العدد : ١٦٩٢٥ - الخميس ٢٥ يوليو ٢٠٢٤ م، الموافق ١٩ محرّم ١٤٤٦هـ

العدد : ١٦٩٢٥ - الخميس ٢٥ يوليو ٢٠٢٤ م، الموافق ١٩ محرّم ١٤٤٦هـ

الثقافي

«السالفة ضايعة».. مُفارقات مُجتمعيَّة في قالبٍ كوميدي

كتابة وتغطية: زينب علي البحراني

السبت ١٥ يوليو ٢٠٢٣ - 02:00

بعد‭ ‬نجاحٍ‭ ‬جماهيري‭ ‬كسر‭ ‬حاجز‭ ‬العشرينَ‭ ‬عرضًا‭ ‬لمسرحية‭ ‬‮«‬آخر‭ ‬حبَّة‮»‬‭ ‬في‭ ‬عيد‭ ‬الفطر؛‭ ‬أطلَّ‭ ‬فريق‭ ‬‮«‬مافيا‭ ‬سكراب‮»‬‭ ‬المسرحي‭ ‬على‭ ‬جمهوره‭ ‬بمسرحيَّة‭ ‬‮«‬السالفة‭ ‬ضايعة‮»‬‭ ‬لتكون‭ ‬في‭ ‬مُقدِّمة‭ ‬خياراتهم‭ ‬خلال‭ ‬عيد‭ ‬الأضحى‭ ‬المُبارك،‭ ‬ويعود‭ ‬ازدحام‭ ‬شُباك‭ ‬التذاكِر‭ ‬مُجددًا‭ ‬ليؤكد‭ ‬إعلان‭ ‬الفن‭ ‬المسرحي‭ ‬البحريني‭ ‬عن‭ ‬ظاهِرة‭ ‬نادرة‭ ‬لم‭ ‬يكُن‭ ‬لها‭ ‬أن‭ ‬تولد‭ ‬بمثل‭ ‬هذا‭ ‬التألُّق‭ ‬لولا‭ ‬اكتشاف‭ ‬هذا‭ ‬الفريق‭ ‬تركيبة‭ ‬فنيَّة‭ ‬سريَّة‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬إغراء‭ ‬الجمهور‭ ‬بالخروج‭ ‬من‭ ‬منزله‭ ‬ودفع‭ ‬سعر‭ ‬التذكرة‭ ‬ليجلس‭ ‬على‭ ‬مقعده‭ ‬مصوبًا‭ ‬بصره‭ ‬بانجذابٍ‭ ‬ملحوظ‭ ‬نحو‭ ‬ما‭ ‬يدور‭ ‬على‭ ‬خشبة‭ ‬المسرح‭.‬

هذه‭ ‬التركيبة‭ ‬الفنيَّة‭ ‬استحقَّت‭ ‬مُحاولة‭ ‬كشف‭ ‬أسرار‭ ‬نجاحها‭ ‬بزيارة‭ ‬مسرح‭ ‬مركز‭ ‬المُحرق‭ ‬النموذجي‭ ‬خلال‭ ‬إحدى‭ ‬ليالي‭ ‬العرض،‭ ‬وقبل‭ ‬رفع‭ ‬السِّتار‭ ‬بدقائق‭ ‬صادفنا‭ ‬مُخرج‭ ‬المسرحيَّة‭ ‬وكاتب‭ ‬نصِّها‭ ‬‮«‬حسن‭ ‬الإسكافي‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬رحَّبَ‭ ‬بمُلحق‭ ‬‮«‬أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬الثقافي،‭ ‬وردَّ‭ ‬على‭ ‬اسئلتنا‭ ‬بروحٍ‭ ‬فنيَّة‭ ‬عالية‭ ‬رغم‭ ‬كونه‭ ‬في‭ ‬عجلةٍ‭ ‬من‭ ‬أمره‭ ‬للحاق‭ ‬بمسرحيَّته،‭ ‬فأبدى‭ ‬عن‭ ‬وُجهة‭ ‬نظره‭ ‬التي‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬أهم‭ ‬أسباب‭ ‬نجاح‭ ‬هذا‭ ‬الفريق‭ -‬بعد‭ ‬التوفيق‭ ‬الإلهي‭- ‬تحقيق‭ ‬المُعادلة‭ ‬التي‭ ‬يحبها‭ ‬الجمهور‭ ‬بتقديم‭ ‬عملٍ‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬الكوميديا‭ ‬والفكرة‭ ‬الجذابة‭ ‬والإيقاع‭ ‬مع‭ ‬البعد‭ ‬عن‭ ‬التعقيد‭ ‬والتكلُّف‭ ‬وعدم‭ ‬إغفال‭ ‬اللمسة‭ ‬الإبداعيَّة‮»‬‭ ‬وأضاف‭: ‬لا‭ ‬ننسى‭ ‬أيضًا‭ ‬دور‭ ‬الفنانين‭ ‬الذين‭ ‬يُقدمون‭ ‬العمل‭ ‬بأفضل‭ ‬صورة‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬جمهورنا،‭ ‬إذ‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬أسباب‭ ‬نجاح‭ ‬المجموعة‭ ‬طاقم‭ ‬العمل،‭ ‬لذا‭ ‬كُنا‭ ‬حريصين‭ ‬على‭ ‬تكوين‭ ‬فريق‭ ‬مُتناغم،‭ ‬مُتحاب،‭ ‬يُساعد‭ ‬أفراده‭ ‬بعضًا‭ ‬بعيدًا‭ ‬عن‭ ‬الأناينة؛‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تمكنَّا‭ ‬من‭ ‬تحقيقه‭ ‬في‭ ‬مجموعة‭ ‬‮«‬مافيا‭ ‬سكراب‮»‬‭.. ‬وعن‭ ‬تفضيله‭ ‬كتابة‭ ‬نصوص‭ ‬المسرحيَّات‭ ‬التي‭ ‬يُخرجها‭ ‬فقد‭ ‬قال‭: ‬‮«‬إذا‭ ‬أتينا‭ ‬بنصٍ‭ ‬مسرحي‭ ‬وقدمناه‭ ‬إلى‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المُخرجين‭ ‬فكل‭ ‬منهم‭ ‬سيُخرجه‭ ‬على‭ ‬المسرح‭ ‬بصورة‭ ‬مُختلفة‭ ‬عن‭ ‬الآخر،‭ ‬لذا‭ ‬فإذا‭ ‬أخذت‭ ‬أي‭ ‬نص‭ ‬سأضطر‭ ‬لإعادة‭ ‬إعداده‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬وفقَ‭ ‬رؤيتي‭ ‬الإخراجيَّة؛‭ ‬وباعتباري‭ ‬ممن‭ ‬يُفضلون‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬الممثل‭ ‬وإيقاع‭ ‬العمل‭ ‬مع‭ ‬جُرعة‭ ‬الكوميديا‭ ‬السريعة‭ ‬والرسائل‭ ‬الهادفة‭ ‬غير‭ ‬المُباشِرة‭ ‬فقد‭ ‬اخترتُ‭ ‬كتابة‭ ‬النص‭ ‬الذي‭ ‬يُعبِّر‭ ‬عن‭ ‬رؤيتي‭ ‬كمُخرِج‭ ‬منذ‭ ‬البداية‮»‬‭.‬

انطلقَ‭ ‬المُخرِج‭ ‬إلى‭ ‬مسرحيَّته‭ ‬لتدق‭ ‬لحظة‭ ‬الصفر‭ ‬ويُرفع‭ ‬الستار‭ ‬عن‭ ‬‮«‬السالفة‭ ‬ضايعة‮»‬‭ ‬التي‭ ‬قُدمت‭ ‬للمُشاهدين‭ ‬في‭ ‬خمس‭ ‬لوحاتٍ‭ ‬كوميدية‭: ‬الأولى‭ ‬تُلقي‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬المُفارقات‭ ‬بين‭ ‬طبقات‭ ‬المُجتمع‭ ‬الثرية‭ ‬والفقيرة‭ ‬ومُدعية‭ ‬الثراء‭ ‬عبر‭ ‬التشبث‭ ‬بالمظاهر‭ ‬الكاذبة،‭ ‬والثانية‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬ثلاثة‭ ‬من‭ ‬رجال‭ ‬الأعمال‭ ‬الذين‭ ‬يُمثلون‭ ‬نماذج‭ ‬واقعية‭ ‬مُختلفة‭ ‬من‭ ‬أطياف‭ ‬المُجتمع‭ ‬البحريني،‭ ‬والثالثة‭ ‬عن‭ ‬بضع‭ ‬سيدات‭ ‬يُمثلن‭ ‬شخصيَّات‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬تنوع‭ ‬أطياف‭ ‬المُجتمع‭ ‬يقعن‭ ‬في‭ ‬فخ‭ ‬الوعود‭ ‬الكاذبة‭ ‬لسيدة‭ ‬تمتاز‭ ‬بالنفوذ‭ ‬واللسان‭ ‬المعسول،‭ ‬أمَّا‭ ‬الرابعة‭ ‬فقدمت‭ ‬صورة‭ ‬لمُشكلات‭ ‬أُسريَّة‭ ‬طريفة‭ ‬بين‭ ‬زوج‭ ‬وزوجته‭ ‬من‭ ‬عامَّة‭ ‬المُجتمع،‭ ‬وأخيرًا‭ ‬جاءت‭ ‬اللوحة‭ ‬الخامسة‭ ‬لتصور‭ ‬مواقف‭ ‬من‭ ‬الدهشة‭ ‬والذهول‭ ‬يعيشها‭ ‬لص‭ ‬بعد‭ ‬دخوله‭ ‬منزل‭ ‬مليء‭ ‬بالأحداث‭ ‬غير‭ ‬المُتوقعة‭! ‬في‭ ‬كل‭ ‬لوحة‭ ‬من‭ ‬اللوحات‭ ‬يتجلَّى‭ ‬مزج‭ ‬الأحداث‭ ‬بالطابِع‭ ‬المحلي‭ ‬البحريني،‭ ‬فتنوُّع‭ ‬اللهجات‭ ‬المحليَّة‭ ‬في‭ ‬اللوحة‭ ‬الواحدة‭ ‬يأسر‭ ‬السامِع،‭ ‬ومرور‭ ‬اسماء‭ ‬أماكن‭ ‬مألوفة‭ ‬للإنسان‭ ‬البحريني‭ ‬مثل‭: ‬‮«‬كفتيريا‭ ‬الغروب‭/ ‬مقهى‭ ‬حاجي‭/ ‬مأتم‭ ‬أبو‭ ‬السادة‭/ ‬مسجد‭ ‬كانو‭.. ‬إلخ‮»‬‭ ‬يجعل‭ ‬الحوار‭ ‬أكثر‭ ‬دفئًا‭ ‬وقُربًا‭ ‬من‭ ‬مشاعر‭ ‬المُعتادين‭ ‬على‭ ‬ارتياد‭ ‬تلك‭ ‬المعالم‭ ‬الجُغرافية‭ ‬ذات‭ ‬البصمة‭ ‬المؤثرة‭ ‬في‭ ‬ذاكرتهم،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬بعض‭ ‬هموم‭ ‬المواطن‭ ‬البحريني‭ ‬التي‭ ‬تُشكل‭ ‬جانبًا‭ ‬من‭ ‬حديث‭ ‬الشارع‭ ‬مثل‭: ‬‮«‬رفع‭ ‬مستوى‭ ‬معيشة‭ ‬الفرد‭/ ‬البطالة‭/ ‬انتظار‭ ‬بيوت‭ ‬الإسكان‭/ ‬الوعود‭ ‬غير‭ ‬المُنجزة‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬الجهات‭ ‬المسؤولة‭.. ‬جعل‭ ‬من‭ ‬حوار‭ ‬المسرحيَّة‭ ‬صوتًا‭ ‬للناس‭ ‬ولسانًا‭ ‬ينطق‭ ‬عن‭ ‬بعض‭ ‬ما‭ ‬يجول‭ ‬بأذهانهم‭ ‬وتعبيرًا‭ ‬عن‭ ‬خلجات‭ ‬نفوسهم،‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬في‭ ‬قالبٍ‭ ‬من‭ ‬الطرافة‭ ‬المُحببة‭ ‬الى‭ ‬النفس‭ ‬والشهيَّة‭ ‬للذائقة‭ ‬أبدع‭ ‬في‭ ‬تقديمه‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬الممثلين‭: ‬حسن‭ ‬محمد،‭ ‬سلوى‭ ‬الجراش،‭ ‬جعفر‭ ‬الساري،‭ ‬البسام‭ ‬علي،‭ ‬بو‭ ‬دانه،‭ ‬وفاء‭ ‬مكي،‭ ‬جعفر‭ ‬التمار،‭ ‬بأزياء‭ ‬ومكياج‭: ‬صديقة‭ ‬الأنصاري‮»‬‭.‬

أعلن‭ ‬الجمهور‭ ‬بتردد‭ ‬اصداء‭ ‬ضحكاته‭ ‬وحرارة‭ ‬تصفيقه‭ ‬عن‭ ‬نجاح‭ ‬المسرحيَّة‭ ‬قبل‭ ‬إسدال‭ ‬ستار‭ ‬الخِتام،‭ ‬ومع‭ ‬أن‭ ‬النجم‭ ‬‮«‬حسن‭ ‬محمد‮»‬‭ ‬المُلقب‭ ‬بـ«الجوكر‮»‬‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التمثيل‭ ‬باعتبار‭ ‬موهبته‭ ‬‮«‬ورقة‭ ‬رابحة‮»‬‭ ‬في‭ ‬كُل‭ ‬الأدوار‭ ‬كان‭ ‬مُرهقًا‭ ‬بعد‭ ‬تأدية‭ ‬خمس‭ ‬شخصيات‭ ‬مُختلفة‭ ‬على‭ ‬المسرح؛‭ ‬إلا‭ ‬أنهُ‭ ‬رحَّب‭ ‬بأسئلة‭ ‬مُلحق‭ ‬‮«‬أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬الثقافي،‭ ‬لكنهُ‭ ‬كان‭ ‬حريصًا‭ ‬قبلها‭ ‬على‭ ‬تلبية‭ ‬رغبات‭ ‬بضعة‭ ‬أطفال‭ ‬كانت‭ ‬تطل‭ ‬رؤوسهم‭ ‬الصغيرة‭ ‬نحو‭ ‬الردهة‭ ‬التي‭ ‬يتوقعون‭ ‬خروجه‭ ‬منها‭ ‬بينما‭ ‬يتهامسون‭ ‬بترقُّب‭: ‬‮«‬أين‭ ‬حسن‭ ‬محمد‮»‬،‭ ‬‮«‬أريد‭ ‬التقاط‭ ‬صورة‭ ‬مع‭ ‬حسن‮»‬،‭ ‬واكتشفنا‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬مبادئه‭ ‬‮«‬الأطفالُ‭ ‬أوَّلاً‮»‬؛‭ ‬باعتبار‭ ‬الطفل‭ ‬يمتاز‭ ‬بإعجاب‭ ‬نقي‭ ‬صادق‭ ‬خالٍ‭ ‬من‭ ‬الشوائب‭ ‬لفنانه‭ ‬المُفضل،‭ ‬ولا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬مُراعاة‭ ‬مشاعره‭ ‬المُرهفة‭ ‬سريعة‭ ‬التأثر،‭ ‬وأعرب‭ ‬عن‭ ‬تقديره‭ ‬لجمهوره‭ ‬قائلاً‭: ‬‮«‬محبة‭ ‬الناس‭ ‬ووجودهم‭ ‬تهوِّن‭ ‬علينا‭ ‬ما‭ ‬نبذله‭ ‬من‭ ‬جُهد‭ ‬جسدي‭ ‬ونفسي‭ ‬لظهور‭ ‬المسرحية‭ ‬في‭ ‬أجمل‭ ‬صورة‭. ‬جمهورنا‭ ‬الغالي‭ ‬شرَّفنا‭ ‬بحضوره‭ ‬من‭ ‬مُختلف‭ ‬مدن‭ ‬وقرى‭ ‬البحرين،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الجمهور‭ ‬القادم‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬البحرين‭ ‬كالسعودية‭ ‬والإمارات‭ ‬والكويت‭ ‬وقطر‭ ‬وعُمان،‭ ‬هذا‭ ‬الجمهور‭ ‬الذي‭ ‬قطع‭ ‬الطريق‭ ‬لدعمنا‭ ‬والوقوف‭ ‬معنا‭ ‬بحضوره‭ ‬يستحق‭ ‬منَّا‭ ‬تقديره‭ ‬ومُلاقاته‭ ‬بابتسامة‭ ‬حتى‭ ‬آخر‭ ‬شخص‭ ‬يرغب‭ ‬برؤيتنا‮»‬‭.. ‬وعن‭ ‬سؤالنا‭ ‬إياه‭ ‬بشأن‭ ‬مُلاحظة‭ ‬روح‭ ‬الممثل‭ ‬‮«‬حسن‭ ‬محمد‮»‬‭ ‬ظاهرة‭ ‬في‭ ‬نصوص‭ ‬بعض‭ ‬الشخصيَّات‭ ‬التي‭ ‬أداها؛‭ ‬ما‭ ‬يجعلنا‭ ‬نتساءل‭ ‬عمَّا‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬أضاف‭ ‬بعض‭ ‬الأفكار‭ ‬إلى‭ ‬نصوص‭ ‬الشخصيات‭ ‬التي‭ ‬مثَّلها‭ ‬أجاب‭: ‬‮«‬لدي‭ ‬تجربة‭ ‬كتابة‭ ‬لوحات‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬مسرحية،‭ ‬كما‭ ‬أنني‭ ‬كتبت‭ ‬مسرحية‭ ‬كاملة‭ ‬عنوانها‭: ‬‮«‬وين‭ ‬ما‭ ‬نطقها‭ ‬عوية‮»‬‭ ‬من‭ ‬إنتاج‭ ‬الفنانة‭ ‬سعاد‭ ‬علي‭ ‬والفنانة‭ ‬ابتسام‭ ‬عبدالله،‭ ‬لذا‭ ‬أكون‭ ‬مسرورًا‭ ‬بإضافة‭ ‬بعض‭ ‬لمساتي‭ ‬الذاتيَّة‭ ‬واجتهاداتي‭ ‬ورؤيتي‭ ‬الخاصة‭ ‬على‭ ‬كُل‭ ‬شخصية‭ ‬أُمثلها‭ ‬بعد‭ ‬الاتفاق‭ ‬مع‭ ‬المُخرِج‮»‬،‭ ‬وعن‭ ‬سر‭ ‬نجاحه‭ ‬في‭ ‬تأدية‭ ‬الشخصيات‭ ‬بذاك‭ ‬الإقناع‭ ‬الذي‭ ‬يخطف‭ ‬أنفاس‭ ‬الجمهور‭ ‬كان‭ ‬جوابه‭: ‬‮«‬كل‭ ‬شخصية‭ ‬تحتاج‭ ‬تدريب‭ ‬وتقمُّص،‭ ‬وأنا‭ ‬ممن‭ ‬يحرصون‭ ‬أشد‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬ذلك‭ ‬بلغة‭ ‬الجسد‭ ‬وطريقة‭ ‬الصوت،‭ ‬وأتدرَّب‭ ‬على‭ ‬طريقة‭ ‬كلام‭ ‬ولهجة‭ ‬وحركات‭ ‬كل‭ ‬شخصية‭ ‬وأنتقي‭ ‬ملابسها‭ ‬بعناية‭ ‬ليصل‭ ‬تأثيرها‭ ‬بأفضل‭ ‬صورة‭ ‬للمُشاهدين‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا