منذ بداية العدوان الإيراني على بلادنا عبر شعب البحرين بشكل لا لبس فيه عن وفائه وإخلاصه وولائه لوطنه وقيادته الحكيمة، يحفظها الله ويرعاها، واستعداده الدائم للدفاع عن هذا الوطن الغالي في إجماع وطني منقطع النظير حول قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم، أيده الله.
ومن مظاهر هذه الهبة الشعبية الكاملة تعبيرا عن الولاء والوفاء لجلالته، حفظه الله ورعاه:
أولا: صمود شعب البحرين الوفي في مواجهة العدوان الإيراني الآثم والبشع وعزمه القوى على تحدي هذا العدوان من خلال ممارسة حياته العامة والقيام بأدواره ومسؤولياته الوطنية الكاملة من دون تردد أو خوف يشهد بذلك ما يراه القاصي والداني داخل مملكة البحرين أو خارجها من استمرار الحياة والإنتاج والعمل والخدمات من دون كلل وبالصبر والعزيمة.
ثانيا: هذه المواقف والعزيمة المعلنة التي عبر عنها المواطنون في ولائهم للقيادة ووقوفهم صفا واحدا وراء هذه القيادة الحكيمة والاستعداد الكامل للتضحية لهذا الوطن ومقدراته ومنجزاته ومكتسباته من دون تردد ويكفي هنا متابعة ما تنشره الصحف والقنوات الفضائية من تعبير مخلص عن هذه الوطنية العالية وهي ليست بغريبة عن شعب البحرين وشيمه وأخلاقه ووطنيته المعهودة في أحلك الأوقات بالوقوف صفا واحدا مع القيادة لرد العدوان الإيراني الغاشم والحقود، لأننا لم نر من هذا النظام الحاقد منذ نشأته في عام 1979 إلى اليوم إلا الشر والتآمر على البحرين واستقلالها وأمنها بل على جميع بلدان دول مجلس التعاون أيضا فله في كل بلد أثر من آثار العدوان والإرهاب.
ثالثا: وقوف كل مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية والجمعيات الوطنية المختلفة صفا واحدا مع القيادة ومع الدولة وهذا في حد ذاته يعكس هذا التلاحم الوطني وهذه الوقفة التي تؤكد أن شعب البحرين وقيادته يدا واحدة في عزم للوقوف في وجه هذا العدوان.
رابعا: استعداد الآلاف من أبناء البحرين للتطوع للمشاركة في الدفاع عن هذا الوطن ومؤسسات الدولة بالتسجيل عبر المنصة الوطنية للتطوع للمشاركة في حملة البحرين بخير حيث سجل في الأيام الأولى من هذا الشهر 15 ألف متطوع وهذا دليل آخر على أن الوطنية المخلصة والعطاء الوطني والتكافل والتضامن كلها متجذرة في المجتمع البحريني بكافة فئاته من أفراد ومؤسسات وقطاعات مختلفة ويذكرنا ذلك بوقفات سابقة عاشها شعب البحرين في العديد من المحن فشعب البحرين كان دائما صفا واحدا وقولا واحدا في مواجهة أي اعتداء خارجي أو أي إرهاب أو ترهيب أو تبعية للأجنبي مهما كانت هويته.
إن الذاكرة التاريخية الوطنية لأهل البحرين تؤكد الولاء التام والولاء والمحبة والتقدير للقيادة الحكيمة ممثلة في ربان سفينة هذا الوطن الماهر حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم، أيده الله، بدعم ومساندة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله ورعاه، ولكل القيادات التي قادت هذا الوطن على مر السنين على طريق الحرية والتنمية والاستقرار والسلام والمحبة.
نتذكر دوما العديد من الوقفات التاريخية التي وقفها شعب البحرين للدفاع عن حريته واستقلاله حيث وقف الشعب موحدا ضد الاطماع الخارجية وموحدا خلف قيادة آل خليفة الكرام فكانت تلك الوقفات المشرفة دروسا وعنوانا للوطنية وللعروبة ولوحدة المجتمع البحريني فشعب البحرين شعب واحد موحد على قلب رجل واحد.
ونتذكر أيضا إجماع شعب البحرين على ميثاق العمل الوطني في عام 2001 عندما أجمع على هذا الميثاق بموقف شجاع موحد بنسبة بلغت 98.4% تأكيدا للثقة في قيادة جلالة الملك المعظم ومشروعه الإصلاحي الذي ننعم بفضل إنجازاته اليوم بالأمن والاستقرار والازدهار.
ان شعب البحرين يتذكر وقفة الفاتح التاريخية لشعب عظيم وفاء لجلالة الملك المعظم وقيادته فكانت وقفة أخرى من أجل البناء والاستقرار والأمن ومن أجل أن تبقى البحرين نموذجا حضاريا متجددا تواصل مسيرتها في البناء والتنمية والديمقراطية حفاظا على مملكتنا الغالية كبلد عربي أصيل يفتخر بتاريخه العربي الإسلامي وواعيا بالتحديات التي تواجهه بسبب المخاطر العديدة والاطماع التي لا تتوقف فكانت تلك الوقفة تعبيرا عن التلاحم بين القيادة والشعب.
واليوم في مواجهة العدوان الإيراني الغاشم نجد أن هذه الوحدة وهذا الاصطفاف وراء قيادة جلالة الملك المعظم، أيده الله، تتجدد بكل قوة ووفاء وإخلاص للوطن والقيادة، يحفظها الله ويرعاها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك