العدد : ١٧٥٧٠ - الجمعة ٠١ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٧٠ - الجمعة ٠١ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

لماذا يخشى الأوروبيون عودة ألمانيا القوية؟

بقلم: مدى الفاتح

الجمعة ٠١ مايو ٢٠٢٦ - 02:22

غيَّرت‭ ‬حرب‭ ‬أوكرانيا‭ ‬معادلات‭ ‬دولية‭ ‬كثيرة،‭ ‬من‭ ‬أهمها‭ ‬زعزعة‭ ‬تحالف‭ ‬مهم‭ ‬كان‭ ‬يُنظر‭ ‬إليه‭ ‬مثالاً‭ ‬يحتذى،‭ ‬وهو‭ ‬المشروع‭ ‬الأوروبي‭. ‬لحظة‭ ‬الحرب‭ ‬الأوكرانية،‭ ‬وما‭ ‬تبعها‭ ‬من‭ ‬تهديد‭ ‬روسي‭ ‬لم‭ ‬تُنتج،‭ ‬كما‭ ‬كان‭ ‬متوقعاً،‭ ‬مزيداً‭ ‬من‭ ‬الوحدة‭ ‬والالتحام،‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬العكس‭ ‬أنتجت‭ ‬حالة‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬من‭ ‬انعدام‭ ‬الثقة‭ ‬بين‭ ‬الشركاء،‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬بين‭ ‬ضفتي‭ ‬الأطلسي،‭ ‬التي‭ ‬ظهر‭ ‬فيها‭ ‬التباين‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬وجهات‭ ‬النظر‭ ‬بين‭ ‬الأمريكيين‭ ‬والأوروبيين‭ ‬في‭ ‬قضايا‭ ‬أساسية‭ ‬مثل‭ ‬جدوى‭ ‬حلف‭ ‬شمال‭ ‬الأطلسي‭ (‬الناتو‭)‬،‭ ‬وما‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬روسيا‭ ‬عدوّاً‭ ‬أو‭ ‬حليفاً،‭ ‬بل‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية‭ ‬نفسها‭.‬

اتضحت‭ ‬في‭ ‬لحظة‭ ‬الحرب‭ ‬والتهديد‭ ‬هشاشة‭ ‬الميثاق،‭ ‬الذي‭ ‬يقوم‭ ‬عليه‭ ‬الاتحاد،‭ ‬والذي‭ ‬اتّضح‭ ‬أنه‭ ‬نادٍ‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬التعويل‭ ‬عليه،‭ ‬وتجمّع‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬يشكل‭ ‬وحدة‭ ‬حقيقية‭. ‬مع‭ ‬اشتداد‭ ‬الحرب،‭ ‬بدأت‭ ‬كل‭ ‬دولة‭ ‬تعرّف‭ ‬التحدي‭ ‬القادم‭ ‬بحسب‭ ‬أولوياتها‭ ‬وهواجسها،‭ ‬فمنها‭ ‬من‭ ‬رأت‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬مفرّ‭ ‬من‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬الروس،‭ ‬ومنها‭ ‬من‭ ‬كانت‭ ‬تعتبر‭ ‬أن‭ ‬معركة‭ ‬أوكرانيا‭ ‬معركتها،‭ ‬التي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تقاتل‭ ‬فيها‭ ‬بكل‭ ‬قوة،‭ ‬ومنها‭ ‬من‭ ‬عوّل‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬أمني‭ ‬جماعي‭ ‬أوروبي،‭ ‬فيما‭ ‬رأت‭ ‬دولٌ‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬الأخطاء‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الاطمئنان‭ ‬إلى‭ ‬حلف‭ ‬الناتو،‭ ‬وإلى‭ ‬مقترح‭ ‬التعاون‭ ‬العسكري‭ ‬الأوروبي،‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬بعيد‭ ‬المنال‭ ‬والمآل،‭ ‬وأن‭ ‬الواجب‭ ‬هو‭ ‬العمل‭ ‬بشكل‭ ‬منفرد،‭ ‬بما‭ ‬يحقق‭ ‬الاكتفاء‭ ‬والاستقلال‭ ‬الدفاعي،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬اعتمادٍ‭ ‬على‭ ‬دعمٍ‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬يأتي‭ ‬بالسرعة‭ ‬المتوقعة‭.‬

في‭ ‬ظل‭ ‬هذه‭ ‬المتغيرات،‭ ‬برزت‭ ‬ألمانيا‭ ‬قوة‭ ‬عسكرية‭ ‬صاعدة‭. ‬أصاب‭ ‬هذا‭ ‬البروز‭ ‬جيرانها‭ ‬بالقلق،‭ ‬فللألمان‭ ‬خبرة‭ ‬وقدرة‭ ‬تاريخية‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬الترسانات‭ ‬العسكرية‭ ‬في‭ ‬أسرع‭ ‬وقت،‭ ‬وهي‭ ‬ترسانةٌ‭ ‬كانت‭ ‬على‭ ‬مر‭ ‬التاريخ‭ ‬محلّ‭ ‬التهديد‭ ‬الأول‭ ‬لدولٍ‭ ‬خاضت‭ ‬معها‭ ‬صراعات‭ ‬طويلة‭.‬

الأفلام‭ ‬الوثائقية‭ ‬والبرامج‭ ‬الأوروبية‭ ‬والمقالات‭ ‬الكثيرة،‭ ‬عن‭ ‬الخشية‭ ‬من‭ ‬‮«‬قيامة‭ ‬ألمانيا‮»‬‭ ‬وعودتها‭ ‬بشكلها‭ ‬القوي‭ ‬القديم،‭ ‬كانت‭ ‬تُخبرنا‭ ‬بشيء‭ ‬واحد،‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬الخطب‭ ‬الرنانة‭ ‬عن‭ ‬العلاقات‭ ‬الأخوية،‭ ‬وكل‭ ‬تلك‭ ‬البرامج‭ ‬المشتركة‭ ‬والمعاهدات‭ ‬الثقافية‭ ‬والسياسية‭ ‬والاقتصادية،‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تهدف،‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭ ‬طويلة،‭ ‬إلى‭ ‬ردم‭ ‬الهوّة‭ ‬بين‭ ‬الشعوب‭ ‬الأوروبية،‭ ‬قد‭ ‬فشلت‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬المطلوب‭ ‬منها‭.‬

ينتبه‭ ‬الجميع‭ ‬حالياً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الحالة‭ ‬الحالية‭ ‬من‭ ‬السلام‭ ‬والتعاون‭ ‬الأوروبي‭ ‬مجرّد‭ ‬حالة‭ ‬استثنائية‭ ‬في‭ ‬التاريخ،‭ ‬الذي‭ ‬كانت‭ ‬الحرب‭ ‬عنوانه‭ ‬الأبرز‭. ‬نتذكّر،‭ ‬ويتذكّر‭ ‬المفكرون‭ ‬الاستراتيجيون،‭ ‬أن‭ ‬أهم‭ ‬أسباب‭ ‬قيام‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الأولى‭ ‬كانت‭ ‬محاولة‭ ‬منع‭ ‬ألمانيا‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬قوة‭ ‬عسكرية‭ ‬وأن‭ ‬يكون‭ ‬لها‭ ‬أسطول‭ ‬منافس‭. ‬انتهت‭ ‬تلك‭ ‬الحرب‭ ‬بالفعل‭ ‬حينما‭ ‬نجحت‭ ‬الدول‭ ‬المعادية‭ ‬في‭ ‬فرض‭ ‬نزع‭ ‬السلاح‭ ‬على‭ ‬ألمانيا‭ ‬وفق‭ ‬معاهدة‭ ‬فرساي‭. ‬وفي‭ ‬الحرب‭ ‬الثانية،‭ ‬كان‭ ‬المطلوب‭ ‬أن‭ ‬تنجح‭ ‬عملية‭ ‬لجم‭ ‬ألمانيا‭ ‬ومنعها‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تشكل‭ ‬تهديداً‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭ ‬لأي‭ ‬أحد‭.‬

حالياً،‭ ‬تبقى‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬صعب،‭ ‬فمن‭ ‬ناحيةٍ‭ ‬هي‭ ‬لا‭ ‬تستطيع‭ ‬أن‭ ‬تمنع‭ ‬ألمانيا‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تسلّح‭ ‬نفسها،‭ ‬وأن‭ ‬تضاعف‭ ‬ميزانياتها‭ ‬الدفاعية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التهديد‭ ‬الروسي‭. ‬ومن‭ ‬ناحية‭ ‬أخرى،‭ ‬تخشى‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬يحيي‭ ‬هذا‭ ‬الإنفاق‭ ‬الدفاعي‭ ‬الفائق‭ ‬المارد‭ ‬القديم،‭ ‬والرغبة‭ ‬الألمانية‭ ‬القديمة،‭ ‬في‭ ‬الهيمنة،‭ ‬فالجميع‭ ‬يتذكّر‭ ‬كيف‭ ‬استطاع‭ ‬الألمان‭ ‬إعادة‭ ‬بناء‭ ‬جيشهم‭ ‬عقب‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الأولى،‭ ‬وكيف‭ ‬أنهم‭ ‬ضمّوا‭ ‬خلال‭ ‬أيام‭ ‬النمسا‭ ‬وتشيكوسلوفاكيا‭ ‬وبولندا‭.‬

يصعب‭ ‬على‭ ‬أوروبا،‭ ‬التي‭ ‬قبلت‭ ‬طوال‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬تحوّل‭ ‬ألمانيا‭ ‬إلى‭ ‬قوة‭ ‬اقتصادية،‭ ‬أن‭ ‬تتقبّل‭ ‬تحوّلها‭ ‬إلى‭ ‬قوة‭ ‬عسكرية‭ ‬فارقة‭. ‬ولا‭ ‬يبدو‭ ‬الأمر،‭ ‬أقله‭ ‬حتى‭ ‬اللحظة،‭ ‬مقلقاً،‭ ‬لكن‭ ‬السؤال‭: ‬ماذا‭ ‬إذا‭ ‬وصل‭ ‬اليمين‭ ‬المتطرّف‭ ‬إلى‭ ‬السلطة؟،‭ ‬خصوصاً‭ ‬أن‭ ‬حزب‭ ‬البديل‭ ‬اليميني‭ ‬المتطرف‭ ‬في‭ ‬ألمانيا‭ ‬يبلي‭ ‬بلاء‭ ‬حسناً‭ ‬في‭ ‬المعارك‭ ‬الانتخابية،‭ ‬إلى‭ ‬درجة‭ ‬أنه‭ ‬ما‭ ‬عاد‭ ‬بالإمكان‭ ‬استبعاد‭ ‬فرضية‭ ‬وصوله‭ ‬إلى‭ ‬الحكم‭.‬

والحديث‭ ‬هنا‭ ‬عن‭ ‬حزب‭ ‬قومي‭ ‬مبني‭ ‬على‭ ‬ذكريات‭ ‬الماضي،‭ ‬وعلى‭ ‬تاريخ‭ ‬ألمانيا‭ ‬العظيمة،‭ ‬التي‭ ‬تعرّضت‭ ‬لإذلال‭ ‬من‭ ‬أعدائها،‭ ‬الذين‭ ‬قسموا‭ ‬أراضيها‭ ‬واحتلوها‭ ‬وفكّكوا‭ ‬جيشها‭ ‬وحدّدوا‭ ‬لها‭ ‬سقفاً‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تجاوزه‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬الدفاع‭ ‬والتسليح‭.‬

حينما‭ ‬يذكر‭ ‬حزب‭ ‬البديل،‭ ‬يتحدّث‭ ‬الناس‭ ‬عن‭ ‬عدائه‭ ‬للأجانب‭ ‬وكراهيته‭ ‬المهاجرين،‭ ‬خصوصاً‭ ‬العرب‭ ‬والمسلمين،‭ ‬الذين‭ ‬يرى‭ ‬فيهم‭ ‬ثقافة‭ ‬مغايرة‭ ‬ومنافسة‭. ‬ولكن‭ ‬ما‭ ‬يقلق‭ ‬الأوروبيين‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الصعود‭ ‬اليميني‭ ‬أمر‭ ‬يتجاوز‭ ‬هذا‭. ‬وصول‭ ‬‮«‬البديل‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬السلطة‭ ‬يعني،‭ ‬باختصار،‭ ‬مزيداً‭ ‬من‭ ‬العسكرة‭ ‬والتهديد‭ ‬والتلويح‭ ‬بالقوة،‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬المطالبة‭ ‬بأراضٍ‭ ‬يؤمن‭ ‬الحزب‭ ‬بأنها‭ ‬تابعة‭ ‬تاريخياً‭ ‬لألمانيا‭.‬

كان‭ ‬سيناريو‭ ‬ألمانيا‭ ‬القوية‭ ‬على‭ ‬الدوام‭ ‬مرفوضاً‭ ‬أوروبياً‭. ‬نذكر‭ ‬هنا‭ ‬اعتراض‭ ‬قيادات‭ ‬أوروبية،‭ ‬منها‭ ‬مارجريت‭ ‬تاتشر‭ ‬رئيسة‭ ‬وزراء‭ ‬بريطانيا‭ ‬في‭ ‬الثمانينيات،‭ ‬حتى‭ ‬على‭ ‬فكرة‭ ‬توحيد‭ ‬ألمانيا‭ ‬المنقسمة‭. ‬وسيكون‭ ‬الأمر‭ ‬أعقد‭ ‬بكثير‭ ‬بلا‭ ‬شك،‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬كان‭ ‬هذا‭ ‬البلد‭ ‬تحت‭ ‬قيادة‭ ‬يمينيّة‭ ‬قومية‭. ‬وألمانيا‭ ‬يمينية‭ ‬وقومية‭ ‬وقوية‭ ‬قد‭ ‬تعني‭ ‬خروج‭ ‬برلين‭ ‬من‭ ‬التحالفات‭ ‬الكبرى،‭ ‬أي‭ ‬حلف‭ ‬الناتو‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يؤدّي‭ ‬إلى‭ ‬إفراغ‭ ‬هذه‭ ‬التكتلات‭ ‬من‭ ‬مضمونها،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬تفكيكها‭.‬

تفيد‭ ‬هذه‭ ‬الحالة‭ ‬من‭ ‬الانقسام‭ ‬روسيا‭ ‬المتربصة‭ ‬بالتأكيد،‭ ‬ولكنها‭ ‬أيضاً‭ ‬تفيد‭ ‬الصين‭ ‬المنافسة،‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬إدارتها‭ ‬الحالية‭ ‬جادّة‭ ‬في‭ ‬تهديداتها‭ ‬بشأن‭ ‬سحب‭ ‬البساط‭ ‬من‭ ‬تحت‭ ‬قدمي‭ ‬‮«‬الناتو‮»‬،‭ ‬ولكن‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬يخدمها‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬أوروبا‭ ‬أضعف‭.‬

ما‭ ‬يهم‭ ‬هنا‭ ‬تثبيت‭ ‬نقطتين‭ ‬مهمتين‭: ‬الأولى‭ ‬أن‭ ‬الوعي‭ ‬التاريخي‭ ‬حاضر‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬الأوروبية،‭ ‬وخير‭ ‬مثال‭ ‬لهذا‭ ‬هو‭ ‬المعضلة‭ ‬الألمانية،‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تنجح‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬العقود‭ ‬من‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬حلها‭. ‬

والنقطة‭ ‬الثانية‭ ‬أن‭ ‬‮«‬الغرب‮»‬‭ ‬مصطلحاً‭ ‬جامعاً‭ ‬بات‭ ‬مجرّد‭ ‬كلمة‭ ‬لا‭ ‬تعني‭ ‬سوى‭ ‬الاتجاه‭ ‬الجغرافي،‭ ‬أو‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬دول‭ ‬الشمال،‭ ‬فقد‭ ‬وضح‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬الاستسهال‭ ‬استخدام‭ ‬الكلمة‭ ‬للإشارة‭ ‬إلى‭ ‬دول‭ ‬متطابقة‭ ‬الرؤى‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالأمن‭ ‬أو‭ ‬الاقتصاد‭ ‬أو‭ ‬النظرة‭ ‬الكلية‭ ‬إلى‭ ‬العالم،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بقضايا‭ ‬ملحّة،‭ ‬كالحرب‭ ‬الأوكرانية‭ ‬أو‭ ‬الصراعات‭ ‬في‭ ‬‮«‬الشرق‭ ‬الأوسط‮»‬‭.‬

 

{‭ ‬دبلوماسي‭ ‬سوداني‭ ‬سابق

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا