وقت مستقطع
علي ميرزا
إلى اتحاد كرة القدم
نحن كإعلاميين نسعى خلال تغطيتنا لمنافسات دوري ناصر بن حمد لكرة القدم، إلى القيام بمهمتنا بأفضل صورة ممكنة عبر متابعة المباريات ونقل تفاصيلها وتسليط الضوء على مختلف تفاصيلها، إيمانا منا بأن الإعلام شريك أساسي في نجاح أي مسابقة رياضية وإبرازها بالصورة التي تستحقها، وتليق بها، فكيف إذا كانت هذا المسابقة تحمل اسما عزيزا على قلوب الرياضيين.
ومن بين الجوانب التي تحظى باهتمامنا بعد نهاية المباريات، أخذ آراء مدربي ولاعبي وإداريي الفرق، إلى جانب استطلاع آراء جماهير الأندية، فالتصريحات التي تعقب اللقاءات تضيف بعدا مهما للتغطية الإعلامية، وتمنح المتابع فرصة للتعرف بصورة أكبر على ما دار داخل المباراة، ورؤية أصحاب الشأن لما قدمته فرقهم.
غير أن ما يربك عمل الإعلاميين في كثير من الأحيان هو اعتذار عدد من اللاعبين أو المدربين أو الإداريين عن الإدلاء بأي تصريح، رغم حرص الإعلاميين على انتظارهم لأوقات في جو مشبع بالحرارة والرطوبة في الأماكن المخصصة للقاءات الإعلامية، وهذا من شأنه يؤدي إلى وضع الإعلامي في موقف محرج أمام مؤسسته ومسؤوليه، وخصوصا عندما يكون مكلفا بالحصول على تصريحات وردود فعل مرتبطة بالمباراة.
ومن هنا، فإننا نأمل من اتحاد كرة القدم التدخل لتنظيم هذه المسألة بصورة واضحة، من خلال إلزام كل فريق بتخصيص متحدثين اثنين بعد نهاية كل مباراة، سواء كانا المدرب ولاعبا، أو لاعبين، أو لاعبا وإداريا.
مثل هذا التنظيم لن يشكل عبئا كبيرا على الأندية، بل سيسهم في تسهيل مهمة الإعلاميين، وتعزيز المهنية في التعامل مع وسائل الإعلام، وإثراء التغطية الإعلامية وحساباتها الرياضية.
إن نجاح دوري ناصر بن حمد مسؤولية مشتركة بين الاتحاد والأندية واللاعبين والإعلام والجماهير، وكلما كان التعاون أكبر بين هذه الأطراف، انعكس ذلك بصورة إيجابية على المسابقة وظهورها بالمستوى الذي يليق بها وتستحقه.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك