العدد : ١٧٦٣٩ - الخميس ٠٩ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٣٩ - الخميس ٠٩ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ محرّم ١٤٤٨هـ

مقالات

مرحلة جديدة للعدالة في البحرين

بقلم: د. حسين بني عيسى {

الثلاثاء ٣٠ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

في‭ ‬خطوةٍ‭ ‬تشريعيَّةٍ‭ ‬متقدمة‭ ‬تعكسُ‭ ‬النهجَ‭ ‬الإصلاحي‭ ‬المستمر‭ ‬الذي‭ ‬تنتهجُه‭ ‬مملكةُ‭ ‬البحرين‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬صدر‭ ‬قانونُ‭ ‬المحاماة‭ ‬رقم‭ (‬24‭) ‬لسنة‭ ‬2026‭ ‬ليشكِّلَ‭ ‬إضافةً‭ ‬نوعية‭ ‬إلى‭ ‬المنظومةِ‭ ‬التشريعيَّةِ‭ ‬الوطنيَّة،‭ ‬ويؤكد‭ ‬التزامَ‭ ‬المملكةِ‭ ‬الراسخ‭ ‬بتعزيز‭ ‬العدالة‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون‭ ‬وحماية‭ ‬الحقوق‭ ‬والحريات‭ ‬وفق‭ ‬أفضل‭ ‬الممارسات‭ ‬والمعايير‭ ‬القانونية‭ ‬الحديثة‭.‬

ويأتي‭ ‬القانونُ‭ ‬الجديد‭ ‬في‭ ‬مرحلةٍ‭ ‬تشهدُ‭ ‬فيها‭ ‬المملكةُ‭ ‬تطورًا‭ ‬متسارعًا‭ ‬على‭ ‬المستويات‭ ‬القضائية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والتنموية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬استدعى‭ ‬تحديث‭ ‬الإطار‭ ‬التشريعي‭ ‬المنظم‭ ‬لمهنة‭ ‬المحاماة‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬هذه‭ ‬التحولات‭ ‬ويعزز‭ ‬دورها‭ ‬كشريك‭ ‬أساسي‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬العدالة‭ ‬وحماية‭ ‬الحقوق‭ ‬وترسيخ‭ ‬الثقة‭ ‬بالمؤسسات‭ ‬القانونية‭ ‬والقضائية‭. ‬ولا‭ ‬تقتصر‭ ‬أهمية‭ ‬هذا‭ ‬التشريع‭ ‬على‭ ‬تنظيم‭ ‬مهنة‭ ‬المحاماة‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬تمتد‭ ‬آثاره‭ ‬إلى‭ ‬المجتمع‭ ‬بأسره،‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬قوةَ‭ ‬منظومة‭ ‬العدالة‭ ‬تقاسُ‭ ‬بمدى‭ ‬قدرة‭ ‬جميع‭ ‬أطرافها‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬أدوارهم‭ ‬باستقلالية‭ ‬وفاعلية،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتهم‭ ‬المحامي‭ ‬الذي‭ ‬يمثل‭ ‬صوت‭ ‬القانون‭ ‬والمدافع‭ ‬عن‭ ‬الحقوق‭ ‬والحريات،‭ ‬والضامن‭ ‬لتمكين‭ ‬الأفراد‭ ‬والمؤسسات‭ ‬من‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬العدالة‭ ‬وحماية‭ ‬مصالحهم‭ ‬المشروعة‭.‬

وتحتل‭ ‬مهنةُ‭ ‬المحاماة‭ ‬مكانةً‭ ‬محورية‭ ‬في‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة،‭ ‬فهي‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬مهنة‭ ‬لتقديم‭ ‬الخدمات‭ ‬القانونية،‭ ‬وإنما‭ ‬رسالةٌ‭ ‬وطنية‭ ‬وإنسانية‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬الحقوق‭ ‬والحريات‭ ‬وترسيخ‭ ‬مبدأ‭ ‬المساواة‭ ‬أمام‭ ‬القانون‭ ‬وضمان‭ ‬حق‭ ‬الدفاع‭ ‬الذي‭ ‬يعد‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬مرتكزات‭ ‬المحاكمة‭ ‬العادلة‭. ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق‭ ‬أكد‭ ‬القانون‭ ‬الجديد‭ ‬أن‭ ‬المحاماة‭ ‬‮«‬مهنة‭ ‬حرة‭ ‬تشارك‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬العدالة‭ ‬وتأكيد‭ ‬سيادة‭ ‬القانون‭ ‬وكفالة‭ ‬حق‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬الحقوق‭ ‬والحريات‮»‬،‭ ‬وأن‭ ‬المحامين‭ ‬يباشرون‭ ‬أعمالهم‭ ‬باستقلال‭ ‬كامل‭ ‬ولا‭ ‬سلطان‭ ‬عليهم‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬إلا‭ ‬للقانون‭.‬

ويُعد‭ ‬تكريس‭ ‬استقلال‭ ‬المحامي‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬المرتكزات‭ ‬التي‭ ‬جاء‭ ‬بها‭ ‬التشريع‭ ‬الجديد،‭ ‬ليس‭ ‬باعتباره‭ ‬امتيازاً‭ ‬مهنياً‭ ‬للمحامي،‭ ‬وإنما‭ ‬بوصفه‭ ‬ضمانة‭ ‬أساسية‭ ‬للمجتمع‭ ‬وللأفراد‭ ‬والمؤسسات‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬سواء‭. ‬فكلما‭ ‬تمتع‭ ‬المحامي‭ ‬بالاستقلال‭ ‬والحماية‭ ‬القانونية‭ ‬اللازمة،‭ ‬ازدادت‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬إبداء‭ ‬الرأي‭ ‬القانوني‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬موكليه‭ ‬بحرية‭ ‬وتجرد،‭ ‬وتعززت‭ ‬ثقة‭ ‬المجتمع‭ ‬في‭ ‬نزاهة‭ ‬الإجراءات‭ ‬القضائية‭ ‬وعدالة‭ ‬الأحكام‭ ‬الصادرة‭ ‬عنها‭.‬

وانطلاقاً‭ ‬من‭ ‬إدراك‭ ‬المشرع‭ ‬البحريني‭ ‬لأهمية‭ ‬الدور‭ ‬الذي‭ ‬يؤديه‭ ‬المحامي‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الحقوق‭ ‬وصون‭ ‬الحريات،‭ ‬استحدث‭ ‬القانون‭ ‬منظومة‭ ‬متقدمة‭ ‬من‭ ‬الحماية‭ ‬الجنائية‭ ‬للمحامي‭ ‬أثناء‭ ‬ممارسته‭ ‬لمهنته‭ ‬أو‭ ‬بسببها‭. ‬فقد‭ ‬نص‭ ‬على‭ ‬معاقبة‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يعتدي‭ ‬على‭ ‬المحامي‭ ‬أو‭ ‬يهدده‭ ‬أو‭ ‬يهينه‭ ‬أثناء‭ ‬أداء‭ ‬عمله‭ ‬بالعقوبة‭ ‬ذاتها‭ ‬المقررة‭ ‬قانوناً‭ ‬للاعتداء‭ ‬على‭ ‬أحد‭ ‬أعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬المحكمة،‭ ‬في‭ ‬رسالة‭ ‬واضحة‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬حماية‭ ‬المحامي‭ ‬تمثل‭ ‬في‭ ‬جوهرها‭ ‬حماية‭ ‬للعدالة‭ ‬ذاتها،‭ ‬وتعزيزاً‭ ‬لقدرة‭ ‬منظومة‭ ‬التقاضي‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬رسالتها‭ ‬بكفاءة‭ ‬واستقلالية‭.‬

كما‭ ‬عزز‭ ‬القانون‭ ‬الضمانات‭ ‬الإجرائية‭ ‬المقررة‭ ‬للمحامين،‭ ‬حيث‭ ‬اشترط‭ ‬–في‭ ‬غير‭ ‬حالات‭ ‬التلبس–‭ ‬صدور‭ ‬أمر‭ ‬من‭ ‬النائب‭ ‬العام‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬يفوضه‭ ‬قبل‭ ‬القبض‭ ‬على‭ ‬المحامي‭ ‬أو‭ ‬حبسه‭ ‬احتياطياً‭ ‬أو‭ ‬رفع‭ ‬الدعوى‭ ‬الجنائية‭ ‬ضده‭ ‬في‭ ‬الجرائم‭ ‬المرتبطة‭ ‬بأعمال‭ ‬المحاماة‭. ‬كذلك‭ ‬قصر‭ ‬القانون‭ ‬إجراءات‭ ‬تفتيش‭ ‬المحامي‭ ‬أو‭ ‬مكتبه‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحالات‭ ‬على‭ ‬النيابة‭ ‬العامة،‭ ‬بما‭ ‬يحقق‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬مقتضيات‭ ‬العدالة‭ ‬الجنائية‭ ‬وضرورة‭ ‬حماية‭ ‬استقلال‭ ‬المهنة‭ ‬وصون‭ ‬رسالتها‭. ‬ومن‭ ‬الجوانب‭ ‬ذات‭ ‬الأهمية‭ ‬الخاصة‭ ‬في‭ ‬القانون‭ ‬الجديد‭ ‬إيلاؤه‭ ‬عناية‭ ‬كبيرة‭ ‬بحماية‭ ‬السر‭ ‬المهني‭ ‬للمحامي،‭ ‬باعتباره‭ ‬حجر‭ ‬الزاوية‭ ‬في‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬المحامي‭ ‬وموكله‭. ‬فالثقة‭ ‬التي‭ ‬يبنيها‭ ‬الأفراد‭ ‬والمؤسسات‭ ‬مع‭ ‬مستشاريهم‭ ‬القانونيين‭ ‬تمثل‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬أسس‭ ‬الأمن‭ ‬القانوني‭ ‬والاستقرار‭ ‬المجتمعي،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬دفع‭ ‬المشرع‭ ‬إلى‭ ‬تأكيد‭ ‬حظر‭ ‬إفشاء‭ ‬أي‭ ‬معلومات‭ ‬أو‭ ‬وقائع‭ ‬أو‭ ‬أسرار‭ ‬علم‭ ‬بها‭ ‬المحامي‭ ‬بسبب‭ ‬مهنته،‭ ‬كما‭ ‬منع‭ ‬إلزامه‭ ‬بالشهادة‭ ‬في‭ ‬نزاع‭ ‬قام‭ ‬بالوكالة‭ ‬أو‭ ‬الاستشارة‭ ‬فيه‭ ‬إلا‭ ‬بإذن‭ ‬كتابي‭ ‬من‭ ‬الموكل‭. ‬

ولا‭ ‬تقتصر‭ ‬أهمية‭ ‬هذه‭ ‬الأحكام‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬المحامي‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬حماية‭ ‬حقوق‭ ‬الأفراد‭ ‬والمؤسسات‭ ‬أنفسهم،‭ ‬إذ‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تتحقق‭ ‬الثقة‭ ‬الكاملة‭ ‬في‭ ‬المنظومة‭ ‬القانونية‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬أصحاب‭ ‬الحقوق‭ ‬والمصالح‭ ‬مطمئنين‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬بياناتهم‭ ‬ومعلوماتهم‭ ‬وأسرارهم‭ ‬القانونية‭ ‬تتمتع‭ ‬بحماية‭ ‬فعالة‭ ‬تكفلها‭ ‬التشريعات‭ ‬الوطنية‭. ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬جاءت‭ ‬القيود‭ ‬التي‭ ‬فرضها‭ ‬القانون‭ ‬على‭ ‬إجراءات‭ ‬التفتيش‭ ‬والتحقيق‭ ‬المرتبطة‭ ‬بأعمال‭ ‬المحاماة‭ ‬لتشكل‭ ‬حماية‭ ‬غير‭ ‬مباشرة‭ ‬لمصالح‭ ‬الموكلين‭ ‬وحقوقهم‭ ‬المشروعة‭. ‬كما‭ ‬يحمل‭ ‬القانون‭ ‬أبعاداً‭ ‬اقتصادية‭ ‬واستثمارية‭ ‬مهمة،‭ ‬إذ‭ ‬تشكل‭ ‬البيئة‭ ‬القانونية‭ ‬المستقرة‭ ‬والضمانات‭ ‬القضائية‭ ‬المتقدمة‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬العناصر‭ ‬التي‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬جاذبية‭ ‬الاستثمار‭ ‬وترسيخ‭ ‬ثقة‭ ‬المستثمرين‭ ‬في‭ ‬مناخ‭ ‬الأعمال‭. ‬فكلما‭ ‬كانت‭ ‬التشريعات‭ ‬أكثر‭ ‬تطوراً‭ ‬ووضوحاً،‭ ‬وكانت‭ ‬العدالة‭ ‬أكثر‭ ‬كفاءة‭ ‬واستقلالية،‭ ‬ازدادت‭ ‬قدرة‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬استقطاب‭ ‬الاستثمارات‭ ‬النوعية‭ ‬وتعزيز‭ ‬تنافسيتها‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭.‬

وتؤكد‭ ‬هذه‭ ‬الأحكام‭ ‬مجتمعة‭ ‬أن‭ ‬قانون‭ ‬المحاماة‭ ‬البحريني‭ ‬الجديد‭ ‬لا‭ ‬يمثل‭ ‬مجرد‭ ‬تحديث‭ ‬تشريعي‭ ‬لتنظيم‭ ‬المهنة،‭ ‬بل‭ ‬يعكس‭ ‬رؤية‭ ‬وطنية‭ ‬متقدمة‭ ‬لتعزيز‭ ‬العدالة‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون‭ ‬وحماية‭ ‬الحقوق‭ ‬والحريات‭. ‬كما‭ ‬يجسد‭ ‬التزام‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بمواصلة‭ ‬تطوير‭ ‬منظومتها‭ ‬التشريعية‭ ‬والقضائية‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬أفضل‭ ‬الممارسات‭ ‬الدولية،‭ ‬ويرسخ‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬مؤسسات‭ ‬العدالة،‭ ‬ويعزز‭ ‬مكانة‭ ‬المملكة‭ ‬كدولة‭ ‬قانون‭ ‬ومؤسسات‭ ‬وبيئة‭ ‬قانونية‭ ‬متطورة‭ ‬تضع‭ ‬حماية‭ ‬الإنسان‭ ‬وصون‭ ‬الحقوق‭ ‬في‭ ‬صميم‭ ‬مسيرتها‭ ‬التنموية‭.‬

وفي‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬تشهده‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬تطور‭ ‬تشريعي‭ ‬ومؤسسي‭ ‬متواصل،‭ ‬يأتي‭ ‬هذا‭ ‬القانون‭ ‬ليؤكد‭ ‬أن‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬العدالة‭ ‬هو‭ ‬استثمار‭ ‬في‭ ‬استقرار‭ ‬المجتمع‭ ‬وازدهار‭ ‬الاقتصاد‭ ‬ومستقبل‭ ‬الأجيال،‭ ‬وأن‭ ‬حماية‭ ‬المحامي‭ ‬واستقلاله‭ ‬ليست‭ ‬غاية‭ ‬في‭ ‬حد‭ ‬ذاتها،‭ ‬بل‭ ‬وسيلة‭ ‬لضمان‭ ‬عدالة‭ ‬أكثر‭ ‬قوة،‭ ‬وحقوق‭ ‬أكثر‭ ‬صوناً،‭ ‬وثقة‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭ ‬التي‭ ‬تواصل‭ ‬البحرين‭ ‬ترسيخ‭ ‬دعائمها‭ ‬عامًا‭ ‬بعد‭ ‬عام‭.‬

 

{  عميد‭ ‬كلية‭ ‬الحقوق‭ ‬‭ ‬جامعة‭ ‬العلوم‭ ‬التطبيقية

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا