عـصْـفُـور، يَا اللِّي في العِـشِقْ
طايرْ على الشَّرقْ،
فاردْ جَناح الشُّوقْ.. سامـرْ في هَـوى الـورْدِةْ
إِشْـلَـكْ عـلى يُـوفِي تحطّ وْتَـنْـبُر الجَرحْ؟!
تَـطْري التي في عِـشْـقَـها سَايِـل الدَّمْ
سَاكِـنْ هَـواها في القَـلُـبْ، ما يِـنْسي عَهْدِه
ذيك التي في البَحْـر تَـغْـسِلْ هَـمَّها والبَـرْ
تَجْدِلْ ضـفَايِـرْ حِزْنَها لي عَـزَّت الـرَّقْـدِه
خِـذْ للرَّبِـعْ كـلّ السَّلام وطيرْ..
لا تُوَقِّـظ الغَافيْ، تَـرى ما بَغَى يِـهْـدا
صوتِـكْ غَـريب ومِـمْـتـلِي سَـفْـراتْ
يَـرْقُـصْ، وأحِسّ بْـدَمْعِـتِه وَحْـدِه وَرا وَحْدِه
وأشُـوف ريْـشِـكْ ما بَـقى بِه حَالْ
وغْـنَاكْ فَـرْفَـت افَّادي، ونَـقَّـدْ في الدّجى السَّهْـدِه
كَـمْ طيرٍ يـشِـيله الشُّوق، لكِنْ ما إِله جِنْحانْ
مِسْكِـين يَـصْبِـرْ، ودُوم الصَّـبرْ زَايِـدْ على حَـدّه
شَـفْـقانٍ، تِـراويه الـشّـفَاقَـه الْوانْ..
مِنْ حيْث مَا يِـنْـتهي بالوَلَهْ، إِيـرد بِه يِـبْدا.
***
إِشْـلَـكْ تغَـنّي..؟! أَشْـقـيْـتِـني بِـغْـناكْ
ذَوّبْت لي قَـلبٍ مشَاوِفْ عـلى الـرَّدّه
لا تعَـلِّم المَحْـزون إشْـلُـون يِـحْـزَن..
تـنْـسرقْ ساعات عُـمْـرَه، وتـزْرعَه الوحْدِةْ
زَهْـرَه بَـلَـيَّا عِـطِـرْ أَو لون، يَا خسَارَه
للّي احْـتَـرَقْ وانْطـفَى، ومَا وَلَّعَـتْ نَارَه.
***
يَا طيرْ، رُوح لْهَـلـكْ، والدِّنْـيا كِـلْها درُوبْ
واللِّي يِـريد الصَّـعِـبْ يَـصْـبِـر، ويقُول: اشْعَادْ
الدَّرب هَـيِّـنْ، لو صَعَـبْ.. نقْدَرْ على الشِّدّةْ
والحلْو لـو يَـطْـلُبْ غَلاة الرُّوحْ،
قِـلْـنا: الحلوْ مِـنْ يِـقْـدَر يردِّه..
هَـذا العَـزيز الذي بَـرْواحِـنا يِـفْـدى،
كِـلْ مِـنْ عَـلى قَـدِّه يِـمُونْ..
يَا طيرْ، كِـلْ مِـنْ هَـمِّه عَـلى قَـدِّه.
akhalifa44@hotmail.com

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك