العدد : ١٧٤٩٧ - الثلاثاء ١٧ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٩٧ - الثلاثاء ١٧ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ شعبان ١٤٤٧هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

وطني البحرين.. دائما على حق

أول‭ ‬السطر‭:‬

لا‭ ‬تزال‭ ‬ظاهرة‭ ‬‮«‬الدراجات‭ ‬الكهربائية‭ ‬والسكوتر‮»‬‭ ‬وغيرها‭ ‬تجوب‭ ‬الشوارع‭ ‬العامة‭ ‬دون‭ ‬أدنى‭ ‬اعتبار‭ ‬لقانون‭ ‬المرور‭ ‬والسلامة‭ ‬والكاميرات‭ ‬الأمنية‭.. ‬نتمنى‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬رصد‭ ‬المخالفات‭ ‬ومعاقبة‭ ‬المخالفين،‭ ‬فشهر‭ ‬رمضان‭ ‬على‭ ‬الأبواب،‭ ‬وسوف‭ ‬تزداد‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة،‭ ‬وربما‭ ‬حوادثها‭ ‬المؤسفة‭ ‬لا‭ ‬سمح‭ ‬الله‭.‬

للعلم‭ ‬فقط‭:‬

جميع‭ ‬الفعاليات‭ ‬التي‭ ‬أقامتها‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬الرياضي،‭ ‬كانت‭ ‬متميزة‭ ‬وجميلة‭.. ‬لعل‭ ‬من‭ ‬أبرزها‭ ‬احتفالية‭ ‬‮«‬وزارة‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصاد‭ ‬الوطني‮»‬،‭ ‬التي‭ ‬اختارت‭ ‬‮«‬متحف‭ ‬البحرين‭ ‬الوطني‮»‬‭.. ‬حيث‭ ‬نظمت‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬الأنشطة‭ ‬الرياضية‭ ‬في‭ ‬الساحة‭ ‬الخارجية،‭ ‬ثم‭ ‬جولة‭ ‬داخلية‭ ‬في‭ ‬قاعات‭ ‬المتحف،‭ ‬للاطلاع‭ ‬على‭ ‬تاريخ‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬ومزجت‭ ‬الرياضة‭ ‬بالثقافة‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬لفتة‭ ‬رائعة‭.. ‬أتمنى‭ ‬في‭ ‬الأعوام‭ ‬القادمة‭ ‬تخصيص‭ ‬جائزة‭ ‬للجهات‭ ‬الأكثر‭ ‬تميزا‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬اليوم‭ ‬الرياضي‭.. ‬وتستحق‭ ‬وزارة‭ ‬المالية‭ ‬جائزة‭ ‬هذا‭ ‬العام‭.‬

وطني‭ ‬البحرين‭.. ‬دائما‭ ‬على‭ ‬حق‭:‬

منذ‭ ‬أيام‭ ‬نشر‭ ‬الأستاذ‭ ‬‮«‬سامي‭ ‬النصف‮»‬‭ ‬مقالا‭ ‬جميلا‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬وطني‭ ‬دائما‭ ‬على‭ ‬حق‮»‬،‭ ‬وأشار‭ ‬فيه‭ ‬إلى‭ ‬جهود‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬الشقيقة‭ ‬وفضلها‭ ‬ومواقفها‭ ‬الكريمة‭ ‬مع‭ ‬الآخرين،‭ ‬من‭ ‬مواطنين‭ ‬ومقيمين،‭ ‬ودول‭ ‬شقيقة‭ ‬وصديقة‭.. ‬وأقتبس‭ ‬العنوان‭ ‬لأقول‭ ‬كذلك‭ ‬إن‭ ‬‮«‬وطني‭ ‬البحرين‭ ‬دائما‭ ‬على‭ ‬حق‮»‬،‭ ‬لنؤكد‭ ‬الجهود‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬الدولة،‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬وتوجيهات‭ ‬سمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭.. ‬بسياستها‭ ‬الخارجية‭ ‬الحكيمة،‭ ‬ونهجها‭ ‬الداخلي‭ ‬الرشيد،‭ ‬وتاريخها‭ ‬العريق،‭ ‬وحاضرها‭ ‬المزدهر،‭ ‬ومستقبلها‭ ‬المشرق‭.‬

حينما‭ ‬احتفلنا‭ ‬بالأمس‭ ‬بذكرى‭ ‬ميثاق‭ ‬العمل‭ ‬الوطني،‭ ‬قال‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬أيده‭ ‬الله،‭ ‬مقولة‭ ‬خالدة،‭ ‬سيحفظها‭ ‬التاريخ،‭ ‬ويسطرها‭ ‬السجل‭ ‬الوطني‭ ‬بأحرف‭ ‬من‭ ‬ذهب‭ ‬ونور،‭ ‬بأن‭ ‬هذا‭ ‬اليوم‭ ‬هو‭ ((‬يوم‭ ‬الشعب‭ ‬المجيد‭)).. ‬يوم‭ ‬تلاقت‭ ‬فيه‭ ‬الإرادة‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬مع‭ ‬الإرادة‭ ‬الشعبية‭ ‬العامة،‭ ‬وأثبتت‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭ ‬كيف‭ ‬كان‭ ‬مسار‭ ‬الحق‭ ‬ونهج‭ ‬الحكمة‭ ‬الذي‭ ‬سارت‭ ‬نحوه‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بإرادة‭ ‬وطنية‭ ‬حرة‭.. ‬لذلك‭ ‬فيحق‭ ‬لنا‭ ‬أن‭ ‬نقول‭ ‬بكل‭ ‬فخر‭ ‬واعتزاز‭: ‬‮«‬وطني‭ ‬البحرين‭.. ‬دائما‭ ‬على‭ ‬حق‮»‬‭.‬

وحينما‭ ‬تتخذ‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬مواقفها‭ ‬السياسية‭ ‬الراسخة،‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬التوازن‭ ‬والاعتدال‭ ‬والانفتاح،‭ ‬تجاه‭ ‬كل‭ ‬القضايا‭ ‬الخليجية‭ ‬والعربية،‭ ‬والإقليمية‭ ‬والدولية،‭ ‬وحرصها‭ ‬على‭ ‬السلام‭ ‬والاستقرار،‭ ‬والتنمية‭ ‬والازدهار،‭ ‬فمن‭ ‬الواجب‭ ‬أن‭ ‬نقول‭: ‬‮«‬وطني‭ ‬البحرين‭.. ‬دائما‭ ‬على‭ ‬حق‮»‬‭.‬

وحينما‭ ‬تضع‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬المواطن‭ ‬والأسرة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬أولوياتها،‭ ‬وتسخر‭ ‬كل‭ ‬الجهود‭ ‬والإمكانيات،‭ ‬وتنفق‭ ‬الموارد‭ ‬والميزانيات،‭ ‬وتتجاوز‭ ‬الصعاب‭ ‬والتحديات،‭ ‬وترسم‭ ‬نهجها‭ ‬التنموي‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬المواطن‭ ‬والأسرة‭ ‬البحرينية،‭ ‬وتتحمل‭ ‬كل‭ ‬الظروف،‭ ‬وتعزز‭ ‬الشراكة‭ ‬في‭ ‬صنع‭ ‬القرار،‭ ‬فمن‭ ‬اللازم‭ ‬أن‭ ‬نقول‭: ‬‮«‬وطني‭ ‬البحرين‭.. ‬دائما‭ ‬على‭ ‬حق‮»‬‭.‬

لذلك‭ ‬كله،‭ ‬ولكثير‭ ‬غير‭.. ‬سنبقى‭ ‬جندا‭ ‬أوفياء‭ ‬مخلصين‭ ‬للقيادة‭ ‬والوطن،‭ ‬واثقين‭ ‬كل‭ ‬الثقة‭ ‬بالنهج‭ ‬الحكيم،‭ ‬ونلتف‭ ‬حول‭ ‬قيادتنا‭ ‬الحكيمة،‭ ‬ونقول‭ ‬دائما‭ ‬وأبدا‭: ‬‮«‬وطني‭ ‬البحرين‭.. ‬دائما‭ ‬على‭ ‬حق‮»‬‭.. ‬ذلك‭ ‬الحق‭ ‬الذي‭ ‬ينتصر‭ ‬للوطن‭ ‬والمواطن،‭ ‬ويعزز‭ ‬التعايش‭ ‬والتسامح،‭ ‬ويعلي‭ ‬العدالة‭ ‬والمواطنة‭ ‬وحقوق‭ ‬الانسان،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭ ‬والمؤسسات‭.‬

ملاحظة‭ ‬واجبة‭:‬

لماذا‭ ‬لا‭ ‬تبادر‭ ‬جمعية‭ ‬‮«‬وطني‭ ‬البحرين‮»‬‭ ‬مثلا،‭ ‬أو‭ ‬أي‭ ‬جمعية‭ ‬أخرى‭ -‬إن‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬أي‭ ‬جهة‭ ‬رسمية‭ ‬كبرنامج‭ ‬‮«‬بحريننا‮»‬‭- ‬برصد‭ ‬المخالفات‭ ‬التي‭ ‬نشاهدها‭ ‬يوميا‭ ‬بشأن‭ ‬‮«‬علم‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‮»‬،‭ ‬والدعوة‭ ‬إلى‭ ‬تصحيحها‭ ‬وتعديلها‭ ‬وتغييرها،‭ ‬وإصدار‭ ‬دليل‭ ‬شامل‭.. ‬علم‭ ‬البلاد‭ ‬رمز‭ ‬كبير،‭ ‬ومن‭ ‬واجب‭ ‬المواطن‭ ‬والمقيم،‭ ‬وكل‭ ‬المؤسسات‭ ‬الرسمية‭ ‬والخاصة،‭ ‬احترام‭ ‬وضعه‭ ‬في‭ ‬المكان‭ ‬المناسب‭ ‬وبالشكل‭ ‬المناسب،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية،‭ ‬وضرورة‭ ‬عدم‭ ‬استعماله‭ ‬في‭ ‬أمور‭ ‬تجارية‭ ‬وغيرها‭.‬

آخر‭ ‬السطر‭:‬

بات‭ ‬من‭ ‬اللازم‭ ‬على‭ ‬المعنيين‭ ‬بالرياضة‭ ‬البحرينية‭ ‬عقد‭ ‬اجتماع‭ ‬عاجل‭ ‬مع‭ ‬مسؤولي‭ ‬‮«‬رابطة‭ ‬مشجعي‭ ‬الأندية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الألعاب‮»‬‭.. ‬ما‭ ‬حصل‭ ‬مؤخرا‭ ‬دق‭ ‬ناقوس‭ ‬خطر،‭ ‬ويجب‭ ‬التعامل‭ ‬معه‭ ‬بحكمة‭ ‬وقانون‭ ‬وضبط،‭ ‬وإطلاق‭ ‬‮«‬ميثاق‭ ‬لروابط‭ ‬مشجعي‭ ‬الأندية‮»‬،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تعزيز‭ ‬التنافس‭ ‬الشريف،‭ ‬وترسيخ‭ ‬الروح‭ ‬الرياضية‭.. ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬أخلاقيات‭ ‬الرياضة‭ ‬في‭ ‬المدرجات‭ ‬باتت‭ ‬في‭ ‬خطر،‭ ‬وإرهاصات‭ ‬‮«‬التشجيع‭ ‬غير‭ ‬الرياضي‮»‬‭ ‬بدأت‭ ‬تبرز‭ ‬وتلقي‭ ‬بظلالها‭ ‬على‭ ‬المجتمع،‭ ‬وتنقل‭ ‬صورة‭ ‬غير‭ ‬حضارية‭ ‬عن‭ ‬الرياضة‭ ‬البحرينية‭ ‬إلى‭ ‬الخارج،‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬‮«‬السوشيال‭ ‬ميديا‮»‬‭.. ‬علما‭ ‬بأن‭ ‬الاتحادات‭ ‬الرياضية‭ ‬الدولية‭ ‬تفرض‭ ‬عقوبات‭ ‬مشددة‭ ‬على‭ ‬مثل‭ ‬تلك‭ ‬التصرفات‭ ‬المسيئة‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬جمهور،‭ ‬ولا‭ ‬بد‭ ‬من‭ (‬وأد‭) ‬الفتنة‭ ‬الرياضية‭ ‬في‭ ‬المدرجات‭ ‬المحلية‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تنفلت‭ ‬الأمور‭.‬

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا