الرأي الثالث
محميد المحميد
malmahmeed7@gmail.com
عن بيان مجلس الوزراء.. وملاحظات أخرى
جاء بيان جلسة مجلس الوزراء بالأمس، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ليضع النقاط على الحروف، وليؤكد الثوابت الوطنية، ويدعم الجهود الدفاعية والأمنية والمؤسسية، ويرسخ التماسك المجتمعي، ويعزز الالتفاف الشعبي حول راية الوطن وقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.
رسائل عديدة ونقاط محورية كثيرة وأمور استراتيجية، أشار إليها بيان مجلس الوزراء، لتكون مسار الخطاب الوطني الجامع، للمؤسسات والأفراد، للمواطنين والمقيمين، للجميع بلا استثناء.
بيان مجلس الوزراء وكما أشاد بجهود قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية والطواقم الطبية والكوادر الإعلامية، فقد أشاد كذلك بما أظهره أبناء الوطن والمقيمين من حس وطني مسؤول وتعاونهم مع الجهات المعنية، ومعربا عن الاعتزاز بكافة الكوادر الوطنية ضمن فريق البحرين في مختلف مواقع العمل، التي تكون في كل تحدّ في طليعة الصفوف، متصدرةً المشهد بكفاءة واقتدار.
وكما شدد بيان مجلس الوزراء على أن سلامة المواطنين والمقيمين تمثل أولويةً عليا تحظى بمتابعةٍ دائمة، فقد شدد كذلك على أهمية الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها حيث سيتم تطبيق القوانين بحق المخالفين حفاظاً على أمن وسلامة الجميع ووحدة المجتمع.
وفي هذا السياق، ومع جهود كافة مؤسسات الدولة في تطبيق القانون ومراعاة ظروف المواطنين والموظفين وكذلك المصلين، فمن الأهمية بمكان أن تكون هناك متابعة لجميع الملاحظات والمناشدات التي يذكرها البعض، وخاصة المتعلقة بالعمل عن بعد، فالكثير من الأمهات العاملات «المدنيات» قد لا تتطلب طبيعة عملهن وجودهن في مواقع العمل، ولا بد من مراعاة ذلك، لأن أبناءهم في المنازل، ومع إطلاق صفارات الإنذار تكون الأوضاع ومشاعر القلق مترفعة لديهم، الأمر الذي يستوجب مراعاة ظروفهم.
هذا بجانب الرصد المستمر والمحاسبة الفورية لكل من يعبث بأمن البلد عبر نشر أخبار أو كتابة تعليقات مسيئة في المواقع الالكترونية، وهنا لا بد أن نشكر النيابة العامة على تصديها لمن أساء استخدام المواقع الالكترونية في هذه الظروف الراهنة، تماما كما تابع الجميع بالأمس قيام السلطات في دولة خليجية بضبط عدد من الأشخاص المتورطين في ارتكاب مخالفات جسيمة تمس أمس الوطن واستقرار المجتمع، ونشر محتويات تتضمن تعاطفا مع منظمات إرهابية، سواء عبر الحسابات الشخصية أو وسائل التواصل الاجتماعي.
الفترة التي نمر فيها فترة عصيبة، ولا بد من تكاتف الجهود، وتعزيز الشراكة المجتمعية، والقيام بالواجبات والمسؤوليات.. وحفظ الله البلاد والعباد.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك