العدد : ١٧٦٢٦ - الجمعة ٢٦ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٢٦ - الجمعة ٢٦ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ محرّم ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

هل يستطيع الفلسطينيون تنظيم انتخابات ديمقراطية حقا؟

بقلم: د. مصطفى البرغوثي

الجمعة ٢٦ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

بعد‭ ‬انتهاء‭ ‬المؤتمر‭ ‬العام‭ ‬لحركة‭ ‬فتح‭ ‬مؤخرا،‭ ‬وفي‭ ‬خضم‭ ‬المراسيم‭ ‬المتلاحقة‭ ‬وحالة‭ ‬الارتباك‭ ‬التي‭ ‬تسود‭ ‬الساحة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬في‭ ‬غياب‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الوطنية‭ ‬الموحدة،‭ ‬والقواعد‭ ‬الناظمة‭ ‬للحياة‭ ‬السياسية‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬وفي‭ ‬وضع‭ ‬يواجه‭ ‬فيه‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬أخطر‭ ‬التحدّيات‭ ‬في‭ ‬تاريخه‭ ‬أمام‭ ‬حرب‭ ‬الإبادة،‭ ‬ومخطّطات‭ ‬التطهير‭ ‬العرقي،‭ ‬وهجمات‭ ‬الإرهاب‭ ‬الاستيطانية،‭ ‬يبدو‭ ‬التناقض‭ ‬صارخاً‭ ‬بين‭ ‬احتياجات‭ ‬النضال‭ ‬والمواجهة،‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬ومستوى‭ ‬البنيان‭ ‬الداخلي‭ ‬الفلسطيني‭ ‬المطالب‭ ‬بتلبية‭ ‬هذه‭ ‬الاحتياجات‭.‬

ولتجنّب‭ ‬الغرق‭ ‬في‭ ‬التفاصيل،‭ ‬أو‭ ‬الانشغال‭ ‬بالصراعات‭ ‬الفئوية‭ ‬أو‭ ‬الذاتية،‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬استحضار‭ ‬القواعد‭ ‬الأساسية‭ ‬للحياة‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وللعقد‭ ‬الاجتماعي‭ ‬الذي‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬يحكم‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الشعب‭ ‬ومن‭ ‬يجلس‭ ‬في‭ ‬مواقع‭ ‬المسؤولية،‭ ‬سلطة‭ ‬وقيادة‭.‬

أولاً‭: ‬ما‭ ‬يسمّى‭ ‬مشروع‭ ‬‮«‬الإصلاح‮»‬‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬بدوافع‭ ‬وطنية‭ ‬فلسطينية‭ ‬لتلبية‭ ‬حاجات‭ ‬النضال‭ ‬الوطني‭ ‬ومواجهة‭ ‬التحدّيات،‭ ‬ولتحقيق‭ ‬أقصى‭ ‬قدر‭ ‬من‭ ‬فعالية‭ ‬الطاقات‭ ‬ووحدتها،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬مجرّد‭ ‬استجابة‭ ‬لضغوط‭ ‬خارجية‭ ‬أو‭ ‬محاولة‭ ‬لتحييد‭ ‬هذه‭ ‬الضغوط‭ ‬التي،‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬ما‭ ‬ندر‭ ‬منها‭ ‬نبيلاً،‭ ‬فإن‭ ‬معظمها‭ ‬موجّه‭ ‬لتدجين‭ ‬البنيان‭ ‬الفلسطيني‭ ‬وتكريس‭ ‬الانقسام‭ ‬العميق‭ ‬في‭ ‬صفوفه،‭ ‬وشل‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬المخطّطات‭ ‬الإسرائيلية‭.‬

ثانياً‭: ‬ليست‭ ‬الانتخابات‭ ‬الديمقراطية‭ ‬أداة‭ ‬سياسية‭ ‬انتقائية‭ ‬استعمالية‭ ‬لتكريس‭ ‬سيطرة‭ ‬معينة‭ ‬على‭ ‬النظام‭ ‬السياسي،‭ ‬ولا‭ ‬مجرّد‭ ‬وسيلة‭ ‬لادّعاء‭ ‬وجود‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وهي‭ ‬غائبة،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬آلية‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تُعتمد‭ ‬بنزاهة‭ ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬تزييف‭ ‬أو‭ ‬تزوير‭ ‬لإعطاء‭ ‬الشعب‭ ‬حقه،‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬لاختيار‭ ‬قياداته‭ ‬دوريّاً‭ ‬وبانتظام،‭ ‬بل‭ ‬وأيضاً‭ ‬لاختيار‭ ‬الرؤى‭ ‬والبرامج‭ ‬السياسية‭ ‬التي‭ ‬تلبّي‭ ‬مصالحه‭ ‬وتطلعاته‭.‬

وأكبر‭ ‬ضرر‭ ‬لحق‭ ‬بالنظام‭ ‬السياسي‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬وأدّى‭ ‬إلى‭ ‬إضعافه،‭ ‬عدم‭ ‬إجراء‭ ‬الانتخابات‭ ‬الدورية‭ ‬للمجلس‭ ‬الوطني،‭ ‬وتعطيل‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية‭ ‬21‭ ‬عاماً،‭ ‬وللمجلس‭ ‬التشريعي‭ ‬20‭ ‬عاماً‭.‬

وكان‭ ‬أحدث‭ ‬الأضرار‭ ‬إلغاء‭ ‬الانتخابات‭ ‬التشريعية‭ ‬والرئاسية‭ ‬التي‭ ‬اتفق‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬2021‭ ‬بموافقة‭ ‬جميع‭ ‬القوى‭ ‬والفصائل‭ ‬الفلسطينية‭ ‬في‭ ‬القاهرة،‭ ‬والتي‭ ‬لو‭ ‬جرت‭ ‬لربما‭ ‬كان‭ ‬الوضع‭ ‬الداخلي‭ ‬الفلسطيني‭ ‬أقوى‭ ‬وأمتن،‭ ‬ولأمكن‭ ‬تجنّب‭ ‬خلافات‭ ‬وأضرار‭ ‬كثيرة‭ ‬بوجود‭ ‬مركز‭ ‬فلسطيني‭ ‬واحد‭ ‬للقرار‭ ‬الموحد‭.‬

ثالثاً‭: ‬لا‭ ‬تتحقّق‭ ‬الديمقراطية‭ ‬إلا‭ ‬بقبول‭ ‬مبدأين‭ ‬أساسيين‭: ‬التبادل‭ ‬السلمي‭ ‬للسلطة،‭ ‬وفصل‭ ‬السلطات‭ ‬التنفيذية‭ ‬والتشريعية‭ ‬والقضائية‭. ‬وينطبق‭ ‬هذا‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬أجهزة‭ ‬السلطة‭ ‬إن‭ ‬وجدت،‭ ‬بل‭ ‬أيضاً‭ ‬على‭ ‬بنيان‭ ‬حركات‭ ‬التحرّر‭ ‬الوطني،‭ ‬وفي‭ ‬الحالة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬ينطبق‭ ‬على‭ ‬بنيان‭ ‬منظّمة‭ ‬التحرير‭. ‬وعدم‭ ‬تحقيق‭ ‬المبدأين‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬يُفَرخ‭ ‬الانقسامات‭ ‬والانشقاقات‭ ‬والصراعات‭ ‬الداخلية‭ ‬التي‭ ‬تنهك‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬وبنيانه‭ ‬السياسي‭ ‬والنضالي‭.‬

رابعاً‭: ‬خوض‭ ‬الانتخابات‭ ‬حقٌّ‭ ‬لكل‭ ‬فلسطيني،‭ ‬ولكل‭ ‬تنظيم‭ ‬أو‭ ‬تجمع‭ ‬وطني‭ ‬فلسطيني،‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬تنفيذه‭ ‬بفرض‭ ‬شروط‭ ‬تبني‭ ‬آراء‭ ‬أو‭ ‬برامج‭ ‬سياسية‭ ‬معينة،‭ ‬كما‭ ‬ظهر‭ ‬في‭ ‬المراسيم‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬الرئاسة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬مؤخرا،‭ ‬لأن‭ ‬هذا‭ ‬يمسّ‭ ‬صراحة‭ ‬أول‭ ‬أسس‭ ‬الممارسة‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬وهي‭ ‬حرية‭ ‬الرأي‭ ‬والتعبير‭.‬

خامساً‭: ‬في‭ ‬ظروف‭ ‬الوضع‭ ‬الفلسطيني‭ ‬والتحدّيات‭ ‬التي‭ ‬تواجهه،‭ ‬ينبغي‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬الممارسة‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وسيلة‭ ‬لتعزيز‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬وهذا‭ ‬أمر‭ ‬طبيعي،‭ ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬السماح‭ ‬بأن‭ ‬تستخدم‭ ‬العملية‭ ‬وسيلة‭ ‬لاستثناء‭ ‬قوى‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬الساحة‭ ‬الوطنية‭ ‬وإخراجها‭ ‬من‭ ‬النظام‭ ‬السياسي‭.‬

سادساً‭: ‬إن‭ ‬مبدأ‭ ‬وقاعدة‭ ‬الحقوق‭ ‬المتساوية‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬إجراء‭ ‬الانتخابات‭ ‬لأي‭ ‬مجلس‭ ‬أو‭ ‬هيئة‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يسري‭ ‬على‭ ‬الجميع،‭ ‬ولا‭ ‬يستبدل‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المناطق‭ ‬أو‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان‭ ‬بالتعيين،‭ ‬أو‭ ‬انتقاء‭ ‬الأشخاص‭ ‬الملائمين‭ ‬لمن‭ ‬يقوم‭ ‬بالانتقاء‭. ‬وهنا‭ ‬يكتسب‭ ‬سجل‭ ‬الناخبين‭ ‬أهمية‭ ‬قصوى‭ ‬لضمان‭ ‬عدم‭ ‬التمييز‭ ‬أو‭ ‬الاستثناء‭.‬

ومن‭ ‬الطبيعي‭ ‬وجود‭ ‬صعوبات‭ ‬في‭ ‬إجراء‭ ‬الانتخابات‭ ‬لممثلي‭ ‬الخارج‭ ‬في‭ ‬المجلس‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬البلدان،‭ ‬ولكن‭ ‬هذا‭ ‬لا‭ ‬يُحل‭ ‬باستبدال‭ ‬مبدأ‭ ‬الانتخاب‭ ‬بالتعيين‭ ‬أو‭ ‬التوافق،‭ ‬بل‭ ‬بابتكار‭ ‬آليات‭ ‬سليمة‭ ‬ودقيقة‭ ‬للتصويت‭ ‬في‭ ‬عصر‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الرقمية‭ ‬التي‭ ‬تتيح‭ ‬أشكالاً‭ ‬عدة‭ ‬للتصويت‭ ‬الانتخابي‭ ‬المُراقب‭ ‬والدقيق‭. ‬وفي‭ ‬حالة‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬آخر‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬قبوله‭ ‬استثناء‭ ‬الاحتلال‭ ‬القدس‭ ‬من‭ ‬الانتخابات‭.‬

ولذلك‭ ‬يجب‭ ‬الاستعداد‭ ‬لتطبيق‭ ‬ما‭ ‬سبق‭ ‬التوافق‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬آليات‭ ‬إبداعية‭ ‬ستضمن‭ ‬مشاركة‭ ‬أهل‭ ‬القدس،‭ ‬رغم‭ ‬أنف‭ ‬إجراءات‭ ‬الاحتلال،‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬يُعطى‭ ‬الاحتلال‭ ‬حق‭ ‬الفيتو‭ ‬على‭ ‬الانتخابات‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬بعدم‭ ‬السماح‭ ‬بإجرائها‭ ‬في‭ ‬القدس‭ ‬كما‭ ‬جرى‭ ‬عام‭ ‬2021‭.‬

سابعاً‭: ‬تواجه‭ ‬منظمة‭ ‬التحرير‭ ‬مصاعب‭ ‬جمّة،‭ ‬وأوضاعاً‭ ‬داخلية‭ ‬جعلتها‭ ‬عاجزة‭ ‬عن‭ ‬أداء‭ ‬دورها‭ ‬الرئيس‭ ‬قائدة‭ ‬للنضال‭ ‬الوطني‭ ‬التحرّري،‭ ‬وتواجه‭ ‬السلطة‭ ‬التي‭ ‬تعاني‭ ‬من‭ ‬غياب‭ ‬تام‭ ‬للفصل‭ ‬بين‭ ‬السلطات‭ ‬تحدّياتٍ‭ ‬من‭ ‬احتلال‭ ‬يسلبها‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬صلاحياتها‭ ‬تمهيداً‭ ‬لتصفيتها‭ ‬بالكامل،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬صارت‭ ‬عاجزة‭ ‬عن‭ ‬أداء‭ ‬التزاماتها‭ ‬تجاه‭ ‬موظفيها‭ ‬وتلبية‭ ‬حقوق‭ ‬الجمهور‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬الذي‭ ‬تحكمه‭ ‬صحياً‭ ‬وتعليمياً‭ ‬واجتماعياً،‭ ‬أو‭ ‬الدفاع‭ ‬عنه‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإسرائيلية‭.‬

ويقتضي‭ ‬هذا‭ ‬كله‭ ‬حواراً‭ ‬وطنياً‭ ‬جامعاً‭ ‬فورياً‭ ‬للتوافق‭ ‬على‭ ‬استراتيجية‭ ‬وطنية‭ ‬كاملة‭ ‬وموحّدة‭ ‬لمواجهة‭ ‬كل‭ ‬التحدّيات،‭ ‬وخصوصاً‭ ‬مخاطر‭ ‬الاستيطان‭ ‬والتهجير‭ ‬والإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬والخطر‭ ‬الأعظم‭ ‬بتكرار‭ ‬نكبة‭ ‬1948،‭ ‬بصورة‭ ‬أشد‭ ‬وأقسى،‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬حركة‭ ‬استعمار‭ ‬استيطاني‭ ‬إحلالي‭ ‬فاشية‭ ‬لا‭ ‬حدود‭ ‬لجرائمها‭ ‬ولا‭ ‬رادع‭ ‬لاعتداءاتها‭.‬

أخيراً،‭ ‬إن‭ ‬إنجاز‭ ‬انتخابات‭ ‬ديمقراطية‭ ‬حقيقية‭ ‬وإصلاح‭ ‬حقيقي‭ ‬إن‭ ‬خلصت‭ ‬النيات،‭ ‬لا‭ ‬يتم‭ ‬بإصدار‭ ‬مراسيم،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬حوار‭ ‬وطني‭ ‬وتوافق‭ ‬وطني‭ ‬كما‭ ‬جرى‭ ‬في‭ ‬2021‭ ‬لانتخابات،‭ ‬أُلغيت‭ ‬للأسف‭ ‬ولم‭ ‬تنفذ‭.‬

ولذلك،‭ ‬فإن‭ ‬الاستجابة‭ ‬للدعوة‭ ‬التي‭ ‬أطلقتها‭ ‬الجبهتان‭ ‬الشعبية‭ ‬والديمقراطية‭ ‬والمبادرة‭ ‬الوطنية‭ ‬بإجراء‭ ‬حوار‭ ‬وطني‭ ‬سريع‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬توافق‭ ‬حول‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬ذكر،‭ ‬أصبح‭ ‬أمراً‭ ‬ملحاً،‭ ‬نأمل‭ ‬أن‭ ‬نراه‭ ‬يتجسّد‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حماية‭ ‬القرار‭ ‬الوطني‭ ‬الفلسطيني‭ ‬المستقل‭ ‬من‭ ‬المصالح‭ ‬الذاتية،‭ ‬ومن‭ ‬عواصف‭ ‬تدخلات‭ ‬خارجية‭ ‬لا‭ ‬أول‭ ‬لها‭ ‬ولا‭ ‬آخر،‭ ‬لا‭ ‬تهمها‭ ‬المصلحة‭ ‬الوطنية‭ ‬ولا‭ ‬مستقبل‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭.‬

 

{‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لحركة‭ ‬

المبادرة‭ ‬الوطنية‭ ‬الفلسطينية

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا