العدد : ١٧٧٠٥ - الأحد ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٠٥ - الأحد ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

بيان الخارجية يعكس ثبات الموقف البحريني وحرص المملكة على أمن المنطقة المستدام

الأحد ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

أشاد‭ ‬النائب‭ ‬بدر‭ ‬صالح‭ ‬التميمي‭ ‬ببيان‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬بشأن‭ ‬ما‭ ‬يُتداول‭ ‬حول‭ ‬اجتماع‭ ‬وزاري‭ ‬مقترح‭ ‬بشأن‭ ‬الأوضاع‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬البيان‭ ‬يعكس‭ ‬موقفًا‭ ‬بحرينيًا‭ ‬مسؤولًا‭ ‬وثابتًا‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬مصالح‭ ‬المملكة‭ ‬وأمنها،‭ ‬والتمسك‭ ‬بالقانون‭ ‬الدولي‭ ‬والحوار‭ ‬باعتباره‭ ‬السبيل‭ ‬الأمثل‭ ‬لتسوية‭ ‬الخلافات‭.‬

وأكد‭ ‬التميمي‭ ‬أن‭ ‬موقف‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بعدم‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬اجتماع‭ ‬جماعي‭ ‬يضم‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬الإيرانية‭ ‬قبل‭ ‬عودة‭ ‬العلاقات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬بين‭ ‬البلدين،‭ ‬يمثل‭ ‬موقفًا‭ ‬واضحًا‭ ‬ومتزنًا،‭ ‬ويعكس‭ ‬حرص‭ ‬المملكة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬أي‭ ‬حوار‭ ‬قائمًا‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬واضحة‭ ‬تحفظ‭ ‬السيادة‭ ‬الوطنية‭ ‬وتراعي‭ ‬الحقوق‭ ‬والمصالح‭ ‬المشروعة‭ ‬لدول‭ ‬المنطقة‭.‬

وثمّن‭ ‬النائب‭ ‬ما‭ ‬تضمنه‭ ‬بيان‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬من‭ ‬تأكيد‭ ‬أن‭ ‬السلام‭ ‬والاستقرار‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يتحققا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تجاهل‭ ‬الاعتداءات‭ ‬أو‭ ‬تجاوز‭ ‬تداعياتها،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬حماية‭ ‬المنشآت‭ ‬المدنية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬ورفض‭ ‬استهدافها‭ ‬يمثلان‭ ‬مبدأً‭ ‬أساسيا‭ ‬من‭ ‬مبادئ‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬ويجب‭ ‬أن‭ ‬يحظى‭ ‬بالاحترام‭ ‬الكامل‭.‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬تأكيد‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬مبادئ‭ ‬وقف‭ ‬الاعتداءات،‭ ‬وتحمل‭ ‬المسؤولية‭ ‬الدولية‭ ‬عنها،‭ ‬وجبر‭ ‬الأضرار،‭ ‬واحترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول،‭ ‬وعدم‭ ‬استخدام‭ ‬أراضي‭ ‬الدول‭ ‬منطلقًا‭ ‬للاعتداء‭ ‬على‭ ‬الجيران،‭ ‬وتسوية‭ ‬المسائل‭ ‬العالقة‭ ‬بالطرق‭ ‬القانونية،‭ ‬يعكس‭ ‬رؤية‭ ‬متقدمة‭ ‬وواقعية‭ ‬لتحقيق‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬مستدام‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬

وأشاد‭ ‬التميمي‭ ‬كذلك‭ ‬بالموقف‭ ‬البحريني‭ ‬تجاه‭ ‬أمن‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أهمية‭ ‬أن‭ ‬تستند‭ ‬أي‭ ‬ترتيبات‭ ‬تتعلق‭ ‬بالمضيق‭ ‬إلى‭ ‬اتفاقية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لقانون‭ ‬البحار‭ ‬لعام‭ ‬1982،‭ ‬وأن‭ ‬تضمن‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬والمرور‭ ‬العابر‭ ‬لجميع‭ ‬السفن‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تمييز،‭ ‬بما‭ ‬يحفظ‭ ‬أمن‭ ‬هذا‭ ‬الممر‭ ‬الحيوي‭ ‬للاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬ودول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عضويتها‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬والتزامها‭ ‬بالعمل‭ ‬الخليجي‭ ‬المشترك،‭ ‬تضطلع‭ ‬بدور‭ ‬مهم‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الجهود‭ ‬الدولية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬صون‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬وحرية‭ ‬الملاحة،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البحرينية‭ ‬أثبتت‭ ‬على‭ ‬الدوام‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬الانفتاح‭ ‬على‭ ‬الحوار‭ ‬والتمسك‭ ‬بالحقوق‭ ‬والثوابت‭ ‬الوطنية‭.‬

واختتم‭ ‬النائب‭ ‬بدر‭ ‬التميمي‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬السلام‭ ‬الحقيقي‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يتحقق‭ ‬إلا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬العدالة‭ ‬واحترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬والقانون‭ ‬الدولي،‭ ‬ومشيدًا‭ ‬برسالة‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬الواضحة‭ ‬بأن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لا‭ ‬تغلق‭ ‬أبواب‭ ‬السلام،‭ ‬لكنها‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬لا‭ ‬تقبل‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬السلام‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الحق‭ ‬أو‭ ‬الأمن‭ ‬أو‭ ‬السيادة‭ ‬الوطنية‭.‬

كما‭ ‬أكدت‭ ‬النائب‭ ‬حنان‭ ‬محمد‭ ‬فردان‭ ‬أن‭ ‬موقف‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بعدم‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬اجتماع‭ ‬صلالة‭ ‬المزمع‭ ‬عقده‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬والخارجية‭ ‬الإيرانية،‭ ‬يعكس‭ ‬حرص‭ ‬المملكة‭ ‬على‭ ‬سيادتها‭ ‬وأمنها‭ ‬ومصالحها‭ ‬الوطنية،‭ ‬مشددة‭ ‬على‭ ‬دعمها‭ ‬لقرارات‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الشأن‭.‬

وقالت‭ ‬إن‭ ‬القضايا‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالسيادة‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني‭ ‬لا‭ ‬تقبل‭ ‬التنازل،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬البحرين،‭ ‬وهي‭ ‬تؤكد‭ ‬أهمية‭ ‬السلام‭ ‬والحلول‭ ‬الدبلوماسية،‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬حوار‭ ‬جاد‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬واضحة،‭ ‬ومعالجة‭ ‬القضايا‭ ‬العالقة،‭ ‬واحترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬شؤونها‭ ‬الداخلية‭.‬

وأضافت‭ ‬أن‭ ‬البحرين،‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬ومتابعة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬تحرص‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره،‭ ‬وأن‭ ‬أي‭ ‬حوار‭ ‬إقليمي‭ ‬مستقبلي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يستند‭ ‬إلى‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬والوضوح‭ ‬والالتزام‭ ‬بعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬للدول‭.‬

وأوضحت‭: ‬‮«‬لسنا‭ ‬ضد‭ ‬الحوار،‭ ‬ولم‭ ‬نكن‭ ‬يوما‭ ‬دعاة‭ ‬تصعيد،‭ ‬لكن‭ ‬الحوار‭ ‬الحقيقي‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬يحفظ‭ ‬كرامة‭ ‬الوطن‭ ‬ويصون‭ ‬أمنه‭ ‬ومقدراته،‭ ‬ويقوم‭ ‬على‭ ‬الندية‭ ‬والوضوح‭. ‬أما‭ ‬الجلوس‭ ‬إلى‭ ‬مائدة‭ ‬واحدة‭ ‬دون‭ ‬معالجة‭ ‬القضايا‭ ‬العالقة‭ ‬التي‭ ‬مست‭ ‬أمن‭ ‬البحرين‭ ‬وسيادتها،‭ ‬فلا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يؤسس‭ ‬لاستقرار‭ ‬دائم‭.‬

وأعربت‭ ‬عن‭ ‬تقديرها‭ ‬للجهود‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬سلطنة‭ ‬عمان‭ ‬الشقيقة‭ ‬لتعزيز‭ ‬الحوار‭ ‬والتقارب‭ ‬الإقليمي،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬عدم‭ ‬مشاركة‭ ‬البحرين‭ ‬لا‭ ‬يقلل‭ ‬من‭ ‬تقديرها‭ ‬للمساعي‭ ‬العمانية،‭ ‬وإنما‭ ‬يعكس‭ ‬تمسك‭ ‬المملكة‭ ‬بمواقفها‭ ‬تجاه‭ ‬أمنها‭ ‬الوطني‭ ‬وسيادتها‭.‬

وأكدت‭ ‬أن‭ ‬‮«‬أمن‭ ‬البحرين‭ ‬وسيادتها‭ ‬خط‭ ‬أحمر،‭ ‬والحوار‭ ‬خيار‭ ‬مطروح‭ ‬متى‭ ‬ما‭ ‬قام‭ ‬على‭ ‬الندية‭ ‬والاحترام‭ ‬المتبادل،‭ ‬وبما‭ ‬يحفظ‭ ‬مصالح‭ ‬الدول‭ ‬وأمنها‭.‬‮«‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬جميل‭ ‬ملا‭ ‬حسن‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية،‭ ‬تأييده‭ ‬الكامل‭ ‬للموقف‭ ‬الرسمي‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بشأن‭ ‬عدم‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬اجتماع‭ ‬جماعي‭ ‬يضم‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬الإيرانية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬الراهنة،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الموقف‭ ‬يعكس‭ ‬ثوابت‭ ‬البحرين‭ ‬الراسخة‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬سيادتها‭ ‬وأمنها‭ ‬الوطني،‭ ‬والوقوف‭ ‬بحزم‭ ‬أمام‭ ‬أي‭ ‬اعتداء‭ ‬أو‭ ‬تدخل‭ ‬في‭ ‬شؤونها‭ ‬وشؤون‭ ‬الدول‭ ‬الشقيقة‭.‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬يومًا‭ ‬ضد‭ ‬الحوار‭ ‬أو‭ ‬الحلول‭ ‬الدبلوماسية،‭ ‬بل‭ ‬كانت‭ ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الداعمة‭ ‬للسلام‭ ‬والاستقرار‭ ‬وتسوية‭ ‬الخلافات‭ ‬بالطرق‭ ‬السياسية‭ ‬والقانونية،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الحوار‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬قائمًا‭ ‬على‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل،‭ ‬واحترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول،‭ ‬وعدم‭ ‬استخدام‭ ‬المنابر‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬لتجاوز‭ ‬الاعتداءات‭ ‬أو‭ ‬تبريرها‭.‬

وأضاف‭: ‬‮«‬إن‭ ‬أمن‭ ‬البحرين‭ ‬وسيادتها‭ ‬خط‭ ‬أحمر،‭ ‬وأي‭ ‬موقف‭ ‬تتخذه‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الظرف‭ ‬هو‭ ‬موقف‭ ‬مسؤول‭ ‬ومدروس،‭ ‬ينطلق‭ ‬من‭ ‬حقها‭ ‬المشروع‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬شعبها‭ ‬وأراضيها‭ ‬ومقدراتها،‭ ‬وليس‭ ‬من‭ ‬منطلق‭ ‬التصعيد‭ ‬أو‭ ‬الرغبة‭ ‬في‭ ‬توسيع‭ ‬دائرة‭ ‬الخلاف‮»‬‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تقف‭ ‬اليوم‭ ‬بثبات‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬أشقائها‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون،‭ ‬وتؤكد‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬كلٌّ‭ ‬لا‭ ‬يتجزأ،‭ ‬وأن‭ ‬أي‭ ‬مساس‭ ‬بأمن‭ ‬دولة‭ ‬خليجية‭ ‬أو‭ ‬استقرارها‭ ‬يمثل‭ ‬تهديدًا‭ ‬للمنظومة‭ ‬الخليجية‭ ‬بأكملها‭.‬

وأكد‭ ‬النائب‭ ‬جميل‭ ‬ملا‭ ‬حسن‭ ‬أن‭ ‬الموقف‭ ‬البحريني‭ ‬يحظى‭ ‬بتأييد‭ ‬أبناء‭ ‬الشعب،‭ ‬وأن‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬يقف‭ ‬خلف‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬حماية‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬وصون‭ ‬سيادته،‭ ‬مشيدًا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬بما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬القيادة‭ ‬من‭ ‬تحرك‭ ‬دبلوماسي‭ ‬مسؤول‭ ‬ومتزن‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬التطورات‭ ‬الإقليمية‭.‬

وختم‭ ‬بالقول‭: ‬‮«‬البحرين‭ ‬دولة‭ ‬سلام،‭ ‬لكنها‭ ‬ليست‭ ‬دولة‭ ‬تتنازل‭ ‬عن‭ ‬حقها‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬نفسها‭. ‬نمد‭ ‬يدنا‭ ‬للحوار‭ ‬حين‭ ‬يكون‭ ‬الحوار‭ ‬طريقًا‭ ‬للسلام،‭ ‬لكننا‭ ‬لن‭ ‬نقبل‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الحوار‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬سيادتنا‭ ‬أو‭ ‬أمننا‭ ‬أو‭ ‬كرامة‭ ‬وطننا‮»‬‭.‬

ومن‭ ‬جانبه‭ ‬‎‎أكد‭ ‬د‭. ‬علي‭ ‬بن‭ ‬ماجد‭ ‬النعيمي،‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬أن‭ ‬موقف‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الرافض‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬الاجتماع‭ ‬الوزاري‭ ‬المزمع‭ ‬عقده‭ ‬في‭ ‬سلطنة‭ ‬عُمان‭ ‬الشقيقة‭ ‬بشأن‭ ‬الأوضاع‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬يعكس‭ ‬موقفًا‭ ‬وطنيًا‭ ‬ثابتًا‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬سيادة‭ ‬المملكة‭ ‬ومصالحها‭ ‬العليا،‭ ‬ويؤكد‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬تتعامل‭ ‬مع‭ ‬الملفات‭ ‬الإقليمية‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬مسؤولية‭ ‬وطنية‭ ‬راسخة‭ ‬ومبادئ‭ ‬واضحة‭.‬

‎ولفت‭ ‬النعيمي‭ ‬أن‭ ‬عدم‭ ‬مشاركة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬اجتماع‭ ‬جماعي‭ ‬يضم‭ ‬إيران‭ ‬قبل‭ ‬عودة‭ ‬العلاقات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬بين‭ ‬البلدين،‭ ‬يُعد‭ ‬موقفًا‭ ‬منطقيًا‭ ‬ومتسقًا‭ ‬مع‭ ‬المعطيات‭ ‬القائمة،‭ ‬وخصوصًا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬تعرضت‭ ‬له‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬اعتداءات‭ ‬إيرانية‭ ‬غاشمة‭ ‬استهدفت‭ ‬بنيتها‭ ‬التحتية‭ ‬وأعيانها‭ ‬المدنية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يجعل‭ ‬معالجة‭ ‬تداعيات‭ ‬هذه‭ ‬الاعتداءات‭ ‬وتهيئة‭ ‬الظروف‭ ‬المناسبة‭ ‬لاستعادة‭ ‬العلاقات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬مسألة‭ ‬أساسية‭ ‬قبل‭ ‬الانتقال‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬أطر‭ ‬جماعية‭ ‬للحوار‭.‬

‎وأشار‭ ‬النعيمي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬كانت‭ ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬دولة‭ ‬داعمة‭ ‬للحوار‭ ‬والسلام‭ ‬والاستقرار‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬النهج‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬بأي‭ ‬حال‭ ‬من‭ ‬الأحوال‭ ‬التهاون‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬أمنها‭ ‬الوطني‭ ‬أو‭ ‬سيادتها‭ ‬أو‭ ‬سلامة‭ ‬مواطنيها‭ ‬والمقيمين‭ ‬على‭ ‬أرضها،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬حوار‭ ‬إقليمي‭ ‬فاعل‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل،‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬للدول،‭ ‬والالتزام‭ ‬بحسن‭ ‬الجوار،‭ ‬ورفض‭ ‬استخدام‭ ‬القوة‭ ‬أو‭ ‬استهداف‭ ‬المنشآت‭ ‬والأعيان‭ ‬المدنية‭.‬

‎وأكد‭ ‬أن‭ ‬موقف‭ ‬البحرين‭ ‬يحظى‭ ‬بتقدير‭ ‬ودعم‭ ‬واسع،‭ ‬ويجسد‭ ‬وضوح‭ ‬الرؤية‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬التطورات‭ ‬الإقليمية،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬ستظل‭ ‬حريصة‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬كل‭ ‬الجهود‭ ‬التي‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬تعزيز‭ ‬أمن‭ ‬الخليج‭ ‬واستقراره،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬متمسكة‭ ‬بحقها‭ ‬المشروع‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬المواقف‭ ‬التي‭ ‬تحفظ‭ ‬أمنها‭ ‬وسيادتها‭ ‬وتصون‭ ‬مصالحها‭ ‬الوطنية،‭ ‬وأن‭ ‬أي‭ ‬عودة‭ ‬إلى‭ ‬العلاقات‭ ‬الطبيعية‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬تُبنى‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬واضحة‭ ‬من‭ ‬الاحترام‭ ‬والثقة‭ ‬المتبادلة‭ ‬والالتزام‭ ‬بعدم‭ ‬تكرار‭ ‬الاعتداءات‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا