والله، كَـــفُــوْ، يا وَرْدة القَلْب،
عـطْركْ مالي عروقـــي
أنــا الـنَّـخَــلْ لــيْ طَــرَحْ ذاك العَــسَـلْ،
وأنْــتِ، على كـلّ الـنَّـخَـلْ غِـــنْــوَةْ على عْذُوقـــي
كلْما يِـشيل الطَّـرَبْ قَــلْبـــــي،
وأحسّ إنّــكْ فَراشِة منْ زمَان صْبَايْ،
لَـكْ زَعْـفَـران الـوَشــمْ، مَـحفُـورةْ عَلى زنُــودي
أقُول: يا دنْــيــــتي ذُوقـــي،
هَــذا عَــسَـلْ ورد مْـحَــمّــدّي،
وهَذا نَــــحَــــلْ من نَاحلٍ عُــودي
ذَاك الذي ربّـــــــيـــت أنــا مُـــرّ وحـلُــو
واسْقيته ماي العِشِقْ قِطْرَةْ . . عَلى قِطْرَةْ
ليمنْ نـشْـفَت عـروقـــي،
وقلت: يا دنْــيــتي جُــودي.
* * *
علّــمْــــتــه ما يَـــقْــطُــفْ وَرِدْ. .
حَذّرْته مَا يْخلّــي عِـشِبْ يَـــبْـــكي الــنّــدى
منْ وَلهْ عَطْشَانْ
وليْمِنْ رَعَـشْ خاطِره متْشَوّق وْولْهَانْ،
لا يفَوِّت الرّقْـصَة على قليبه،
وهُوْ يِسْمَع فنُون الدّانْ
لا، ولا يَــطْــفي الضُّــوى عَــنْ ليْلَة السَّهْرانْ.
* * *
تـمَــنّـــيْـــتَــه، وتمَــنّــيْـــتَــه يعَدّل الـمِــيْـــزانْ:
ليمِنْ يُوزن حقُوقـــي
بسّ هْــو غـــافـــلْ . . وأنا ويـّـاه،
والأمواج مِنْ سَاحِلْ، إلي ساحِل تـوَدّيني . .
إليــمِنْ ضَاعَتْ سنِيني،
وأقول: يا دنْيا عَـجَـبْ !!
لا، مُو عَجَبْ !! ما فطَنْ لَمْعَةْ بــرُوقي،
ما شَاف بعْيُوني الوَلَه لبْعِيدْ . .
لا، ما افْتَـــهَـمْ جَـرّة لْحُوني. .
تَرى، آنه السّبَبْ. . دَلّلَتْ قلْبَه، وعرف
إنّـه على ذوقــــي، وهناك قَلبٍ يحِبْ. .
دايمْ يقُول لي: بَــعَــدْ، خَــلّــكْ قــريب حْــذَاه. .
يسْتاهلْ، وحياة رَبّـــي الفوقِـــي.
akhalifa44@hotmail.com

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك