يوميات سياسية
السيـــــــد زهـــــــره
الترويج لجائزة سمو الأميرة سبيكة
هذه حملة وطنية لها أهمية كبيرة وتستحق الإشادة والتقدير.
أعني حملة الترويج عالميا لجائزة سمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة.
الأسبوع الماضي، شارك الدكتور عبداللطيف الزياني، وزير الخارجية، في واشنطن في فعالية نظمتها سفارة مملكة البحرين في واشنطن للترويج للجائزة بمشاركة الدكتورة سيما سامي بحوث، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ورئيسة لجنة التحكيم الدولية للجائزة، والشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة، سفير مملكة البحرين لدى واشنطن. وزير الخارجية والسفير والمتحدثون الآخرون تحدثوا عن أهمية الجائزة وما تمثله عالميا.
وفي سبتمبر الماضي نظمت البحرين بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة فعالية للترويج للجائزة في نيويورك على هامش أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة. الأستاذة لولوة العوضي الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة تحدثت في الفعالية عن الجائزة وقدمت تعريفا بها وأيضا عن مكانة المرأة في البحرين عموما.
وفي إطار الملتقى الدبلوماسي الذي تنظمه وزارة الخارجية بمناسبة اليوم الدبلوماسي لمملكة البحرين عُقدت جلسة بعنوان «دور البعثات في الترويج لجائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة لتمكين المرأة، بمشاركة الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة».
هي إذن حملة ناجحة للترويج عالميا لجائزة سمو الأميرة سبيكة تشارك فيها وزارة الخارجية والمجلس الأعلى للمرأة بالتعاون مع الأمم المتحدة.
كما ذكرت هذه حملة وطنية لها أهمية كبرى لأسباب كثيرة.
في مقدمة هذه الأسباب الأهمية العالمية للجائزة والأهداف الكبرى النبيلة التي تسعى إلى تحقيقها.
الجائزة تهدف إلى «تسليط الضوء على مساهمة القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني والمدافعين عن حقوق المرأة في الجهود العالمية لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات. كما تهدف إلى تعزيز تمكين المرأة والمساواة بين الرجل والمرأة، وتعزيز التفكير الإبداعي والشامل من قبل المجتمعات للتعاون لتحقيق تمكين المرأة، والاعتراف بأن المساواة للجميع، تعني الازدهار للجميع والتنمية المستدامة للمجتمعات والأمم.
والجائزة أصبح لها بالفعل حضور عالمي واسع وتحظى باهتمام استثنائي، حيث إن عدد المشاركات في الجائزة بلغ 437 مشاركة حتى نهاية شهر ديسمبر الماضي. وهذا رقم كبير جدا.
وحملة الترويج عالميا للجائزة لا تقتصر أهميتها على الجائزة في حد ذاتها فقط، وإنما هي فرصة للتعريف بالإنجازات الكبيرة التي حققتها البحرين في مجال تمكين المرأة في كل المجالات، ولإلقاء الضوء على الوضع الاجتماعي في البحرين عموما وجهود الدولة.
نقول هذا لننبه إلى الأهمية القصوى للترويج عالميا للجوائز والمبادرات العالمية الكثيرة التي تحمل اسم البحرين في مختلف المجالات.
هناك جوائز ومبادرات عالمية عدة في مجالات التعليم، والشباب، والرياضة، والتسامح، وخدمة الإنسانية، وغيرها من المجالات. من المهم جدا تنظيم حملات ترويج واسعة لهذه الجوائز والمبادرات والتعريف بها مثلما هو الحال مع جائزة سمو الأميرة سبيكة.
الترويج لهذه الجوائز والمبادرات ليست مسألة مظهرية. هي فرصة لتقديم الصورة الحضارية لمملكة البحرين عموما، وللإنجازات الوطنية التي تحققها في مختلف المجالات.
بعبارة أخرى، حملات الترويج هذه هي فرصة لتعزيز قوة البحرين الناعمة. وهذه مسألة أصبح لها أهمية كبرى ومردود كبير سياسيا وإعلاميا واستثماريا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك