في قاعة Sunset بمنتجع بلاڤرا في جزيرة الريف، حضرت لتوقيع وثيقة الولاء إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظَّم، حفظه الله ورعاه، منذ اللحظة الأولى لدخولي القاعة، راودني شعور مختلف، شعور بالفخر وأنا أرى نفسي ووجوه إعلامية وفنية وثقافية متقاربة في حضورها رغم تنوع تجاربها، وكأنها تشكل نسيجاً واحداً يعبّر عن روح البحرين.
لم يكن الازدحام ازدحام أشخاص بقدر ما كان ازدحام انتماء، حيث تختلط التجارب المهنية بالمشاعر الوطنية في مشهد واحد متكامل.
كان المشهد، لحظة وطنية كثيفة الدلالة، اجتمع فيها أهل الصحافة والإعلام والفن حول وثيقة الولاء لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظَّم، حفظه الله ورعاه، في صورة تجسد أسمى معاني التلاحم بين القيادة والشعب.
وفي قلب القاعة، كانت الوثيقة تتصدر المكان بهدوء مهيب، تحمل صورة جلالة الملك المعظم كرمز لمسيرة وطنية ممتدة من البناء والاستقرار. لم تكن مجرد وثيقة للتوقيع، بل بدت كوثيقة تختصر علاقة طويلة بين قيادة وشعب، علاقة أساسها الثقة والولاء والعمل المشترك من أجل الوطن.
هذا التلاحم يؤكد أن الإعلام والفن ليسا مجرد أدوات للتعبير، بل هما جزء أصيل من بناء الوعي الوطني، فالصحفي يكتب ليحفظ الذاكرة، والإعلامي ينقل ليعزز الحقيقة، والفنان يبدع ليجسد هوية المجتمع. ومن هنا جاء اجتماعنا حول الوثيقة كتعبير صادق عن مسؤولية جماعية في حماية الوطن وتعزيز صورته وترسيخ وحدته.
وكان حضور سعادة وزير الإعلام الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي ومشاركته في التوقيع على وثيقة الولاء، لحظة ذات دلالة خاصة، إذ عكست التقاء المؤسسة الإعلامية الرسمية مع الكلمة الحرة والمبدعة في إطار واحد، هذا الحضور أكد أن الإعلام في البحرين يقوم على الشراكة والتكامل، وأن هدفه الأسمى هو خدمة الوطن وتعزيز تلاحمه.
إن التلاحم الوطني الذي جسدته تلك الأمسية لا يقوم على المناسبات وحدها، بل على وعي عميق بأن الوطن هو القاسم المشترك الأكبر بين الجميع، وهو الرابط الذي يجمع الصحافة بالفن، والإعلام بالثقافة، والمجتمع بقيادته في منظومة واحدة متماسكة.
توقيعنا على وثيقة الولاء إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظَّم، حفظه الله ورعاه، نؤكد من خلاله وقوفنا وتلاحمنا مع القيادة الحكيمة لمواصلة واستمرار مسيرة الإنجاز والاستقرار والازدهار.
fatema.y.alyusuf@gmail.com

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك