العدد : ١٧٥٥٣ - الثلاثاء ١٤ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٥٣ - الثلاثاء ١٤ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ شوّال ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

حماية أمن الطاقة العالمي بعد أزمة مضيق هرمز

بقلم: عمرو حلمي

الاثنين ١٣ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

بعد‭ ‬أن‭ ‬تضع‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬أوزارها،‭ ‬سيواجه‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬اختباراً‭ ‬استراتيجياً‭ ‬حاسماً‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬كيفية‭ ‬تعزيز‭ ‬مرونة‭ ‬إمدادات‭ ‬الطاقة‭ ‬وتطوير‭ ‬آليات‭ ‬إدارة‭ ‬المخاطر‭ ‬الجيوسياسية‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كشفت‭ ‬تلك‭ ‬الحرب‭ ‬خطورة‭ ‬الاعتماد‭ ‬الكبير‭ ‬على‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬الذى‭ ‬يمر‭ ‬عبره‭ ‬نحو‭ ‬25‭% ‬من‭ ‬احتياجات‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬البترول‭ ‬وما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬20%‭ ‬من‭ ‬الغاز‭ ‬الطبيعي‭ ‬المسال،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬كونه‭ ‬مساراً‭ ‬حيوياً‭ ‬لمكونات‭ ‬صناعات‭ ‬استراتيجية‭ ‬متنوعة،‭ ‬تشمل‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬والغذاء‭ ‬والبتروكيماويات‭ ‬والصناعات‭ ‬الثقيلة،‭ ‬فالتركيز‭ ‬المكثف‭ ‬على‭ ‬ممر‭ ‬ضيق‭ ‬يجعل‭ ‬تدفقات‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭ ‬عرضة‭ ‬لتقلبات‭ ‬حادة‭ ‬نتيجة‭ ‬الصراعات‭ ‬العسكرية‭ ‬أو‭ ‬التوترات‭ ‬السياسية‭ ‬أو‭ ‬أي‭ ‬اضطراب‭ ‬في‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمي،‭ ‬مما‭ ‬يضع‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭ ‬أمام‭ ‬مخاطر‭ ‬هائلة‭ ‬ويؤكد‭ ‬الحاجة‭ ‬الملحة‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬استراتيجية‭ ‬أمن‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمي‭.‬

في‭ ‬هذا‭ ‬الإطار،‭ ‬أصبح‭ ‬التحول‭ ‬نحو‭ ‬شبكة‭ ‬نقل‭ ‬متعددة‭ ‬المسارات‭ ‬ضرورة‭ ‬استراتيجية‭ ‬لا‭ ‬غنى‭ ‬عنها،‭ ‬فالأمر‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬طرق‭ ‬إضافية‭ ‬لنقل‭ ‬الطاقة‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬ليشمل‭ ‬إعادة‭ ‬توزيع‭ ‬المخاطر‭ ‬وتعزيز‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬المناورة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والأمنية‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬أي‭ ‬اضطراب‭ ‬مستقبلي‭.‬

ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق،‭ ‬فإن‭ ‬صياغة‭ ‬سياسات‭ ‬نقل‭ ‬وتصدير‭ ‬مرنة،‭ ‬مدعومة‭ ‬ببنية‭ ‬تحتية‭ ‬متنوعة،‭ ‬تُعد‭ ‬شرطاً‭ ‬استراتيجياً‭ ‬لضمان‭ ‬استدامة‭ ‬إمدادات‭ ‬البترول‭ ‬والغاز‭ ‬وغيرهما‭ ‬من‭ ‬المدخلات‭ ‬الحيوية‭ ‬للصناعات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬بعد‭ ‬الحرب‭. ‬هذه‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬تحوّل‭ ‬الهشاشة‭ ‬الحالية‭ ‬في‭ ‬شبكة‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭ ‬إلى‭ ‬نظام‭ ‬أكثر‭ ‬مرونة‭ ‬وصلابة،‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬التكيف‭ ‬بسرعة‭ ‬مع‭ ‬الصدمات‭ ‬غير‭ ‬المتوقعة،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬الأمن‭ ‬الاقتصادي‭ ‬العالمي‭ ‬ويحد‭ ‬من‭ ‬تعرض‭ ‬الأسواق‭ ‬لتقلبات‭ ‬مفاجئة‭ ‬وحادة‭.‬

ويُعد‭ ‬خط‭ ‬الأنابيب‭ ‬الذي‭ ‬يربط‭ ‬حقول‭ ‬البترول‭ ‬في‭ ‬شرق‭ ‬السعودية‭ ‬بميناء‭ ‬ينبع‭ ‬على‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬المسارات‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬إذ‭ ‬يوفر‭ ‬هذا‭ ‬الخط‭ ‬مساراً‭ ‬آمناً‭ ‬لتصدير‭ ‬البترول‭ ‬ويمنح‭ ‬مرونة‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬توجيه‭ ‬الصادرات‭ ‬نحو‭ ‬الأسواق‭ ‬الأوروبية‭ ‬والأمريكية‭ ‬عبر‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬وقناة‭ ‬السويس،‭ ‬ومن‭ ‬منظور‭ ‬استراتيجي،‭ ‬يمثل‭ ‬هذا‭ ‬الخط‭ ‬ركناً‭ ‬أساسياً‭ ‬لتقليل‭ ‬اعتماد‭ ‬الأسواق‭ ‬على‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬ويتيح‭ ‬لدول‭ ‬المنطقة‭ ‬التكيف‭ ‬بسرعة‭ ‬مع‭ ‬أي‭ ‬اضطرابات‭ ‬سياسية‭ ‬أو‭ ‬أمنية‭ ‬مفاجئة،‭ ‬مع‭ ‬تقليل‭ ‬المخاطر‭ ‬التأمينية‭ ‬وتسريع‭ ‬زمن‭ ‬النقل‭. ‬كما‭ ‬يمكن‭ ‬تعزيز‭ ‬فعالية‭ ‬هذا‭ ‬المسار‭ ‬عبر‭ ‬زيادة‭ ‬الطاقة‭ ‬الاستيعابية‭ ‬للخط،‭ ‬والتي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬7ملايين‭ ‬برميل‭ ‬يوميا‭ ‬وربما‭ ‬تطوير‭ ‬خطوط‭ ‬موازية‭ ‬لنقل‭ ‬الغاز،‭ ‬ما‭ ‬يزيد‭ ‬قدرة‭ ‬المنطقة‭ ‬على‭ ‬ضبط‭ ‬تدفق‭ ‬الإمدادات‭ ‬وفق‭ ‬المتغيرات‭ ‬الجيوسياسية‭ ‬وضمان‭ ‬استقرار‭ ‬الأسواق‭.‬

في‭ ‬السياق‭ ‬ذاته،‭ ‬يمكن‭ ‬لخط‭ ‬سوميد‭ ‬أن‭ ‬يلعب‭ ‬دوراً‭ ‬محورياً‭ ‬ضمن‭ ‬هذه‭ ‬الشبكة‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬إذ‭ ‬ينقل‭ ‬البترول‭ ‬من‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬إلى‭ ‬البحر‭ ‬المتوسط‭ ‬مروراً‭ ‬بمصر،‭ ‬ليشكل‭ ‬حلقة‭ ‬استراتيجية‭ ‬تربط‭ ‬الخليج‭ ‬بأوروبا‭. ‬ويُنظر‭ ‬إلى‭ ‬خط‭ ‬سوميد‭ ‬كعنصر‭ ‬استقرار‭ ‬محوري‭ ‬للمنطقة،‭ ‬حيث‭ ‬يعزز‭ ‬قدرة‭ ‬مصر‭ ‬على‭ ‬ضمان‭ ‬استقرار‭ ‬تدفق‭ ‬الطاقة‭ ‬من‭ ‬الشرق‭ ‬إلى‭ ‬الغرب،‭ ‬ويتيح‭ ‬لها‭ ‬تقديم‭ ‬خدمات‭ ‬متكاملة‭ ‬تشمل‭ ‬التخزين‭ ‬والتكرير‭ ‬وإعادة‭ ‬التصدير،‭ ‬وتظل‭ ‬قناة‭ ‬السويس‭ ‬ممرّاً‭ ‬حيوياً‭ ‬للتجارة‭ ‬العالمية،‭ ‬ما‭ ‬يضاعف‭ ‬قيمة‭ ‬شبكة‭ ‬النقل‭ ‬ويمنحها‭ ‬مرونة‭ ‬أكبر‭ ‬أمام‭ ‬أي‭ ‬تهديد‭ ‬محتمل‭ ‬لتدفقات‭ ‬الطاقة،‭ ‬مع‭ ‬تأكيد‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬تمثل‭ ‬نقطة‭ ‬ارتكاز‭ ‬مركزية‭ ‬في‭ ‬منظومة‭ ‬الطاقة‭ ‬متعددة‭ ‬المسارات،‭ ‬وهو‭ ‬دور‭ ‬يعزز‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬لعب‭ ‬دور‭ ‬استراتيجي‭ ‬في‭ ‬استقرار‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭.‬

ومن‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬أنشأت‭ ‬الإمارات‭ ‬مساراً‭ ‬حيوياً‭ ‬خارج‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬باتجاه‭ ‬بحر‭ ‬العرب‭ ‬وخليج‭ ‬عُمان،‭ ‬عبر‭ ‬خط‭ ‬أنابيب‭ ‬يربط‭ ‬حقول‭ ‬أبوظبي‭ ‬بميناء‭ ‬الفجيرة،‭ ‬هذا‭ ‬المسار‭ ‬يتيح‭ ‬إعادة‭ ‬توجيه‭ ‬الصادرات‭ ‬بسرعة‭ ‬عند‭ ‬أي‭ ‬أزمة‭ ‬ويقلل‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬ممر‭ ‬واحد،‭ ‬ما‭ ‬يعزز‭ ‬القدرة‭ ‬التشغيلية‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬على‭ ‬التحكم‭ ‬بالمرونة‭ ‬والتوزيع‭ ‬الجغرافي‭ ‬لتدفقات‭ ‬البترول‭ ‬والغاز،‭ ‬ويقلل‭ ‬تعرض‭ ‬الأسواق‭ ‬الدولية‭ ‬للصدمات،‭ ‬ويمنح‭ ‬المنطقة‭ ‬قدرة‭ ‬أكبر‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬التوترات‭ ‬السياسية‭ ‬أو‭ ‬العسكرية‭.‬

أما‭ ‬السيناريو‭ ‬الأكثر‭ ‬طموحاً،‭ ‬فيتمثل‭ ‬في‭ ‬إقامة‭ ‬شبكة‭ ‬إقليمية‭ ‬عابرة‭ ‬للجزيرة‭ ‬العربية‭ ‬تربط‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬المنتجة‭ ‬ضمن‭ ‬منظومة‭ ‬تكاملية‭. ‬هذه‭ ‬الشبكة‭ ‬توفر‭ ‬أقصى‭ ‬درجات‭ ‬المرونة‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬إذ‭ ‬تسمح‭ ‬بإعادة‭ ‬توزيع‭ ‬التدفقات‭ ‬وفق‭ ‬الظروف‭ ‬الأمنية‭ ‬والاقتصادية،‭ ‬وتحول‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬للطاقة‭ ‬إلى‭ ‬أداة‭ ‬للأمن‭ ‬الجماعي‭ ‬الخليجي،‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬كونها‭ ‬أداة‭ ‬وطنية‭ ‬لكل‭ ‬دولة‭. ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬التعقيدات‭ ‬المالية‭ ‬والسياسية،‭ ‬فإن‭ ‬الفوائد‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬لهذا‭ ‬النظام‭ ‬تفوق‭ ‬تكلفته،‭ ‬إذ‭ ‬يعزز‭ ‬قدرة‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬على‭ ‬التكيف‭ ‬مع‭ ‬أي‭ ‬صدمة‭ ‬مفاجئة‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭ ‬للطاقة،‭ ‬ويحول‭ ‬المخاطر‭ ‬غير‭ ‬المتوقعة‭ ‬إلى‭ ‬فرص‭ ‬قابلة‭ ‬للإدارة‭.‬

كما‭ ‬يمكن‭ ‬تطوير‭ ‬مسار‭ ‬إضافي‭ ‬يمر‭ ‬عبر‭ ‬العراق‭ ‬وتركيا‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬البحر‭ ‬المتوسط،‭ ‬ويتطلب‭ ‬تحديث‭ ‬خطوط‭ ‬الأنابيب‭ ‬القائمة‭ ‬لاستيعاب‭ ‬كميات‭ ‬إضافية‭ ‬من‭ ‬البترول،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬النفط‭ ‬العراقي‭ ‬أو‭ ‬الخليجي‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬ربط‭ ‬الشبكات‭ ‬مستقبلاً،‭ ‬ما‭ ‬يوفر‭ ‬منافذ‭ ‬إضافية‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬ويزيد‭ ‬من‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬التحكم‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬في‭ ‬الإمدادات‭ ‬وتقليل‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬مسارات‭ ‬محدودة‭.‬

ولا‭ ‬يقتصر‭ ‬تعزيز‭ ‬الشبكة‭ ‬على‭ ‬خطوط‭ ‬الأنابيب‭ ‬فقط،‭ ‬إذ‭ ‬يشكل‭ ‬النقل‭ ‬البحري‭ ‬عبر‭ ‬موانئ‭ ‬البحرين‭ ‬الأحمر‭ ‬والعربي‭ ‬خياراً‭ ‬تكميلياً،‭ ‬خصوصاً‭ ‬عند‭ ‬تطوير‭ ‬الموانئ‭ ‬لتصبح‭ ‬مراكز‭ ‬شحن‭ ‬رئيسية‭ ‬مدعومة‭ ‬ببنية‭ ‬تحتية‭ ‬متقدمة‭ ‬للتخزين‭ ‬وإعادة‭ ‬التصدير،‭ ‬إذ‭ ‬يمنح‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬النقل‭ ‬البحري‭ ‬والأنابيب‭ ‬قدرة‭ ‬أكبر‭ ‬على‭ ‬المناورة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬ويقلل‭ ‬تعرض‭ ‬الإمدادات‭ ‬للمخاطر‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬المتوترة،‭ ‬ما‭ ‬يعزز‭ ‬استدامة‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭.‬

في‭ ‬المحصلة،‭ ‬نؤكد‭ ‬هنا‭ ‬أن‭ ‬العالم‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬شبكة‭ ‬متكاملة‭ ‬لتدفقات‭ ‬الطاقة‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬تعدد‭ ‬المسارات‭ ‬وتوزيع‭ ‬المخاطر،‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬يجعل‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬الخيار‭ ‬الحتمي‭ ‬الأساسي،‭ ‬وتشكل‭ ‬خطوطا‭ ‬حيوية‭ ‬مثل‭ ‬ينبع،‭ ‬قناة‭ ‬السويس،‭ ‬سوميد،‭ ‬والفجيرة‭ ‬والمسارات‭ ‬الأخرى‭ ‬العمود‭ ‬الفقري‭ ‬لهذه‭ ‬الشبكة،‭ ‬مع‭ ‬تحول‭ ‬التفكير‭ ‬من‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬ممرات‭ ‬ضيقة‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬صلابة‭ ‬استراتيجية‭ ‬واقتصادية‭ ‬أكبر،‭ ‬وإدارة‭ ‬محسوبة‭ ‬للمخاطر‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬أكثر‭ ‬تعقيداً‭ ‬وتنافساً‭. ‬ويؤكد‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬أن‭ ‬تعزيز‭ ‬بدائل‭ ‬نقل‭ ‬الطاقة‭ ‬الإقليمية‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬إحباط‭ ‬أي‭ ‬مخططات‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬استبدال‭ ‬ثقل‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬بالبترول‭ ‬والغاز‭ ‬الأمريكي‭ ‬في‭ ‬خريطة‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭.‬

 

{‭ ‬كاتب‭ ‬ودبلوماسي‭ ‬سابق‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا