الرأي الثالث
محميد المحميد
malmahmeed7@gmail.com
«25 عاما.. إرث إنساني»
أول السطر:
شكرا لرجال الدولة الحكماء.. شكرا لرجال الرياضة البحرينية المخلصين.. شكرا لكل من سعى وساهم في تصحيح مسار «التشجيع الرياضي»، وإعلاء القيم والأخلاق الرياضية، وترسيخ الترابط المجتمعي.
25 عامًا.. إرث إنساني»:
العمل الخيري والإنساني في مملكة البحرين عريق كعراقة تاريخ الوطن، وحكمة وعطاء حكامه الكرام، وبذل وإسهامات الشعب البحريني.. قيم التكاتف والتعاون، والبذل والتبرع، قيم أصيلة وراسخة.. بدأت واستمرت من خلال الأفراد، ثم الجمعيات، ثم المؤسسات.. لتنتقل إلى مرحلة جديدة متطورة، وذات رؤية تنموية، وأثر اجتماعي، ومتابعة ورقابة رسمية قانونية.
بالأمس تم الاحتفاء بمرور 25 عامًا على تأسيس المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية وإعلان مبادراتها لعام 2026، في ظل الرعاية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ودعم وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
وقد نالت المؤسسة بالغ الاهتمام، وحصدت كل النجاح والجوائز، بفضل حرص واهتمام سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، وتحولت المؤسسة إلى منارة إنسانية تنموية، لخدمة المجتمع وفئاته المستحقة، وإلى علامة بارزة في المجتمع الدولي ومساعيه نحو الإغاثة والمساعدات وترسيخ مفاهيم التضامن والأخوة الإنسانية.
من الواجب اليوم، أن نبارك للمؤسسة انضمام سمو الشيخة شيمة بنت ناصر بن حمد آل خليفة رئيسة المبادرات التطوعية الإنسانية، ونثق بأن المؤسسة ستشهد المزيد من التقدم والتطور عبر الكفاءات الوطنية الشابة، كما ونشيد بدور فضيلة الشيخ القاضي الجليل عدنان القطان نائب رئيس مجلس الأمناء، والجهود الفاعلة والمتميزة لسفير العمل الإنساني البحريني الدكتور مصطفى السيد نائب رئيس مجلس الأمناء والأمين العام الأسبق للمؤسسة، وإلى كل الأعضاء الأفاضل، والشركاء والداعمين للمؤسسة، وكذلك العاملين المخلصين بالمؤسسة من «فريق البحرين».
ومن اللازم اليوم كذلك، أن نشيد بمتابعة وإشراف المهندس إبراهيم دلهان الدوسري القائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة، والسيد عمار سامي قمبر الأمين العام المساعد، على تطوير العمل المؤسسي، وما شهدناه في المرحلة الماضية من برامج نوعية، وما تم إعلانه بشأن مبادرات المؤسسة لعام 2026، والاهتمام بالموظفين والموظفات، ورعاية الفئات المستهدفة في عمل المؤسسة.
وقد أحسنت المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بتدشين شعار العام «25 عامًا.. إرث إنساني»، والذي يجسد مشوار المؤسسة وما حققته من تأثير إنساني عميق ومستدام على مدار ربع قرن.. ونتمنى أن يتم توثيق العمل الإنساني المؤسسي، وتعزيز الشراكة المجتمعية، وزيادة استثمار جهود الشباب في أعمال المؤسسة، وتطوير الشراكة الاستراتيجية مع الداعمين، وكل المؤسسات والجمعيات الخيرية في البلاد.
آخر السطر:
المجالس الرمضانية.. فرصة سانحة لتعزيز الثوابت الوطنية والقيم المجتمعية والتكافل الإنساني.. جعله الله شهر خير وبركة، وعطاء ومحبة.. وكل رمضان والجميع بألف خير.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك