وقت مستقطع
علي ميرزا
الخطة.. خارطة طريق
عندما نقول: إن الخطط هي بمثابة خرائط طريق لأي جهة تريد أن يتصف عملها بالمهنية والاحترافية، فمثل هذا الكلام يفقهه الكثير، ولا يختلف عليه العقلاء، ولكن ليس المهم أن تعرف، فالأهم أن تطبق وتعمل بما تعرف.
وبما أننا بدأنا الكلام عن الخطة، وقبل الدخول في أي تفاصيل، فإننا لن نتطرق إلى وجود الرؤية لكل الألعاب الجماعية أو الفردية، فهذه لها ناسها والقريبون منها، ولكن سنحصر كلامنا في الأندية التي تمارس لعبة الكرة الطائرة.
وابتداء نتساءل: هل الكرة الطائرة لها خططها في الأندية التي تزاول فيها اللعبة؟
عندما نتكلم عن الاستراتيجية، نعني أنها تتضمن أهدافا قريبة أم بعيدة المدى وقابلة للتحقق، غير أن المشهد العام يؤكد أن الأكثرية تعمل على البركة وبحسب نظرية «يا صابت يا خابت»، وما علينا إلا التمعن في المشاكل التي تعاني منها الأندية مع اللعبة لنتأكد من أنه لا توجد أي شيء له علاقة بوجود الخطط.
وعندما نسمع أندية لا تجيد كيفية المحافظة على القرش الأبيض حتى ينفعها في اليوم الأسود، أو أنها لا تعرف كيف تستثمر في فئاتها العمرية، أو أنها تفتقد الاستقرار الإداري والفني، أو أن تتراكم نتائجها السلبية وتسجل تراجعا بعد تراجع، كل ذلك وغيره يؤكد أن هناك عملا يسير كيفما كان، فالنادي الذي لا يملك خطة سيظل أسير ردود الأفعال والظروف.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك