الرأي الثالث
محميد المحميد
malmahmeed7@gmail.com
أين تقاريرالأرصاد الجوية..؟
أول السطر:
إلى بلدية الشمالية.. اشتكى عدد من المواطنين بعدم قبول الجهاز الآلي لصرف الأكياس، بسبب الإصدار الجديد للبطاقات السكانية، مما يجبرهم على الذهاب إلى مقر البلدية في مدينة حمد.. نتمنى معالجة هذا الأمر، وجعل عملية التسليم أكثر تيسيرا وسهولة للمواطنين.
أين تقارير الأرصاد الجوية..؟
تسلمنا من البروفيسور وهيب الناصر ردا كريما، على تساؤلنا بخصوص آثار وتداعيات «بركان إثيوبيا» على الأجواء في منطقة الخليج العربي.. وفيما يلي نص الرد، لتنوير الرأي العام، ودعوة الجهات المختصة للتفاعل المسؤول.
الأخ الكريم محميد المحميد.. قرأت مقالتكم الغراء، وأقدر لكم توجيه الناس بالاطلاع على التقارير العلمية النزيهة (الوطنية والخليجية والعالمية) بشأن توابع انفجار البركانين الاثنين في إثيوبيا، وربما من أهمها موقع IQAir AirVisual.
حقيقة من الضروري أن تصدر الجهات الرسمية في مملكة البحرين ودول الخليج العربي تقارير ارصادها لجودة الهواء كل أسبوع أو على الأقل كل شهر؛ فالبحرين- بحسب ذاكرتي- لديها لا يقل عن 5 محطات رصد جوي متقدمة، ولكن للأسف لا يتم نشر تقارير تلك الأرصاد شهريا.
أما بالنسبة إلى دعوتكم لي بالتعقيب والتحليل حول هذا الحدث، فأنا لست متخصصا في علوم البراكين، ولكن هو جزء من مقرر «علوم الأرض»، كان ولا يزال يدرس في جامعة البحرين، وقد استحدثه قسم الفيزياء لكلية الهندسة، ويتناول القليل من موضوع الزلازل والبراكين، وقد لجأت إلى بعض المواقع العالمية للإجابة عن تساؤلك حول تأثير بركان إثيوبيا على جودة الهواء في البحرين والخليج العربي.
وبشكل عام، تشير بيانات الرصد والبيانات الرسمية من دول خليجية مثل السعودية وعُمان إلى أنه لم يتم تسجيل ارتفاعات كبيرة أو تأثيرات خطيرة ومباشرة في جودة الهواء في معظم مناطق الخليج العربي بسبب ثوران بركان «هايلي غوبي» في إثيوبيا.
وقد أكدت بعض التقارير وجود سحابة من الرماد البركاني وغاز ثاني أكسيد الكبريت (SO2) وصلت إلى ارتفاعات عالية، وتم رصدها وهي تمر فوق أجزاء من اليمن وعُمان (خاصة محافظتي ظفار والوسطى). وحتى الآن، تؤكد هيئات البيئة في هذه الدول، منها سلطنة عمان، على عدم وجود مؤشرات على تأثر جودة الهواء داخل السلطنة. كما أكدت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في السعودية أن الرماد لن يحمل مكونات ذات تأثير إشعاعي.
وللأسف، لم تتوافر لي بيانات رصد أسبوعية محددة قبل وبعد الانفجار من مصدر رسمي يخص مملكة البحرين مباشرة في نتائج البحث، لكن المؤشرات العامة في دول المنطقة تشير إلى أن التأثير -إن وجد- كان خفيفاً وعلى ارتفاعات عالية. وإن جودة الهواء تعتمد على عوامل عديدة، أبرزها الرياح وارتفاع عمود الانبعاثات البركانية.
ولسوء حظ اليمن أنها قريبة من موقع البركان، وكانت الريح تهب جنوب شرق مما تسبب في سقوط رماد البركان بفعل وزنه (كقذية) هطل على أسقف بيوت القاطنين في اليمن، وعادة ينطلق الرماد البركاني في عنان السماء إلى ارتفاعات عالية، ولكن يرى المختصون أن الكمية المنطلقة من البركان قد لا تسبب تغييرا عالميا في حجب اشعة الشمس، وإنما سيكون محدودا.
الأيام القادمة ستكشف مقدار التأثير؛ فإذا انخفض الإشعاع الشمسي والأشعة فوق البنفسجية فهذا يعني توقع حدوث غيوم، وانخفاض في درجات الحرارة، وإن تساقطت أمطار فهي ليست لصالحنا، لكونها ستكون حمضية، وقد تتلف بعض المنشآت بسبب التآكل.. وأعدكم، في حال توافرت معلومات دقيقة سيتم نشرها في جريدتكم المرموقة «أخبار الخليج».
وبدورنا نشكر البروفيسور وهيب الناصر على التوضيح العلمي المفصل.. ونتساءل: أين تقارير الأرصاد الجوية..؟؟
آخر السطر:
نأمل من اللجنة الأولمبية البحرينية.. سرعة الإعداد وجودة التنظيم، لمشاركة الجماهير الرياضية الراغبة في الحضور وتشجيع المنتخب البحريني الأول في بطولة كأس العرب بالدوحة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك