في الوقت الذي تتسارع فيه وتيرة التنافس بين الاجهزة القابلة للارتداء، لرصد المؤشرات الحيوية الصحية لجسم الانسان، يظهر سوار (ووبwhoop) ليحقق معادلة بسيطة في أن التحدي الحقيقي ليس في جمع البيانات، بل في إدراك الغاية منها وكيفية توظيفها والتصرف بناء عليها.
منذ ظهور الأجهزة القابلة للارتداء في 2014 وبات ارتداؤها مشهدا مألوفًا في الحياة اليومية، حيث تصدرت ساعات أبل الذكية المعاصم، وتواصل هواوي تطوير مزايا صحية مصممة للمنطقة بشكل خاص ونافست سامسونج بقوة فلم تترك لهم الساحة، كما اتجهت الخواتم الذكية إلى تقديم تحليلات أكثر تفصيلا ودقة في شكل انسيابي.
غير أن شركة ووب تبنت فكرة جديدة وهي سوار ذكي بدون شاشة لا ترتبط معه بمتابعة الارقام ولا تفحصه باستمرار.
وعندما سؤال المؤسس والرئيس التنفيذي ويل أحمد عن الهدف من ذلك رد قائلا: «ليس المهم ما تقيسه، بل ما تفعله بناء على هذه البيانات». السوار صمم لتحليل البيانات الفسيولوجية العميقة مثل مراقبة النوم والإجهاد اليومي، فيساعد ارتداؤه على تحسين جودة أداء النوم وفهم احتياجات الجسم لتجنب الإجهاد مع قياس المؤشرات الحيوية للجسم على مدار اليوم. وبذلك يكون التقرير الطبي اليومي جاهزا على هاتفك المحمول. جاء السوار الجديد ليجمع بياناتك الصحية لتصبح جاهزة (التنبؤ بالمخاطر) وليصنع فرقًا في المستقبل الصحي في الوقت الذي تتزايد فيه الأمراض المزمنة.
تشكل هذه الفلسفة اليوم أساس الاستراتيجية التي تدير هندسة الأداء الصحي وهي الاهتمام بربط الصحة بالتكنولوجيا بطريقة سهلة وسريعة وفي متناول اليد في صور متعددة في المعصم أو في الخاتم، المهم انها تتطور يوما بعد يوم وتجذب جميع الفئات العمرية فلم يعد استخدامها قاصرًا على فئة عمرية محددة، ولكن جميعهم مجتمعون حول نفس الفكرة وهي الاهتمام بالصحة.
المنافسة في هذا القطاع محتدمة لتقديم ميزات طبية متقدمة وأصبحت الدقة والخصوصية لها أهمية قصوى.
شركة ووب لها شركاء وداعمون من مختلف المجالات وهم محل ثقة فمثلا في المجال الرياضي كريستيانو رونالدو والمجال الطبي مايو كلينك وشركة أبوت.
يوما بعد يوم يزيد تعلقنا بالتطبيقات والتكنولوجيا في الصحة، هل سيكون ذلك صيحة وتنتهي؟ الأيام ستجيب.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك