العدد : ١٧٦٣٣ - الجمعة ٠٣ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٨ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٣٣ - الجمعة ٠٣ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٨ محرّم ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

العدوان الصهيوني وسياسة «العقاب الجماعي» ضد لبنان

بقلم: إسماعيل الريماوي {

الخميس ٣٠ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

لم‭ ‬يعد‭ ‬ما‭ ‬يجري‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬مجرد‭ ‬امتداد‭ ‬لحرب‭ ‬على‭ ‬جبهة‭ ‬حدودية،‭ ‬بل‭ ‬بات‭ ‬يعكس‭ ‬تحولاً‭ ‬في‭ ‬طبيعة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬من‭ ‬استهداف‭ ‬عسكري‭ ‬مباشر‭ ‬إلى‭ ‬محاولة‭ ‬إعادة‭ ‬هندسة‭ ‬المجتمع‭ ‬اللبناني‭ ‬نفسه،‭ ‬فالمشهد‭ ‬الحالي،‭ ‬بما‭ ‬يحمله‭ ‬من‭ ‬قصف‭ ‬واسع،‭ ‬وتهجير‭ ‬جماعي،‭ ‬وضغوط‭ ‬سياسية‭ ‬موازية،‭ ‬يكشف‭ ‬عن‭ ‬تبنٍّ‭ ‬واضح‭ ‬لسياسة‭ ‬‮«‬العقاب‭ ‬الجماعي‮»‬،‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬طُبّقت‭ ‬سابقاً‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬وها‭ ‬هي‭ ‬تُستنسخ‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬الساحة‭ ‬اللبنانية،‭ ‬مع‭ ‬فارق‭ ‬السياق‭ ‬وتركيبة‭ ‬المجتمع‭.‬

تصريحات‭ ‬وزير‭ ‬المالية‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬بتسلئيل‭ ‬سموتريتش‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬مجرد‭ ‬تهديد‭ ‬عابر،‭ ‬بل‭ ‬تعبير‭ ‬صريح‭ ‬عن‭ ‬عقلية‭ ‬ترى‭ ‬في‭ ‬تدمير‭ ‬البيئة‭ ‬الحاضنة‭ ‬للمقاومة‭ ‬مدخلاً‭ ‬لتحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬عسكرية‭ ‬وسياسية‭ ‬معاً،‭ ‬حين‭ ‬يُلوّح‭ ‬بتحويل‭ ‬العاصمة‭ ‬اللبنانية‭ ‬إلى‭ ‬نسخة‭ ‬من‭ ‬خان‭ ‬يونس،‭ ‬وهذه‭ ‬رسالة‭ ‬عدوانية‭ ‬موجهة،‭ ‬بل‭ ‬إلى‭ ‬المجتمع‭ ‬اللبناني‭ ‬بأكمله،‭ ‬والذي‭ ‬يريدون‭ ‬إخضاعه‭ ‬عبر‭ ‬الألم‭ ‬والدمار‭ ‬وفقدان‭ ‬الأمان‭.‬

هذا‭ ‬التحول‭  ‬في‭ ‬ماهية‭ ‬الاستهداف‭  ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬هذا‭ ‬العدوان‭ ‬الصهيوني‭ ‬على‭ ‬لبنان‭   ‬يتجلى‭ ‬ميدانياً‭ ‬في‭ ‬حجم‭ ‬الدمار‭ ‬والخسائر‭ ‬البشرية،‭  ‬هناك‭ ‬اليوم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬2400‭ ‬قتيل‭ ‬بسبب‭ ‬الغارات‭ ‬الاسرائيلية،‭ ‬وما‭ ‬يزيد‭ ‬على‭ ‬مليون‭ ‬نازح‭ ‬لبناني‭ ‬جاءوا‭ ‬من‭ ‬الجنوب‭ ‬اللبناني،‭ ‬وهذه‭  ‬أرقام‭ ‬تعكس‭ ‬اتساع‭ ‬دائرة‭ ‬الضربات‭ ‬لتشمل‭ ‬المدنيين‭ ‬والبنية‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬لا‭ ‬المواقع‭ ‬العسكرية‭ ‬فقط،‭ ‬أما‭ ‬الغارة‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬بيروت‭ ‬في‭ ‬الثامن‭ ‬من‭ ‬أبريل‭  ‬وأسفرت‭ ‬عن‭ ‬استشهاد‭ ‬350‭ ‬شخصاً‭ ‬خلال‭ ‬دقائق،‭ ‬فتُجسد‭ ‬بوضوح‭ ‬طبيعة‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تعترف‭ ‬بخطوط‭ ‬فاصلة‭ ‬بين‭ ‬جبهة‭ ‬ومدينة،‭ ‬ولا‭ ‬بين‭ ‬مقاتل‭ ‬ومدني،‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬تفاهمات‭ ‬دولية‭ ‬لوقف‭ ‬التصعيد‭.‬

لكن‭ ‬الأخطر‭ ‬من‭ ‬القصف‭ ‬ذاته،‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬يجري‭ ‬بالتوازي‭ ‬معه‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬السياسي‭ ‬والاجتماعي،‭ ‬إذ‭ ‬تشير‭ ‬المعطيات‭ ‬إلى‭ ‬ضغوط‭ ‬تُمارس،‭ ‬علناً‭ ‬وسراً،‭ ‬على‭ ‬مكونات‭ ‬لبنانية‭ ‬مختلفة،‭ ‬خصوصاً‭ ‬في‭ ‬البيئتين‭ ‬الدرزية‭ ‬والمسيحية،‭ ‬بهدف‭ ‬دفعها‭ ‬إلى‭ ‬رفض‭ ‬استقبال‭ ‬النازحين‭ ‬من‭ ‬الجنوب‭ ‬أو‭ ‬الضغط‭ ‬لإخراجهم،‭ ‬هذه‭ ‬السياسة‭ ‬لا‭ ‬تهدف‭ ‬فقط‭ ‬إلى‭ ‬خلق‭ ‬أزمة‭ ‬إنسانية،‭ ‬بل‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬تفجير‭ ‬التناقضات‭ ‬الداخلية،‭ ‬وتحويل‭ ‬التعددية‭ ‬اللبنانية‭ ‬إلى‭ ‬عبء‭ ‬أمني،‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تبقى‭ ‬ركيزة‭ ‬استقرار‭.‬

بهذا‭ ‬المعنى،‭ ‬لا‭ ‬تستهدف‭ ‬إسرائيل‭ ‬سكان‭ ‬الجنوب‭ ‬اللبناني،‭ ‬بل‭ ‬تضرب‭ ‬في‭ ‬عمق‭ ‬النموذج‭ ‬اللبناني‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬التوازنات‭ ‬الدقيقة‭ ‬والتعايش‭ ‬بين‭ ‬الطوائف،‭ ‬فإضعاف‭ ‬هذا‭ ‬النموذج،‭ ‬أو‭ ‬تفكيكه،‭ ‬يفتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬واقع‭ ‬جديد‭ ‬يسهل‭ ‬التحكم‭ ‬به،‭ ‬حيث‭ ‬تتحول‭ ‬الانقسامات‭ ‬إلى‭ ‬أدوات‭ ‬ضغط‭ ‬دائمة،‭ ‬ويُعاد‭ ‬رسم‭ ‬المشهد‭ ‬السياسي‭ ‬بما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬المصالح‭ ‬الإسرائيلية‭.‬

وليس‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬جديداً‭ ‬في‭ ‬جوهره،‭ ‬فالأطماع‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬عقود،‭ ‬منذ‭ ‬طرح‭ ‬ديفيد‭ ‬بن‭ ‬جوريون‭ ‬فكرة‭ ‬التوسع‭ ‬نحو‭ ‬نهر‭ ‬الليطاني،‭ ‬مروراً‭ ‬باجتياح‭ ‬عام‭ ‬1982،‭ ‬ومحاولات‭ ‬فرض‭ ‬سلطة‭ ‬موالية‭ ‬عبر‭ ‬استغلال‭ ‬التوازنات‭ ‬الطائفية،‭ ‬اليوم‭ ‬وإن‭ ‬اختلفت‭ ‬الأدوات،‭ ‬يبقى‭ ‬الهدف‭ ‬ذاته‭: ‬هو‭ ‬بقاء‭ ‬لبنان‭ ‬ضعيفا،‭ ‬منقسما،‭ ‬ومكشوفا‭ ‬أمام‭ ‬التدخلات‭.‬

في‭ ‬ظل‭ ‬ذلك،‭ ‬يبدو‭ ‬اتفاق‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار،‭ ‬هشاً‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير،‭ ‬فاستمرار‭ ‬الوجود‭ ‬العسكري‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬في‭ ‬أجزاء‭ ‬من‭ ‬الجنوب،‭ ‬ومنح‭ ‬‮«‬تل‭ ‬أبيب‮»‬‭ ‬حق‭ ‬التحرك‭ ‬تحت‭ ‬ذريعة‭ ‬‮«‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬النفس‮»‬،‭ ‬يكرّس‭ ‬اختلالاً‭ ‬واضحاً‭ ‬في‭ ‬موازين‭ ‬السيادة،‭ ‬ويجعل‭ ‬أي‭ ‬تهدئة‭ ‬مؤقتة‭ ‬قابلة‭ ‬للانفجار‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬لحظة،‭ ‬دون‭ ‬ضمانات‭ ‬حقيقية‭ ‬للطرف‭ ‬اللبناني‭.‬

ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬العامل‭ ‬الحاسم‭ ‬لا‭ ‬يكمن‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬موازين‭ ‬القوة‭ ‬العسكرية،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬وعي‭ ‬المجتمع‭ ‬اللبناني‭ ‬نفسه،‭ ‬فالتجربة‭ ‬التاريخية‭ ‬لهذا‭ ‬البلد،‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬شهدته‭ ‬من‭ ‬حروب‭ ‬أهلية‭ ‬وتدخلات‭ ‬خارجية،‭ ‬أظهرت‭ ‬أن‭ ‬الانزلاق‭ ‬إلى‭ ‬الفتنة‭ ‬كان‭ ‬دائماً‭ ‬المدخل‭ ‬الأخطر‭ ‬لتفكيكه‭. ‬اليوم،‭ ‬تجري‭ ‬إعادة‭ ‬اختبار‭ ‬هذا‭ ‬الوعي،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬محاولات‭ ‬حثيثة‭ ‬لدفع‭ ‬اللبنانيين‭ ‬إلى‭ ‬مواجهة‭ ‬بعضهم‭ ‬البعض،‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬مواجهة‭ ‬التهديد‭ ‬الخارجي‭.‬

إن‭ ‬ما‭ ‬يُراد‭ ‬للبنان‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬هزيمة‭ ‬عسكرية،‭ ‬بل‭ ‬إعادة‭ ‬تشكيل‭ ‬لوعيه‭ ‬الجمعي،‭ ‬بحيث‭ ‬يرى‭ ‬في‭ ‬شريكه‭ ‬في‭ ‬الوطن‭ ‬خصماً،‭ ‬وفي‭ ‬اختلافه‭ ‬خطراً،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬إفشال‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ ‬إدراك‭ ‬حقيقته،‭ ‬ورفض‭ ‬الانجرار‭ ‬خلفه،‭ ‬فبين‭ ‬ركام‭ ‬القرى،‭ ‬وضجيج‭ ‬الخطاب‭ ‬الطائفي،‭ ‬تبقى‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية،‭ ‬رغم‭ ‬هشاشتها،‭ ‬السد‭ ‬الأخير‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬مشروع‭ ‬لا‭ ‬يستهدف‭ ‬الأرض‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬الإنسان‭ ‬اللبناني‭ ‬ذاته‭ ‬ومعناه‭.‬

وفي‭ ‬خضم‭ ‬هذا‭ ‬المشهد‭ ‬المعقّد،‭ ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬وجود‭ ‬مفاوضات‭ ‬مباشرة‭ ‬تُعقد‭ ‬بين‭ ‬الحكومة‭ ‬اللبنانية‭ ‬وإسرائيل‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬وهو‭ ‬تطور‭ ‬يحمل‭ ‬في‭ ‬طياته‭ ‬أبعاداً‭ ‬تتجاوز‭ ‬الإطار‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬التقليدي،‭ ‬فهذه‭ ‬المفاوضات،‭ ‬التي‭ ‬تُطرح‭ ‬تحت‭ ‬عناوين‭ ‬التهدئة‭ ‬وترسيم‭ ‬قواعد‭ ‬الاشتباك،‭ ‬تفتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬انقسام‭ ‬داخلي‭ ‬جديد،‭ ‬إذ‭ ‬ينظر‭ ‬إليها‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬اللبنانيين‭ ‬كضرورة‭ ‬لوقف‭ ‬النزيف‭ ‬والدمار،‭ ‬بينما‭ ‬يراها‭ ‬آخرون‭ ‬انزلاقاً‭ ‬نحو‭ ‬اتفاق‭ ‬مرفوض‭ ‬وتكريساً‭ ‬لاختلال‭ ‬موازين‭ ‬القوة‭.‬

إن‭ ‬التفاوض‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬العدوان‭ ‬الصهيوني‭ ‬يفقد‭ ‬لبنان‭ ‬أوراق‭ ‬قوته‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬يعززها،‭ ‬وهناك‭ ‬تباين‭ ‬حول‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬لا‭ ‬يعكس‭ ‬مجرد‭ ‬اختلاف‭ ‬في‭ ‬وجهات‭ ‬النظر،‭ ‬بل‭ ‬يكشف‭ ‬عن‭ ‬تصدّع‭ ‬أعمق‭ ‬في‭ ‬الرؤية‭ ‬الوطنية‭ ‬لكيفية‭ ‬إدارة‭ ‬الصراع،‭ ‬بين‭ ‬من‭ ‬يراهن‭ ‬على‭ ‬المسار‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬شروطه،‭ ‬ومن‭ ‬يرى‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬مساراً‭ ‬محفوفاً‭ ‬بالمخاطر‭ ‬قد‭ ‬يُستخدم‭ ‬لتفكيك‭ ‬عناصر‭ ‬القوة‭ ‬الداخلية‭.‬

وعليه،‭ ‬لا‭ ‬تبدو‭ ‬هذه‭ ‬المفاوضات‭ ‬منفصلة‭ ‬عن‭ ‬سياق‭ ‬الحرب،‭ ‬بل‭ ‬جزءاً‭ ‬مكملاً‭ ‬لها،‭ ‬تُستخدم‭ ‬لإعادة‭ ‬تشكيل‭ ‬التوازنات‭ ‬السياسية‭ ‬داخل‭ ‬لبنان‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬تُستخدم‭ ‬لضبط‭ ‬إيقاع‭ ‬المواجهة‭ ‬مع‭ ‬إسرائيل،‭ ‬فبين‭ ‬ضغط‭ ‬الميدان‭ ‬وضغط‭ ‬الطاولة،‭ ‬يجد‭ ‬لبنان‭ ‬نفسه‭ ‬أمام‭ ‬اختبار‭ ‬جديد‭ ‬لوحدته‭ ‬الداخلية،‭ ‬حيث‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬خطر‭ ‬الانقسام‭ ‬السياسي‭ ‬عن‭ ‬خطر‭ ‬القصف،‭ ‬ولا‭ ‬تقل‭ ‬تداعياته‭ ‬عمقاً‭ ‬على‭ ‬مستقبل‭ ‬البلاد،‭ ‬وفي‭ ‬لحظة‭ ‬كهذه،‭ ‬يصبح‭ ‬السؤال‭ ‬الأهم‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬كيف‭ ‬تنتهي‭ ‬الحرب،‭ ‬بل‭ ‬أي‭ ‬لبنان‭ ‬سيخرج‭ ‬منها‭: ‬بلد‭ ‬موحّد‭ ‬رغم‭ ‬الجراح،‭ ‬أم‭ ‬ساحة‭ ‬مفتوحة‭ ‬لتنازع‭ ‬الإرادات‭ ‬الداخلية‭ ‬والخارجية‭.‬

{ كاتب‭ ‬وباحث‭ ‬من‭ ‬فلسطين

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا