من رحم الأزمات والتحديات يولد رجال ونساء يحملون هم الوطن، فتتشكل المجموعات الوطنية التي تتوحد حول هدف واحد وتجعل من الولاء والانتماء والعمل الميداني نهجاً ثابتاُ في خدمة الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره وصون ممتلكاته.
بعد الأحداث التي شهدتها مملكة البحرين في 14 فبراير عام 2011، انبثقت مجموعة الحملات الوطنية عام 2012 مؤمنة أن خدمة الوطن في مثل هذه الأزمات واجب وطني وشرف لكل مواطن محب ومخلص لوطنه، وضمت نخبة من الكتاب والإعلاميين والقانونين والشعراء والفنانين والمصممين وصناع المحتوى ومن كل فئات المجتمع من البحرين ومن الدول الخليجية والعربية.
كان من أهم أهداف الحملات الوطنية والدفاعية الإلكترونية:
• دعم جهود الإعلام الأمني والدفاعي وتوعية المواطنين والمقيمين بأهمية الالتزام بالإرشادات.
• تنظيم عدد من الحملات الوطنية في الفضاء الإلكتروني.
• تنظيم عدد من الفعاليات الوطنية لتعزيز الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء المجتمع البحريني. مثل المسيرات الشعبية والتضامنية التي تتماشى مع سياسة الدولة.
• تصميم عدد من المنشورات والكتابات الدفاعية التي تدعم موقف البحرين في الأزمة.
• الرد على الاإشاعات التي تهدف إلى زعزعة الأمن الداخلي وإثارة الخوف والهلع.
• المشاركة في تنظيم محاضرات تثقيفية وتوعوية بهدف نشر الأمن والطمأنينة لدى الجاليات الأجنبية داخل البحرين.
• دعم رجال الأمن والقوات المسلحة تقديراً لتضحياتهم الوطنية.
• التصدي لخطابات التطرف والكراهية والتحريض.
• تعزيز ثقافة التطوع والتكاتف المجتمعي لدعم جهود الدولة.
شكلت هذه المجموعة في مملكة البحرين على مدى أربعة عشر عاماً نموذجاً للعمل الوطني الذي انطلق من إيمان أعضائها بأن حماية الوطن وترسيخ وحدته الوطنية مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع.
وفي ظل الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي طالت مملكة البحرين ودول الخليج العربي برزت أهمية وجود مثل هذه المجموعات التطوعية الوطنية المتلاحمة مع الجهود الرسمية لمواجهة التهديدات المختلفة.
كان لمجموعة الحملات الوطنية دور كبير في إيصال صوت المواطن البحريني للعالم الخارجي من خلال تنظيم عدد من الحملات الوطنية في الفضاء الإلكتروني مثل حملة «# شكراً_ قائدنا _المعظم» والتي اشترك فيها مجموعة كبيرة من مختلف فئات المجتمع البحريني والخليجي والعربي حتى الأطفال عبروا بكل حب وعفوية عن حبهم للوطن ولصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين.
كذلك تنظيم العديد من الحملات الوطنية والدفاعية مثل # البحرين _خط _ أحمر # شكراً_وزارة _الداخلية ،# شكراً_ وزير _الداخلية ، #الحرب _على _الخونة لدعم موقف مملكة البحرين خلال الحرب الجائرة ودعم حراكها الأمني والحقوقي.
كذلك تم تصميم المئات من الصور الوطنية والمحتويات المرئية المعبرة عن حب الوطن والدفاع عنه، وشكر جهود رجال قوة دفاع البحرين والحرس الوطني في حماية سماء وأرض مملكة البحرين، وجهود رجال الأمن والدفاع المدني.
أيضا تم تصميم عديد من المنشورات الإلكترونية المتعلقة بالرد على كل المغردين من المغرضين وخونة الوطن والمؤيدين للعدوان الغاشم على البحرين والخليج العربي على كل قنوات وسائل التواصل الاجتماعي.
كذلك كان لمجموعة الحملات الوطنية دور كبير في المشاركة للتوقيع على وثائق الولاء والطاعة لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه.
إن مجموعة الحملات الوطنية تؤمن أن الأوطان لا تبنى في أوقات الرخاء فقط، بل تتجلى قوة أبنائها في أوقات التحديات، وقوة الوطن تزداد قوةً وتماسكاً في وحدة الشعب البحريني والتفاته حول قيادته، كما أن حماية الوطن تبدأ بالوعي وترسيخ قيم المسؤولية ورفض كل أشكال التطرف والإرهاب، والتصدي لخونة الوطن في الداخل والخارج، كل ذلك يؤدي إلى بناء وطن يعد نموذجاً للوحدة والتلاحم والولاء والقوة قادر على مواجهة التحديات وصون المكتسبات الوطنية للأجيال القادمة.
حفظ الله مملكة البحرين والخليج العربي قيادات وشعوب من كل مكروه ومن شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم أدم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك