الرأي الثالث
محميد المحميد
malmahmeed7@gmail.com
حملات ومركبات «غير مرخصة»
أول السطر:
قيام وفد من غرفة تجارة وصناعة البحرين، من خلال لجنة الأسواق التجارية، بزيارة ميدانية لموقع الحريق الذي اندلع الأسبوع الماضي في عدد من المحلات التجارية وسكن للعمال بمنطقة الهملة.. تحرك مشكور من غرفة التجارة، ونأمل أن يأتي بنتائج إيجابية في صالح أصحاب المحلات والسوق التجاري في البلاد.
حملات ومركبات «غير مرخصة»:
لا تزال الحملات «غير المرخصة» للسفر والسياحة.. تمارس أنشطتها وبرامجها وفعالياتها.. وتنشر إعلاناتها حول تنظيم رحلات سياحية، أو حتى توصيل ونقل إلى الدول، برا وبحرا وجوا.. وتدعو الناس إلى التسجيل، وتضع أرقام التواصل والاستفسار، والدفع المباشر عبر خدمة «البنفت».. ولا أدري لماذا تصمت الجهات المختصة عن هذا الأمر..؟؟
ماذا لو وقعت مشكلة أو حادث مروري للحملة أو للباص الذي ينقل الناس..؟ إلى من سيشكو الناس لو حصلت لهم مشكلات من صاحب الحملة غير المرخصة ومع المنظمين للرحلة؟ من سيكون الملام؟ ومن سيكون المتورط والمتسبب؟
طيب.. ما ذنب أصحاب مكاتب السفر والسياحة المرخصة، وأصحاب شركات النقل والباصات الرسمية؟ لماذا نصمت عن ظاهرة سلبية تخلق تنافسية غير إيجابية، في الوقت الذي يتكبد فيه أصحاب المكاتب والباصات والمركبات العديد من الرسوم والالتزامات والإيجارات، فيما الحملات غير المرخصة تدخل إلى السوق بشكل غير قانوني، جهارا ونهارا.. وعلى عينك يا تاجر.. من دون أن تتكلف أي أعباء مالية؟
ذات المشكلة سنواجهها مع قرب العودة إلى المدارس، حيث تنتشر ظاهرة النقل غير المرخصة، ويتم توصيل الطلبة والطالبات إلى المدارس والجامعات وغيرها، دون مراعاة للقانون، ولا للعدالة والتنافسية مع شركات النقل.
وإذا كان الأمر يتعلق بأمور اجتماعية أو إنسانية، فهناك العديد من الحلول التي تمنح الصبغة القانونية لهذه الشريحة.. تماما كما تم العمل في مشاريع الأسر المنتجة وغيرها.. بل إن تنظيم الأمر وبشكل قانوني سيدعم الدولة والمجتمع معا.
مشكلة بعض الجهات المختصة في بلادنا أنها ترى وتسمع، وتقرأ وتشاهد المخالفات والتجاوزات.. لكنها لا تتحرك ولا تعالج الأمور إلا عند وقوع مشكلة مريبة وحوادث مميتة.. فإلى متى الانتظار..؟
آخر السطر:
تعقيبا على مقال الأمس، بخصوص منصة «طمنّي» للمستشفيات الحكومية.. اقترح أحد القراء أن يتم تدشين منصة «موعدي»، بهدف تسريع المواعيد الطبية والعلاجية، خاصة في العمليات الجراحية والأسنان.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك