العدد : ١٧٦١٤ - الأحد ١٤ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦١٤ - الأحد ١٤ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

مقالات

ولايةُ الفقيه.. ولايةُ الفتنة

بقلم: عيسى بن عبدالرحمن الحمادي

الأحد ١٤ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

ما‭ ‬أوقحَ‭ ‬الازدواجَ‭ ‬إذا‭ ‬لبس‭ ‬ثوبَ‭ ‬الممانعة،‭ ‬وما‭ ‬أقبحَ‭ ‬الجبنَ‭ ‬إذا‭ ‬تسمّى‭ ‬شجاعة،‭ ‬وما‭ ‬أفضحَ‭ ‬النظامَ‭ ‬الإيراني‭ ‬حين‭ ‬تعلو‭ ‬عليه‭ ‬الضربة‭ ‬من‭ ‬أمريكا‭ ‬أو‭ ‬إسرائيل،‭ ‬فلا‭ ‬يملك‭ ‬لها‭ ‬ردًّا،‭ ‬ولا‭ ‬يطيق‭ ‬لها‭ ‬صدًّا،‭ ‬ثم‭ ‬يلتفت‭ ‬إلى‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬آثمًا‭ ‬معتديًا،‭ ‬وإلى‭ ‬البحرين‭ ‬والكويت‭ ‬خاصةً‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الأيام‭ ‬مهددًا‭ ‬متوعدًا؛‭ ‬كأنما‭ ‬العجز‭ ‬عنده‭ ‬بطولة،‭ ‬والفرار‭ ‬من‭ ‬المواجهة‭ ‬عقيدة،‭ ‬والاعتداء‭ ‬على‭ ‬الآمنين‭ ‬فروسية‭.‬

ذلك‭ ‬هو‭ ‬نظام‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه؛‭ ‬إذا‭ ‬خاصم‭ ‬الكبار‭ ‬أوعد،‭ ‬وإذا‭ ‬عجز‭ ‬عن‭ ‬الرد‭ ‬عربد،‭ ‬وإذا‭ ‬ضاق‭ ‬عليه‭ ‬الميدان‭ ‬أطلق‭ ‬أذرعه‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مكان‭. ‬يزعم‭ ‬أنه‭ ‬يطلب‭ ‬العدو،‭ ‬ثم‭ ‬يفتش‭ ‬عن‭ ‬الجار،‭ ‬ويدّعي‭ ‬أنه‭ ‬يقاتل‭ ‬المحتل،‭ ‬ثم‭ ‬يهدد‭ ‬المستقر،‭ ‬ويرفع‭ ‬راية‭ ‬القدس‭ ‬في‭ ‬الكلام،‭ ‬ثم‭ ‬يطعن‭ ‬عواصم‭ ‬العرب‭ ‬في‭ ‬الظلام‭.‬

وليست‭ ‬ولايةُ‭ ‬الفقيهِ‭ ‬المطلقةُ‭ ‬إلا‭ ‬صناعةً‭ ‬خمينيةً‭ ‬سياسية‭ ‬أُلبست‭ ‬ثوبَ‭ ‬الفقه،‭ ‬وسُلّطت‭ ‬بسيفِ‭ ‬الدولة،‭ ‬وسُوّقت‭ ‬باسمِ‭ ‬المذهب؛‭ ‬وقد‭ ‬خالفتها‭ ‬المدرسةُ‭ ‬الهادئة‭ ‬في‭ ‬النجف،‭ ‬ولم‭ ‬يتبنَّها‭ ‬كبارُ‭ ‬المراجع‭ ‬والمفكرين،‭ ‬من‭ ‬البروجردي‭ ‬والخوئي‭ ‬والسيستاني،‭ ‬إلى‭ ‬شمس‭ ‬الدين‭ ‬والمنتظري‭ ‬وكديور‭ ‬وبازركان‭. ‬فليست‭ ‬إجماعًا‭ ‬شيعيًّا،‭ ‬ولا‭ ‬أصلًا‭ ‬عقديًّا،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬سلطانٌ‭ ‬سياسيٌّ‭ ‬تزيّا‭ ‬بزيّ‭ ‬الدين،‭ ‬ووهمٌ‭ ‬حزبيٌّ‭ ‬تستّر‭ ‬بستار‭ ‬اليقين‭.‬

وما‭ ‬أكذبَ‭ ‬حجة‭ ‬نظام‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬حين‭ ‬يقول‭ ‬إنه‭ ‬يستهدف‭ ‬المصالح‭ ‬الأمريكية؛‭ ‬فأيُّ‭ ‬مصالح‭ ‬للأمريكان‭ ‬في‭ ‬بيوت‭ ‬مدينة‭ ‬حمد؟‭ ‬وأيُّ‭ ‬معسكر‭ ‬في‭ ‬منزلٍ‭ ‬آمن؟‭ ‬وأيُّ‭ ‬هدفٍ‭ ‬عسكري‭ ‬في‭ ‬طفلةٍ‭ ‬بحرينيةٍ‭ ‬بطلةٍ‭ ‬لم‭ ‬تحمل‭ ‬إلا‭ ‬براءة‭ ‬العمر‭ ‬وصفاء‭ ‬القلب؟‭ ‬إنما‭ ‬هي‭ ‬ذريعةُ‭ ‬من‭ ‬أفلس،‭ ‬وحيلةُ‭ ‬من‭ ‬انكشف،‭ ‬وتدليسُ‭ ‬من‭ ‬أراد‭ ‬أن‭ ‬يغطي‭ ‬الإرهاب‭ ‬باسم‭ ‬السياسة،‭ ‬والعدوان‭ ‬باسم‭ ‬المقاومة،‭ ‬والجبن‭ ‬باسم‭ ‬المواجهة‭.‬

لقد‭ ‬بان‭ ‬الحقدُ‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬حروفهم،‭ ‬وخرج‭ ‬السمُّ‭ ‬من‭ ‬أفواههم،‭ ‬وسقط‭ ‬القناعُ‭ ‬عن‭ ‬وجوههم؛‭ ‬فليس‭ ‬في‭ ‬الأمر‭ ‬تحريرٌ‭ ‬ولا‭ ‬مصير،‭ ‬ولا‭ ‬ممانعةٌ‭ ‬ولا‭ ‬ضمير،‭ ‬بل‭ ‬مشروعُ‭ ‬نفوذٍ‭ ‬يتمدد،‭ ‬وحقدٌ‭ ‬يتجدد،‭ ‬وعقلٌ‭ ‬سياسي‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬من‭ ‬الجوار‭ ‬إلا‭ ‬التدخل،‭ ‬ولا‭ ‬من‭ ‬الخلاف‭ ‬إلا‭ ‬التخريب،‭ ‬ولا‭ ‬من‭ ‬القوة‭ ‬إلا‭ ‬التهريب‭ ‬من‭ ‬المواجهة‭ ‬إلى‭ ‬التهديد،‭ ‬ومن‭ ‬الميدان‭ ‬إلى‭ ‬الوعيد؛‭ ‬يبطش‭ ‬حيث‭ ‬يظن‭ ‬العبث‭ ‬يسيرًا،‭ ‬ويختبئ‭ ‬حيث‭ ‬يرى‭ ‬الرد‭ ‬عسيرًا‭.‬

وفي‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬برهنت‭ ‬قوة‭ ‬دفاع‭ ‬البحرين،‭ ‬كما‭ ‬أرادها‭ ‬دائمًا‭ ‬سيدي‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬المعظم‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬منذ‭ ‬انبلاج‭ ‬الضوء‭ ‬الأول‭ ‬عند‭ ‬تأسيسها،‭ ‬أنها‭ ‬الحصن‭ ‬المنيع‭ ‬إذا‭ ‬ادلهمّ‭ ‬الخطب،‭ ‬والدرع‭ ‬إذا‭ ‬اشتدّ‭ ‬الكرب،‭ ‬والسياج‭ ‬إذا‭ ‬طمع‭ ‬الطامعون‭ ‬وتربص‭ ‬المتربصون‭. ‬وبقيادة‭ ‬صاحب‭ ‬المعالي‭ ‬المشير‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬رجل‭ ‬المواقف‭ ‬والأيام‭ ‬الصعبة،‭ ‬دحرت‭ ‬الشر‭ ‬ومنعت‭ ‬أن‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬بلادنا،‭ ‬بأدائها‭ ‬واحترافيتها‭ ‬وجاهزيتها‭ ‬وقدراتها‭ ‬العالية،‭ ‬فكانت‭ ‬عنوانًا‭ ‬للكفاءة‭ ‬والانضباط،‭ ‬ومثالًا‭ ‬للإخلاص‭ ‬والثبات،‭ ‬وسندًا‭ ‬للسيادة‭ ‬والاستقرار‭. ‬رجالٌ‭ ‬نذروا‭ ‬أنفسهم‭ ‬للوطن،‭ ‬فكانوا‭ ‬إذا‭ ‬نادى‭ ‬الواجب‭ ‬حضورًا،‭ ‬وإذا‭ ‬استدعت‭ ‬السيادة‭ ‬صمودًا،‭ ‬وإذا‭ ‬أراد‭ ‬الحاقدون‭ ‬شرًّا‭ ‬وجدوا‭ ‬أمامهم‭ ‬بأسًا‭ ‬لا‭ ‬يلين،‭ ‬وعزمًا‭ ‬لا‭ ‬يستكين،‭ ‬ويقظةً‭ ‬لا‭ ‬تغفل،‭ ‬ورايةً‭ ‬لا‭ ‬تنحني‭ ‬إلا‭ ‬لله‭.‬

ويا‭ ‬خزيَ‭ ‬من‭ ‬صفّق‭ ‬لنظام‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬وأذرعه،‭ ‬ويا‭ ‬عارَ‭ ‬من‭ ‬برّر‭ ‬تهديده‭ ‬لأرض‭ ‬وطنه،‭ ‬ويا‭ ‬بؤسَ‭ ‬من‭ ‬جعل‭ ‬ولاءه‭ ‬لغير‭ ‬البحرين،‭ ‬وقلبه‭ ‬مع‭ ‬غير‭ ‬أهلها،‭ ‬وصوته‭ ‬مع‭ ‬من‭ ‬يتربص‭ ‬بها‭. ‬فالخيانة‭ ‬لا‭ ‬تسترها‭ ‬عباءة‭ ‬الدين،‭ ‬ولا‭ ‬يغسلها‭ ‬شعار،‭ ‬ولا‭ ‬يبرئها‭ ‬بكاءٌ‭ ‬على‭ ‬فلسطين‭ ‬وقد‭ ‬جعلوها‭ ‬متجرًا‭ ‬للكذب،‭ ‬وسوقًا‭ ‬للمزايدة،‭ ‬وغطاءً‭ ‬لكل‭ ‬فشلٍ‭ ‬وخيبةٍ‭ ‬وانكسار‭. ‬وهنا‭ ‬يثبت‭ ‬فضلُ‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬بقيادة‭ ‬معالي‭ ‬الفريق‭ ‬أول‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية،‭ ‬راشد‭ ‬البحرين،‭ ‬وقد‭ ‬نجحت‭ ‬الوزارة‭ ‬بيقظة‭ ‬كوادرها‭ ‬واقتدارها،‭ ‬وبعين‭ ‬القانون‭ ‬وسيف‭ ‬العدالة،‭ ‬في‭ ‬تجريد‭ ‬تلك‭ ‬الشبكات‭ ‬من‭ ‬دعاواها،‭ ‬وفضح‭ ‬أكاذيبها‭ ‬وخفاياها،‭ ‬وإسقاط‭ ‬أقنعتها‭ ‬وادعاءاتها،‭ ‬حتى‭ ‬بان‭ ‬المستور،‭ ‬وسقط‭ ‬الزور،‭ ‬وانكشف‭ ‬من‭ ‬كان‭ ‬يتستر‭ ‬بالدين‭ ‬وهو‭ ‬يعمل‭ ‬ضد‭ ‬الوطن،‭ ‬ويتغنى‭ ‬بالمقاومة‭ ‬وهو‭ ‬يبيع‭ ‬الناس‭ ‬الوهم،‭ ‬ويقتات‭ ‬على‭ ‬التدليس،‭ ‬ويعيش‭ ‬على‭ ‬الخداع‭ ‬والتلبيس‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬المقام،‭ ‬تحيةٌ‭ ‬للوطنيين‭ ‬البحرينيين‭ ‬كافة،‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬مذاهبهم‭ ‬ومشاربهم،‭ ‬ومن‭ ‬سائر‭ ‬أطيافهم‭ ‬ومكوناتهم،‭ ‬الذين‭ ‬علا‭ ‬صوتهم‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬مكتومًا،‭ ‬وظهر‭ ‬موقفهم‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬محسوبًا،‭ ‬وقالوا‭ ‬اليوم‭ ‬بوضوحٍ‭ ‬لا‭ ‬لبس‭ ‬فيه‭: ‬إن‭ ‬أكذوبة‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬قد‭ ‬تجرّدت‭ ‬من‭ ‬ردائها،‭ ‬وسقط‭ ‬عنها‭ ‬ستارها‭ ‬الديني‭ ‬المزيّف،‭ ‬وانكشف‭ ‬ما‭ ‬تحتها‭ ‬من‭ ‬سياسةٍ‭ ‬عارية،‭ ‬وفتنةٍ‭ ‬جارية،‭ ‬وعداوةٍ‭ ‬بادية‭. ‬فالولاء‭ ‬للبحرين‭ ‬لا‭ ‬يُقاس‭ ‬بالشعار،‭ ‬بل‭ ‬يثبت‭ ‬عند‭ ‬الأخطار؛‭ ‬ومن‭ ‬كان‭ ‬وطنه‭ ‬قبلته‭ ‬في‭ ‬الشدة،‭ ‬وقيادته‭ ‬عهده‭ ‬في‭ ‬الغُمَّة،‭ ‬وشعبه‭ ‬أهله‭ ‬في‭ ‬الفتنة،‭ ‬فذلك‭ ‬هو‭ ‬البحريني‭ ‬الحق،‭ ‬وذلك‭ ‬هو‭ ‬الوطني‭ ‬الصادق،‭ ‬وذلك‭ ‬هو‭ ‬الصوت‭ ‬الذي‭ ‬يبقى‭ ‬حين‭ ‬تسقط‭ ‬الأصوات،‭ ‬وتنجلي‭ ‬الغشاوات،‭ ‬وتُعرف‭ ‬المعادن‭ ‬في‭ ‬الملمات‭.‬

وستبقى‭ ‬البحرين،‭ ‬بإذن‭ ‬الله،‭ ‬حرةً‭ ‬أبيةً‭ ‬عصيةً‭ ‬على‭ ‬الحاقدين‭ ‬والمتربصين،‭ ‬ثابتةَ‭ ‬الجنان‭ ‬راسخةَ‭ ‬البنيان،‭ ‬تمضي‭ ‬بقيادة‭ ‬سيدي‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬المعظم‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬ومستمرةً‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬الإنجاز‭ ‬الوطني‭ ‬والتنمية‭ ‬الشاملة،‭ ‬مسترشدةً‭ ‬بتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬حفظه‭ ‬الله،‭ ‬الذي‭ ‬يقود‭ ‬مسارات‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭ ‬بكل‭ ‬حكمة‭ ‬واقتدار‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات،‭ ‬ويواصل‭ ‬ترسيخ‭ ‬أسس‭ ‬التقدم‭ ‬والازدهار،‭ ‬لتبقى‭ ‬البحرين‭ ‬وطنَ‭ ‬الأمن‭ ‬والاعتدال،‭ ‬ودولةَ‭ ‬الإنجاز‭ ‬والآمال،‭ ‬وعنوانَ‭ ‬الاستقرار‭ ‬عبر‭ ‬الأجيال‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا