الرأي الثالث
محميد المحميد
malmahmeed7@gmail.com
عام جديد على البحرين والبحرينيين
أول السطر:
بالأمس نشرت مقيمة مصرية في البحرين، اسمها «الدكتورة مها السقا»، الأستاذة بجامعة المملكة، عبر حسابات التواصل، عن موقف حصل معها في منزلها، ولجأت إلى الدفاع المدني بوزارة الداخلية، التي سارعت بالتواجد خلال أقل من 6 دقائق، وتم حل المشكلة، وأشادت «الدكتورة مها» بحسن التعامل، وإنسانية الرعاية، ومهنية الأداء من رجال الدفاع المدني.. هذه قصة بسيطة لمواقف عديدة وأكثر صعوبة وتحديا، يواجهه رجال الدفاع المدني كل يوم وكل ساعة.. فألف تحية وشكر على جهودهم وتضحياتهم.
عام جديد على البحرين والبحرينيين:
يأتي عام 2026 محملا بأمنيات وتطلعات، وآمال وأحلام.. تماما كما هو مثقل بتحديات وصعوبات، وآلام وتجارب وذكريات.. على أن ما يعني المواطن البحريني اليوم وهو يستقبل العام الجديد، «حزمة» من الأمور والقضايا، والهموم والهواجس.
بالمناسبة.. أعرف العديد من الأشخاص ممن يحرص على الاطلاع على قراءة «طالع الأبراج»، ومتابعة البرامج التلفزيونية حول التنبؤات والتوقعات، وربما كان من المتابعين لحسابات أشهر المتنبئين والعرافين.. ليس من باب الإيمان بها، ولكن من باب الفضول والعلم عنها.. بحثا عن إشارات وتلميحات حول مستقبل قادم، وطبيعة العلاقات الاجتماعية والمهنية.
يزداد اهتمام ومتابعة المواطن لبرامج التنبؤات التلفزيونية، كلما كان الحديث فيها مركزا عن مملكة البحرين.. أحوالها ونشاطها.. أوضاعها وتطوراتها.. أمنها واستقرارها.. حاضرها ومستقبلها.. وقد يسترجع مشاهدة لقطات من تلك البرامج، إن صادف «صدق» جزء منها على أرض الواقع.
عام 2026 ليس سنة «كبيسة»، ما يعني أن عدد أيامه ستكون 356 يوما، وعدد أيام العطلات الرسمية في مملكة البحرين ستكون قرابة 15 يوما، موزعة بين: رأس السنة الميلادية، وعيد الفطر، ويوم العمال، ويوم عرفة، وعيد الأضحى، ورأس السنة الهجرية، ويومي عاشوراء، والمولد النبوي، والعيد الوطني.
لو سألت كل مواطن عن أمنيته في عام 2026؟ لوجدت تباينا واختلافا واضحا وفرقا شاسعا في الإجابات.. ذلك أن أمنية الطفل تختلف عن أمنية الشاب وعن الشيخ الكبير.. وأمنية المرأة تختلف عن أمينة الرجل، تماما كما أن أمنية الطالب تختلف عن أمنية الموظف ورب الأسرة والأم والأب.. وكذلك تختلف أمنية المريض عن أمنية المغترب وأمنية المسجون.. ولكل منا أمنيات عديدة يتمنى أن تتحقق في العام الجديد.. وتلك أمنيات لن تتحقق إلا بالعمل والسعي من أجلها.
إلا أن الأمنية التي أتصور أنها محل إجماع عند كل البحرينيين للعام 2026، هي مواصلة الأمن والاستقرار، وزيادة التقدم والازدهار، في ظل القيادة الحكيمة، وأن يعم الخير والسلام على البشرية جمعاء.
آخر السطر:
الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية بوزارة الداخلية نفذت خلال العام الماضي أكثر من 290 محاضرة وورشة عمل ومعرضا توعويا، استفاد منها أكثر من 30 ألف شخص، وقامت بزيارة أكثر من 150 مدرسة ومؤسسة، وتم تقديم برامج توعوية بعدة لغات، ركزت على مكافحة الجريمة، والتصدي لظاهرة التنمر، والوقاية من السلوكيات المخالفة للقانون.. والجميل في الأمر أن الإدارة فتحت الباب لجميع المؤسسات لطلب عقد محاضرات توعوية، وأنها على أتم الاستعداد للتجاوب وتعزيز الشراكة المجتمعية.. فشكرا للإدارة والقائمين عليها من رجال الأمن البواسل والعيون الساهرة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك