الكواليس
وفاء جناحي
waffajanahi@gmail.com
ولاء للبحرين لا حياد عنه
اللهم احفظ غاليتي البحرين، أهلها الطيبين، وقيادتها الحكيمة.
أكتب هذه الكلمات من قلب يعشق تراب هذا الوطن، وولائي الكامل له ولقيادته التي لم تدخر جهدًا في الحفاظ على أمننا واستقرارنا. حبي للبحرين ليس حبًا عابرًا، إنه انتماء يسكن روحي، ومسؤولية أضعها نصب عيني في كل لحظة.
في خضم الأحداث الراهنة، أسمع من يقول: «لا تشتمي إيران، اشتمي أمريكا وإسرائيل». وأنا أتساءل بكل أسى: كيف يُطلب مني أن أتجاهل من يعتدي على وطني ويستهدف أمنه.
أنا لست ضد شعب إيران أو أي شعب آخر، ولا ضد دين أو عرق بعينه. لكنني ضد سياسات الحكومات التي تدمّر شعوبها وتضر بجيرانها لمجرد أطماعها. عندما تطلق صواريخ ومسيرات باتجاه أهداف مدنية وحياتية في البحرين، متذرعة بحجج واهية، فإنني أواجه عدوانًا حقيقيًّا يستهدف أطفالي وأهلي ووطني.
أين العقل وأين الضمير عندما يُطلب مني أن أختار بين الدفاع عن بلدي والصمت؟
إن ولائي للبحرين ليس ولاءً طائفيًّا أو عرقيًّا، إنه ولاء إنساني ووطني. البحرين، أهلها، وقيادتها هي خط أحمر. عندما يتعلق الأمر بمصلحة وطني، لا مكان للحياد؛ فالحياد هنا خذلان، والخيانة أشد.
كيف لمواطن أن يمد يده للعدو ليمدّه بمعلومات تضرب أمننا وتستهدف أبناءنا؟ هذا ما لا يستوعبه عقلي، ولا يسعه قلبي.
أنا مواطنة بحرينية بسيطة، لا لي في السياسة ولا التحليلات، لكن لي قلب ينبض بحب البحرين، وعقل يدرك أن الدفاع عن الوطن في ظل العدوان ليس تعصبًا، بل هو واجب.
أتمنى أن تنتهي هذه الأزمة بأقل الأضرار على مملكتي الغالية.
الله يحفظ البحرين، أهلها، وقيادتها الحكيمة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك