العدد : ١٧٥٥٢ - الاثنين ١٣ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٥٢ - الاثنين ١٣ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ شوّال ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

مؤشرات على أزمات قادمة في العلاقة الأمريكية الإسرائيلية

بقلم: د. وليد عبد الحي

الاثنين ١٣ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

تمثل‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬السند‭ ‬الدولي‭ ‬الأكثر‭ ‬أهمية‭ ‬لـ«إسرائيل‮»‬،‭ ‬ومع‭ ‬أن‭ ‬تيارا‭ ‬هامشيا‭ ‬في‭ ‬الفكر‭ ‬السياسي‭ ‬الأمريكي‭ ‬كان‭ ‬يُطل‭ ‬بين‭ ‬الحين‭ ‬والآخر‭ ‬ولو‭ ‬بخجل‭ ‬شديد‭ ‬ليلقي‭ ‬بعض‭ ‬النقد‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬العلاقة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬العلاقة‭ ‬بقيت‭ ‬تتطور‭ ‬باطراد‭ ‬واضح‭ ‬رغم‭ ‬بعض‭ ‬التلكؤ‭ ‬أحيانا‭ ‬كما‭ ‬جرى‭ ‬خلال‭ ‬العدوان‭ ‬الثلاثي‭ ‬على‭ ‬مصر‭ ‬عام‭ ‬1956،‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬جون‭ ‬كينيدي‭ ‬حول‭ ‬البرنامج‭ ‬النووي‭ ‬الإسرائيلي،‮ ‬‭ ‬أو‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬ضرب‭ ‬العراق‭ ‬لـ‮«‬تل‭ ‬أبيب‮»‬‭ ‬بالصواريخ‭ ‬خلال‭ ‬أزمة‭ ‬الكويت‭ ..‬إلخ،‭ ‬لكن‭ ‬هذه‭ ‬‮«‬الأحداث‮»‬‭ ‬لم‭ ‬تعطل‭ ‬الاتجاه‭ ‬التاريخي‭ ‬لتنامي‭ ‬العلاقات‭ ‬الأمريكية‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬لتصبح‭ ‬علاقة‭ ‬استراتيجية‭ ‬وثيقة‭.‬

لكن‭ ‬صدور‭ ‬الكتاب‭ ‬المهم‭ ‬جدا‭ ‬وعنوانه‭ ‬‮«‬اللوبي‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬والسياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكية‮» ‬The‭ ‬Israel‭ ‬Lobby‭ ‬and‭ ‬U‭.‬S‭. ‬Foreign‭ ‬Policy‮» ‬عام‭ ‬2007،‭ ‬والذي‭ ‬ألفه‭ ‬اثنان‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬منظري‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬المعاصرين‭ ‬وهما‮ ‬‭ ‬جون‭ ‬ميرشايمر‭ ‬John‭ ‬Mearsheimer‮ ‬‭(‬جامعة‭ ‬شيكاغو‭) ‬و‭ ‬ستيفن‭ ‬والت‮ ‬Stephen‭ ‬Walt‮ ‬‭(‬جامعة‭ ‬هارفارد‭)‬شكل‭ ‬نقلة‭ ‬‮«‬فكرية‮»‬‭ ‬مهمة‭ ‬رغم‭ ‬الهجوم‭ ‬الحاد‭ ‬والمتتالي‭ ‬على‭ ‬المؤلفين‭ ‬من‭ ‬أنصار‭ ‬اللوبي‭ ‬اليهودي‭ (‬آيباك‭ ‬وحلفاؤها‭)‬،‭ ‬فالكتاب‭ ‬يرى‭ ‬أن‭ ‬اللوبي‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬يقود‭ ‬السياسة‭ ‬الأمريكية‭ ‬باتجاهات‭ ‬ليست‭ ‬في‭ ‬مصلحة‭ ‬أمريكا،‭ ‬وأن‭ ‬‮«‬إسرائيل‮»‬‭ ‬تحولت‭ ‬من‭ ‬عون‭ ‬للسياسة‭ ‬الأمريكية‭ ‬إلى‭ ‬عبء‭ ‬عليها،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬التقارب‭ ‬الأمريكي‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬بفعل‭ ‬اللوبي‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬تشويه‭ ‬صورة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬عالميا‭ ‬بسبب‭ ‬السياسات‭ ‬العنصرية‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬التي‭ ‬تُحسب‭ ‬على‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬أن‭ ‬امتلاك‭ ‬‮«‬إسرائيل‮»‬‭ ‬للسلاح‭ ‬النووي‭ ‬يمثل‭ ‬تحريضًا‭ ‬لدول‭ ‬المنطقة‭ ‬على‭ ‬مجاراتها‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الجانب‭ ‬لدواعيها‭ ‬الأمنية،‭ ‬وكل‭ ‬ذلك‭ ‬–حسب‭ ‬الكتاب‭ ‬–‭ ‬يضر‭ ‬المصالح‭ ‬الأمريكية‭.‬

ثم‭ ‬جاء‭ ‬طوفان‭ ‬الأقصى‭ ‬ليشكل‭ ‬تكثيفا‭ ‬لفكرة‭ ‬تحميل‭ ‬العالم‭ ‬أمريكا‭ ‬مسؤولية‭ ‬السلوك‭ ‬العنصري‭ ‬الإسرائيلي،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أكدته‭ ‬قرارات‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وقرارات‭ ‬الهيئات‭ ‬القضائية‭ ‬الدولية،‭ ‬وامتد‭ ‬الأمر‭ ‬وبشكل‭ ‬متسارع‭ ‬وعريض‭ ‬إلى‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬الدولي،‭ ‬وأصبحت‭ ‬‮«‬إسرائيل‮»‬‭ ‬مثالا‭ ‬على‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية،‭ ‬لكن‭ ‬ذلك‭ ‬يمتد‭ ‬لاعتبار‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬شريكة‭ ‬لـ«إسرائيل‮»‬‭ ‬في‮ ‬صناعة‭ ‬هذا‭ ‬المشهد‭ ‬الأسود‭.‬

المرحلة‭ ‬الثالثة‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬سياسات‭ ‬ترامب‭ ‬منذ‭ ‬اعترافه‭ ‬بالقدس‭ ‬عاصمة‭ ‬لـ«إسرائيل‮»‬‭ ‬وما‭ ‬تلا‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬سياسات‭ ‬مساندة‭ ‬لـ«إسرائيل‮»‬‭ ‬بشكل‭ ‬مطلق‭ ‬وبكيفية‭ ‬استفزت‭ ‬حتى‭ ‬بعض‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية‭.‬

أما‭ ‬المرحلة‭ ‬الرابعة‭ ‬فكانت‭ ‬مع‭ ‬الحربين‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬خلال‭ ‬2025‭ ‬و2026‭ ‬والتي‭ ‬شارك‭ ‬فيها‭ ‬ترامب‭ ‬نتنياهو،‭ ‬مما‭ ‬نتج‭ ‬عنه‭ ‬اضطراب‭ ‬واسع‭ ‬في‭ ‬علاقات‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬مع‭ ‬أقرب‭ ‬الحلفاء‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬أو‭ ‬الناتو‭ ‬أو‭ ‬كندا‭ ...‬إلخ‭.‬

كل‭ ‬ذلك‭ ‬ترتبت‭ ‬عليه‭ ‬تداعيات‭ ‬تمثلت‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬الموقف‭ ‬من‭ ‬‮«‬إسرائيل‮»‬‭ ‬داخل‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بدأ‭ ‬يعتريه‭ ‬التحول‭ ‬رغم‭ ‬أنها‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬علاقات‭ ‬قوية‭ ‬للغاية،‭ ‬وكما‭ ‬أقول‭ ‬دائما‭ ‬الظواهر‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والسياسية‭ ‬لا‭ ‬تولد‭ ‬ناضجة،‭ ‬ولا‭ ‬تتطور‭ ‬خطيا‭ ‬بالضرورة،‭ ‬لكن‭ ‬الرصد‭ ‬لها‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬استثمارها‭ ‬للإسراع‭ ‬في‭ ‬حركيتها‭ ‬وتطورها،‭ ‬لكن‭ ‬ذلك‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬وعي‭ ‬وجودها‭ ‬وقانون‭ ‬صيرورتها‭.‬

رغم‭ ‬قوة‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬‮«‬إسرائيل‮»‬‭ ‬وأمريكا،‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬إدراك‭ ‬أن‭ ‬البراجماتية‭ ‬الأمريكية‭ ‬لا‭ ‬ترى‭ ‬ضيرا‭ ‬في‭ ‬التخلي‭ ‬عن‭ ‬الحلفاء‭ ‬إذا‭ ‬تناقصت‭ ‬المنفعة‭ ‬منهم‭ (‬فأمريكا‭ ‬طردت‭ ‬تايوان‭ ‬من‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وأقرت‭ ‬بمبدأ‭ ‬صين‭ ‬واحدة‭ ‬لمجرد‭ ‬مقايضة‭ ‬مع‭ ‬الصين‭ ‬خلال‭ ‬الحرب‭ ‬الفيتنامية‭)‬،‭ ‬وها‭ ‬هي‭ ‬تدير‭ ‬ظهرها‭ ‬لأوروبا‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬لأوروبا‭ ‬من‭ ‬وزن‭ ‬دولي‭. ‬ذلك‭ ‬يعني‭ ‬ضرورة‭ ‬فهم‭ ‬مؤشرات‭ ‬التحول‭ ‬الأولية‭ (‬دون‭ ‬مبالغة‭ ‬أو‭ ‬تمنيات‭)‬،‭ ‬ولكن‭ ‬للتفكير‭ ‬في‭ ‬كيفية‭ ‬استثمار‭ ‬هذه‭ ‬المؤشرات‭:‬

1-‭ ‬التناقص‭ ‬الواضح‭ ‬والمتواصل‭ ‬في‭ ‬تأييد‭ ‬التيار‭ ‬الديمقراطي‭ ‬الأمريكي‭ ‬للحرب‭ ‬الأمريكية‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬مع‭ ‬إيران،‭ ‬فنسبة‭ ‬المعارضة‭ ‬للحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬حاليا‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬التيار‭ ‬تتراوح‭ ‬طبقا‭ ‬لاستطلاعات‭ ‬الرأي‭ ‬الأمريكية‭ ‬المعروفة‭ ‬بين‭ ‬82-92%‭.‬

2-‭ ‬تسارع‭ ‬تناقص‭ ‬التأييد‭ ‬لـ«إسرائيل‮»‬‭ ‬بين‭ ‬الشباب‭ ‬الأمريكي،‭ ‬فتأييد‭ ‬الحرب‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬بين‭ ‬من‭ ‬هم‭ ‬بين‭ ‬18‭-‬30‭ ‬سنة‭ ‬لم‭ ‬يتجاوز‭ ‬23‭%‬،‭ ‬وهؤلاء‭ ‬هم‭ ‬حكام‭ ‬المستقبل،‭ ‬أما‭ ‬من‭ ‬هم‭ ‬في‭ ‬أعمار‭ ‬فوق‭ ‬65‭ ‬فالتأييد‭ ‬بينهم‭ ‬47‭% ‬فقط‭.‬

3-‭ ‬بلغ‭ ‬معدل‭ ‬التأييد‭ ‬الشعبي‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬الأطياف‭ ‬الأمريكية‭ ‬لحرب‭ ‬‮«‬إسرائيل‮»‬‭ ‬وأمريكا‭ ‬على‭ ‬إيران بين‭ ‬39‭ ‬و42‭%‬،‭ ‬بينما‭ ‬المعارضة‭ ‬تراوحت‭ ‬بين‭ ‬58‭ ‬و61‭%.‬

4-‭ ‬يرى‭ ‬44‭% ‬من‭ ‬الأمريكيين‭ ‬أن‭ ‬المساعدات‭ ‬الأمريكية‭ ‬لـ‮«‬إسرائيل‮»‬‭ ‬أكثر‭ ‬مما‭ ‬يجب‭ ‬مقابل‭ ‬5‭% ‬فقط‭ ‬يرونها‭ ‬أقل‭ ‬مما‭ ‬يجب‭.‬

5-‭ ‬بروز‮ ‬‭ ‬‮«‬بعض‭ ‬بوادر‮»‬‭ ‬التذمر‭ ‬من‭ ‬السياسات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬بين‭ ‬اليهود‭ ‬الأمريكيين‭ ‬والمسيحيين‭ ‬الأمريكيين‭ ‬المعروفين‭ ‬بتأييدهم‭ ‬لـ«إسرائيل‮»‬،‭ ‬ولعل‭ ‬ظاهرة‭ ‬حاكم‭ ‬كاليفورنيا‭ ‬الحالي‭ (‬جافن‭ ‬نيوسوم‭) ‬والذي‮ ‬يحتمل‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬مرشحا‭ ‬للرئاسة‭ ‬الأمريكية‭ ‬عام‭ ‬2028‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬نشير‭ ‬له،‭ ‬فقد‭ ‬تزايدت‭ ‬انتقاداته‭ ‬للسياسات‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬وبدأ‭ ‬يبدي‭ ‬بعض‭ ‬النقد‭ ‬للسياسات‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬بل‭ ‬بدأ‭ ‬يحرض‭ ‬أوروبا‭ ‬على‭ ‬ترامب،‭ ‬مع‭ ‬ضرورة‭ ‬التنبه‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬كاليفورنيا‭ ‬هي‭ ‬أكبر‭ ‬ولاية‭ ‬أمريكية‭ (‬39‭ ‬مليون‭ ‬نسمة،‭ ‬وتمثل‭ ‬وحدها‭ ‬خامس‭ ‬أكبر‭ ‬اقتصاد‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬بإجمالي‭ ‬ناتج‭ ‬محلي‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬حوالي‭ ‬4‭ ‬تريليونات‭ ‬دولار‭).‬

6-‭ ‬تزايد‭ ‬ظهور‭ ‬واستضافة‭ ‬نقاد‭ ‬اللوبي‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬على‭ ‬المواقع‭ ‬الإلكترونية‭ ‬والفضائيات‭ ‬الأمريكية‭ ‬وبقية‭ ‬وسائط‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬من‭ ‬مفكرين‭ ‬وممثلين‭ ‬وإعلاميين‭ ‬وسياسيين،‭ ‬وتقدر‭ ‬أحد‭ ‬الدراسات‭ ‬الجديدة‭ ‬أن‭ ‬مضمون‭ ‬النقد‭ ‬لدور‭ ‬اللوبي‭ ‬الصهيوني‭ ‬ارتفع‭ ‬منذ‭ ‬طوفان‭ ‬الأقصى‭ ‬والحربين‭ ‬على‭ ‬أيران‭ ‬بمعدل‭ ‬تجاوز‭ ‬17‭%.‬

كل‭ ‬ما‭ ‬سبق،‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬موقف‭ ‬عربي‭ ‬لاستغلال‭ ‬هذا‭ ‬الوضع‭ ‬لتعميقه،،‭ ‬وهذه‭ ‬المؤشرات‭ ‬تفتح‭ ‬فرصة‭ ‬للعرب‭ ‬بضرورة‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬ربط‭ ‬حل‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬بشكل‭ ‬عادل‭ ‬بالاستقرار‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬فهناك‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬استغلال‭ ‬بوادر‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭ ‬الدولي‭ ‬ضد‭ ‬‮«‬إسرائيل‮»‬‭ ‬وتدعيمها‭.‬

 

{‭ ‬أكاديمي‭ ‬فلسطيني‭ ‬مختص

‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا