الرأي الثالث
محميد المحميد
malmahmeed7@gmail.com
مسؤولية جديدة أمام وزارة الشباب
أول السطر:
شركة آسيوية في البلاد، مرخصة بأنشطة العمل الاجتماعي والرعاية للمسنين والمعاقين، من دون الإقامة الأخرى، وتقدم أنشطة للتعليم والتدريب، والخدمات التعليمية للدارسين في الخارج.. والغريب أن رأس مال الشركة «ألف دينار بحريني فقط لا غير».. فهل هذه المبلغ يتساوى مع الخدمات التي تقدمها الشركة؟ وهل يستطيع المواطن البحريني أن يفتح مثل هذه الشركة في بلد آسيوي وبهذا السعر؟
مسؤولية جديدة
أمام وزارة الشباب:
بالأمس القريب تم اختيار مملكة البحرين «عاصمة الثقافة الرياضية العربية لعام 2026».. هذا اختيار صادف أهله.. فنحن نعيش في «عام عيسى الكبير» الذي في عهده شهدت البلاد تأسيس نادي المحرق الرياضي «شيخ الأندية الخليجية».. كما وسنشهد في الشهر المقبل «فبراير» فعاليات اليوم الرياضي البحريني».. ومن الأهمية بمكان أن تكون تلك الفعاليات تتناسب وطموح وتطلعات ومكانة مملكة البحرين، وتعكس التقدم والتطور العام فيها.
فكرة «عاصمة الثقافة الرياضية العربية» تم تقديمها من قبل الاتحاد العربي للثقافة الرياضية، ويرعاها مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، وانطلقت نسختها الأولى في الشارقة عام 2022، ثم الجزائر 2023، ثم مدينة الأقصر المصرية 2024، وبعدها العاصمة العراقية بغداد 2025.
في كل مرة تكون هناك فعاليات وبرامج، تقام في الدولة التي تحمل اسم «عاصمة الثقافة الرياضية».. ففي «الأقصر» تضمن الفعاليات والبرامج مسيرات رياضية، وكرنفالات فنية، وعروضا فلكلورية بجانب استحضار ما عرفته المدينة من رياضات قبل آلاف السنين، وهي الرياضات التي سجلتها النقوش والرسوم التي تُزيّن جدران وأسقف المقابر والمعابد الأثرية التي شيدها ملوك ونبلاء مصر القديمة في شرق الأقصر وغربها.
وكذلك فعلت «الشارقة» و«الجزائر» من خلال تنظيم أنشطة متنوعة تبرز الوجه الحضاري للدولة، وتستثمر الحدث الرياضي بما يحقق الدعم اللازم للمجال الاقتصادي والسياحي.. تماما كما فعلت «بغداد» حيث تم إطلاق برامج السياحة الرياضية، والمعلق الرياضي، وحوكمة الرياضة، والألعاب التراثية، والمؤتمر العلمي العربي للاستثمار الرياضي.
وبناء عليه، فإننا على ثقة بأن مملكة البحرين ستحسن استثمار فعالية «عاصمة الثقافة الرياضية العربية 2026»، وستبهر الجميع بالبرامج والأنشطة والمبادرات النوعية، تماما كما أبهرت العالم في تنظيم العديد من الفعاليات والمؤتمرات والمهرجانات، وستسهم البحرين في تحقيق الرسالة الحضارية من المشروع، الهادف إلى تعميم مبادئ الثقافة الرياضية ونشر قيمها النبيلة في عالمنا العربي، وتشجيعها على استضافة الأحداث الرياضية، وتنظيم أنشطة ثقافية وتراثية بالتزامن معها، والمساهمة في عملية التنمية المستدامة، وصقل الشباب، وتهيئته للمشاركة المجتمعية، وإتاحة الفرصة أمامهم للإبداع.
وهذه مسؤولية كبيرة.. ولكنها ليست مستحيلة أمام وزارة الشباب.. وكل المؤسسات والهيئات الرياضية في مملكة البحرين.
آخر السطر:
من حق البنوك أن تقدم عروض «القروض».. ولكن هل من حق موظف بالبنك أن يعلن قرض البنك في حسابات التواصل ويدعو الناس إلى الاتصال به شخصيا عن طريق الواتساب فقط دون ذكر اسمه ولا اسم البنك؟ هل هذا تصرف قانوني وسليم؟ أليس هذا الأمر مدعاة للاحتيال والنصب؟ وهل منح الموظف مكافأة من البنك على كل قرض وصفقة يجلبها للبنك مبررا لهذا التصرف؟؟ ومنا إلى من يعنيهم الأمر.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك