العدد : ١٧٦٢٤ - الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٢٤ - الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ محرّم ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

معركة التفاوض على كيفية تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية!

بقلم: عبد الله السناوي

الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

داهمت‭ ‬التحديات‭ ‬والشكوك،‭ ‬بأسرع‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬توقع،‭ ‬مذكرةَ‭ ‬التفاهم‭ ‬الأمريكية‭ ‬الإيرانية،‭ ‬التي‭ ‬أوقفت‭ ‬بمقتضاها‭ ‬أحد‭ ‬أخطر‭ ‬الحروب‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬كأن‭ ‬حقول‭ ‬ألغام‭ ‬انفجرت‭ ‬مرة‭ ‬واحدة‭.‬

لم‭ ‬يكن‭ ‬مفاجئًا‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬نحو،‭ ‬ولا‭ ‬بأي‭ ‬قدر،‭ ‬أن‭ ‬تعمل‭ ‬إسرائيل‭ ‬على‭ ‬تخريب‭ ‬ما‭ ‬جرى‭ ‬الاتفاق‭ ‬عليه‭ ‬ومنع‭ ‬إيران‭ ‬من‭ ‬إحراز‭ ‬أي‭ ‬مكاسب‭ ‬استراتيجية‭ ‬واقتصادية‭ ‬بعد‭ ‬فشل‭ ‬مخطط‭ ‬انهيار‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭.‬

أرادت‭ ‬أن‭ ‬ترسم‭ ‬مبكرًا،‭ ‬وفق‭ ‬رؤيتها‭ ‬الأمنية،‭ ‬قواعد‭ ‬الاشتباك‭ ‬الجديدة،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬تحتفظ‭ ‬لنفسها‭ ‬بما‭ ‬تسميه‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬حرية‭ ‬الحركة‭ ‬داخل‭ ‬الأراضي‭ ‬اللبنانية،‭ ‬تقتيلًا‭ ‬وتهديمًا‭ ‬واحتلالًا‭ ‬إضافيًا‭ ‬بذريعة‭ ‬حماية‭ ‬أمنها‭ ‬وتفكيك‭ ‬المقاومة‭ ‬المسلحة‭.‬

كسرت،‭ ‬بغارات‭ ‬مكثفة،‭ ‬أي‭ ‬التزام‭ ‬بوقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار،‭ ‬وبدت‭ ‬مستعدة‭ ‬أن‭ ‬تمضي‭ ‬في‭ ‬التوسع‭ ‬داخل‭ ‬الأراضي‭ ‬اللبنانية‭ ‬دون‭ ‬أدنى‭ ‬اعتبار‭ ‬لما‭ ‬وقعت‭ ‬عليه‭ ‬واشنطن‭ ‬للتو‭ ‬باسم‭ ‬‮«‬حلفائها‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬يقضي،‭ ‬في‭ ‬ثلاثة‭ ‬مواضع،‭ ‬بوقف‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬لبنان‭.‬

لوهلة،‭ ‬بدا‭ ‬الصدام‭ ‬بين‭ ‬الحليفين،‭ ‬الأمريكي‭ ‬والإسرائيلي،‭ ‬على‭ ‬وشك‭ ‬أن‭ ‬يفلت‭ ‬عن‭ ‬نطاق‭ ‬السيطرة‭.‬

جرت‭ ‬حملات‭ ‬إسرائيلية‭ ‬منظمة‭ ‬ضد‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬‮«‬دونالد‭ ‬ترامب‮»‬‭ ‬على‭ ‬لسان‭ ‬أركان‭ ‬في‭ ‬الحكومة،‭ ‬وصفت‭ ‬المذكرة‭ ‬الموقعة‭ ‬بأنها‭ ‬كارثية‭ ‬واستسلام‭ ‬أمام‭ ‬إيران‭.‬

كان‭ ‬ذلك‭ ‬داعيًا‭ ‬إلى‭ ‬ردات‭ ‬فعل‭ ‬غاضبة‭ ‬من‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭. ‬قال‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬إنه‭: ‬‮«‬لولا‭ ‬وجودي‭ ‬لما‭ ‬قدرت‭ ‬إسرائيل‭ ‬على‭ ‬البقاء‮»‬‭. ‬هكذا‭ ‬بالحرف‭.‬

أخذ‭ ‬نائبه‭ ‬‮«‬جي‭ ‬دي‭ ‬فانس‮»‬‭ ‬يذكّر‭ ‬بالدور‭ ‬الذي‭ ‬لعبته‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬إسرائيل‭ ‬عسكريًا‭ ‬واستراتيجيًا‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الحروب‭ ‬التي‭ ‬تخوضها‭ ‬الآن‭.‬

جرى‭ ‬تهديد‭ ‬‮«‬فانس‮»‬‭ ‬من‭ ‬قيادات‭ ‬نافذة‭ ‬في‭ ‬الحزب‭ ‬الجمهوري‭ ‬بأنه‭ ‬قد‭ ‬يخسر،‭ ‬بعد‭ ‬عامين،‭ ‬فرصه‭ ‬بالترشح‭ ‬للرئاسة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬لكن‭ ‬الحقائق‭ ‬الجديدة‭ ‬قالت‭ ‬كلمتها‭. ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬لإسرائيل‭ ‬الوزن‭ ‬السياسي‭ ‬الذي‭ ‬تمتعت‭ ‬به‭ ‬قبل‭ ‬حربي‭ ‬الإبادة‭ ‬والتجويع‭ ‬في‭ ‬غزة‭.‬

هكذا‭ ‬اضطرت‭ ‬إلى‭ ‬شيء‭ ‬من‭ ‬التراجع،‭ ‬لكنها‭ ‬سوف‭ ‬تعود‭ ‬تاليًا‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬اعتادت‭ ‬عليه‭ ‬طلبًا‭ ‬للتوسع‭ ‬والهيمنة‭ ‬على‭ ‬مقادير‭ ‬المنطقة،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬وسوريا‭ ‬وفلسطين‭ ‬المحتلة‭.‬

لم‭ ‬يصدر‭ ‬ذلك‭ ‬التراجع‭ ‬الاضطراري‭ ‬عن‭ ‬فراغ‭. ‬إنها‭ ‬سياسة‭ ‬إيران‭ ‬وإدارتها‭ ‬للتفاوض‭.‬

طرحت‭ ‬ورقة‭ ‬إعادة‭ ‬إغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬استمرت‭ ‬العمليات‭ ‬العسكرية‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬في‭ ‬الجنوب‭ ‬اللبناني،‭ ‬وقد‭ ‬كسبت‭ ‬تلك‭ ‬الجولة‭.‬

معنى‭ ‬إغلاق‭ ‬المضيق‭ ‬مجددًا‭ ‬الإضرار‭ ‬الفادح‭ ‬بالاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬وفرصه‭ ‬في‭ ‬التعافي‭ ‬والانتعاش‭.‬

كانت‭ ‬تلك‭ ‬معادلة‭ ‬جديدة‭. ‬ضمان‭ ‬فتح‭ ‬المضيق‭ ‬مقابل‭ ‬وقف‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬لبنان‭.‬

كما‭ ‬لوّحت‭ ‬طهران‭ ‬بعدم‭ ‬الذهاب‭ ‬إلى‭ ‬جنيف‭ ‬لبدء‭ ‬مفاوضات‭ ‬الستين‭ ‬يومًا‭ ‬للتوصل‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭ ‬بشأن‭ ‬الملفات‭ ‬الأكثر‭ ‬حساسية‭ ‬وخطورة،‭ ‬ضاغطةً‭ ‬على‭ ‬أعصاب‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬التي‭ ‬تتعرض‭ ‬لهجمات‭ ‬سياسية‭ ‬وإعلامية‭ ‬ضارية‭ ‬من‭ ‬اتجاهات‭ ‬متناقضة‭: ‬اللوبي‭ ‬الصهيوني،‭ ‬والجناح‭ ‬اليميني‭ ‬الأكثر‭ ‬تشددًا‭ ‬في‭ ‬الحزب‭ ‬الجمهوري،‭ ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬والصحافة‭ ‬الأمريكية‭.‬

كان‭ ‬ذلك‭ ‬تحديًا‭ ‬مبكرًا‭ ‬لمستقبل‭ ‬التفاوض‭ ‬الأمريكي‭ ‬الإيراني‭.‬

‮«‬إيران‭ ‬مُنيت‭ ‬بهزيمة‭ ‬عسكرية‭ ‬كاملة‮»‬،‭ ‬حسب‭ ‬تأكيد‭ ‬لا‭ ‬يكف‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬عن‭ ‬ترديده‭ ‬بمناسبة‭ ‬أو‭ ‬بغير‭ ‬مناسبة‭.‬

‭ ‬لكن‭ ‬نصوص‭ ‬المذكرة‭ ‬عامة‭ ‬وفضفاضة‭ ‬وقابلة‭ ‬للتأويل‭ ‬حسب‭ ‬موازين‭ ‬القوى‭. ‬والأرجح‭ ‬أن‭ ‬يحاول‭ ‬المفاوض‭ ‬الأمريكي‭ ‬الضغط‭ ‬بكل‭ ‬الطرق‭ ‬المتاحة،‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬تنازلات‭ ‬إيرانية‭ ‬تضفي‭ ‬شيئًا‭ ‬من‭ ‬الصدقية‭ ‬على‭ ‬ادعاءاته‭!‬

أهم‭ ‬إنجازات‭ ‬الحرب‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬إدارة‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬إعادة‭ ‬فتح‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬مغلقًا‭ ‬قبلها‭!‬

لماذا‭ ‬كانت‭ ‬الحرب‭ ‬إذن؟

الأسوأ‭ ‬أن‭ ‬المقارنات‭ ‬التي‭ ‬أُجريت‭ ‬بين‭ ‬المذكرة‭ ‬والاتفاق‭ ‬الذي‭ ‬أقره‭ ‬الرئيس‭ ‬الأسبق‭ ‬‮«‬باراك‭ ‬أوباما‮»‬‭ ‬عام‭ (‬2015‭)‬،‭ ‬وألغاه‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬عام‭ (‬2018‭)‬،‭ ‬لا‭ ‬تدع‭ ‬مجالًا‭ ‬لأي‭ ‬ادعاء‭ ‬بأنه‭ ‬وقّع‭ ‬اتفاقًا‭ ‬أفضل‭.‬

هذه‭ ‬هي‭ ‬الحقيقة‭ ‬التي‭ ‬تفرض‭ ‬نفسها‭ ‬على‭ ‬المساجلات‭ ‬الأمريكية‭ ‬المحتدمة‭ ‬قبيل‭ ‬انتخابات‭ ‬التجديد‭ ‬النصفي‭ ‬لمجلسي‭ ‬الكونجرس‭ ‬نوفمبر‭ ‬المقبل‭.‬

وفق‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬،‭ ‬فإنه‭ ‬حصل‭ ‬على‭ ‬تعهد‭ ‬إيراني‭ ‬بعدم‭ ‬إنتاج‭ ‬السلاح‭ ‬النووي‭. ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬ذلك‭ ‬التعهد‭ ‬جديدًا‭ ‬حتى‭ ‬يمكن‭ ‬اعتباره‭ ‬تنازلًا‭ ‬إيرانيًا‭.‬

على‭ ‬مدى‭ ‬سنوات‭ ‬طويلة،‭ ‬أكدت‭ ‬طهران‭ ‬أنها‭ ‬لا‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬إنتاج‭ ‬سلاح‭ ‬نووي،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬المرشد‭ ‬الراحل‭ ‬‮«‬علي‭ ‬خامنئي‮»‬‭ ‬حرّم،‭ ‬في‭ ‬فتوى‭ ‬شرعية،‭ ‬أي‭ ‬توجه‭ ‬لإنتاج‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الأسلحة‭.‬

عقدة‭ ‬‮«‬أوباما‮»‬‭ ‬جانب‭ ‬في‭ ‬الصورة،‭ ‬لا‭ ‬الصورة‭ ‬كلها‭! ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬هذه‭ ‬هي‭ ‬المحصلة،‭ ‬فلماذا‭ ‬كانت‭ ‬الحرب؟‭ ‬هنا‭ ‬تبرز‭ ‬عقدة‭ ‬أخرى‭ ‬يلخصها‭ ‬سؤال‭ ‬حرج‭ ‬بدأ‭ ‬يطرح‭ ‬نفسه‭ ‬في‭ ‬واشنطن‭:‬

من‭ ‬يصنع‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭: ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬أم‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسرائيلية؟‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬أم‭ ‬‮«‬بنيامين‭ ‬نتنياهو»؟

بصياغة‭ ‬أخرى،‭ ‬هل‭ ‬باتت‭ ‬إسرائيل‭ ‬عبئًا‭ ‬على‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ومصالحها‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬والاقتصادية؟‭ ‬السؤال‭ ‬بذاته‭ ‬يعكس‭ ‬تعقيدات‭ ‬الصورة‭ ‬وما‭ ‬قد‭ ‬يحدث‭ ‬في‭ ‬المفاوضات‭ ‬بجنيف‭.‬

‮«‬أمريكا‭ ‬تخشى‭ ‬الحرب‭ ‬وإيران‭ ‬تخشى‭ ‬الاتفاق‮»‬‭. ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬توصيفًا‭ ‬لافتًا‭ ‬لوكالة‭ ‬تسنيم‭ ‬الإيرانية‭ ‬قبيل‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭.‬

الشق‭ ‬الأول‭ ‬يفسره‭ ‬المعارضة‭ ‬الأمريكية‭ ‬الواسعة‭ ‬للحرب‭ ‬والانخراط‭ ‬فيها‭ ‬دون‭ ‬مصلحة‭ ‬واحدة،‭ ‬والتراجع‭ ‬الفادح‭ ‬في‭ ‬شعبية‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬،‭ ‬كما‭ ‬لم‭ ‬يحدث‭ ‬لرئيس‭ ‬أمريكي‭ ‬سابق‭.‬

والشق‭ ‬الثاني‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬الخشية‭ ‬الإيرانية‭ ‬من‭ ‬خسارة‭ ‬النتائج‭ ‬السياسية‭ ‬للخسائر‭ ‬الهائلة‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬موائد‭ ‬التفاوض،‭ ‬أو‭ ‬الاضطرار‭ ‬إلى‭ ‬تقديم‭ ‬تنازلات‭ ‬جوهرية‭ ‬في‭ ‬الملف‭ ‬النووي‭ ‬بالذات‭.‬

هذا‭ ‬يفسر‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير‭ ‬الحذر‭ ‬من‭ ‬التفاوض‭ ‬وضغوطه‭ ‬المحتملة‭.  ‬والمكاسب‭ ‬الاقتصادية‭ ‬تطرح‭ ‬نفسها‭ -‬هنا‭- ‬كورقة‭ ‬تفاوضية‭.‬

من‭ ‬ناحية،‭ ‬الوضع‭ ‬الداخلي‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬منهك‭ ‬تمامًا،‭ ‬ومصلحته‭ ‬أن‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬تخفيض‭ ‬الاحتقانات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية،‭ ‬التي‭ ‬استبقت‭ ‬الحرب‭ ‬مباشرة،‭ ‬وكادت‭ ‬تهدد‭ ‬النظام‭ ‬في‭ ‬وجوده،‭ ‬لولا‭ ‬الحرب‭ ‬التي‭ ‬وحدته‭ ‬واستنفرت‭ ‬إرثه‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الحرب‭ ‬الأمريكية‭ ‬الإسرائيلية‭.‬

غير‭ ‬أنه،‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬أخرى،‭ ‬يدرك‭ ‬الإيرانيون‭ ‬أن‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية‭ ‬سوف‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬مقايضة‭ ‬كل‭ ‬دولار‭ ‬يُضخ‭ ‬في‭ ‬الخزانة‭ ‬الإيرانية‭ ‬بقائمة‭ ‬مطالب‭ ‬تنال‭ ‬من‭ ‬حرية‭ ‬قراره‭ ‬ودوره‭ ‬الإقليمي‭.‬

لا‭ ‬شيء‭ ‬من‭ ‬أمواله‭ ‬المجمدة‭ ‬سوف‭ ‬يستعيده‭ ‬مجانًا‭. ‬إنها‭ ‬حرب‭ ‬أخرى‭ ‬على‭ ‬موائد‭ ‬التفاوض‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭.‬

 

{‭ ‬كاتب‭ ‬صحفي‭ ‬مصري‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا