العدد : ١٧٥٨٢ - الأربعاء ١٣ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٨٢ - الأربعاء ١٣ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

حسابات المفاوضات الصعبة بين أمريكا وإيران

بقلم: عبد الله السناوي

الثلاثاء ١٢ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

بذرائع‭ ‬متناقضة،‭ ‬حمَّل‭ ‬كل‭ ‬طرف‭ ‬الآخر‭ ‬مسؤولية‭ ‬خرق‭ ‬الهدنة‭ ‬الهشة‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬الإيرانية‭. ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬الاشتباكات‭ ‬المتكررة‭ ‬عشوائية‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬اختبارًا‭ ‬بالفعل‭ ‬ورد‭ ‬الفعل‭ ‬لأوضاع‭ ‬القوة‭ ‬القلقة‭ ‬حول‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭.‬

الطرفان‭ ‬الأمريكي‭ ‬والإيراني‭ ‬لا‭ ‬يرغبان‭ ‬في‭ ‬خوض‭ ‬جولة‭ ‬جديدة،‭ ‬واسعة‭ ‬ومدمرة،‭ ‬من‭ ‬الحرب‭. ‬هذه‭ ‬حقيقة‭ ‬سياسية‭ ‬وعسكرية‭ ‬تضع‭ ‬قيودًا‭ ‬غليظة‭ ‬على‭ ‬احتمالات‭ ‬انفجار‭ ‬كتل‭ ‬النيران‭ ‬من‭ ‬جديد‭. ‬كلاهما‭ ‬محكوم‭ ‬بحسابات‭ ‬واعتبارات‭ ‬تردع‭ ‬الفكرة‭ ‬نفسها‭.‬

الإيرانيون‭ ‬منهكون‭ ‬اقتصاديًّا‭ ‬واجتماعيًّا‭ ‬وعسكريًّا،‭ ‬لكنهم‭ ‬غير‭ ‬مستعدين‭ ‬لخسارة‭ ‬أية‭ ‬أوراق‭ ‬تفاوضية‭ ‬يحوزونها‭ ‬مجانًا،‭ ‬ولا‭ ‬توجد‭ ‬لديهم‭ ‬أدنى‭ ‬ثقة‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬وعود‭ ‬يقطعها‭ ‬على‭ ‬نفسه‭ ‬الطرف‭ ‬الآخر‭.‬

البيت‭ ‬الأبيض،‭ ‬بالمقابل،‭ ‬واقع‭ ‬تحت‭ ‬ضغط‭ ‬الرأي‭ ‬العام،‭ ‬الذي‭ ‬يناهض‭ ‬الحرب‭ ‬والتورط‭ ‬في‭ ‬مستنقعها‭ ‬بأغلبية‭ ‬كبيرة‭ ‬تنذر‭ ‬بخسارة‭ ‬الجمهوريين‭ ‬انتخابات‭ ‬التجديد‭ ‬النصفي‭ ‬لمجلسي‭ ‬الكونجرس‭ ‬نوفمبر‭ ‬المقبل‭ .‬هذه‭ ‬سوف‭ ‬تكون‭ ‬هزيمة‭ ‬سياسية‭ ‬موجعة‭ ‬وغير‭ ‬محتملة‭ ‬للرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬‮«‬دونالد‭ ‬ترامب‮»‬‭.‬

‮«‬لن‭ ‬نمنح‭ ‬إيران‭ ‬فرصة‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬السلاح‭ ‬النووي،‭ ‬الذي‭ ‬لن‭ ‬تتردد‭ ‬في‭ ‬استخدامه‭ ‬ضد‭ ‬إسرائيل‭ ‬والدول‭ ‬الأوروبية‭.. ‬وأمريكا‭ ‬أيضًا‮»‬‭.‬

العبارة‭ ‬بنصها،‭ ‬المنسوبة‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬،‭ ‬تكشف‭ ‬مدى‭ ‬التراجع‭ ‬الفادح‭ ‬في‭ ‬أهداف‭ ‬الحرب،‭ ‬من‭ ‬إطاحة‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬وإنهاء‭ ‬برنامجيه‭ ‬النووي‭ ‬والصاروخي،‭ ‬ووقف‭ ‬دعم‭ ‬وتمويل‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬أذرعها‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬خاصة‭ ‬‮«‬حزب‭ ‬الله‮»‬‭ ‬في‭ ‬لبنان،‭ ‬إلى‭ ‬مسألتين‭ ‬محددتين‭: ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬وتخصيب‭ ‬اليورانيوم‭.‬

إنها‭ ‬تراجعات‭ ‬واضحة،‭ ‬ولكن‭ ‬يهدد‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬بالحصار‭ ‬والتلويح،‭ ‬من‭ ‬وقت‭ ‬لآخر،‭ ‬بإعادة‭ ‬إيران‭ ‬إلى‭ ‬العصر‭ ‬الحجري،‭ ‬ويطلب‭ ‬أن‭ ‬يخفف‭ ‬وطأتها‭ ‬بإنجاز‭ ‬واضح‭ ‬في‭ ‬المسألة‭ ‬النووية،‭ ‬كأن‭ ‬تسلمه‭ ‬طهران‭ ‬مخزونها‭ ‬من‭ ‬اليورانيوم‭ ‬المخصب،‭ ‬أو‭ ‬تقبل‭ ‬بنقله‭ ‬إلى‭ ‬دولة‭ ‬أخرى،‭ ‬روسيا‭ ‬مثلًا‭.‬

بتعبير‭ ‬فيه‭ ‬نفاد‭ ‬صبر‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬وطأته‭ ‬قرب‭ ‬زيارته‭ ‬للصين‭: ‬‮«‬إنهم‭ ‬يريدون‭ ‬التفاوض‭ ‬أكثر‭ ‬مني،‭ ‬ومن‭ ‬الأفضل‭ ‬أن‭ ‬يوقعوا‭ ‬الاتفاق‭ ‬بسرعة‮»‬،‭ ‬لكنه‭ ‬يبدو‭ ‬غير‭ ‬واثق،‭ ‬فـ‭ ‬‮«‬الاتفاق‭ ‬قد‭ ‬يحدث‭ ‬أو‭ ‬لا‭ ‬يحدث‮»‬‭.‬

توقيت‭ ‬الزيارة‭ ‬للصين‭ ‬ضاغط‭ ‬إضافي‭ ‬على‭ ‬أعصابه،‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يزور‭ ‬بكين‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬قوة،‭ ‬وليس‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬من‭ ‬يطلب‭ ‬المساندة‭ ‬في‭ ‬الخروج‭ ‬بأسرع‭ ‬وقت‭ ‬من‭ ‬ورطة‭ ‬الحرب‭ ‬الإيرانية‭.‬

هو‭ ‬يدرك‭ ‬نصف‭ ‬الحقيقة‭: ‬‮«‬الإيرانيون‭ ‬وصلوا‭ ‬إلى‭ ‬نهاية‭ ‬الطريق‮»‬،‭ ‬لكنه‭ ‬لا‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يعترف‭ ‬أنه‭ ‬وصل‭ ‬إليها‭ ‬قبلهم‭!‬

فرضية‭ ‬نهاية‭ ‬الطريق‭ ‬دعته‭ ‬إلى‭ ‬سيناريو‭ ‬أخير‭ ‬يفرض‭ ‬الحصار‭ ‬البحري‭ ‬لخنق‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الإيراني‭ ‬المنهك،‭ ‬لكن‭ ‬الوقت‭ ‬يمضي‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يتبدى‭ ‬أمل‭ ‬قريب‭.‬

وفق‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬منشور‭ ‬في‭ ‬الصحافة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬منسوبًا‭ ‬للاستخبارات‭ ‬المركزية،‭ ‬فإن‭ ‬بوسع‭ ‬الإيرانيين‭ ‬تحمل‭ ‬الضغوط‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وتبعات‭ ‬الحصار‭ ‬البحري‭ ‬على‭ ‬قدرة‭ ‬تخزين‭ ‬نفطها،‭ ‬لأربعة‭ ‬أشهر‭ ‬مقبلة‭. ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬أطول‭ ‬مما‭ ‬بوسع‭ ‬أعصاب‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬أن‭ ‬تحتمله‭.‬

التخطيط‭ ‬الأمريكي‭ ‬والإسرائيلي‭ ‬المشترك‭ ‬لإطاحة‭ ‬النظام،‭ ‬بداعي‭ ‬تراكم‭ ‬أسباب‭ ‬الغضب‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬فشل‭ ‬تمامًا‭ ‬بالحرب‭. ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬هو‭ ‬العكس‭ ‬تمامًا‭.‬

استدعت‭ ‬الحرب‭ ‬مشاعر‭ ‬للوقوف‭ ‬معًا‭ ‬في‭ ‬خندق‭ ‬واحد،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الحرب‭. ‬والأزمة‭ ‬الداخلية‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬تأجلت‭ ‬بالحرب،‭ ‬لكنها‭ ‬ما‭ ‬زالت‭ ‬ماثلة‭ ‬بصورة،‭ ‬أو‭ ‬أخرى،‭ ‬وتضع‭ ‬قيودًا‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬إنكارها‭ ‬على‭ ‬ثنائية‭ ‬التفاوض‭ ‬والحرب‭.‬

إنها‭ ‬حرب‭ ‬على‭ ‬الوقت،‭ ‬ومن‭ ‬يصرخ‭ ‬أولًا؟‭ ‬أحد‭ ‬أوجه‭ ‬المأزق‭ ‬الأمريكي‭ ‬الحالي،‭ ‬أن‭ ‬إدارة‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬تبدو‭ ‬تفتقر‭ ‬إلى‭ ‬كفاءة‭ ‬إدارة‭ ‬قوة‭ ‬عظمى‭.‬

كان‭ ‬تعثرها‭ ‬واضحا‭ ‬في‭ ‬إنجاز‭ ‬نتائج‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬يقول‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬بمقتضاها‭ ‬إنه‭ ‬نجح‭ ‬فيما‭ ‬فشل‭ ‬فيه‭ ‬الرئيسان‭ ‬السابقان‭ ‬‮«‬باراك‭ ‬أوباما‮»‬‭ ‬و«جو‭ ‬بايدن‮»‬‭.‬

إثر‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬تُخرق‭ ‬فيها‭ ‬الهدنة‭ ‬الهشة‭ ‬أمريكيًا،‭ ‬يؤكد‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭: ‬‮«‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬ساريًا‭.. ‬والمفاوضات‭ ‬لم‭ ‬تتوقف‮»»‬‭ .‬كل‭ ‬شيء‭ ‬محتمل‭ ‬في‭ ‬أية‭ ‬لحظة،‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق،‭ ‬أو‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬الحرب‮»‬‭.‬

يبدو‭ ‬متعجلًا‭ ‬تمامًا،‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬أن‭ ‬الوقت‭ ‬يمضي‭ ‬دون‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭ ‬يلبى‭ ‬اشتراطاته،‭ ‬إنها‭ ‬حرب‭ ‬استنزاف‭ ‬للوقت‭ ‬والأعصاب‭ ‬معًا‭.‬

هكذا‭ ‬يدرك‭ ‬الإيرانيون‭ ‬قواعد‭ ‬نائية‭ ‬التفاوض‭ ‬والحرب‭. ‬‮«‬ندرس‭ ‬حاليًا‭ ‬المقترح‭ ‬الأمريكي،‭ ‬الذي‭ ‬وصلنا‭ ‬عبر‭ ‬الوسيط‭ ‬الباكستاني‮»‬‭ .‬دراسة‭ ‬على‭ ‬مهل،‭ ‬واستعداد‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭ ‬لكل‭ ‬الاحتمالات‭.‬

‭ ‬يقول‭ ‬الإيرانيون‭: ‬‮«‬كلما‭ ‬بدا‭ ‬الحل‭ ‬السياسي‭ ‬ممكنًا،‭ ‬يتبدى‭ ‬عمل‭ ‬عسكري‭ ‬أمريكي‭ ‬متهور‮»‬‭.‬

و«لا‭ ‬نهتم‭ ‬بالمهل‭ ‬الزمنية‭ ‬والتهديدات‮»‬‭ ‬التي‭ ‬يطلقها‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬مرة‭ ‬بعد‭ ‬أخرى‭.‬

كان‭ ‬ذلك‭ ‬تلخيصًا‭ ‬إيرانيًا‭ ‬لفجوة‭ ‬عدم‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬الأداء‭ ‬الأمريكي،‭ ‬وفق‭ ‬تصريح‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الإيراني‭ ‬‮«‬عباس‭ ‬عراقجي‮»‬‭.‬

الإيرانيون‭ ‬يتعرضون‭ ‬دائمًا‭ ‬للضغوط،‭ ‬لكنها‭ ‬لا‭ ‬تنجح‭ ‬معهم‮»‬‭ .‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬تلخيصًا‭ ‬آخر‭ ‬لسياسة‭ ‬التحدي‭ ‬إلى‭ ‬آخر‭ ‬الشوط‭.‬

نحن‭ ‬أمام‭ ‬إرادتين‭ ‬واستراتيجيتين‭ ‬متناقضتين‭ ‬تمامًا‭. ‬فشلت‭ ‬جولات‭ ‬التفاوض‭ ‬واحدة‭ ‬إثر‭ ‬أخرى‭ .‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬الفشل‭ ‬محتومًا‭ ‬بقدر‭ ‬عمق‭ ‬التناقضات‭.‬

مع‭ ‬تعثر‭ ‬العمل‭ ‬العسكري‭ ‬الأمريكي‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬ضد‭ ‬إيران،‭ ‬بدأ‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬الخنق‭ ‬الاقتصادي‭ ‬حد‭ ‬الاستسلام،‭ ‬لكن‭ ‬إيران‭ ‬تقول‭ ‬إنها‭ ‬انتقلت‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬أسمته‭ ‬‮«‬الجهاد‭ ‬الاقتصادي‮»‬‭ ‬وأن‭ ‬الأولوية‭ ‬هي‭: ‬إنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬بضمانات‭ ‬دولية‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬الجبهات‭.‬

الاستراتيجية‭ ‬التفاوضية‭ ‬الإيرانية‭ ‬تتبنى‭ ‬رفع‭ ‬الحصار‭ ‬البحري‭ ‬مقابل‭ ‬إعادة‭ ‬فتح‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬كاملًا،‭ ‬وتأجيل‭ ‬الملفات‭ ‬الملغمة‭ ‬كالملف‭ ‬النووي‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬لاحقة،‭ ‬تُرفع‭ ‬فيها‭ ‬العقوبات‭ ‬المفروضة‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬وربما‭ ‬السماح‭ ‬باستعادة‭ ‬مليارات‭ ‬مجمدة‭ ‬في‭ ‬البنوك‭ ‬الغربية‭.‬

تطلب‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬التفاوضية‭ ‬الأمريكية‭ ‬إجبار‭ ‬الإيرانيين،‭ ‬بإحكام‭ ‬الحصار‭ ‬والتلويح‭ ‬بحرب‭ ‬مدمرة،‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬تنازلات‭ ‬جوهرية‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬الحصول‭ ‬عليها‭ ‬خلال‭ ‬الحرب‭.‬

إذا‭ ‬ما‭ ‬وافقت‭ ‬إيران‭ ‬على‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬التنازلات،‭ ‬خاصة‭ ‬مشروعها‭ ‬النووي،‭ ‬فإن‭ ‬شرعية‭ ‬نظامها‭ ‬تهتز‭ ‬بعمق،‭ ‬ويكون‭ ‬السؤال‭ ‬مشروعًا‭ ‬حينها‭: ‬لماذا‭ ‬بُذلت‭ ‬التضحيات‭ ‬الجسيمة‭ ‬من‭ ‬حصار‭ ‬وعقوبات‭ ‬وحروب؟‭!‬

لهذا‭ ‬السبب‭ ‬بالذات،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الإبقاء‭ ‬على‭ ‬شيء‭ ‬من‭ ‬شرعية‭ ‬النظام‭ ‬ومستقبله،‭ ‬ليس‭ ‬متوقعا‭ ‬أن‭ ‬يتراجع‭ ‬الإيرانيون،‭ ‬ربما‭ ‬يناورون،‭ ‬أو‭ ‬يتقبلون‭ ‬حلولًا‭ ‬وسطًا،‭ ‬دون‭ ‬تقديم‭ ‬تنازلات‭ ‬جوهرية‭.‬

 

{ كاتب‭ ‬صحفي‭ ‬مصري

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا