تواصل شوبارد ترسيخ مكانتها في عالم الساعات المجوهرة من خلال إصدارات جديدة ضمن مجموعة «L’Heure du Diamant»، حيث تتحوّل الساعة إلى قطعة فنية تجمع بين دقة صناعة الوقت وفخامة المجوهرات الراقية. فهذه المجموعة لا تكتفي بقياس الزمن، بل تقدّم رؤية جمالية متكاملة تعكس إرث الدار الطويل في المزج بين التقنية العالية والحِرفية الاستثنائية.
وتجسّد «L’Heure du Diamant» هوية شوبارد المتجذّرة في عالم الساعات المرصّعة، وهي الرؤية التي رسّختها عائلة شوفوليه عبر الأجيال، منذ أن عُرف كارل شوفوليه الأول بلقب “خبير الساعات المجوهرة”. ومن خلال هذه الإبداعات، تؤكد الدار أن الوقت يمكن أن يُقرأ عبر الضوء والانحناءات والتفاصيل الدقيقة بقدر ما يُقرأ عبر العقارب والأرقام. وتكشف شوبارد عن أربع ساعات جديدة مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراط، تتألّق جميعها بإطار مرصّع بالألماس باستخدام تقنية الترصيع التاجي، إحدى أبرز بصمات الدار، والتي تمنح الأحجار أقصى درجات الإشراق وكأنها معلّقة فوق المعدن.
ويأتي الإصدار الأول بميناء من عرق اللؤلؤ القزحي يحيط به إطار غير متماثل مرصّع بالألماس بتكوين مستوحى من الأزهار، بينما ينساب السوار الذهبي المستلهم من ملمس لحاء الشجر حول المعصم بانسيابية تعكس براعة الحِرف اليدوية التي أتقنتها شوبارد منذ ستينيات القرن الماضي. وتنبض الساعة بحركة يدوية التعبئة من عيار 10.01 C، إحدى أصغر الحركات الميكانيكية في العالم، بسماكة لا تتجاوز 2.90 ملم واحتياطي طاقة يصل إلى 45 ساعة.
وفي تصميمين آخرين، تختار الدار العقيق الأسود ليكون محور المشهد البصري، سواء ضمن علبة مستديرة أو أخرى مربعة بأسلوب cushion، حيث يبرز التباين بين عمق اللون الداكن وبريق الألماس المحيط بالميناء. وتزيّن أربع ألماسات مؤشرات الساعات الرئيسية، فيما تنعكس أناقة العقارب المصنوعة من الذهب الأبيض فوق الخلفية السوداء بانسجام لافت. وتعتمد الساعتان على حركة شوبارد الذاتية التعبئة 09.01 C المؤلفة من 148 مكوّنًا، مع احتياطي طاقة يبلغ 42 ساعة، في توازن يجمع بين الرقة التقنية والقوة الميكانيكية.
أما الساعة الرابعة، فتستعيد روح الستينيات من خلال تصميم مربع مع سوار ذهبي مدمج بوصلات مضلعة تتناغم مع نقوش الميناء، بينما يحيط بالعلبة إطار مرصّع بألماس بقطع كمثري يمنح القطعة بعدًا فنيًا أكثر جرأة. وتتحرّك العقارب السوداء فوق خلفية ذهبية بنعومة مدروسة تعزّز وضوح القراءة وتحافظ في الوقت نفسه على الطابع الجوهري الفاخر للساعة. ومن خلال مجموعة «L’Heure du Diamant»، تؤكد شوبارد أن الساعة المرصّعة ليست مجرد إكسسوار فاخر، بل تعبير عن رؤية فنية متكاملة، حيث يتحوّل الألماس إلى عنصر ينبض بالحياة، ويصبح الذهب مساحة للحِرفية والإبداع، فيما يُقاس الزمن بأسلوب يختصر الأناقة والضوء والتاريخ في آن واحد.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك