تواصل مملكة البحرين تحركاتها لتعزيز شراكاتها الاقتصادية الدولية واستقطاب الاستثمارات النوعية، من خلال زيارة استراتيجية لألمانيا الاتحادية، برئاسة نور بنت علي الخليف وزيرة التنمية المستدامة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، شملت المشاركة في حوار برلين العالمي وعقد لقاءات مع قيادات أعمال دولية، إلى جانب تنظيم مائدة مستديرة في مدينة فرانكفورت للتعريف بالفرص الاستثمارية في المملكة ودورها بوابةً للتوسع في أسواق الخليج.
ووفقًا لما أعلنه مجلس التنمية الاقتصادية على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام» استهدفت الزيارة تعزيز الروابط الاقتصادية مع ألمانيا، وتوسيع مجالات التواصل مع المستثمرين والشركات الدولية، واستكشاف فرص جديدة للتعاون والاستثمار، مع التركيز على إبراز تنافسية البيئة الاستثمارية البحرينية وما توفره المملكة من مقومات لانطلاق الشركات إلى أسواق المنطقة. وشاركت الخليف ضمن أعمال حوار برلين العالمي الذي عُقد في الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر الجاري في جلسة نقاشية بعنوان «الاقتصاد الديموغرافي: المواهب والأسواق والقدرة التنافسية»، تناولت العلاقة بين المواهب البشرية والأسواق والقدرة التنافسية، في إطار حوار أوسع بشأن التحولات الاقتصادية العالمية ومتطلبات النمو وتعزيز الشراكات بين الحكومات وقطاع الأعمال.
وأوضح المجلس أن مشاركته في الحدث أتاحت التواصل مع قيادات أعمال عالمية واستكشاف فرص جديدة للاستثمار والتعاون، بما يدعم جهود البحرين في توسيع شبكة علاقاتها الاقتصادية الدولية والتعريف ببيئة الأعمال والفرص المتاحة أمام المستثمرين. وفي إطار الزيارة نظم مجلس التنمية الاقتصادية بالتعاون مع معهد الدبلوماسية العالمية مائدة مستديرة في فرانكفورت تحت عنوان «البحرين: بوابة إلى الفرص في أنحاء الخليج»، بمشاركة قيادات أعمال ألمانية وصناع قرار، لبحث البيئة الاستثمارية في المملكة ودورها مركزًا استراتيجيا للشركات الراغبة في توسيع أعمالها إقليميا.
وركزت المناقشات على الفرص المتاحة في قطاعات التصنيع والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية، إلى جانب أهمية موقع البحرين وقدرتها على تعزيز الربط الإقليمي وتسهيل وصول الشركات إلى الأسواق الخليجية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك