نعم، إنها الذكرى الغالية التي تابعها العالم بإعجاب حيث صوَّت الشعب البحريني كله على الميثاق بالنسبة العالية 98 فاصلة 4 مما يدل على ثقافة شعب البحرين وعراقته وأصالته وبكل ثقة وعن قناعة صوَّت الجميع بكلمة نعم للميثاق وعاشت البحرين الآمال والتطلعات.
رغبة جلالة الملك المعظم في نقلة نوعية لمملكة الخير والسؤدد نعم.
واليوم الجميع يشهد يوبيلا فضيا من الأمن والأمان والرخاء ومزيدا من تحقيق المصالح والمكتسبات.
ففي عهد ووعد الميثاق وُجد التعليم بكل أصنافه وعليائه وكان العلاج وتطوير المستشفيات وفتح مجال التجارة في كل المجالات وأصبحت البحرين الوجهة الحضارية للسياحة العائلية والجامعات تستقبل الطلبة ليس من الوطن والخليج والدول العربية، بل حتى من أوروبا.
وفي هذا العهد الزاهر تطورت قواتنا المسلحة وقطاع الأمن العام، وأصبحت مملكة البحرين العزيزة لها ثقلها الدبلوماسي وحققت الإنجازات وأصبحت محط الأنظار.
نعم، واليوم تُجدد العهود والقلوب تلتف حول قيادة جلالة الملك المعظم ولا تنسى زياراته لجميع المدن والقرى والبيوت والوقفة الصادقة للنهوض بجمع الكلمة ووحدة الصف وتماسك جبهتنا الداخلية فنعم للميثاق. ونعم حفظ الله مملكة البحرين قيادةً وحكومةً وشعبا.
وتغنى الشعراء بكلمات الميثاق ونشيدنا الوطني وتصدح بنود الميثاق بأن البحرين بقيادة ربانها وحامي نهضتها وراعي دستورها ستصل إلى أعلى درجات العلياء والمجد بتضافر جهود الجميع صفاً واحدا.
هي البحرين شاهدة علينا
فتعليم وعدل وانسجام
فهؤلاء الفقراء ترضع منك جودا
وهؤلاء الشرفاء. ترفع فيك هاما

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك