قررت المحكمة الكبرى الجنائية تأجيل قضية متهمين قتلا شخصا بدافع الثأر إلى الأسبوع المقبل للاستماع إلى مرافعة دفاع المتهمين، فيما استمعت المحكمة أمس إلى شهود الواقعة الذين أكدوا مشاهدة المتهمين خلال ارتكاب جريمة القتل، فيما أضاف شقيق القتيل أن الأخير قام بالعمرة قبل الواقعة بخمسة أيام وأخبره بعد العودة أن هناك بعض الأشخاص يلاحقونه. وكانت بداية الواقعة ببلاغ من أحد المواطنين بسماع صراخ بالقرب من ممرٍ بالقرب من منزله، حيث خرج وشاهد المجني عليه وسط بركة من الدماء محاطًا بها، وبه عدة طعنات في كافة أنحاء جسده، وعلى الفور قام بالاتصال بالجهات المعنية، بعدها تم استخراج الكاميرات الأمنية لمنزله، وتبين قيام المتهمين بمباغتة المجني عليه من الأمام والخلف وتسديد عدة طعنات حتى سقط أرضًا، واستمرّا في توجيه الضربات له، ثم فرا من المكان.
فور ورود البلاغ تحركت الشرطة فورًا، وبالاستعانة بالتحريات والمصادر تم التعرف على المتهمين اللذين توجد خلافات سابقة بينهما وبين المجني عليه في بلدهم، وقيامهما بالترصد له ومتابعته وتنفيذ الجريمة، حيث بمشاهدة التسجيلات الأمنية والاستماع الى أحد المارة الذي صادف رؤية المتهمين خلال الهرب بعد قتل المجني عليه، تم التعميم عليهما، وفي أقل من 3 ساعات تم القبض عليهما على جسر الملك فهد أثناء محاولة الهرب مع سائق سيارة توصيل لم يكن على علم بما ارتكباه. واعترف المتهمان أمام النيابة العامة تفصيلاً بارتكاب الواقعة، وأنهما عزما وخططا لقتل المجني عليه، إذ قدما إلى المملكة بعد علمهما بوجوده في البحرين، وقاما بشراء سكين وساطور وشرعا في مراقبته وتتبعِه وتحديد أوقات خروجه من عمله والعودة إلى منزله حتى يوم الواقعة، ونفذا الجريمة بدافع الثأر نتيجة الخلافات التي كانت بين العائلتين، فيما قاما بإعادة تمثيل الجريمة وفق الكيفية التي تمت بها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك