يمثل تكريم كلية القيادة والأركان العامة في ليفنوورث بولاية كنساس الأمريكية بمناسبة انضمامه وعدد من خريجي الكلية إلى قاعة المشاهير في الكلية ممن تقلدوا مناصب رفيعة المستوى في دولهم تقديرا للجهود التي بذلها ويبذلها الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية في سبيل خدمة البحرين وقيادتها وشعبها منذ تخرجه في كلية ساند هيرست العسكرية، وتأكيدا للمكانة المرموقة التي يتمتع بها لدى هذه الكلية العسكرية التي تخرج نخبة من الضباط في إطار إعداد كوادر عسكرية للدول الصديقة ضمن الاتفاقيات العسكرية، وكما قال الفريق ملفورد بيغل آمر كلية القيادة والأركان العامة في كلمته التي ألقاها في حفل تكريم الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني إن هذا التكريم هو عبارة عن تقدير للمكرمين وخدمتهم المتميزة وإسهاماتهم في إثراء عمل الكلية، مشيدا بعطائهم وإخلاصهم في خدمة دولهم، منوها بتميز وزير الخارجية خلال مسيرته المهنية وإسهاماته في تعزيز شراكات مملكة البحرين مع دول العالم وقدم إلى وزير الخارجية شهادة تقدير للانضمام إلى قاعة المشاهير في الكلية.
إن هذا التكريم للدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية هو تتويج لجهود كبيرة بذلها في خدمة هذا الوطن منذ تخرجه في كليه ساند هيرت العسكرية في المملكة المتحدة من خلال المناصب التي تقلدها في مختلف المواقع والقطاعات التي بدأها بالعمل العسكري وانضمامه إلى قوة دفاع البحرين بدءا من الخدمة في كتيبة المشاة الآلية الملكية ثم الدفاع الجوي الملكي وسلاح الجو الملكي البحريني بعدها مديرا للخطيط والتنظيم ثم مديرا للعمليات المشتركة حتى تعيينه مساعدا لرئيس هيئة الأركان للعمليات بقوة دفاع البحرين.
بعدها انتقل الدكتور الزياني إلى موقع آخر لمواصلة خدمة البحرين من خلال موقعه الجديد، حيث تم نقله إلى وزارة الداخلية ليتم تعيينه رئيسا للأمن العام وأسندت إليه رئاسة اللجنة الوطنية لمواجهة الكوارث، بالإضافة إلى عمله رئيسا للأمن العام وترقيته إلى رتبة فريق ركن.
وأسهم الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني في تحرير دولة الكويت ابان الغزو العراقي لها في بداية التسعينيات من القرن الماضي ضمن القوة العسكرية البحرينية التي شاركت في تحرير الشقيقة الكويت مع جيوش الدول الشقيقة والصديقة، حيث نال وسام تحرير الكويت من الدرجة الثالثة ونوط تحرير الكويت.
كما عمل الدكتور الزياني في مجال التعليم في أكثر من جامعة أستاذا لمادة الرياضيات والإحصاء ولمادة أساليب التحليل الكمي وإدارة الجودة الشاملة وأشرف على العديد من الطلاب في التحضير لشهادة الماجستير في مادة تقنية المعلومات.
وخلال الفترة من 2011 إلى 2020 شغل منصب الأمين العام لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعلى مدار تسع سنوات من العمل المتواصل تمكن الدكتور الزياني من النهوض بعمل الأمانة العامة لدول المجلس ومن تمثل مجلس التعاون في العديد من اللقاءات والاجتماعات والندوات والحوارات على المستويين الإقليمي والدولي لنقل وجهة النظر الخليجية حول العديد من القضايا الدولية والإقليمية.
وفي عام 2020 نال الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الثقة الملكية الغالية بتعيينه وزيرا للخارجية، وبعد تسلمه حقيبة وزارة الخارجية قاد الدبلوماسية البحرينية من خلال انتهاج سياسة خارجية متوازنة قائمة على الثقة المتبادلة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وفق قيم ومبادئ القانون الدولي ومنظمة الأمم المتحدة التي تدعو إلى الحوار السلمي وتجنب الحروب وعدم استخدام القوة في حل الخلافات بين الدول ومحاربة الإرهاب والتطرف، حيث شاركت البحرين في التحالفات الدولية للمحافظة على الأمن والاستقرار في العالم حتى نالت السياسة الخارجية للبحرين احترام العالم اجمع.
وتقديرا للجهود التي بذلها من خلال مختلف المواقع التي عمل فيها نال الدكتور الزياني العديد من الأوسمة تجاوز 12 وساما من البحرين ومن الدول الشقيقة والصديقة.
إن انضمام وزير الخارجية إلى قاعة المشاهير في كلية القيادة والأركان هو تتويج لجهود بذلت على مدار أكثر من أربعة عقود من خدمة هذا الوطن الغالي علينا جميعا وقيادته الحكيمة يحفظها الله ويرعاها في مختلف المواقع والمناصب التي تقلدها فألف مبروك لوزير الخارجية على انضمامه إلى قاعة المشاهير والذي يعد تكريما لمملكة البحرين.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك