الرأي الثالث
محميد المحميد
malmahmeed7@gmail.com
جهود محمد بن سلمان القيادية
هي قصة نجاح كبيرة حققتها مملكة البحرين من أجل تحقيق الأمن البيئي والأمن الغذائي والتدريب الزراعي.. وهذا إنجاز يحسب لمملكة البحرين، ونجاح استثنائي باهر، على الرغم من الظروف التي مرت بها البلاد ودول المنطقة.. ما يعني أن المشاريع الحيوية في البلاد متى ما أسندت إلى مسؤولين أكفاء، فإنهم قادرون على تحقيق الإنجاز، وتجاوز التحديات، والعمل بروح الفريق الواحد «فريق البحرين».. مستمدين الدعم والرعاية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.
هذا إنجاز وطني، ونجاح بارز في المجال البيئي، تحقق بفضل جهود سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة «القيادية»، وتوجيهات سموه للمجلس الأعلى للبيئة الذي أسهم بشكل متميز ومتواصل، مع وزارة شؤون البلديات والزراعة، وكافة المؤسسات والجهات في تحقيق وتجاوز الأهداف المحددة، للخطط والمبادرات الهادفة إلى الحفاظ على البيئة وصون مواردها الطبيعية، بما يدعم أهداف التنمية الشاملة.
هذا إنجاز رفيع يستوجب أن نعرب فيه عن بالغ الشكر وعظيم الامتنان إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة رئيسة المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، حفظها الله.
هل تعلم عزيزي المواطن والمقيم، عزيزتي المواطنة والمقيمة.. أن خطة التشجير لمملكة البحرين، ومبادرة قرم البحرين، قد فاقت نسب الإنجاز والأهداف المنشودة، قبل الموعد المحدد ولله الحمد.. خاصة أن «القرم» تحديدا مرتبط بتاريخ البحرين العريق، والمردود الاقتصادي الكبير، والبيئي كذلك.
وهل تعلم.. أن أعداد الأشجار المزروعة ضمن خطة التشجير قد بلغت حتى الآن 2.45 مليون شجرة، بما يمثل 68% من الهدف العام للخطة المتمثل في زراعة 3.6 ملايين شجرة بحلول عام 2035، كما بلغت نسبة الإنجاز في زراعة أشجار القرم 139%، بعد زراعة 2.23 مليون شتلة، متجاوزةً الهدف المحدد بزراعة 1.6 مليون شتلة بحلول عام 2035.
طيب.. هل تعلم أن مملكة البحرين نالت التكريم الخاص من مبادرات التميز الحكومي العربي في قطاع التدريب الزراعي عن مبادرة تنمية المجتمع في البحرين، بجانب الحصول على جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بالإضافة إلى تكريم أربع قرى بحرينية ضمن مبادرة (الفاو) لتكريم القرى الزراعية.
وهل تعلم أن المبادرة قامت بتوفير التدريب النوعي «للشباب الباحثين عن عمل»، وتزويدهم بمهارات زراعية لتحويلهم إلى منتجين ورواد أعمال، وتمكنت من دعم «ذوي الاحتياجات الخاصة» عبر مساعدتهم في تصميم برامج مخصصة تراعي قدراتهم لتمكينهم من المساهمة في الإنتاج الزراعي، وكذلك «كبار السن والمتقاعدين» من خلال دمجهم في أنشطة إنتاجية تحافظ على نشاطهم، وتعزز دورهم المجتمعي، وتوفر لهم مصدر دخل إضافي، بجانب «النساء من مختلف الأعمار» عبر تمكينهن من العمل من المنزل وإطلاق مشاريع زراعية صغيرة مدرة للدخل، ومعاونة «الهواة والمحترفين الزراعيين» لصقل مهاراتهم وتحويل شغفهم إلى مشاريع إنتاجية فعلية، من خلال تطوير خبراتهم بالتقنيات الحديثة والتسويق الزراعي، بالإضافة إلى غرس الوعي الزراعي لدى «طلبة المدارس والجامعات» وتطوير مهارات الابتكار والإنتاج لديهم.
هذا نموذج رائع لمشروع وطني ناجح.. يؤكد أن بلد (المليون نخلة) قادرة على مواصلة النجاح ومضاعفة العمل والإنجاز في كافة المسارات التنموية.. فشكرا سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة على هذا الإنجاز المتميز والجهود المقدرة والقيادية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك