تختتم دار روجيه دوبوي سلسلة La Placide هذا العام بإصدار استثنائي يحمل عنوان Hommage Sukoon Al-Layl، وهو تكريم جديد لمؤسس الدار وعلامة على استمرارية الروح الهادئة التي ميزت ابتكاراته. جرى الكشف عن الساعة خلال أسبوع دبي للساعات 2025، حيث يعكس تصميمها صفاء الصحراء ليلاً، مزيجًا بين سكون الطبيعة وروح الابتكار الفني للدار.
تأتي هذه القطعة الفريدة بعلبة مصنوعة بالكامل من البلاتين، تشمل الإطار والتاج والغطاء الخلفي والإبزيم، إضافة إلى ميناء متعدد الطبقات وآلية حركة RD1472 مع تقويم دائم، لتستكمل الرحلة التي تجمع بين التراث والحداثة والسكينة، مقدمًا تكريمًا خاصًا لشخصية دوبوي ورؤيته الفنية.
استلهمت الساعة جمالياتها من مسيرة دوبوي التي امتدت ثلاثة عقود، ومن المناظر الطبيعية الساحرة في الشرق الأوسط، لتجسد هوية الدار وخبرتها التقنية. فقد كانت ساعة “Hommage” الأولى التي صممها دوبوي عام 1996 تكريمًا لصانعي الساعات الذين تركوا بصمة في مسيرته، أما اليوم فقد أصبح هو صاحب التكريم، حيث يحمل هذا الإصدار روح شخصيته الرقيقة والهادئة، التي عُرف بها منذ شبابه تحت لقب “Placide”. اسم الساعة، الذي يجمع بين كلمتي “Sukoon” بمعنى الصفاء و“Al-Layl” أي الليل، يشير إلى سكون الصحراء ليلاً وشغفه بالتعقيدات الفلكية وربطها بالإرث العربي لصناعة الساعات في جنيف، مقدمًا منصة مثالية لعرض آلية التقويم الدائم ثنائية الارتداد المفضلة لديه.
وتأتي الساعة بقطر 38 مم، مصنوعة بالكامل من البلاتين لتعكس لمعان القمر الفضي في سماء الليل، مع سوار من جلد العجل الأزرق النجمي مزين بخيط بلاتيني نادر، وإبزيم ثلاثي الطي من البلاتين محفور عليه شعار الدار التراثي، الذي يتكرر على التاج أيضًا. وبالنسبة للميناء فهو متعدد الطبقات يعكس عمقًا بصريًا غنيًا بفضل التنوع في التشطيبات، بدءًا من استخدام عرق اللؤلؤ في الحواف لإضفاء تباين مشرق، مرورًا بنصوص التقويم المصقولة يدويًا، ولوحات غيوشيه مستوحاة من تموجات الرمال الصحراوية، وصولاً إلى طلاء الميناء باللون الأزرق النجمي الذي يعكس سكون السماء قبل الفجر. عقارب الساعات والدقائق من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا، مع أربعة أرقام عربية تكريمًا للثقافة الشرق أوسطية، بينما يعرض طور القمر من الأفينتورين الأزرق مع قمرين مقبّبين من الذهب الأصفر، مظهراً تراث الدار في أولى ساعات التقويم الدائم.
تعتمد الساعة على العيار RD1472، الذي يستند إلى الحركة الأصلية RD14 مع وحدة التقويم الدائم ثنائية الارتداد RD72، والتي أعيد تطويرها باستخدام مكونات أصلية جرى تصنيعها مجددًا. الحركة، التي تضم 307 مكوّنات، تكشف عن دوار من الذهب الوردي و15 تقنية زخرفية مختلفة، وتعكس براعة الدار الميكانيكية والتزامها بمعايير دمغة جنيف الصارمة. وتصميم الجسور السداسية والرقبة على شكل بجعة هو تكريم لتاريخ صناعة الساعات الذي قدّره دوبوي، بينما تم إعادة تصنيع الصفيحة الرئيسية والجسر الكبير ونصف مكونات الوحدة لضمان الأداء المثالي والتناسق الفني. وبهذا الإصدار، تقدم روجيه دوبوي تحية شاعرية لمؤسسها، مزيجًا من الفن والمهارة، ساعيةً إلى الاحتفاء بالسكينة والجمال الذي يميز كل إبداع من إبداعاتها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك