‬كبار‭ ‬معاونيه‭!‬

كان‭ ‬الكلام‭ ‬مقصودًا،‭ ‬رغم‭ ‬عشوائيته‭ ‬البادية،‭ ‬أن‭ ‬يضرب‭ ‬مواقع‭ ‬وتمركزات‭ ‬عسكرية‭ ‬تساعد‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬في‭ ‬إحكام‭ ‬سيطرته‭ ‬على‭ ‬هرمز،‭ ‬ثم‭ ‬يعود‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬إلى‭ ‬التفاوض،‭ ‬بمعنى‭ ‬أصح‭: ‬إعادة‭ ‬التفاوض‭ ‬على‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬لزحزحة‭ ‬الخطوط‭ ‬الحمراء‭ ‬الإيرانية‭.‬

هذا‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬وفق‭ ‬السيناريو‭ ‬المعتاد،‭ ‬لكنه‭ ‬من‭ ‬ليس‭ ‬واضحا‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬الإيرانيون‭ ‬سوف‭ ‬يقدمون‭ ‬أي‭ ‬تنازلات‭ ‬بشأن‭ ‬المضيق‭ ‬والسيطرة‭ ‬عليه‭.‬

موضوع‭ ‬التفاوض‭ -‬هذه‭ ‬المرة‭- ‬هو‭ ‬إعادة‭ ‬تفسير‭ ‬المادة‭ ‬الخامسة‭ ‬من‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬بشأن‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬هرمز‭. ‬فكلا‭ ‬الطرفين‭ ‬يتهم‭ ‬الآخر‭ ‬بخرق‭ ‬هذه‭ ‬المادة‭.‬

الحقيقة‭ ‬أن‭ ‬الأزمة‭ ‬ليست‭ ‬هنا،‭ ‬فالنص‭ ‬واضح‭ ‬وصريح،‭ ‬ولا‭ ‬توجد‭ ‬به‭ ‬التباسات‭ ‬تمنع‭ ‬الالتزام‭ ‬المتبادل‭. ‬يقول‭ ‬الإيرانيون‭: ‬‮«‬الالتزام‭ ‬مقابل‭ ‬الالتزام‮»‬‭.‬

الأزمة‭ ‬لا‭ ‬يلخصها‭ ‬تفسير،‭ ‬أو‭ ‬آخر،‭ ‬لنص،‭ ‬أو‭ ‬آخر،‭ ‬في‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭. ‬لكن‭ ‬الأزمة‭ ‬تكمن‭ -‬بالضبط‭- ‬في‭ ‬الروح‭ ‬العامة‭ ‬للنص،‭ ‬لمجمل‭ ‬المذكرة،‭  ‬وتفسيرات‭ ‬وأهداف‭ ‬كلا‭ ‬الطرفين‭ ‬منها‭.‬

‭ ‬لقد‭ ‬تحدث‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬قائلا‭: ‬‮«‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬كانت‭ ‬ناجحة‭ ‬تمامًا‭. ‬قمنا‭ ‬بتدمير‭ ‬الجيش‭ ‬الإيراني‭ ‬ورادارات‭ ‬الطائرات،‭ ‬وقضينا‭ ‬على‭ ‬قادتهم‮»‬‭.‬

لم‭ ‬تمنع‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات،‭ ‬التي‭ ‬كررها‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬في‭ ‬أنقرة،‭ ‬ولا‭ ‬يكف‭ ‬عن‭ ‬إطلاقها‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬خطبه‭ ‬ومداخلاته،‭ ‬من‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬حقيقة‭ ‬المأزق‭ ‬الخطير‭ ‬بشأن‭ ‬الاتفاق‭ ‬وكيفية‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬ازمة‭ ‬إغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭!‬

في‭ ‬فوضى‭ ‬التصريحات‭ ‬المتناقضة‭ ‬قال‭ ‬ترامب‭: ‬‮«‬القادة‭ ‬الإيرانيون‭ ‬أصبحوا‭ ‬أكثر‭ ‬عقلانية‭ ‬الآن‮»‬‭. ‬وبالتفاتة‭ ‬إلى‭ ‬الداخل‭ ‬الأمريكي،‭ ‬خشية‭ ‬أن‭ ‬يستنتج‭ ‬من‭ ‬لهجته‭ ‬الخشنة‭ ‬أنه‭ ‬قد‭ ‬يجر‭ ‬البلاد‭ ‬إلى‭ ‬حرب‭ ‬مفتوحة‭ ‬جديدة‭ ‬لا‭ ‬مصلحة‭ ‬لها‭ ‬فيها،‭ ‬قال‭: ‬‮«‬لا‭ ‬أعتقد‭ ‬أننا‭ ‬مقبلون‭ ‬على‭ ‬حرب‭ ‬طويلة‮»‬‭.‬

يزكى‭ ‬خيار‭ ‬الامتناع‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬مغامرة‭ ‬عسكرية‭ ‬جديدة‭ ‬ضد‭ ‬إيران‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يحصل‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬دعم‭ ‬من‭ ‬قمة‭ ‬‮«‬الناتو‮»‬‭. ‬وقبل‭ ‬أن‭ ‬يغادر‭ ‬أنقرة‭ ‬قال‭: ‬‮«‬الأوروبيون‭ ‬لم‭ ‬يساعدونا‭ ‬في‭ ‬الحرب،‭ ‬ولا‭ ‬نحن‭ ‬في‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬مساعدتهم‮»‬‭!‬

الشيء‭ ‬وعكسه‭ ‬في‭ ‬جملة‭ ‬واحدة‭! ‬فلا‭ ‬تدري‭: ‬هل‭ ‬هو‭ ‬يطلب‭ ‬مساعدة‭ ‬عسكرية،‭ ‬أم‭ ‬أنه‭ ‬ليس‭ ‬في‭ ‬حاجة‭ ‬إليها‭!‬

بتلخيصه‭ ‬لنتائج‭ ‬قمة‭ ‬‮«‬الناتو‮»‬‭: ‬‮«‬كانت‭ ‬ناجحة‭ ‬جدًا‮»‬،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬نعرف‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬أساس‭ ‬بنى‭ ‬أحكامه،‭ ‬باستثناء‭ ‬ما‭ ‬قررته‭ ‬من‭ ‬رفع‭ ‬نسبة‭ ‬مشاركة‭ ‬دولها‭ ‬في‭ ‬الإنفاق‭ ‬الدفاعي‭ ‬إلى‭ (‬5%‭) ‬من‭ ‬دخلها‭ ‬القومي،‭ ‬لا‭ ‬شيء‭ ‬آخر‭ ‬يتعلق‭ ‬بأي‭ ‬مساندة‭ ‬عسكرية‭ ‬محتملة‭ ‬للحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭.‬

رغم‭ ‬جلوس‭ ‬الرئيس‭ ‬الأوكراني‭ ‬‮«‬فولوديمير‭ ‬زيلينسكى‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬جواره‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬صحفي‭ ‬كـ«ترضية‮»‬‭ ‬للأوروبيين،‭ ‬فإنه‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬لديه‭ ‬ما‭ ‬يقوله‭ ‬بشأن‭ ‬الحرب‭ ‬الأوكرانية‭ ‬سوى‭ ‬عبارات‭ ‬عامة‭ ‬لا‭ ‬تعنى‭ ‬شيئًا،‭ ‬ولا‭ ‬يأخذها‭ ‬أحد‭ ‬على‭ ‬محمل‭ ‬الجد‭.‬

في‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬الأجواء‭ ‬تبدو‭ ‬حرب‭ ‬‮«‬الخطوط‭ ‬الحمراء‮»‬‭ ‬نسخة‭ ‬أخرى‭ ‬من‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭.‬

{ كاتب‭ ‬صحفي‭ ‬مصري‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا