العدد : ١٧٥٤٥ - الاثنين ٠٦ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٨ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٤٥ - الاثنين ٠٦ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٨ شوّال ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

الإسلام.. والفعل الإجرائي!

بقلم: عبدالرحمن علي البنفلاح

الأحد ٠٥ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

‮«‬الفعل‭ ‬الإجرائي،‭ ‬هو‭:‬‮»‬‭ ‬العمل‭ ‬الذي‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬الفرد‭ ‬تلقائيًّا‭ ‬أو‭ ‬استجابة‭ ‬لظروف‭ ‬بيئية،‭ ‬يعرف‭ ‬أيضًا‭ ‬بأنه‭: ‬سلوك‭ ‬إجرائي‭ ‬ويمثل‭ ‬أفعالًا‭ ‬طبيعية‭ ‬مثل‭: ‬المشي‭ ‬والابتسام،‭ ‬أو‭ ‬مكتسبة‭ ‬بفعل‭ ‬العوامل‭ ‬البيئية‭ ‬كالمجتمع‭ ‬أو‭ ‬التعليم‭. (‬ويكبيديا‭!)‬

إذًا،‭ ‬فالفعل‭ ‬الإجرائي‭ ‬هو‭ ‬عندما‭ ‬تتحول‭ ‬الأقوال‭ ‬والأفعال‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬كلام‭ ‬إلى‭ ‬عمل‭ ‬صالح،‭ ‬ومن‭ ‬مجرد‭ ‬وسيلة‭ ‬إلى‭ ‬غاية،‭ ‬عن‭ ‬أبي‭ ‬ذر‭ (‬رضي‭ ‬الله‭ ‬عنه‭) ‬قال‭: (‬أتيت‭ ‬رسول‭ ‬الله‭ (‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭) ‬وعليه‭ ‬ثوب‭ ‬أبيض،‭ ‬وهو‭ ‬نائم،‭ ‬ثم‭ ‬أتيته‭ ‬وقد‭ ‬استيقظ،‭ ‬فقال‭: ‬ما‭ ‬من‭ ‬عبد،‭ ‬قال‭: ‬لا‭ ‬إله‭ ‬إلا‭ ‬الله،‭ ‬ثم‭ ‬مات‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬إلا‭ ‬دخل‭ ‬الجنة‭ ‬قلت‭: ‬وإن‭ ‬زنى‭ ‬وإن‭ ‬سرق،‭ ‬قال‭: ‬وإن‭ ‬زنى‭ ‬وإن‭ ‬سرق،‭ ‬قال‭: ‬وإن‭ ‬زنى‭ ‬وإن‭ ‬سرق،‭ ‬قال‭: ‬وإن‭ ‬زنى‭ ‬وإن‭ ‬سرق،‭ ‬قلت‭: ‬وإن‭ ‬زنى‭ ‬وإن‭ ‬سرق؟‭ ‬قال‭: ‬وإن‭ ‬زنى‭ ‬إن‭ ‬سرق‭ ‬على‭ ‬رغِم‭ ‬أنف‭ ‬أبي‭ ‬ذر‭) ‬صحيح‭ ‬البخاري‭.‬

فانظروا‭ ‬إلى‭ ‬مدى‭ ‬الرفق‭ ‬واللين‭ ‬في‭ ‬تعاليم‭ ‬الإسلام،‭ ‬بتكاليفه،‭ ‬وتأملوا‭ ‬مدى‭ ‬إصرار‭ ‬أبي‭ ‬ذر‭ ‬على‭ ‬التأكد‭ ‬من‭ ‬سماحة‭ ‬الإسلام‭ ‬فكرر‭ ‬السؤال‭ ‬والإجابة‭ ‬ليستوثق‭ ‬أبو‭ ‬ذر،‭ ‬وهو‭ ‬بهذا‭ ‬حين‭ ‬يقول‭ ‬ثلاث‭ ‬مرات‭ ‬ليؤكد‭ ‬سعة‭ ‬صدر‭ ‬الإسلام،‭ ‬وإصرار‭ ‬الرسول‭ (‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭) ‬على‭ ‬الإجابة‭ ‬نفسها،‭ ‬ليبين‭ ‬للناس‭ ‬وليس‭ ‬للمسلمين‭ ‬فقط‭ ‬مدى‭ ‬رفق‭ ‬الإسلام‭ ‬ولينه،‭ ‬وكان‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬أسباب‭ ‬سرعة‭ ‬انتشاره،‭ ‬وبلوغه‭ ‬ما‭ ‬بلغ‭ ‬الليل‭ ‬والنهار،‭ ‬ألم‭ ‬يوص‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬رسوله‭ ‬موسى‭ ‬وأخاه‭ ‬هارون‭ ‬حين‭ ‬أرسلهما‭ ‬إلى‭ ‬فرعون‭ ‬أن‭ ‬يقولا‭ ‬له‭: ‬قولًا‭ ‬لينًا،‭ ‬وهو‭ ‬من‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬كفره‭ ‬وعناده،‭ ‬فقال‭ ‬لهما‭: (‬اذهبا‭ ‬إلى‭ ‬فرعون‭ ‬إنه‭ ‬طغى‭ (‬43‭) ‬فقولا‭ ‬له‭ ‬قولًا‭ ‬لينًا‭ ‬لعله‭ ‬يتذكر‭ ‬أو‭ ‬يخشى‭ (‬44‭)) ‬سورة‭ ‬طه‭.‬

وما‭ ‬دام‭ ‬فرعون‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الصورة‭ ‬من‭ ‬البغي‭ ‬والعدوان،‭ ‬فما‭ ‬الفائدة‭ ‬من‭ ‬دعوته،‭ ‬والرفق‭ ‬معه،‭ ‬فالله‭ ‬تعالى‭ ‬لا‭ ‬يقضي‭ ‬بعلمه،‭ ‬ولكن‭ ‬بالدليل‭ ‬والبرهان،‭ ‬وإقامة‭ ‬الحجة‭ ‬على‭ ‬عبادة‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يحتج‭ ‬عبد‭ ‬من‭ ‬عبيده‭ ‬بأنه‭ ‬لم‭ ‬تبلغه‭ ‬الدعوة،‭ ‬والقرآن‭ ‬الكريم‭ ‬مليء‭ ‬بالأمثلة‭ ‬على‭ ‬ذلك،‭ ‬ولقد‭ ‬حدثنا‭ ‬القرآن‭ ‬عن‭ ‬إنكار‭ ‬قوم‭ ‬نوح‭ ‬لدعوة‭ ‬نبيهم‭ ‬نوح‭ ‬وزعمهم‭ ‬أن‭ ‬الدعوة‭ ‬لم‭ ‬تبلغهم،‭ ‬ولقد‭ ‬ظل‭ ‬نبي‭ ‬الله‭ ‬نوح‭ ‬يدعوهم‭ ‬ألف‭ ‬سنة‭ ‬إلا‭ ‬خمسين‭ ‬عامًا‭.‬

إذًا،‭ ‬فالله‭ ‬تعالى‭ ‬يضرب‭ ‬المثل‭ ‬على‭ ‬التسامح‭ ‬حتى‭ ‬مع‭ ‬أعظم‭ ‬الناس‭ ‬طغيانًا‭ ‬وعنادًا،‭ ‬وهو‭ ‬فرعون‭ ‬الذي‭ ‬قال‭: (‬أنا‭ ‬ربكم‭ ‬الأعلى‭) ‬النازعات‭ / ‬24‭. ‬وقال‭ ‬كذلك‭: (‬وقال‭ ‬فرعون‭ ‬يا‭ ‬أيها‭ ‬الملأ‭ ‬ما‭ ‬علمت‭ ‬لكم‭ ‬من‭ ‬إله‭ ‬غيري‭ ‬‭) ‬القصص‭ / ‬38‭.‬

ورغم‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬العناد‭ ‬والكفر‭ ‬أتاح‭ ‬له‭ ‬الله‭ ‬سبحانه‭ ‬الفرص‭ ‬فلم‭ ‬يرجع‭ ‬عن‭ ‬غيه‭ ‬وعناده،‭ ‬فكان‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬ما‭ ‬قصه‭ ‬القرآن‭ ‬علينا‭ ‬حين‭ ‬أغرقه‭ ‬ونجاه‭ ‬ببدنه‭ ‬ليكون‭ ‬من‭ ‬بعده‭ ‬آية‭ ‬يعتبر‭ ‬بها‭ ‬الطغاة‭ ‬والمستبدون‭.‬

ومن‭ ‬رحمة‭ ‬الله‭ ‬تعالى،‭ ‬ومن‭ ‬كرمه‭ ‬وجوده‭ ‬أنه‭ ‬سبحانه‭ ‬لا‭ ‬يحاسب‭ ‬العصاة‭ ‬بمقتضى‭ ‬علمه‭ ‬سبحانه،‭ ‬بل‭ ‬يحاسبهم‭ ‬بالدليل،‭ ‬والبرهان‭ ‬ويعرض‭ ‬عليهم‭ ‬الأمثلة‭ ‬فيما‭ ‬صنع‭ ‬العصاة‭ ‬قبلهم‭ ‬لعلهم‭ ‬يتعظون‭ ‬ويتوبون،‭ ‬وأكبر‭ ‬مثال‭ ‬على‭ ‬كرم‭ ‬الله‭ ‬سبحانه‭ ‬قصة‭ ‬نبي‭ ‬الله‭ ‬نوح‭ (‬عليه‭ ‬الصلاة‭ ‬والسلام‭) ‬مع‭ ‬قومه،‭ ‬فقد‭ ‬لبث‭ ‬فيهم‭ ‬ألف‭ ‬سنة‭ ‬إلا‭ ‬خمسين‭ ‬عامًا،‭ ‬وما‭ ‬ترك‭ ‬وسيلة‭ ‬للدعوة‭ ‬إلا‭ ‬جاءهم‭ ‬بها‭ ‬ولكن‭ ‬دون‭ ‬جدوى،‭ ‬يقول‭ ‬تعالى‭ ‬عن‭ ‬هؤلاء‭: (‬يا‭ ‬أهل‭ ‬الكتاب‭ ‬قد‭ ‬جاءكم‭ ‬رسولنا‭ ‬يبين‭ ‬لكم‭ ‬على‭ ‬فترة‭ ‬من‭ ‬الرسل‭ ‬أن‭ ‬تقولوا‭ ‬ما‭ ‬جاءنا‭ ‬من‭ ‬بشير‭ ‬ولا‭ ‬نذير‭ ‬فقد‭ ‬جاءكم‭ ‬بشير‭ ‬ونذير‭ ‬والله‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬قدير‭) ‬المائدة‭ / ‬19‭. ‬وسوفً‭ ‬يفضحهم‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬على‭ ‬رؤوس‭ ‬الأشهاد،‭ ‬ويشهد‭ ‬عليهم‭ ‬خاتم‭ ‬أنبيائه‭ ‬ورسله‭ ‬محمد‭ (‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭)‬،‭ ‬ومن‭ ‬ورائه‭ ‬أمة‭ ‬الإسلام‭ ‬بأن‭ ‬نوحًا‭ ‬قد‭ ‬بلغ‭ ‬قومه‭ ‬ولبث‭ ‬فيهم‭ ‬ألف‭ ‬سنة‭ ‬إلا‭ ‬خمسين‭ ‬عامًا،‭ ‬وسيظل‭ ‬هذا‭ ‬شهادة‭ ‬موثقة‭ ‬في‭ ‬كتاب‭ ‬تعهد‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬بحفظه،‭ ‬ووعد‭ ‬بصيانته‭ ‬من‭ ‬التحريف‭ ‬والتزوير،‭ ‬فقال‭ ‬تعالى‭: (‬إنّا‭ ‬نحن‭ ‬نزلنا‭ ‬الذكر‭ ‬وإنا‭ ‬له‭ ‬لحافظون‭) ‬الحجر‭ / ‬9‭. ‬وقال‭ ‬سبحانه‭: (.. ‬وإنه‭ ‬لكتاب‭ ‬عزيز‭ (‬41‭) ‬لا‭ ‬يأتيه‭ ‬الباطل‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬يديه‭ ‬ولا‭ ‬من‭ ‬خلفه‭ ‬تنزيل‭ ‬من‭ ‬حكيم‭ ‬حميد‭ (‬42‭)) ‬فصلت‭. ‬ورغم‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬يخبرنا‭ ‬الحق‭ ‬سبحانه‭ ‬وتعالى‭ ‬أنهم‭ ‬سينكرون‭ ‬أن‭ ‬بعث‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬لهم‭ ‬نوحًا‭ ‬نبيًا‭. ‬ورسولا،‭ ‬فعلم‭ ‬جحودهم‭ ‬وإنكارهم،‭ ‬فبعث‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬لأتباع‭ ‬نبيه‭ ‬نوح‭ ‬رسولين‭ ‬ليقيم‭ ‬عليهم‭ ‬الحجة،‭ ‬ويفضح‭ ‬سرهم‭ ‬وعلانيتهم‭ ‬فلا‭ ‬يجدون‭ ‬مناصًا‭: ‬إما‭ ‬الإيمان‭ ‬وإما‭ ‬الكفر‭.‬

ومن‭ ‬عظيم‭ ‬جوده‭ ‬سبحانه‭ ‬أنه‭ ‬بسط‭ ‬لهم‭ ‬القول‭ ‬فيما‭ ‬هم‭ ‬مقبلون‭ ‬عليه،‭ ‬ومنحهم‭ ‬الإرادة‭ ‬الحرة‭ ‬في‭ ‬اختيار‭ ‬السبيل‭ ‬المفضي‭ ‬إلى‭ ‬النجاة‭ ‬يوم‭ ‬القيامة،‭ ‬قال‭ ‬تعالى‭: (‬إنّا‭ ‬هديناه‭ ‬السبيل‭ ‬إما‭ ‬شاكرًا‭ ‬وإما‭ ‬كفورا‭). ‬الإنسان‭ / ‬3‭. ‬بل‭ ‬لقد‭ ‬أعانهم‭ ‬على‭ ‬نفوسهم‭ ‬الأمَّارة‭ ‬بالسوء،‭ ‬وشيطانهم‭ ‬الذي‭ ‬كشف‭ ‬لهم‭ ‬خططه،‭ ‬وتعهده‭ ‬الذي‭ ‬أخذه‭ ‬على‭ ‬نفسه‭ ‬بأن‭ ‬يغويهم‭ ‬ما‭ ‬استطاع‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬سبيلا،‭ ‬فقدم‭ ‬بيانًا‭ ‬واضحًا‭ ‬كشف‭ ‬فيه‭ ‬الخطط‭ ‬التي‭ ‬سوف‭ ‬يتبعها‭ ‬لإضلال‭ ‬الإنسان‭ ‬ويصده‭ ‬عن‭ ‬ذكر‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬وعن‭ ‬الصلاة،‭ ‬وأنه‭ ‬لا‭ ‬يملك‭ ‬قوة‭ ‬مادية‭ ‬فيقهرهم‭ ‬على‭ ‬المعصية،‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يملك‭ ‬قوة‭ ‬يقنعهم‭ ‬بها‭ ‬ليعصوا‭ ‬الله‭ ‬تعالى،‭ ‬وأنه‭ ‬فقط‭ ‬سوف‭ ‬يدلهم‭ ‬على‭ ‬طريق‭ ‬المعصية،‭ ‬وإليكم‭ ‬بيان‭ ‬الشيطان‭: (‬وقال‭ ‬الشيطان‭ ‬لما‭ ‬قضي‭ ‬الأمر‭ ‬إن‭ ‬الله‭ ‬وعدكم‭ ‬وعد‭ ‬الحق‭ ‬ووعدتكم‭ ‬فأخلفتكم‭ ‬وما‭ ‬كان‭ ‬لي‭ ‬عليكم‭ ‬من‭ ‬سلطان‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬دعوتكم‭ ‬فاستجبتم‭ ‬لي‭ ‬فلا‭ ‬تلوموني‭ ‬ولوموا‭ ‬أنفسكم‭ ‬ما‭ ‬أنا‭ ‬بمصرخكم‭ ‬وما‭ ‬أنتم‭ ‬بمصرخي‭ ‬إني‭ ‬كفرت‭ ‬بما‭ ‬أشركتمون‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬إن‭ ‬الظالمين‭ ‬لهم‭ ‬عذاب‭ ‬أليم‭) ‬إبراهيم‭ / ‬22‭.‬

وهكذا‭ ‬أقام‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬الحجة‭ ‬على‭ ‬الناس،‭ ‬وبَيَنْ‭ ‬لهم‭ ‬أنهم‭ ‬بإرادتهم‭ ‬الحرة‭ ‬عصوا‭ ‬الله‭ ‬تعالى،‭ ‬ووقعوا‭ ‬في‭ ‬المعاصي‭ ‬باختيارهم‭ ‬الحر‭ ‬ولا‭ ‬دخل‭ ‬للشيطان‭ ‬فيه‭.‬

هذا‭ ‬هو‭ ‬الإسلام،‭ ‬وهذه‭ ‬وسائله‭ ‬وغاياته،‭ ‬طاعة‭ ‬ومعصية،‭ ‬وإقبالًا‭ ‬وإدبارًا‭ ‬عن‭ ‬منهج‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭. ‬فمن‭ ‬أقبل‭ ‬على‭ ‬الطاعة‭ ‬أقبل‭ ‬بإرادته،‭ ‬ومن‭ ‬أعرض‭ ‬عنها،‭ ‬أعرض‭ ‬بإرادته،‭ ‬وأما‭ ‬المؤثرات‭ ‬الخارجية،‭ ‬فهي‭ ‬مجرد‭ ‬مؤثرات‭ ‬مساعدة‭ ‬وليست‭ ‬أصلية‭ ‬في‭ ‬الفعل‭ ‬أو‭ ‬القول‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا