الرأي الثالث
محميد المحميد
malmahmeed7@gmail.com
وطني البحرين.. دائما على حق
أول السطر:
لا تزال ظاهرة «الدراجات الكهربائية والسكوتر» وغيرها تجوب الشوارع العامة دون أدنى اعتبار لقانون المرور والسلامة والكاميرات الأمنية.. نتمنى أن يتم رصد المخالفات ومعاقبة المخالفين، فشهر رمضان على الأبواب، وسوف تزداد هذه الظاهرة، وربما حوادثها المؤسفة لا سمح الله.
للعلم فقط:
جميع الفعاليات التي أقامتها مؤسسات الدولة في اليوم الرياضي، كانت متميزة وجميلة.. لعل من أبرزها احتفالية «وزارة المالية والاقتصاد الوطني»، التي اختارت «متحف البحرين الوطني».. حيث نظمت عددا من الأنشطة الرياضية في الساحة الخارجية، ثم جولة داخلية في قاعات المتحف، للاطلاع على تاريخ مملكة البحرين، ومزجت الرياضة بالثقافة الوطنية في لفتة رائعة.. أتمنى في الأعوام القادمة تخصيص جائزة للجهات الأكثر تميزا في تنظيم اليوم الرياضي.. وتستحق وزارة المالية جائزة هذا العام.
وطني البحرين.. دائما على حق:
منذ أيام نشر الأستاذ «سامي النصف» مقالا جميلا بعنوان «وطني دائما على حق»، وأشار فيه إلى جهود دولة الكويت الشقيقة وفضلها ومواقفها الكريمة مع الآخرين، من مواطنين ومقيمين، ودول شقيقة وصديقة.. وأقتبس العنوان لأقول كذلك إن «وطني البحرين دائما على حق»، لنؤكد الجهود التي تقوم بها الدولة، بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.. بسياستها الخارجية الحكيمة، ونهجها الداخلي الرشيد، وتاريخها العريق، وحاضرها المزدهر، ومستقبلها المشرق.
حينما احتفلنا بالأمس بذكرى ميثاق العمل الوطني، قال جلالة الملك المعظم أيده الله، مقولة خالدة، سيحفظها التاريخ، ويسطرها السجل الوطني بأحرف من ذهب ونور، بأن هذا اليوم هو ((يوم الشعب المجيد)).. يوم تلاقت فيه الإرادة الملكية السامية مع الإرادة الشعبية العامة، وأثبتت السنوات الماضية كيف كان مسار الحق ونهج الحكمة الذي سارت نحوه مملكة البحرين بإرادة وطنية حرة.. لذلك فيحق لنا أن نقول بكل فخر واعتزاز: «وطني البحرين.. دائما على حق».
وحينما تتخذ مملكة البحرين مواقفها السياسية الراسخة، القائمة على التوازن والاعتدال والانفتاح، تجاه كل القضايا الخليجية والعربية، والإقليمية والدولية، وحرصها على السلام والاستقرار، والتنمية والازدهار، فمن الواجب أن نقول: «وطني البحرين.. دائما على حق».
وحينما تضع القيادة الحكيمة المواطن والأسرة البحرينية في مقدمة أولوياتها، وتسخر كل الجهود والإمكانيات، وتنفق الموارد والميزانيات، وتتجاوز الصعاب والتحديات، وترسم نهجها التنموي من أجل المواطن والأسرة البحرينية، وتتحمل كل الظروف، وتعزز الشراكة في صنع القرار، فمن اللازم أن نقول: «وطني البحرين.. دائما على حق».
لذلك كله، ولكثير غير.. سنبقى جندا أوفياء مخلصين للقيادة والوطن، واثقين كل الثقة بالنهج الحكيم، ونلتف حول قيادتنا الحكيمة، ونقول دائما وأبدا: «وطني البحرين.. دائما على حق».. ذلك الحق الذي ينتصر للوطن والمواطن، ويعزز التعايش والتسامح، ويعلي العدالة والمواطنة وحقوق الانسان، في ظل دولة القانون والمؤسسات.
ملاحظة واجبة:
لماذا لا تبادر جمعية «وطني البحرين» مثلا، أو أي جمعية أخرى -إن لم تكن أي جهة رسمية كبرنامج «بحريننا»- برصد المخالفات التي نشاهدها يوميا بشأن «علم مملكة البحرين»، والدعوة إلى تصحيحها وتعديلها وتغييرها، وإصدار دليل شامل.. علم البلاد رمز كبير، ومن واجب المواطن والمقيم، وكل المؤسسات الرسمية والخاصة، احترام وضعه في المكان المناسب وبالشكل المناسب، وتعزيز الهوية الوطنية، وضرورة عدم استعماله في أمور تجارية وغيرها.
آخر السطر:
بات من اللازم على المعنيين بالرياضة البحرينية عقد اجتماع عاجل مع مسؤولي «رابطة مشجعي الأندية في مختلف الألعاب».. ما حصل مؤخرا دق ناقوس خطر، ويجب التعامل معه بحكمة وقانون وضبط، وإطلاق «ميثاق لروابط مشجعي الأندية»، من أجل تعزيز التنافس الشريف، وترسيخ الروح الرياضية.. ذلك أن أخلاقيات الرياضة في المدرجات باتت في خطر، وإرهاصات «التشجيع غير الرياضي» بدأت تبرز وتلقي بظلالها على المجتمع، وتنقل صورة غير حضارية عن الرياضة البحرينية إلى الخارج، في زمن «السوشيال ميديا».. علما بأن الاتحادات الرياضية الدولية تفرض عقوبات مشددة على مثل تلك التصرفات المسيئة من أي جمهور، ولا بد من (وأد) الفتنة الرياضية في المدرجات المحلية قبل أن تنفلت الأمور.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك