العدد : ١٧٦١٥ - الاثنين ١٥ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦١٥ - الاثنين ١٥ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

مقالات

ناقص درجة .. لا ناقص قيمة

{ بقلم: عبير محمد طرار دهام

الاثنين ١٥ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

قبل‭ ‬أيام،‭ ‬كنت‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬صار‭ ‬فيه‭ ‬حديث‭ ‬النتائج‭ ‬ضيف‭ ‬المساء‭ ‬الأول‭.. ‬ما‭ ‬هي‭ ‬إلا‭ ‬لحظات‭ ‬حتى‭ ‬تحوّل‭ ‬كل‭ ‬طالب‭ ‬إلى‭ ‬رقم‭ ‬يتنقل‭ ‬بين‭ ‬الألسن‭. ‬هذا‭ ‬ارتفع‭ ‬معدله،‭ ‬وهذه‭ ‬نقصت‭ ‬درجة،‭ ‬وآخر‭ ‬تعثر‭ ‬في‭ ‬مادة‭ ‬واحدة‭. ‬ثم‭ ‬بدأت‭ ‬المقارنات،‭ ‬وتتابعت‭ ‬الأحكام،‭ ‬وانشغل‭ ‬الجميع‭ ‬بكشف‭ ‬الدرجات‭. ‬في‭ ‬تلك‭ ‬اللحظة‭ ‬حضر‭ ‬سؤال‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تجاهله‭: ‬متى‭ ‬صار‭ ‬الرقم‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬الطالب؟‭ ‬ومتى‭ ‬تحولت‭ ‬النتيجة‭ ‬من‭ ‬مؤشر‭ ‬دراسي‭ ‬إلى‭ ‬حكم‭ ‬واسع‭ ‬على‭ ‬إنسان‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬الطريق؟

من‭ ‬الإنصاف‭ ‬أن‭ ‬نقول‭ ‬إن‭ ‬التفوق‭ ‬الدراسي‭ ‬قيمة‭ ‬حقيقية‭ ‬والطالب‭ ‬الذي‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬درجة‭ ‬عالية‭ ‬لا‭ ‬يصل‭ ‬إليها‭ ‬صدفة‭ ‬اذ‭ ‬إن‭ ‬وراء‭ ‬تلك‭ ‬النتيجة‭ ‬ساعات‭ ‬من‭ ‬المذاكرة،‭ ‬وتنظيم‭ ‬للوقت،‭ ‬وصبر‭ ‬على‭ ‬التعب،‭ ‬ومقاومة‭ ‬للملل،‭ ‬ومحاولة‭ ‬متكررة‭ ‬حتى‭ ‬يثبت‭ ‬قدمه‭. ‬من‭ ‬حق‭ ‬هذا‭ ‬الطالب‭ ‬أن‭ ‬نفرح‭ ‬له،‭ ‬وأن‭ ‬نحتفي‭ ‬بتعبه،‭ ‬وأن‭ ‬يسمع‭ ‬كلمة‭ ‬تقدير‭ ‬واضحة‭ ‬وصادقة‭. ‬فالمجتهد‭ ‬يحتاج‭ ‬أن‭ ‬يرى‭ ‬أثر‭ ‬اجتهاده،‭ ‬ويحتاج‭ ‬أن‭ ‬يشعر‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬حوله‭ ‬قرأوا‭ ‬تعبه‭ ‬كما‭ ‬قرأوا‭ ‬نتيجته‭.‬

غير‭ ‬أن‭ ‬الخطأ‭ ‬يبدأ‭ ‬حين‭ ‬نختصر‭ ‬النجاح‭ ‬كله‭ ‬في‭ ‬ورقة،‭ ‬ونختصر‭ ‬الطالب‭ ‬كله‭ ‬في‭ ‬رقم‭. ‬الامتحان‭ ‬يقيس‭ ‬جانباً‭ ‬مهماً‭ ‬من‭ ‬التحصيل،‭ ‬لكنه‭ ‬لا‭ ‬يقيس‭ ‬الصورة‭ ‬كاملة‭. ‬لا‭ ‬يقيس‭ ‬قوة‭ ‬الشخصية،‭ ‬ولا‭ ‬طريقة‭ ‬التعامل،‭ ‬ولا‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬النهوض‭ ‬بعد‭ ‬التعثر،‭ ‬ولا‭ ‬الذكاء‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬ولا‭ ‬هدوء‭ ‬الإنسان‭ ‬حين‭ ‬يواجه‭ ‬ضغطاً‭ ‬أو‭ ‬خيبة‭ ‬أو‭ ‬اختلافاً‭. ‬وهذه‭ ‬ليست‭ ‬تفاصيل‭ ‬صغيرة‭ ‬يمكن‭ ‬تأجيلها،‭ ‬وإنما‭ ‬جزء‭ ‬أصيل‭ ‬من‭ ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬الدراسة‭ ‬والعمل‭ ‬والحياة‭.‬

الحياة‭ ‬لا‭ ‬تسأل‭ ‬أبناءنا‭ ‬فقط‭ ‬عما‭ ‬حفظوه،‭ ‬وإنما‭ ‬تسألهم‭ ‬أيضاً‭ ‬كيف‭ ‬يتحدثون،‭ ‬وكيف‭ ‬يصغون،‭ ‬وكيف‭ ‬يختلفون‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬إساءة،‭ ‬وكيف‭ ‬يعملون‭ ‬مع‭ ‬الآخرين،‭ ‬وكيف‭ ‬يعترفون‭ ‬بالخطأ‭ ‬حين‭ ‬يخطئون،‭ ‬وكيف‭ ‬يتعلمون‭ ‬من‭ ‬خسارة‭ ‬صغيرة‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬هزيمة‭ ‬داخلية‭ ‬كبيرة‭. ‬لذلك‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬المهارات‭ ‬الناعمة‭ ‬أمراً‭ ‬زائداً‭ ‬عن‭ ‬الحاجة،‭ ‬ولا‭ ‬باباً‭ ‬جانبياً‭ ‬في‭ ‬التربية‭. ‬صارت‭ ‬ضرورة‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬أهمية‭ ‬عن‭ ‬التحصيل‭ ‬الدراسي‭ ‬فالعلم‭ ‬يزداد‭ ‬جمالاً‭ ‬حين‭ ‬يصحبه‭ ‬تواضع‭ ‬وحسن‭ ‬تعامل،‭ ‬والذكاء‭ ‬يصبح‭ ‬أنفع‭ ‬حين‭ ‬يعرف‭ ‬صاحبه‭ ‬كيف‭ ‬يسمع،‭ ‬وكيف‭ ‬يلين‭ ‬في‭ ‬الحوار،‭ ‬وكيف‭ ‬يثبت‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬يجرح‭ ‬أو‭ ‬يتعالى‭.‬

وفي‭ ‬الجهة‭ ‬الأخرى،‭ ‬لا‭ ‬يصح‭ ‬أن‭ ‬نمر‭ ‬سريعاً‭ ‬على‭ ‬من‭ ‬لم‭ ‬يأتوا‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬القوائم،‭ ‬وكأنهم‭ ‬بلا‭ ‬ملامح‭ ‬تذكر‭. ‬كم‭ ‬من‭ ‬طالب‭ ‬لم‭ ‬يحصل‭ ‬على‭ ‬الدرجة‭ ‬الكاملة،‭ ‬لكنه‭ ‬يملك‭ ‬أدباً‭ ‬في‭ ‬الحديث،‭ ‬وثباتاً‭ ‬في‭ ‬المواقف،‭ ‬وروح‭ ‬مبادرة،‭ ‬وقدرة‭ ‬على‭ ‬كسب‭ ‬الناس‭ ‬والعمل‭ ‬معهم‭. ‬هذه‭ ‬الصفات‭ ‬لا‭ ‬تظهر‭ ‬كلها‭ ‬في‭ ‬الشهادة،‭ ‬لكنها‭ ‬تظهر‭ ‬لاحقاً‭ ‬حين‭ ‬تتسع‭ ‬الحياة،‭ ‬وحين‭ ‬يصبح‭ ‬المطلوب‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬إجابة‭ ‬صحيحة‭ ‬داخل‭ ‬قاعة‭ ‬اختبار‭.‬

أما‭ ‬الطالب‭ ‬الذي‭ ‬خرج‭ ‬بنتيجة‭ ‬أقل‭ ‬مما‭ ‬كان‭ ‬يرجو،‭ ‬فآخر‭ ‬ما‭ ‬يحتاج‭ ‬إليه‭ ‬أن‭ ‬يقتنع‭ ‬بأن‭ ‬قيمته‭ ‬نقصت‭. ‬الدرجة‭ ‬قد‭ ‬تنخفض،‭ ‬لكن‭ ‬القيمة‭ ‬لا‭ ‬تنخفض‭ ‬معها‭. ‬التعثر‭ ‬وارد،‭ ‬وهو‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬طريق‭ ‬طويل‭ ‬يتعلم‭ ‬فيه‭ ‬الإنسان‭ ‬كيف‭ ‬يراجع‭ ‬نفسه،‭ ‬وكيف‭ ‬يعدل‭ ‬طريقته،‭ ‬وكيف‭ ‬يعود‭ ‬أقوى‭. ‬أحياناً‭ ‬تكون‭ ‬المشكلة‭ ‬في‭ ‬أسلوب‭ ‬المذاكرة،‭ ‬وأحياناً‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الوقت،‭ ‬وأحياناً‭ ‬في‭ ‬القلق،‭ ‬وأحياناً‭ ‬في‭ ‬فجوات‭ ‬صغيرة‭ ‬تراكمت‭ ‬ولم‭ ‬تُفهم‭ ‬في‭ ‬وقتها‭. ‬وكل‭ ‬ذلك‭ ‬يمكن‭ ‬مراجعته‭ ‬ومعالجته‭ ‬وتحسينه‭. ‬الورقة‭ ‬تقول‭ ‬كيف‭ ‬كان‭ ‬الاختبار،‭ ‬لكنها‭ ‬لا‭ ‬تقول‭ ‬من‭ ‬يكون‭ ‬صاحبها‭.‬

لهذا‭ ‬لا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يصف‭ ‬الطالب‭ ‬نفسه‭ ‬بالفشل‭ ‬إذا‭ ‬جاءت‭ ‬النتيجة‭ ‬على‭ ‬غير‭ ‬ما‭ ‬أراد‭. ‬الأصدق‭ ‬والأعدل‭ ‬أن‭ ‬يقول‭: ‬هذه‭ ‬نتيجة‭ ‬لا‭ ‬ترضيني،‭ ‬وسأفهم‭ ‬سببها،‭ ‬وسأعمل‭ ‬على‭ ‬تغييرها‭. ‬الفرق‭ ‬بين‭ ‬العبارتين‭ ‬كبير‭. ‬الأولى‭ ‬تغلق‭ ‬الأبواب‭ ‬من‭ ‬الداخل،‭ ‬والثانية‭ ‬تفتح‭ ‬طريقاً‭ ‬جديداً‭. ‬وما‭ ‬أكثر‭ ‬النتائج‭ ‬التي‭ ‬أوجعت‭ ‬أصحابها‭ ‬مرة،‭ ‬ثم‭ ‬كانت‭ ‬بداية‭ ‬نضجهم‭ ‬الحقيقي‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭.‬

ويبقى‭ ‬دور‭ ‬الأهل‭ ‬هو‭ ‬الأهم‭ ‬في‭ ‬لحظة‭ ‬إعلان‭ ‬النتائج‭. ‬الطالب‭ ‬المتعثر‭ ‬لا‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬محكمة،‭ ‬ولا‭ ‬إلى‭ ‬مقارنة‭ ‬موجعة،‭ ‬ولا‭ ‬إلى‭ ‬تكرار‭ ‬أسماء‭ ‬المتفوقين‭ ‬أمامه‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬التوبيخ،‭ ‬إنما‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬وجه‭ ‬هادئ،‭ ‬وصوت‭ ‬متزن،‭ ‬وسؤال‭ ‬مسؤول‭: ‬ماذا‭ ‬حدث؟‭ ‬وأين‭ ‬الخلل؟‭ ‬وكيف‭ ‬نبدأ‭ ‬من‭ ‬هنا؟‭ ‬هناك‭ ‬فرق‭ ‬كبير‭ ‬بين‭ ‬أن‭ ‬نرفض‭ ‬التقصير،‭ ‬وبين‭ ‬أن‭ ‬نهدم‭ ‬صاحبه‭. ‬وهناك‭ ‬فرق‭ ‬أكبر‭ ‬بين‭ ‬أن‭ ‬نطلب‭ ‬الأفضل،‭ ‬وبين‭ ‬أن‭ ‬نجعل‭ ‬الابن‭ ‬أو‭ ‬الابنة‭ ‬يشعران‭ ‬بأن‭ ‬المحبة‭ ‬معلقة‭ ‬برقم‭ ‬في‭ ‬ورقة‭.‬

المقارنة‭ ‬لا‭ ‬ترفع‭ ‬الهمة‭ ‬كما‭ ‬يظن‭ ‬بعض‭ ‬الناس،‭ ‬وإنما‭ ‬تترك‭ ‬في‭ ‬النفس‭ ‬جرحاً‭ ‬قد‭ ‬يطول‭ ‬بقاؤه‭. ‬والعتاب‭ ‬القاسي‭ ‬لا‭ ‬يصنع‭ ‬دائماً‭ ‬طالباً‭ ‬أفضل،‭ ‬وقد‭ ‬يصنع‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬خوفاً‭ ‬أو‭ ‬انسحاباً،‭ ‬أو‭ ‬شعوراً‭ ‬ثقيلاً‭ ‬بأن‭ ‬الإنسان‭ ‬لا‭ ‬يُرى‭ ‬إلا‭ ‬حين‭ ‬ينجح‭. ‬وهذا‭ ‬من‭ ‬أقسى‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يشعر‭ ‬به‭ ‬ابن‭ ‬أو‭ ‬ابنة‭ ‬في‭ ‬بيت‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬أول‭ ‬مكان‭ ‬للأمان‭.‬

من‭ ‬الحكمة‭ ‬أن‭ ‬نفرح‭ ‬بالمتفوق،‭ ‬فهذا‭ ‬حقه،‭ ‬وأن‭ ‬نساند‭ ‬من‭ ‬تعثر،‭ ‬فهذا‭ ‬حقه‭ ‬أيضاً‭. ‬الفرح‭ ‬بالأول‭ ‬لا‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬كسر‭ ‬الثاني،‭ ‬والاهتمام‭ ‬بالمتعثر‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬التقليل‭ ‬من‭ ‬شأن‭ ‬المجتهد‭. ‬ما‭ ‬نحتاج‭ ‬إليه‭ ‬حقاً‭ ‬هو‭ ‬تربية‭ ‬متوازنة‭ ‬تعلم‭ ‬أبناءنا‭ ‬قيمة‭ ‬الاجتهاد،‭ ‬وتبني‭ ‬فيهم‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬شخصية‭ ‬تعرف‭ ‬الاحترام،‭ ‬والصبر،‭ ‬والانضباط،‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬البدء‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬إذا‭ ‬تعثروا‭.‬

في‭ ‬النهاية،‭ ‬الدرجة‭ ‬مهمة،‭ ‬نعم،‭ ‬لكنها‭ ‬ليست‭ ‬الحقيقة‭ ‬كلها‭. ‬هي‭ ‬محطة‭ ‬في‭ ‬الطريق،‭ ‬وليست‭ ‬الطريق‭ ‬كله‭. ‬قد‭ ‬تفتح‭ ‬الدرجة‭ ‬العالية‭ ‬باباً،‭ ‬لكن‭ ‬الذي‭ ‬يثبت‭ ‬الإنسان‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬هو‭ ‬وعيه،‭ ‬وأخلاقه،‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬التعلم،‭ ‬والتكيف،‭ ‬والمواصلة‭. ‬أما‭ ‬من‭ ‬نقصت‭ ‬درجته‭ ‬اليوم،‭ ‬فليس‭ ‬مطلوباً‭ ‬منه‭ ‬أن‭ ‬ينحني‭ ‬أمام‭ ‬الورقة،‭ ‬بل‭ ‬يقرأها‭ ‬بصدق،‭ ‬ويتعلم‭ ‬منها،‭ ‬ثم‭ ‬ينهض‭. ‬فالنتائج‭ ‬تقيس‭ ‬ما‭ ‬جرى‭ ‬في‭ ‬اختبار‭ ‬واحد،‭ ‬أما‭ ‬قيمة‭ ‬الطالب‭ ‬الحقيقية‭ ‬فتظهر‭ ‬في‭ ‬الطريق‭ ‬الذي‭ ‬يكمله‭ ‬بعده،‭ ‬وفي‭ ‬الطريقة‭ ‬التي‭ ‬ينهض‭ ‬بها‭ ‬كلما‭ ‬تعثر،‭ ‬وفيما‭ ‬يبنيه‭ ‬في‭ ‬نفسه‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬بداية‭ ‬جديدة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا