يدخل منتخبنا الوطني الأول لكرة اليد التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2027، المقررة في شهر يناير الجاري بدولة الكويت، وهو يمر بمرحلة إعداد شاملة تعكس حجم الطموح والرغبة في الظهور بصورة تليق بمكانة كرة اليد البحرينية.
برنامج الإعداد جاء متدرجًا وواضح الأهداف، حيث خاض منتخب «المحاربين» مباراتين وديتين أمام المنتخب الإيراني ونجح في الفوز بهما، ما منح الجهاز الفني فرصة الوقوف على مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، إضافة إلى اختبار بعض الجوانب التكتيكية قبل الدخول في المرحلة الأهم من التحضيرات.
وسيخوض منتخبنا المرحلة التالية بتحدٍ أعلى، من خلال السفر إلى البرتغال لخوض مباراتين وديتين أمام المنتخب البرتغالي، المصنف رابعًا على مستوى العالم، ضمن معسكر خارجي قوي من حيث مستوى -وتساعدهم على التكيف مع الإيقاع السريع وقوة اللعب، وذلك ضمن الاستعداد الأمثل لخوض التصفيات الآسيوية المقبلة.
ويواصل المنتخب تحضيراته بالمشاركة في بطولة ودية تقام في سويسرا، ضمن خطة تهدف إلى رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، وتثبيت التشكيلة، والوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل ضربة البداية في الكويت.
كل هذه المراحل تسير تحت قيادة المدرب السويدي روبت هيدين، وبمساندة مساعديه الوطنيين أمين القلاف وعلي حسين، في عمل فني يتسم بالهدوء والتنظيم، ويعكس ثقة واضحة باللاعبين وقدرتهم على تنفيذ المطلوب داخل الملعب.
وتبقى مشاركة قائد المنتخب حسين الصياد محل ترقب، في ظل تعافيه من إصابة الركبة، حيث يأمل الجميع التحاقه بالمنتخب خلال فترة الإعداد والمشاركة في البطولة، ويمثل وجود الصياد إضافة كبيرة بفضل خبرته الطويلة، وقدراته الفنية، ودوره القيادي الذي يعوّل عليه المنتخب كثيرًا في الاستحقاقات القارية.
وختامًا، تشير المحصلة العامة إلى أن منتخبنا يدخل المرحلة المقبلة وهو أكثر جاهزية من حيث الإعداد وتنوع الاحتكاك وقوة المباريات التحضيرية، وهو ما يمنح الجهاز الفني واللاعبين ثقة إضافية قبل خوض التصفيات، ويعكس حجم العمل المبذول في فترة الإعداد، ويترجم الطموحات إلى نتائج إيجابية على مستوى المنافسة الآسيوية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك