جاء أمر سيدي حضرة صاحب الجلالة بتسمية هذا العام عام عيسى الكبير الجد الأكبر للأسرة الخليفية ومؤسس النهضة، وبناء عليه جاءت التوصيات لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ومنه إلى وزارات الدولة بإقامة الفعاليات للاحتفاء بهذا الرمز الكبير.
نعم؛ ففي عهد المغفور له الشيخ عيسى بن علي تأسست المحاكم المدنية والشرعية وأول دولة في المنطقة عرفت بالتسامح الديني والتعايش السلمي، فكانت البحرين يوجد فيها طوائف تعيش باحترام وأمن وسلام واحترام للأقليات مثل اليهود والمسيحيين وديانات اخرى تعمل بالتجارة في بلد دينه الاسلام ويحترم الديانات الأخرى.
وفي عهده انتعشت الحركة التجارية من لؤلؤ بين البحرين والهند، وفي عهده انتشرت ثقافة الشراكات بين أهل البحرين المعروفين بطيبة أصلهم وأخلاقهم العالية التي فتحت الفرصة للكثيرين من العوائل الخليجية الكريمة بالقدوم إلى البحرين ولايزالون حتى اليوم فكانوا شركاء في النهضة العمرانية، والدينية والتجارية، والتعليمية حيث كانت أول المدارس للأولاد والبنات في البحرين.
بشهادة الجميع هو رائد هي النهضة المباركة والمؤسس لكل لبنة جعلت البحرين محل احترام وتقدير الجميع.
ويتحدث الناس عن وفاته، حيث خرجت البحرين لتوديعه مدة أسبوع، وظل الناس يذهبون للصلاة عليه عند قبره لمن فاته الحضور.
ولله الحمد توالت العائلة بالسير على نهجه وسؤدده.
واليوم البحرين ترفل في ثوب الكرامة تحت راية الملك المعظم عاهل البلاد المعظم، وما تطوير المحرق وبيت ومسجد الشيخ عيسى بن علي إلا حفاظ على الهوية والتاريخ، والجميع يمثلون شراكة مجتمعية بحرينيه في هذا الشأن.
وحقاً جدير بالتسمية هذا العام الذي يحمل اسمه عام الخير والبركة والتطوير والتحديث والنهوض بالمستوى الذوقي والعيش الكريم.
سفير سابق

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك