حجزت محكمة الاستئناف العليا الجنائية الأولى جلسة 23 فبراير للحكم في استئناف شخصين شاركا آخرين في سرقة عمال بكراج سيارات عن طريق الإكراه حيث عاقبتهم محكمة أول درجة بالسجن جميعا 5 سنوات.
وتعود تفاصيل الواقعة حال وجود كلٍّ من المتهمين الثالث والرابع والخامس بمنزل المتهم الثاني أخبرهم آنذاك المتهم الرابع بوجود أحد الأشخاص من الجنسية الآسيوية بأحد الكراجات بمنطقة سلماباد، واقترح عليهم سرقته والحصول على ما معه من مواد مخدرة، فقام المتهم الثاني بالاتصال بالمتهم الأول وطلب منه الحضور إلى منزله، وبالفعل حضر، وعرضوا عليه فكرة السرقة فلاقت قبولا لديه ولدى الجميع، وبالفعل توجهوا جميعاً إلى مكان الواقعة مستقلين السيارة قيادة المتهم الأول - مملوكة لآخر، وحال وصولهم ترجل كلٌّ من المتهمين الثاني والثالث والرابع، وقام المتهم الثاني بتسور باب الكراج عن طريق السيارة.
في الوقت ذاته بقي فيها كلٌّ من المتهمين الأول والخامس، وقام المتهم الثاني بتسور باب الكراج وقام بفتحه، وتوجهوا إلى غرفة المجني عليهما، وقاموا بالدخول عليهما وهما نائمان، وأوهموهما بأنهم من رجال الشرطة، وتعدوا عليهما بالضرب بأيديهم وباستخدام أداة على المجني عليه الثاني (قطعة حديدية) محدثين ما به من الإصابات المبينة بالتقارير الطبية المرفقة، وتمكنوا بتلك الوسيلة من سرقة هواتفهما النقالة وساعة يد وجهاز تابلت ومبلغ 350 ديناراً وبطاقات الهوية، فضلاً عن جهاز التحكم في الكاميرات الأمنية الخاص بالكراج والشاشة الخاصة به، ثم قاموا بإغلاق الباب عليهما وعادوا إلى سيارة المتهم الأول ليصلوا إلى منازلهم.
وفي اليوم التالي أبلغ صاحب الكراج عن الواقعة، من قيام ثلاثة أشخاص مجهولي الهوية بالدخول للكراج والاعتداء بالضرب على المجني عليهما وسرقة (هواتفهما - ومبالغ مالية - وبطاقات هويتهما - وجهاز التحكم الخاص بالكاميرات الخاصة بالكراج والشاشة).
وبإجراء التحريات إثر البلاغ توصلت تحريات الشاهد الثالث إلى رصد سيارة حمراء اللون معلومة المرور أكثر من مرة بالقرب من الكراج، وبالاستعانة بالمصادر السرية تبين أن المتهمين الأول والثاني والثالث وآخرين هم مرتكبو الواقعة، وأنهم قاموا بالدخول إلى الكراج والادعاء بأنهم رجال شرطة والاعتداء على المجني عليهما بالضرب وسرقة هواتفهما النقالة ومحتوياتهما الشخصية.
وبعد التحري وجمع المعلومات الكاملة تم تمرير المعلومات إلى الدوريات الخاصة في الإدارة، وتم رصد المركبة المتحرى عنها، وعلى الفور تم إعطاء الأمر بتوقيفها والتأكد منها، حيث تبين أن الذي كان يقودها هو المتهم الأول، فتم ضبطه، وبسؤاله أقر بارتكاب الواقعة بالاشتراك مع باقي المتهمين، وقام بإرشادهم عن مكان وجود المتهمين الثاني والثالث، وتم التوجه إليهم وتم القبض عليهم، وسؤالهم عن الواقعة أقروا بما قاموا به من دخولهم إلى الكراج وسرقة الأغراض الشخصية للمجني عليهما وأيضاً سرقة المواد المخدرة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك