الرأي الثالث

محميد المحميد
malmahmeed7@gmail.com
إدارة الحشود.. «السعودية» نموذجا
لطالما كنا نصاب بالدهشة والانبهار والإعجاب، ونحن نرى صور ولقطات تفويج الناس بكل انسيابية في شوارع اليابان، وعند الوقوف أمام القطار في طابور عنوانه الاحترام.. ولطالما شاهدنا عكس ذلك تماما في مدن وشوارع أخرى.
في علم الإدارة هناك علم يسمى «إدارة الحشود».. وهو التخطيط المنظم وعمل خطة محكمة لإدارة الزوار وتدفق الحشود في الفعاليات والأماكن، بواسطة منظمي الفعالية، وضمان التحكم في مجموعة كبيرة من الأشخاص، وتقليل الازدحام والتجمعات، بطريقة منظمة وخالية من المشاكل، واتخاذ كل التدابير للحد من سلوكيات البعض.
كما تتضمن «إدارة الحشود» مراقبة الجمهور وتوجيهه في حال غلق بعض المنافذ، والتحكم والسيطرة على حركة الحشد، من أجل تحقيق السلامة العامة، وتنفيذ فعالية آمنة، وإدارتها بشكل سليم.
في المملكة العربية السعودية، يتم تطبيق نظام «إدارة الحشود» يوميا وعلى مدار الساعة، في مكة المكرمة عند الحرم المكي، وفي المدينة المنورة عند المسجد النبوي.. بعض دول تكون «إدارة الحشود» وفق فعالية معينة وفترة زمنية، ولكن في السعودية فإن إدارة الحشود يومية، تزداد وتتضاعف في موسم الحج ورمضان، وبعض مواسم العمرة.
في كل يوم تقرأ وتتابع وتشاهد عن الخدمات التي تقدمها المملكة العربية السعودية الشقيقة، لزوار البيت الحرام والمسجد النبوي، يتأكد لك أن ما من دولة كان يمكن أن تدير هذا الأمر إلا السعودية.. بفضل ما حباها الله به من نعمة، وفضلها على كثير من الدول، وبفضل قيادتها الحكيمة منذ تأسيس الدولة السعودية.. وبفضل جهود ومتابعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية.
في كل عام نشهد في مكة المكرمة والمدينة المنورة، تميز المملكة العربية السعودية، بتقديم خدمات جديدة، ومشاريع ضخمة، وبرامج مبتكرة، ولربما يوجد في مكة والمدينة خدمات وأمور وتسهيلات لم نطلع عليها بعد وهي موجودة، تماما كما وجدنا ذلك في وجود مكان لرعاية وحضانة الأطفال حينما يذهب آباؤهم وأمهاتهم لأداء المناسك في الحرم، أو الصلاة في الحرم المكي والمسجد النبوي.
في الجامعات والكليات والمعاهد والمراكز التي يتم فيها تدريس منهج «إدارة الحشود».. يكون النموذج السعودي في مكة والمدينة هو المثال الأبرز، من حيث العدد والساعات، ومن حيث المساحة واستخدام الوسائل التكنولوجية وغيرها، ومن حيث توفير الأمن والسلامة والصحة العامة.
إدارة الحشود.. قصة نجاح سعودية.. فشكرا لحكومة خادم الحرمين الشريفين.
إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"
aak_news

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك