الرأي الثالث
محميد المحميد
malmahmeed7@gmail.com
هل سألك طفلك عن العدوان الإيراني؟
أول السطر:
كثيرا ما نتصل على مؤسسة أو شركة لإنجاز معاملة أو خدمة، وبعد إنهاء المكالمة، نسمع الصوت الآلي يقول: ضع تقييم مستوى الخدمة وتعامل الموظف، ولكن ولا مرة واحدة سمعنا أن شركة ما قامت بتكريم موظف لأنه حصل على تقييم عال، أو تم تثبيته في الوظيفة لأنه أجاد في خدمة الزبون المتصل.. فهل من تفعيل وتنشيط لآلية تقييم الزبائن والجمهور بدلا من تركها هكذا؟
للعلم فقط:
يعرض تلفزيون البحرين برنامج ((صباح البحرين)) الذي يقوم باستضافة عدد من الشباب وأصحاب المشاريع التجارية الصغيرة، بهدف التشجيع والتسويق، ودعم الشباب وريادة الأعمال وعرض نماذج جميلة في الوطن.. شكرا لتلفزيون البحرين.. وتحية لفريق عمل برنامج ((صباح البحرين)).
هل سألك طفلك عن
العدوان الإيراني؟:
حينما كنا صغارا لم نكن نشهد الحروب ولم نرها.. كنا نقرأ عنها ونسمع بها، كما كنا ندرس في مادة التاريخ بالمرحلة الإعدادية عن الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية.. كنا ندرسها للحفظ، وربما كنوع من القصص التاريخية.. حتى فوجئنا ذات يوم بغزو الكويت ثم حرب التحرير، وكنا نشاهدها بالصوت والصورة والنقل الحي، من خلال قناة «سي إن إن».. ومن بعدها توالت متابعتنا للحروب والأزمات، والصراعات والنزاعات.. كما تعددت أشكال النقل المباشر عبر كل وسائل الإعلام والتكنولوجيا، حتى أصبحنا نتابع الأحداث قبل وقوعها من خلال الهاتف النقال ومنصات التواصل.
اليوم هناك جيل جديد من الصغار، شهد الحرب والعدوان، وتابع التطورات والمستجدات مباشرة.. وحفظ اسم الرئيس الأمريكي «ترامب» كما حفظنا نحن ذات يوم اسم الرئيس «بوش».. إلا أن تساؤلات الأطفال الصغار اليوم، وكما أنها تعكس أثر العدوان وتداعياته، فإنها تؤكد ضرورة الوعي والمسؤولية الأسرية.
جميعنا بلا استثناء.. وجد أن ابنه الصغير تنقل له الأخبار أولا بأول قبل أن يقرأها ويشاهدها ولي الأمر في الأسرة.. عن العدوان والحرب.. عن عدد الصواريخ والمسيرات.. عن الهجمات والاعتداءات.. وحتى عن قرار مجلس الأمن، وجلسة المباحثات الأمريكية الإيرانية..!! وهنا تكون المسؤولية مضاعفة.. ذلك أن تساؤلات الصغار، تستوجب الاهتمام بالجانب الفكري والنفسي لهم، وتعزيز الثقة بالدولة الوطنية ومؤسساتها وجهود وتضحيات رجالها، وعن الوحدة الوطنية والتماسك والتلاحم المجتمعي.. باختصار: أسئلة الأطفال الصغار عن العدوان الإيراني والإجابة عنها من أصول التربية.. ويجب الاهتمام بها.
ملاحظة واجبة:
على الرغم من منعها في عديد من المجمعات التجارية في دول المنطقة، إلا أن بعض المجمعات هنا لا يزال بعض الباعة -خاصة محلات العطور- يصرون على إجبار الناس على تجربة العطر وشرائه خارج مساحة المحل، مما يتسبب في إحراج الناس، وكذلك إحراج الفتيات -المواطنات- اللاتي يبعن العطور، في حال إصرار صاحب المحل أن المكافأة مرتبطة بمعدل البيع.
آخر السطر:
مواطن بحريني، كتب قائلا: «قرأت موضوعك منذ أيام بخصوص سوق واقف، وتذكرت سوق المنامة المركزي.. واليوم ذهبت إلى هناك، وشعرت بأنني داخل سوق في أدغال إفريقيا..!! الشارع فيه حفر كبيرة، ومياه المجاري تجعلك لا تفكر بزيارة السوق مرة أخرى.. باختصار أين أمانة العاصمة من هذا الوضع؟»!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك