العدد : ١٧٦٩٨ - الأحد ٠٦ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩٨ - الأحد ٠٦ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

تحولات تخدم قضايانا داخل الساحة الأمريكية

بقلم: د. بهجت قرني

السبت ٠٥ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

قد‭ ‬يبدو‭ ‬تأثرنا‭ ‬بأحداث‭ ‬بعيدة‭ ‬آلاف‭ ‬الأميال‭ ‬وحتى‭ ‬فرعية،‭ ‬غريبًا‭ ‬وحتى‭ ‬لغزًا‭. ‬هذا‭ ‬المقال‭ ‬يوضح‭ ‬هذا‭ ‬اللغز‭ ‬لكي‭ ‬نراه‭ ‬فعلًا،‭ ‬خاصة‭ ‬أهمية‭ ‬استخدام‭ ‬الأساليب‭ ‬المناسبة‭ ‬للتعامل‭ ‬معه‭.‬

والحالة‭ ‬التي‭ ‬أستشهد‭ ‬بها‭ ‬هي‭ ‬الانتخابات‭ ‬الفرعية،‭ ‬سواء‭ ‬كانت‭ ‬انتخابات‭ ‬بلدية‭ ‬أو‭ ‬وطنية‭ ‬جزئية،‭ ‬في‭ ‬نيويورك‭ ‬أو‭ ‬ولاية‭ ‬ميشيجان‭.‬

العامل‭ ‬المشترك‭ ‬بين‭ ‬هاتين‭ ‬الحالتين‭ ‬هو‭ ‬مواجهتهما‭ ‬للوبي‭ ‬الصهيوني‭ ‬‮«‬أيباك‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬قام‭ ‬بصرف‭ ‬ملايين‭ ‬الدولارات‭ ‬لمنع‭ ‬انتخاب‭ ‬مرشحين‭ ‬من‭ ‬أصول‭ ‬إسلامية‭ ‬أو‭ ‬عربية،‭ ‬والإصرار‭ ‬على‭ ‬انتخاب‭ ‬مرشحين‭ ‬موالين‭ ‬صراحة‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬واستخدام‭ ‬الأموال‭ ‬الأمريكية‭ ‬لمساندة‭ ‬المشروع‭ ‬الصهيوني‭ ‬المتطرف‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يبغي‭ ‬فقط‭ ‬مواصلة‭ ‬الاحتلال،‭ ‬بل‭ ‬تدعيمه‭ ‬والتوسع‭ ‬فيه‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الدول‭ ‬المجاورة،‭ ‬من‭ ‬لبنان‭ ‬وسوريا‭ ‬وحتى‭ ‬مصر‭ ‬وغيرها‭.‬

ألا‭ ‬نتذكر‭ ‬تصريح‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬إسرائيل‭ ‬نتنياهو‭ ‬عندما‭ ‬اقترح‭ ‬على‭ ‬السعودية‭ ‬نقل‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬إلى‭ ‬أراضيها‭ ‬لإعطاء‭ ‬المساحة‭ ‬اللازمة‭ ‬للمستوطنين؟‭ ‬بل‭ ‬إنه‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬مصر‭ ‬الوضع‭ ‬حقيقة‭ ‬أخطر،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬الأمر‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬النوايا‭ ‬والتصريحات‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬بل‭ ‬هناك‭ ‬خطط‭ ‬لتوطين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬في‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬سيناء،‭ ‬من‭ ‬هنا‭ ‬هذه‭ ‬الرابطة‭ ‬المباشرة‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬الانتخابات‭ ‬الأمريكية‭ ‬الفرعية‭.‬

ولنبدأ‭ ‬بانتخاب‭ ‬زهران‭ ‬ممداني‭ ‬عمدة‭ ‬لنيويورك،‭ ‬وممداني‭ ‬وصل‭ ‬إلى‭ ‬أمريكا‭ ‬في‭ ‬سن‭ ‬الطفولة‭ ‬من‭ ‬بلده‭ ‬أوغندا،‭ ‬ولكنه‭ ‬من‭ ‬أصول‭ ‬هندية،‭ ‬كالملايين‭ ‬من‭ ‬الآسيويين‭ ‬الذين‭ ‬تركوا‭ ‬قارتهم‭ ‬المزدحمة‭ ‬إلى‭ ‬فضاء‭ ‬إفريقي‭ ‬قليل‭ ‬السكان‭. ‬وبالمصادفة‭ ‬سمعت‭ ‬عن‭ ‬زهران‭ ‬الطفل‭ ‬آنذاك‭ ‬من‭ ‬والده،‭ ‬أستاذ‭ ‬علم‭ ‬الاجتماع‭ ‬السياسي‭ ‬المتميز،‭ ‬والذي‭ ‬كان‭ ‬يقوم‭ ‬بالتدريس‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬كولومبيا‭ ‬عندما‭ ‬تقابلنا‭ ‬في‭ ‬أحد‭ ‬المؤتمرات‭ ‬الأكاديمية‭.‬

بالطبع‭ ‬لم‭ ‬أكن‭ ‬أعرف‭ ‬حينئذ‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الطفل‭ ‬سيكون‭ ‬له‭ ‬هذا‭ ‬المستقبل‭ ‬السياسي‭ ‬المرموق،‭ ‬والذى،‭ ‬رغم‭ ‬حياته‭ ‬وتعليمه‭ ‬الأمريكي،‭ ‬لا‭ ‬ينسى‭ ‬أصوله‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬الثالث،‭ ‬وبالتالي‭ ‬تقوم‭ ‬أجندته‭ ‬الانتخابية‭ ‬على‭ ‬مساعدة‭ ‬الفقراء‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مكان،‭ ‬بدءًا‭ ‬من‭ ‬مدينة‭ ‬نيويورك‭ ‬التي‭ ‬يعاني‭ ‬فيها‭ ‬الفقراء‭ ‬فعلًا،‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬كان‭ ‬تركيزه‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬إتاحة‭ ‬الموارد‭ ‬اللازمة‭ ‬في‭ ‬مجالي‭ ‬الصحة‭ ‬والتعليم‭ ‬لمحدودي‭ ‬الدخل،‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬يود‭ ‬أيضًا‭ ‬أن‭ ‬يحصل‭ ‬هؤلاء‭ ‬على‭ ‬وسائل‭ ‬مواصلات‭ ‬مجانية‭ ‬وإيجارات‭ ‬سكن‭ ‬منخفضة،‭ ‬وأنجز‭ ‬فعلًا‭ ‬تخفيضًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬في‭ ‬مراكز‭ ‬رعاية‭ ‬الأطفال،‭ ‬وهي‭ ‬ضرورة‭ ‬مطلوبة‭ ‬لتمكين‭ ‬الفقيرات‭ ‬من‭ ‬النساء‭ ‬العاملات‭ ‬من‭ ‬الذهاب‭ ‬إلى‭ ‬أعمالهن‭ ‬والحصول‭ ‬على‭ ‬الدخل‭ ‬المطلوب‭.‬

أعلن‭ ‬ممداني‭ ‬في‭ ‬حملته‭ ‬الانتخابية‭ ‬حوالي‭ ‬100‭ ‬تعهد‭ ‬لمساعدة‭ ‬الفقراء،‭ ‬قام‭ ‬بتنفيذ‭ ‬18‭%‬‭ ‬منها،‭ ‬ولم‭ ‬يتم‭ ‬العام‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬انتخابه‭. ‬لكنه‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬المال‭ ‬لتنفيذ‭ ‬معظم‭ ‬هذه‭ ‬التعهدات،‭ ‬بينما‭ ‬أن‭ ‬ميزانية‭ ‬نيويورك‭ ‬تعاني‭ ‬من‭ ‬العجز،‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬تأتى‭ ‬أهمية‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الموارد‭ ‬المالية‭ ‬بدلًا‭ ‬من‭ ‬إرسالها‭ ‬للخارج‭ ‬لمساعدة‭ ‬إسرائيل،‭ ‬التي‭ ‬استفادت‭ ‬من‭ ‬حوالي‭ ‬300‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬من‭ ‬المساعدات‭ ‬الأمريكية‭ ‬منذ‭ ‬نشأتها‭ ‬في‭ ‬1948،‭ ‬وحسب‭ ‬الاتفاق‭ ‬المبرم‭ ‬في‭ ‬2019‭ ‬ولمدة‭ ‬10‭ ‬سنوات،‭ ‬تتلقى‭ ‬إسرائيل‭ ‬3‭.‬8‭ ‬مليارات‭ ‬دولار‭ ‬سنويًا،‭ ‬أي‭ ‬38‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬بنهاية‭ ‬2028‭. ‬هذه‭ ‬هي‭ ‬النقطة‭ ‬المشتركة‭ ‬بين‭ ‬ممداني،‭ ‬عمدة‭ ‬نيويورك،‭ ‬والمرشح‭ ‬المحتمل‭ ‬لمجلس‭ ‬الشيوخ‭ ‬عن‭ ‬أحد‭ ‬دوائر‭ ‬ميشيجان،‭ ‬الدكتور‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬محمد‭ ‬السيد‭.‬

على‭ ‬العكس‭ ‬من‭ ‬ممداني،‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬السيد‭ ‬مولود‭ ‬في‭ ‬أمريكا،‭ ‬وبالتالي‭ ‬من‭ ‬حقه‭ ‬أن‭ ‬يستمر‭ ‬ترشيحه‭ ‬حتى‭ ‬منصب‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭. ‬هو‭ ‬من‭ ‬أصل‭ ‬مصري،‭ ‬وهو‭ ‬حاليًا‭ ‬طبيب،‭ ‬ولذلك‭ ‬له‭ ‬مصداقية‭ ‬كبيرة‭ ‬عندما‭ ‬يعلن‭ ‬انتقاده‭ ‬لدور‭ ‬النظام‭ ‬الطبي‭ ‬الأمريكي‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬الفقراء‭ ‬على‭ ‬أمل‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬وسائل‭ ‬المعالجة‭ ‬والشفاء‭ ‬متاحة‭.‬

وفي‭ ‬خطاباته‭ ‬المتعددة‭ ‬يركز‭ ‬على‭ ‬النواحي‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬مثل‭ ‬التعليم‭ ‬وإصلاح‭ ‬النظام‭ ‬الضريبي‭ ‬حتى‭ ‬يقوم‭ ‬الأغنياء‭ ‬بدفع‭ ‬نصيبهم‭ ‬من‭ ‬الضرائب،‭ ‬وبالتالي‭ ‬مساعدة‭ ‬ولاية‭ ‬ميشيجان‭ ‬وغيرها‭ ‬في‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬الموارد‭ ‬المالية‭ ‬المختلفة‭ ‬للقيام‭ ‬بهذه‭ ‬المهام‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬المطلب‭ ‬الآخر‭ ‬هو‭ ‬عدم‭ ‬تبديد‭ ‬هذه‭ ‬الموارد‭ ‬المالية‭ ‬بإرسالها‭ ‬إلى‭ ‬الخارج،‭ ‬وخاصة‭ ‬إسرائيل‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تدافع‭ ‬عن‭ ‬حقها‭ ‬في‭ ‬الوجود‭ ‬كما‭ ‬تدعي،‭ ‬ولكن‭ ‬تستمر‭ ‬في‭ ‬احتلال‭ ‬أراضي‭ ‬الآخرين،‭ ‬بل‭ ‬وتمارس‭ ‬التفرقة‭ ‬العنصرية‭ ‬والإبادة‭ ‬الجماعية‭.‬

ومن‭ ‬هنا‭ ‬إعلان‭ ‬هذا‭ ‬العداء‭ ‬المستشري‭ ‬بين‭ ‬اللوبي‭ ‬الصهيوني‭ ‬‮«‬أيباك‮»‬‭ ‬وكل‭ ‬من‭ ‬ممداني‭ ‬والسيد،‭ ‬بل‭ ‬تحاول‭ ‬أيباك‭ ‬نشر‭ ‬الأخبار‭ ‬بأن‭ ‬كلًا‭ ‬من‭ ‬ممداني‭ ‬والسيد‭ ‬ما‭ ‬هما‭ ‬إلا‭ ‬كارهين‭ ‬لليهود‭ ‬وجزءا‭ ‬من‭ ‬التوجهات‭ ‬العالمية‭ ‬ضد‭ ‬السامية‭. ‬وبما‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬اليهود‭ ‬الأمريكيين‭ ‬هم‭ ‬من‭ ‬مؤيدي‭ ‬ممداني‭ ‬والسيد،‭ ‬فقد‭ ‬ركزت‭ ‬أيباك‭ ‬على‭ ‬اتهامهم‭ ‬بالاشتراكية‭ ‬والشيوعية‭.‬

وقد‭ ‬أعلن‭ ‬ذلك‭ ‬أخيرًا‭ ‬أيضًا‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬هجومه‭ ‬على‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬السيد،‭ ‬أي‭ ‬أنهم‭ ‬ضد‭ ‬أمريكا،‭ ‬بل‭ ‬خونة‭. ‬فكما‭ ‬نتذكر،‭ ‬منذ‭ ‬الحرب‭ ‬الباردة‭ ‬كانت‭ ‬الشيوعية‭ ‬وحتى‭ ‬الاشتراكية‭ ‬لهما‭ ‬توجهات‭ ‬عدائية‭ ‬ضد‭ ‬النظام‭ ‬الأمريكي‭ ‬ككل،‭ ‬بل‭ ‬وما‭ ‬هما‭ ‬إلا‭ ‬عقيدة‭ ‬تخريبية‭ ‬يجب‭ ‬حماية‭ ‬أمريكا‭ ‬من‭ ‬وجودهما‭ ‬أصلًا‭.‬

‭ ‬وأتذكر‭ ‬قصة‭ ‬أخبرني‭ ‬بها‭ ‬زميل‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬ستانفورد‭ ‬في‭ ‬كاليفورنيا،‭ ‬وهو‭ ‬أنه‭ ‬عند‭ ‬إنشاء‭ ‬مركز‭ ‬للبحوث‭ ‬والدراسات‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬الخمسينيات،‭ ‬كان‭ ‬الاسم‭ ‬المقترح‭ ‬والمنطقي‭ ‬هو‭ ‬مركز‭ ‬البحوث‭ ‬والدراسات‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬وبما‭ ‬أن‭ ‬في‭ ‬اللغة‭ ‬الإنجليزية‭ ‬يقترب‭ ‬الاسم‭ ‬‮«‬اجتماعي‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬social‮»‬‭ ‬من‭ ‬لفظ‭ ‬‮«‬socialist‮»‬‭ ‬أو‭ ‬اشتراكي‭.‬

فقد‭ ‬اقترح‭ ‬البعض‭ ‬تجنب‭ ‬لفظ‭ ‬‮«‬اجتماعي‮»‬‭ ‬هذا‭ ‬أو‭ ‬‮«‬social‮»‬‭ ‬لتجنب‭ ‬الخلط،‭ ‬وتم‭ ‬تسمية‭ ‬المركز‭ ‬بأنه‭ ‬للعلوم‭ ‬والبحوث‭ ‬السلوكية‭ ‬أو‭ ‬Behavioral‭ . ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬الحد‭ ‬كان‭ ‬يتم‭ ‬دمج‭ ‬أي‭ ‬توجه‭ ‬اجتماعي‭ ‬أو‭ ‬انتقاد‭ ‬الفروق‭ ‬الاجتماعية‭ ‬بأنه‭ ‬جزء‭ ‬لا‭ ‬يتجزأ‭ ‬من‭ ‬الهجوم‭ ‬الشيوعي‭ ‬ضد‭ ‬النظام‭ ‬الرأسمالي‭ ‬الأمريكي‭ ‬الذي‭ ‬يجب‭ ‬حمايته‭.‬

‭ ‬وهكذا‭ ‬تقوم‭ ‬أيباك‭ ‬بدفع‭ ‬ملايين‭ ‬الدولارات‭ ‬للعودة‭ ‬إلى‭ ‬الوراء‭ ‬حتى‭ ‬تتمكن‭ ‬من‭ ‬إلصاق‭ ‬تهمة‭ ‬الخيانة‭ ‬وعدم‭ ‬الأمريكية‭ ‬بهؤلاء‭ ‬السياسيين‭ ‬مثل‭ ‬ممداني‭ ‬وعبدالرحمن‭ ‬السيد،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬رأت‭ ‬أن‭ ‬دعوتهما‭ ‬لعدم‭ ‬إرسال‭ ‬أموال‭ ‬دافعي‭ ‬الضرائب‭ ‬لمساعدة‭ ‬إسرائيل‭ ‬العدوانية‭ ‬والتوسعية‭ ‬تلقى‭ ‬رواجًا‭ ‬بين‭ ‬عدد‭ ‬متزايد‭ ‬من‭ ‬الأمريكيين،‭ ‬حتى‭ ‬بين‭ ‬شباب‭ ‬اليهود‭ ‬منهم‭.‬

في‭ ‬هذه‭ ‬المعركة‭ ‬التي‭ ‬تخصنا‭ ‬رغم‭ ‬بُعد‭ ‬المسافة،‭ ‬لا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نترك‭ ‬هؤلاء‭ ‬السياسيين‭ ‬الشباب‭ ‬بمفردهم‭ ‬أمام‭ ‬ضلال‭ ‬اللوبي‭ ‬الصهيوني‭ ‬وأمواله،‭ ‬بل‭ ‬ندعم‭ ‬قضيتهم‭ ‬لأنها‭ ‬قضيتنا؟

 

{ أستاذ‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬والاقتصاد‭ ‬السياسي‭ ‬في‭ ‬الجامعة‭ ‬الأمريكية‭ ‬بالقاهرة

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا