العدد : ١٧٦٨٦ - الثلاثاء ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٢ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٨٦ - الثلاثاء ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٢ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

مقالات

سمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة.. رأت فمكَّنت، فتقدَّمت المرأة البحرينية وأنجزت

{ بقلم: عيسى عبد الرحمن الحمادي

الاثنين ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦ - 02:00

ليست‭ ‬المكانة‭ ‬الرفيعة‭ ‬ما‭ ‬تعكسه‭ ‬المناصب،‭ ‬ولا‭ ‬ما‭ ‬تثبته‭ ‬الألقاب،‭ ‬بل‭ ‬ما‭ ‬يرسخ‭ ‬في‭ ‬وجدان‭ ‬الناس‭ ‬من‭ ‬محبةٍ‭ ‬لا‭ ‬تُصطنع،‭ ‬وثقةٍ‭ ‬لا‭ ‬تُستعار،‭ ‬وذكرٍ‭ ‬يبقى‭ ‬إذا‭ ‬مضت‭ ‬المناسبات‭ ‬وانقضت‭ ‬العبارات‭. ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬الباب‭ ‬تستقر‭ ‬مكانة‭ ‬قرينة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬صاحبة‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأميرة‭ ‬سبيكة‭ ‬بنت‭ ‬إبراهيم‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬رئيسة‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة،‭ ‬حفظها‭ ‬الله؛‭ ‬فقد‭ ‬عرفها‭ ‬أهل‭ ‬البحرين‭ ‬قلبًا‭ ‬حانيًا،‭ ‬ويدًا‭ ‬بيضاء،‭ ‬وعقلًا‭ ‬راشدًا‭ ‬يرى‭ ‬في‭ ‬المرأة‭ ‬عماد‭ ‬الأسرة،‭ ‬وفي‭ ‬الأسرة‭ ‬أصل‭ ‬المجتمع،‭ ‬وفي‭ ‬المجتمع‭ ‬صورة‭ ‬الوطن‭ ‬إذا‭ ‬استقام‭ ‬بناؤه‭ ‬وصلب‭ ‬أساسه‭.‬

وأنا‭ ‬أكتب‭ ‬عن‭ ‬ربع‭ ‬قرنٍ‭ ‬من‭ ‬مسيرة‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة،‭ ‬لا‭ ‬تبدأ‭ ‬الذاكرة‭ ‬عند‭ ‬أمرٍ‭ ‬سُطِّر،‭ ‬ولا‭ ‬عند‭ ‬قرارٍ‭ ‬أُصدر،‭ ‬ولا‭ ‬عند‭ ‬بناءٍ‭ ‬شُيِّد،‭ ‬بل‭ ‬عند‭ ‬مجلسٍ‭ ‬هادئٍ‭ ‬في‭ ‬رحاب‭ ‬المسجد‭ ‬الشمالي‭ ‬بمدينة‭ ‬عيسى،‭ ‬يوم‭ ‬عادت‭ ‬والدتي،‭ ‬رحمها‭ ‬الله،‭ ‬من‭ ‬لقاءٍ‭ ‬جمع‭ ‬سموها‭ ‬بنساء‭ ‬المنطقة،‭ ‬في‭ ‬موضعٍ‭ ‬غدا‭ ‬اليوم‭ ‬جامع‭ ‬سبيكة‭ ‬الأنصاري‭. ‬عادت‭ ‬تحدّث‭ ‬عن‭ ‬مجلسٍ‭ ‬لم‭ ‬تعلُ‭ ‬فيه‭ ‬الأصوات،‭ ‬ولكن‭ ‬علا‭ ‬فيه‭ ‬المعنى؛‭ ‬نساءٌ‭ ‬جئن‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬البيوت‭ ‬من‭ ‬شؤون،‭ ‬وما‭ ‬في‭ ‬الخواطر‭ ‬من‭ ‬سؤال،‭ ‬وما‭ ‬في‭ ‬الأيام‭ ‬من‭ ‬مطالب‭ ‬وحاجات،‭ ‬وسموها‭ ‬بينهن‭ ‬قلبٌ‭ ‬يسمع،‭ ‬وبصيرةٌ‭ ‬تجمع،‭ ‬وحكمةٌ‭ ‬تعرف‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬يراه‭ ‬الناس‭ ‬صغيرًا‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬في‭ ‬ميزان‭ ‬الإصلاح‭ ‬كبيرًا‭.‬

وقد‭ ‬عادت‭ ‬والدتي‭ ‬يومها‭ ‬وفي‭ ‬نفسها‭ ‬عجبٌ‭ ‬لا‭ ‬إنكار،‭ ‬واستغرابٌ‭ ‬لا‭ ‬اعتراض؛‭ ‬إذ‭ ‬رأت‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬ما‭ ‬طُرح‭ ‬من‭ ‬شؤونٍ‭ ‬يسيرة‭ ‬لا‭ ‬يبلغ‭ ‬مقام‭ ‬اللقاء‭. ‬فقلت‭ ‬لها‭: ‬لعل‭ ‬عظمة‭ ‬المجلس‭ ‬في‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يفرّق‭ ‬بين‭ ‬سؤالٍ‭ ‬وسؤال،‭ ‬ولا‭ ‬حاجةٍ‭ ‬وحاجة؛‭ ‬فما‭ ‬يبدو‭ ‬في‭ ‬عين‭ ‬العابر‭ ‬صغيرًا،‭ ‬يكون‭ ‬عند‭ ‬البصيرة‭ ‬بابًا‭ ‬إلى‭ ‬فهمٍ‭ ‬كبير‭. ‬هناك‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬الرؤية‭ ‬ورقًا‭ ‬يُكتب،‭ ‬ولا‭ ‬شعارًا‭ ‬يُرفع،‭ ‬ولا‭ ‬وعدًا‭ ‬يُؤجّل،‭ ‬بل‭ ‬بذرةً‭ ‬تُغرس،‭ ‬وخطوةً‭ ‬تُؤسَّس،‭ ‬ومعنىً‭ ‬يتكوّن‭ ‬في‭ ‬هدوء؛‭ ‬من‭ ‬حديث‭ ‬بيت،‭ ‬ومن‭ ‬رجاء‭ ‬أم،‭ ‬ومن‭ ‬نبض‭ ‬مجتمع‭.‬

ومن‭ ‬ذلك‭ ‬الابتداء‭ ‬الهادئ‭ ‬بان‭ ‬أن‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬عنوانًا‭ ‬يُعلّق،‭ ‬ولا‭ ‬جهازًا‭ ‬يُضاف،‭ ‬ولا‭ ‬صورةً‭ ‬تُرصَف‭ ‬في‭ ‬سجل‭ ‬المؤسسات؛‭ ‬بل‭ ‬صار‭ ‬غرسًا‭ ‬وطنيًا‭ ‬أرادته‭ ‬سموها‭ ‬أن‭ ‬ينبت‭ ‬من‭ ‬حاجة‭ ‬المجتمع،‭ ‬ويشتدّ‭ ‬بقبوله،‭ ‬ويثبت‭ ‬بثماره‭. ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬تجربةً‭ ‬مستعارة،‭ ‬ولا‭ ‬قالبًا‭ ‬مفروضًا،‭ ‬ولا‭ ‬شعارًا‭ ‬يعلو‭ ‬على‭ ‬الناس‭ ‬ثم‭ ‬يبتعد‭ ‬عن‭ ‬حياتهم؛‭ ‬بل‭ ‬نهجًا‭ ‬بحرينيًا‭ ‬خالصًا،‭ ‬يعرف‭ ‬بيئته‭ ‬ولا‭ ‬يجافيها،‭ ‬ويحفظ‭ ‬خصوصيتها‭ ‬ولا‭ ‬يصادم‭ ‬قيمها،‭ ‬ويرفع‭ ‬المرأة‭ ‬ولا‭ ‬يفصلها‭ ‬عن‭ ‬أصلها،‭ ‬ويقوّي‭ ‬الأسرة‭ ‬ولا‭ ‬يعطّل‭ ‬طاقتها‭.‬

والحق‭ ‬أن‭ ‬إنجازات‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة،‭ ‬في‭ ‬خمسةٍ‭ ‬وعشرين‭ ‬عامًا،‭ ‬لا‭ ‬تُحصى‭ ‬على‭ ‬عجل،‭ ‬ولا‭ ‬تُطوى‭ ‬في‭ ‬عمودٍ‭ ‬أو‭ ‬مقال،‭ ‬ولا‭ ‬تُختصر‭ ‬في‭ ‬عبارةٍ‭ ‬أو‭ ‬مثال؛‭ ‬فهي‭ ‬تشريعاتٌ‭ ‬سُدِّدت،‭ ‬وبرامجٌ‭ ‬شُيِّدت،‭ ‬ومبادراتٌ‭ ‬أُطلقت،‭ ‬وشراكاتٌ‭ ‬توثّقت،‭ ‬ووعيٌ‭ ‬ارتفع‭ ‬حتى‭ ‬غدا‭ ‬حضور‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬صميم‭ ‬البناء‭ ‬لا‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬النداء‭. ‬غير‭ ‬أن‭ ‬أبلغ‭ ‬خلاصة‭ ‬هذه‭ ‬المسيرة‭ ‬أن‭ ‬رؤية‭ ‬سموها‭ ‬لم‭ ‬ترد‭ ‬للمرأة‭ ‬مقعدًا‭ ‬يُملأ،‭ ‬ولا‭ ‬رقمًا‭ ‬يُضاف،‭ ‬ولا‭ ‬كوتا‭ ‬تُرضي‭ ‬الصورة‭ ‬وتُضعف‭ ‬المعنى؛‭ ‬بل‭ ‬أرادتها‭ ‬كفاءةً‭ ‬تُنتج،‭ ‬وشراكةً‭ ‬تبني،‭ ‬واستحقاقًا‭ ‬يثبت‭ ‬بالعلم‭ ‬والعمل‭ ‬والخلق‭. ‬ومن‭ ‬هنا،‭ ‬وبعد‭ ‬أن‭ ‬مكَّن‭ ‬المجلس‭ ‬للمرأة‭ ‬مجالها،‭ ‬وهيّأ‭ ‬لها‭ ‬أسباب‭ ‬نجاحها،‭ ‬وفتح‭ ‬أمامها‭ ‬سبل‭ ‬تقدمها،‭ ‬انتقل‭ ‬نهجه‭ ‬من‭ ‬تمكين‭ ‬المرأة‭ ‬إلى‭ ‬تقدم‭ ‬المرأة؛‭ ‬فالتمكين‭ ‬إذا‭ ‬صح‭ ‬أساسه‭ ‬واتسع‭ ‬مداه،‭ ‬أثمر‭ ‬تقدمًا‭ ‬لا‭ ‬يُستجدى،‭ ‬وإنجازًا‭ ‬لا‭ ‬يُنكر‭.‬

ومن‭ ‬أراد‭ ‬شاهد‭ ‬هذه‭ ‬المسيرة‭ ‬فلينظر‭ ‬إلى‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬يومها‭ ‬وعملها؛‭ ‬إلى‭ ‬المرأة‭ ‬حيث‭ ‬تُعلِم‭ ‬فتغرس،‭ ‬وتطبّب‭ ‬فتحرس،‭ ‬وتقضي‭ ‬فتعدل،‭ ‬وتدير‭ ‬فتُحسن،‭ ‬وتبتكر‭ ‬فتضيف‭. ‬في‭ ‬بيتها‭ ‬تصنع‭ ‬الإنسان،‭ ‬وفي‭ ‬وطنها‭ ‬تسند‭ ‬البنيان‭. ‬وهل‭ ‬تُتخيّل‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬نسائها؟‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬علمهن‭ ‬وصبرهن،‭ ‬ورفقهن‭ ‬وعزمهن،‭ ‬وإبداعهن‭ ‬في‭ ‬الميدان،‭ ‬وسكينتهن‭ ‬في‭ ‬البيت؟‭ ‬إن‭ ‬وطنًا‭ ‬تُنزع‭ ‬منه‭ ‬المرأة‭ ‬لا‭ ‬يفقد‭ ‬شطر‭ ‬عددٍ‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬يفقد‭ ‬شطر‭ ‬نبضه،‭ ‬وشطر‭ ‬نوره،‭ ‬وشطر‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يمضي‭ ‬كاملًا‭ ‬إلى‭ ‬غده‭.‬

ولم‭ ‬تكن‭ ‬هذه‭ ‬المسيرة‭ ‬بناءً‭ ‬في‭ ‬المؤسسة‭ ‬وحدها،‭ ‬بل‭ ‬بناءً‭ ‬في‭ ‬الوجدان،‭ ‬وترسيخًا‭ ‬في‭ ‬الهوية،‭ ‬وإعلاءً‭ ‬لصوت‭ ‬البحرين‭ ‬وصورتها‭ ‬ومعناها‭. ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬حضور‭ ‬سموها‭ ‬الرسمي‭ ‬معنىً‭ ‬يُرى،‭ ‬وهويةً‭ ‬تخطو‭ ‬وتعلو‭ ‬بثقة،‭ ‬ورسالةً‭ ‬تقول‭ ‬إن‭ ‬البحرين‭ ‬تفخر‭ ‬في‭ ‬محافل‭ ‬العالم‭ ‬بأصالتها‭ ‬ووقارها،‭ ‬ببحرينيتها‭ ‬وبهائها؛‭ ‬لا‭ ‬تستعير‭ ‬وجهًا‭ ‬لتُرى،‭ ‬ولا‭ ‬تتخفف‭ ‬من‭ ‬جذورها‭ ‬لتبلغ‭ ‬الآفاق‭. ‬ولا‭ ‬تُنسى‭ ‬وقفتها‭ ‬الشامخة‭ ‬في‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وهي‭ ‬تلقي‭ ‬كلمة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بوقارٍ‭ ‬يليق‭ ‬باسم‭ ‬الوطن،‭ ‬كما‭ ‬لا‭ ‬يُنسى‭ ‬حديثها‭ ‬بلغةٍ‭ ‬فرنسيةٍ‭ ‬متمكنة،‭ ‬شاهدًا‭ ‬على‭ ‬ثقافةٍ‭ ‬راسخة،‭ ‬ومعرفةٍ‭ ‬واسعة،‭ ‬وجذرٍ‭ ‬ثابت،‭ ‬وأفقٍ‭ ‬رحب‭.‬

وفي‭ ‬امتداد‭ ‬هذه‭ ‬المعاني،‭ ‬لا‭ ‬يبدو‭ ‬خير‭ ‬سموها‭ ‬عملًا‭ ‬ينتهي‭ ‬بانتهاء‭ ‬مبادرة،‭ ‬ولا‭ ‬عطاءً‭ ‬يُذكر‭ ‬في‭ ‬مناسبة‭ ‬ثم‭ ‬يغيب،‭ ‬بل‭ ‬سعيًا‭ ‬متصلًا‭ ‬إذا‭ ‬هدأ‭ ‬صوته‭ ‬ظهر‭ ‬أثره،‭ ‬وإذا‭ ‬قلّ‭ ‬ضجيجه‭ ‬عظم‭ ‬قدره‭. ‬فقد‭ ‬جعلت‭ ‬من‭ ‬خدمة‭ ‬المرأة‭ ‬والأسرة‭ ‬والمجتمع‭ ‬بابًا‭ ‬من‭ ‬أبواب‭ ‬خدمة‭ ‬الوطن،‭ ‬ومن‭ ‬بناء‭ ‬الوعي‭ ‬سبيلًا‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬القدرة،‭ ‬ومن‭ ‬صون‭ ‬الهوية‭ ‬سندًا‭ ‬للتقدم‭ ‬لا‭ ‬حاجزًا‭ ‬دونه‭. ‬وذلك‭ ‬هو‭ ‬الخير‭ ‬إذا‭ ‬صدق‭ ‬منبعه‭ ‬اتسع‭ ‬مجراه،‭ ‬وإذا‭ ‬طاب‭ ‬أصله‭ ‬أظلّ‭ ‬الوطن‭ ‬والناس‭.‬

ولهذا،‭ ‬فإن‭ ‬مرور‭ ‬خمسةٍ‭ ‬وعشرين‭ ‬عامًا‭ ‬على‭ ‬إنشاء‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة‭ ‬ليس‭ ‬رقمًا‭ ‬يُضاف‭ ‬إلى‭ ‬عداد‭ ‬الأزمان،‭ ‬ولا‭ ‬ذكرى‭ ‬تُستعاد‭ ‬في‭ ‬طيّ‭ ‬الأحيان،‭ ‬ولا‭ ‬مناسبةً‭ ‬تُزيّن‭ ‬لها‭ ‬العبارات‭ ‬ثم‭ ‬تمضي؛‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬شهادةٌ‭ ‬على‭ ‬رؤيةٍ‭ ‬رأت‭ ‬فأدركت،‭ ‬ومكّنت‭ ‬فأثمرت،‭ ‬وغرست‭ ‬فأينع‭ ‬غرسها‭ ‬في‭ ‬المرأة‭ ‬والأسرة‭ ‬والوطن‭. ‬فجزى‭ ‬الله‭ ‬صاحبة‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأميرة‭ ‬سبيكة‭ ‬بنت‭ ‬إبراهيم‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬خير‭ ‬الجزاء‭ ‬عمّا‭ ‬قدّمت‭ ‬وأرست،‭ ‬وبنت‭ ‬ورسّخت،‭ ‬وفتحت‭ ‬من‭ ‬أبواب‭ ‬الخير‭ ‬ما‭ ‬بقي‭ ‬أثره‭ ‬في‭ ‬القلوب‭ ‬قبل‭ ‬السطور،‭ ‬وفي‭ ‬البيوت‭ ‬قبل‭ ‬المؤسسات،‭ ‬وفي‭ ‬الوجدان‭ ‬قبل‭ ‬العنوان‭. ‬حماها‭ ‬الله‭ ‬وأطال‭ ‬عمرها،‭ ‬وأدامها‭ ‬عونًا‭ ‬لمسيرة‭ ‬الخير،‭ ‬وسندًا‭ ‬لنهضة‭ ‬المرأة،‭ ‬وذخرًا‭ ‬للبحرين‭ ‬وأهلها‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬رعاية‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه؛‭ ‬لتبقى‭ ‬البحرين‭ ‬دارَ‭ ‬وفاءٍ‭ ‬لا‭ ‬يذبل‭ ‬زهره،‭ ‬ووطنَ‭ ‬عطاءٍ‭ ‬يعلو‭ ‬ذكره،‭ ‬ويزداد‭ ‬بالهوية‭ ‬بهاءً،‭ ‬وبالوفاء‭ ‬مجدًا‭ ‬وضياءً‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا